عمر: بس رودينا دي تبقي اختي. خديجه: اختك إيه؟ انت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ عمر: أنا هفهمك كل حاجة، بس اديني فرصة واسمعيني. خديجه: أنا متأخرة ولازم أنزل. ونزلت وسابته. ملك: يعني إيه أخته بجد؟ في حاجة غلط. خديجه: أيوه، أنا لازم أفهم إيه اللي بيحصل. ملك: طب وهتعملي إيه؟ انتي نزلتي وسبتيه، حتى متفقتوش تتقابلوا. خديجه: مش عارفة يا ملك، بس أنا مكنتش قادرة أتكلم معاه، حاسة إني مجروحة منه.
ملك: أنا مش عارفة أقولك إيه والله، بس ربنا يقدم اللي فيه الخير. خديجه: إن شاء الله، يلا ندخل آخر محاضرة. ملك: يلا بينا. عند مريم: يعني كل ده خديجة كانت ظالمة عمر، والبنت دي أختكم فعلاً. مازن: أيوه، ودا اللي عمر بيحاول يفهمه ليها وهي مش مدياه فرصة. عمر هيتجنن عليها. مريم: خلاص، أنا هتصرف. مازن: هتعملي إيه؟ مريم: إحنا عازمينكم بكرة على الغدا، تعالي وهاتي رودينا وعمر معاك. مازن: بسس...
مريم: من غير كلام. أنا هرجع أفهم ماما كل حاجة، والباقي على عمر. مازن: اللي تشوفيه يا حبيبتي. مريم: يلا، أنا همشي بقى. مازن: خلي بالك على نفسك، ولما تروحي طمنيني. مريم: حاضر. مازن: في رعاية الله يا حبيبتي. مريم بصتله بحب ومشيت. وفي مكان آخر: يوسف: أنا بحبها يا ماما، وهي مش حاسة بيا خالص. منى: مين بس اللي قالك كده يا حبيبي؟ مش يمكن تكون بتحبك بس مدارية؟
يوسف: لا يا ماما، أنا دايماً كنت بحس إنها بتحاول تتجاهلني، وواخدة جنب كده. كانت بتبعد عن أي مكان نتجمع فيه أنا وهي. منى: طيب صارحها يا يوسف واسألها لو هي عندها مشاعر من ناحيتك ولا لأ. ولو كده نروح نخطبهالك من أهلها. يوسف: خايف ترفضني. منى: متخافش، توكل على الله، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. يوسف: ماشي يا ماما، أنا هخلي خديجة تجيبها هنا بأي حجة واعترف لها. منى: ربنا يريح قلبك يا ابني. يوسف: يارب يا ماما. تاني يوم:
مريم: إحنا عزمنا مازن وأهله على الغدا النهارده. لو عمر حاول يكلمك اديله فرصة واسمعيه. خديجه: يا مريم مش... مريم: أنا عارفة إنك مش قادرة تتعاملي معاه وحاسة إنك مدايقة منه، بس اديله فرصة واسمعيه. والقرار قرارك. خديجه: طيب. يوسف دخل لقاهم قاعدين وبيتكلموا، فقام خض خديجة من غير ما تاخد بالها. خديجه بصويت: لا لا مش عايزة أموت دلوقتي. يوسف ومريم ماتوا من الضحك على شكلها. خديجه: انتو رخيمين جدا بجد، أنا اتخضيت فعلاً.
يوسف بضحك: أنا آسف والله، بس كان شكلك يضحك أوي. خديجه: ماشي يا يوسف. يوسف: بس بقولك إيه؟ شكلك حلو أوي النهاردة، انتي إزاي بالجمال ده؟ خديجه: اخلص، عايز إيه؟ يوسف: ملك. خديجه: ملك... عايز إيه من ملك؟ يوسف: اتجوزها. خديجه: تتجوزها... يوسف: لا، بقولك إيه؟ فوقي معايا كده، مش هتقعدي تتصدمي. بقولك عايز أتزوج ملك. خديجه: إزاي يعني؟ ده انت كنت بتعاملها أسوأ معاملة، ولما تيجي كنت بتتبارد عليها.
يوسف: ما أنا كنت بعمل كده عشان كنت خايف أتعلق بيها وتطلع مش بتحبني. وهو دا اللي أنا جايلك عشانه. ملك في حد في حياتها؟ خديجه: لا، مفيش. يوسف: حلو أوي، تجيبيها بقي النهاردة عشان أتكلم معاها. خديجه: أجيبها فين؟ يوسف: لا بقولك إيه؟ مش ناقصة غبائك، أنا على أعصابي لا ترفضني أصلاً. هنا يا خديجة، تجيبيها هنا البيت. خديجه: حاضر حاضر، بس أقولها إيه؟ يوسف: اتصرفي، قولي لها أي حاجة. خديجه: خلاص ماشي، أنا هتصرف.
شوية ومازن وأهله وصلوا، ويوسف رحب بيهم ودخلهم. يوسف: منورين والله. مازن: النور نورك، أمال فين مريم؟ يوسف: بتجهز وخارجة أهو. خرجت مريم وخديجة وسلموا على الضيوف وقعدوا. وبعد شوية الباب خبط ويوسف قام فتح. يوسف: ملك، أهلاً وسهلاً، اتفضلي. ملك دخلت وهي مستغربة أسلوب يوسف معاها. سلمت على الضيوف، وخديجة خدتها ودخلوا البلكونة. ملك: ممكن أفهم انتي جايباني دلوقتي ليه؟ أنا فكرت فيكي حاجة.
خديجه: يوسف عايز يتكلم معاكي شوية في موضوع كده. هسيبكم مع بعض هنا، وعشر دقايق وأجيلكم. ملك لسه هتتكلم لقت يوسف في وشها. ملك: خير يا يوسف، عايزني في إيه؟ يوسف: ملك، أنا بحبك وعايز أتزوجك... وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!