يوسف: ملك أنا بحبك وعايز أتجوزك. ملك: إيه؟ يوسف: بـحبك. ملك: بتحبني أنا؟ يوسف: أيوه يا ملك. ملك: بس إزاي؟ يوسف: ملك، لو في حد في حياتك قوليلي واعتبريني ما قولتش حاجة. ملك: لا خالص ما فيش حد. يوسف: طيب أنتِ موافقة عليا أجي أتقدملك؟ ملك: هات أهلك وتعالى اشرب مع بابا شاي. يوسف: بجد؟ يعني موافقة؟ ملك: لما تيجي تتقدملي هبقى أفكر بقى. ومشيت وسابته. يوسف: متعجرفة بس بحبك. عند خديجة.
مريم: عمر عايز يكلمك، وطلب مني أقولك تخرجيله البلكونة. خديجة: تاني يا مريم؟ مريم: أيوه يا خديجة، إحنا اتفقنا خلاص بقى. خديجة: حاضر يا مريم. وخرجت خديجة راحت لعمر. عمر: هتسمعيني للآخر وبعدين تتكلمي. خديجة: تمام. عمر: طبعًا أنتِ عارفة إن من بعد ما ماما وبابا ماتوا خالتو خدتني وربتني، وعشان كنت لسه طفل رضيع فكانت خالتو هي المسؤولة عني، تمام؟
يعني بمعنى أصح أنا ابنها في الرضاعة، ومازن ورودينا يبقوا إخواتي من الرضاعة. أنا ما كدبتش عليكي، أنا بحبك يا خديجة وعملت كل حاجة عشان كنت بشتغل وبتعب عشانك وعشان لما أرجع أبقى حاجة كويسة تتشرفي بيها. أنا محتاج أعرف بس أنتِ لسه بتحبيني ولا نسيتيني يا ديجا؟ خديجة وشها احمر وقالت بكسوف: بحبك يا عمر. عمر: لا إذا كان كده بقى دا أنا أطلبك من أخوكي حالًا، فين يوسف بسرعة؟ خديجة بضحك: قاعد مع أخوك بره. عمر: يلا تعالي.
عمر: لو سمحتوا يا جماعة محتاج أقول حاجة. يوسف: اتفضل قول. عمر: لو تسمح لي يا يوسف أطلب إيد خديجة أختك. يوسف: وأنا عارفه يا عمر، وعارف أخلاقك وموافق. منى بتزغرط، وبيبقوا مبسوطين كلهم. وبعد حوالي شهرين من غير أحداث تذكر. مريم: يا ديجا اصحي بقى، في عروسة تبقى نايمة لحد دلوقتي؟ خديجة: يوه يا مريم سيبيني شوية كمان بس. مريم: قومي يا بت النهارده فرحنا! خديجة: 10 دقايق بس وهقـ... إيه فرح مين؟ يا لهوي يا لهوي اتأخرت!
مريم بضحك: لا ما اتأخرناش ولا حاجة، بس قومي يلا عشان نروح الفندق ونجهز وكلمي ملك شوفيها صحيت ولا لا. خديجة: حاضر حاضر. خديجة: ألو يا ملك لسه نايمة ولا إيه؟ ملك بصوت كله نوم: لا لا صحيت أهو. خديجة: لا ما هو باين على صوتك، قومي يا أختي هتتأخري على فرحك. ملك: قومت يا خديجة خلاص أهو، هتروحوا الفندق امتى؟ خديجة: هنقوم نلبس دلوقتي أهو عشان نلحق الميكب أرتيست. ملك: ماشي يا حبيبتي أنا أقوم ألبس أنا كمان أهو.
خديجة: ماشي يلا ما تتأخريش. ملك: حاضر. مريم: أنا مش مصدقة يا خديجة إحنا الثلاثة فرحنا النهارده بجد. خديجة: ولا أنا يا مريم والله، حلمنا بيتحقق وهنتجوز اللي حبيناهم، دا عوض ربنا طلع جميل بجد. مريم: أيوه بجد، وملك اللي طلعت كانت بتحب يوسف من زمان ومش قايلة لحد دي. خديجة: أيوه دي فاجأتني بجد. مريم: بس كان عندها حق، أنتِ ما شوفتيش يوسف كان بيعاملها إزاي، أكيد كان لازم تخاف وعمرها ما تتوقع إن هو كمان بيحبها.
خديجة: أيوه أكيد... يلا نقوم نلبس بسرعة بقى هنتأخر. ونزلوا راحوا الفندق وخلصوا ميكب ولبس وكانوا الثلاثة زي القمر حرفيًا قمة الجمال، ويوسف ومازن وعمر انبهروا بيهم، وخلص اليوم بسعادة وكل الناس كانت مبسوطة. وأخيرًا خديجة وعمر بقوا مع بعض وكمل حب الطفولة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!