الفصل 2 | من 12 فصل

رواية حبيبة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم إسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صقر بقا ترفضني أنا؟ وتتكلم معايا كده؟ وقاعدة تضحك وتهزر معاه. أنا صقر اللي النساء كلها بتترمي تحت رجلي، حتة بت زي دي تعمل معايا كده؟ مااشي، والله لأوريها. وقعد على المكتب ودمه بيغلي، إزاي هي ترفضه؟ ترفض صقر بيه؟ عدى يوم وصقر طول اليوم مش طايق نفسه، وبيبص لحبيبة بغل. حبيبة روحت البيت، وكل عادة بتسمع كلام زي السم. دخلت أوضتها ونامت. أما عند صقر، فهو مش طايق نفسه، إزاي هي ترفضه؟ إزاي النساء بتترمي تحت رجله؟

وبعد كده خرج راح الملي الليلي زي كل يوم، بس المرة دي مش طايق نفسه بمعنى الكلمة، بسبب حبيبة، هذه الفتاة اللي رفضته وتجرأت معاه في الكلام ولم تخف منه. جت يارا. يارا: إيه يا حبيبي مالك؟ ما تيجي ننبسط. قالت كده بميصة وحطت إيدها على صدره. صقر بص لها باشمئزاز وزقها وقالها: غوري من هنا، مش عايز أشوف حد. يارا تاني بكل وقاحة قامت حطت إيدها على صدره تاني. يارا: شكلك متضايق، قلت لك ما تيجي ننبسط، أنا هظبطلك مودك.

صقر مسك إيدها، تناها جامد، كسرلها إيديها وزقها بعزم ما عنده، وقام بص لها باشمئزاز ومشي. روح البيت ونام. تاني يوم. حبيبة صحيت على الروتين العادي وراحت الشركة، وصقر كذلك. بعد شوية. صقر: تعالي يا حبيبة وهاتي ملف كذا. حبيبة: حاضر. دخلت حبيبة لصقر بكل برود. صقر بيبصلها بغل من برودها معاه، وتجاهد. دخل أسر المكتب، لقي حبيبة، سلم عليها وقعد يهزر معاها، وصقر ده كله قاعد بيغلي.

عدى يوم واتنين وتلاتة، ولسه الحال زي ما هو، حبيبة بتتعامل ببرود مع صقر ومتجاهلاه. وصقر مش عارف ينسى اللي حصل، وحبيبة وأسر بيهزروا مع بعض، وصقر دمه يتحرق أكتر. وصقر مبقاش يسهر مع البنات، وع طول متضايق من ال هي عملته، وإن هي رفضته وأهانته، والغريب أنه مضايق من هزرارها مع أسر، ومن كلامها معاه. في يوم حبيبة روحت البيت. أول ما دخلت البيت لقت أبوها ومرات أبوها وشهد قاعدين.

علي: أهلا، جهزي نفسك بكرة عشان في عريس جايلك بيه ابن بشوات. حبيبة: إيه اللي انت بتقولوه ده؟ أنا لسه صغيرة ومش هتجوز دلوقتي، ومش هتجوز واحد معرفوش. علي: انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟ أنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك، وبعدين ده هيدفع فيكي كتير أوي. أيه بخبث: معاك حق يا حبيبي، هو انت تطولي ي حبيبة، وبعدين اسمعي كلام أبوكي، إيه؟ هتكسري كلام أبوكي. شهد متابعة الموقف بشماتة وفرحة فيها. حبيبة: انتي بالذات ملكيش دعوة.

قالت بصوت عالي من حرقتها. علي: انتي بتردي وبتعلي صوتك عليها؟ ونزل فيها ضرب، وهي عمالة تصرخ، وأيه وشهد بنتها متابعين الموقف بشماتة. حبيبة بعد ضرب وصراخ كتير دخلت وقعدت تعيط في أوضتها ونامت. تاني يوم الصبح حبيبة راحت الشركة. دخلت لصقر وحطت ملف استقالتها. صقر: إيه ده؟ حبيبة: استقالتي. صقر: لي؟ حبيبة بحزن: أصل أنا جايلي عريس وهيكتب كتابي النهارده بالليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...