رديت بكل هدوء: أنا مرات هشام الأولى، يا حلو. طلع هشام من الحمام وهو لابس شورت بس. "جال بسخرية: نسواني بتتكلم في إيه؟ بصتله باستحقار. "الأول يا كلب، اللي معرفش اتخلقت منين." ضمت رجل هشام ليها وضحكت ببراءتها. ابتسم لها هشام وشالها وقعد يبوس فيها بحنية. الغريب إن ملوك بتحب هشام جوه، حب مش عادي. بحس إن هشام مع ملوك إنسان تاني. "لقيت مجصوفة الرقبة مراته شدت منه ملوك بالعافية،
حتى أنها عيطت وقالت: يلا يا ماما خدي بنتك ورجلك متعتبش هنا غير لما أقول." مستنتش أسمع هشام هيقول إيه. زعجت فيها وجلت: "رجل مين اللي متتخطيش هنا، دي شقتي أنا، دي معموله عشاني أنا، أنت يا دوب ليك أوضة، وده كرم مني يا أختي." "لجيت حماتي مسكتني من إيدي وبتجول: شقة مين يا أم أمنية، ملكيش حاجة عندنا يا حلوة، لا عيال ولا شقق يا أختي. ومن هنا ورايح رحاب هتربي ملوك، ودي شقتها، وأنت خدامة هنا."
بصت لقيت منى بتبصلي بشماتة، ومنى كمان، وهشام ساكت. مستحملتش وصړخت في وشها: "حرام عليك، بقى أنت بتعملي كده ليه؟ من ساعة ما دخلت بيتكم وأنت بتعمليني وحش. عاد ليه؟ عملت فيك إيه؟ أنت ماشفتش مني حاجة وحشة." كلمت بحرجة: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." ولسه همشي. لقيت القلم نازل على وشي. أنا عارفة مين صاحب القلم ده. "هشام: حسك عينك تعلي صوتك على أمي." "لجيت حافظة بتجول: أنت هتسبها كده، دي لازمها علقة من بتوع زمان."
جولت في نفسي: "علقة؟ أنا حامل." بصتله بدموع: "لا يا هشام، أبوس على إيدك، لا، إني أسفة خلاص، مش هعمل حاجة تاني." "لجيت هشام رجع وسكت." وده خلى دم أمه يغلي. "حافظة بغضب: هاه، هاه، المرة ماشياك؟ أنا جولتي تتضرب يا هشام، واللي ملقاش." "بصتله وجلت بصريخ: أنت يا شيخة شيطانه." "حافظة بغضب: أنا شيطانه يا بت ال***." مسكني هشام من شعري وجال بغضب: "أمي أنا شيطانه."
سحبني لحد أوضة ملوك وجفل عليا. أنا مش قادرة أنطق من جدرة أدافع عن نفسي. عايزة أقول إني حامل، لساني مسعفنيش. وجلم ورا التاني ورا التالت. وجعت على الأرض، وبجا بيضرب في إيدي. لا إرادياً كانت محاوطة بطني، بس مخلصتش من هشام. سبني سايحة في دمي وخرج. دخلت حافظة ومنى وأنا بموت قدامهم. "حافظة بخوف: ماتت." "منى بغل: ما تموت، لا تغور، يلا نطلع."
طلعوا وسابوني. أنا بموت. حاولت أسند نفسي، أدور على التليفون. من حسن حظي لقيته على السرير. جبته بصعوبة ورنيت على قاسم. "لجيت أختي بترن، ودي مش عوايدها. رديت وأنا جلقان قلقان." "أيوه يا حبيبة." "جولت بصعوبة: روحي بتتطلع، خلاص، الحجيني، أنا بموت." وعم صمت. وقعدت أيد حبيبة، وبقا مفهاش نفس. "أنا دكتور ياسين، فاكريني."
كنت قاعد في الأوضة بتاعة الاستراحة في ژفت المصيفت ده. ومرة واحدة سمعت صوت ناس كتير وژعيق. مش عارف هو فيه إيه بره. فلقيت زميلي داخل وهو بيخبط كف على كف. سألته. "ياسين، هو في إيه بره؟ "ردت: إمام، دي بت شيخ البلد، جاية مسجطة ومضروبة، وشكلها مش هيجي عليها ليل." "رديت: أسها، لا حول ولا قوة إلا بالله، ومين عمل فيها كده؟ "إمام: جوزها يا خويا، وكمان يبجا ابن عمها اللي عمل فيها كده. ده لو بيضرب في راجل مش هيعمل فيها كدة."
استحقرتوا جدا. مهما كان السبب أو غلط الست، مينفعش أمد إيدي عليها. "ياسين: طب وهي حالتها إيه؟ "إمام بأسف: مش عارف، بس هي متبهدلة أوي. ربنا ينجيها عشان بتها الصغيرة." "ياسين: يارب." بره في الاستقبال، كان واقف قاسم وأمنة وصالح. "أمنة بنحيب: ربنا ينتقم منك يا ابن حافظة، يوريني فيك ربنا بذنب بنتي." "قاسم بغيظ: ارتحتوا؟ أهي بتموت بسببكم." "أمنة بنحيب: بعيد الشر، هتجوم وهتبجا زينة." "قاسم بسخرية: زينة؟
أنت شفتي شكلها كان عامل إزاي؟ ده لو جه عليها ليل، يبجا ربنا رؤوف بحالة بنتها." "أمنة بنحيب: يا ابني خلاص، قلبي مش مستحمل." "رد صالح: مكفياك عاد؟ يعني هي أول وآخر ست بتنضرب؟ "رد قاسم بحدة: الستات كلها بتضرب، بس حبيبة أختي لا. ورب العباد لو جرا حاجة لها، لأكون طخه عيارين، هو وأم العجوزة دي." "رد صالح: أنا هروح لهشام أستفسر منه." "قاسم بسخرية: أه، اسألو، مجتلهاش ليه؟ "رد
صالح بغضب: قاسم، أنا سيبك عامل تاكل في نفسك من بدري، متنساش إني أبوك." "رد قاسم: ومتنساش اللي جوه دي بنتك، ضناك، اللي بسبب ابن أخوك هتروح منا." "ردت أمنة بصريخ: خد، أنت رايح فين؟ حرام عليك يا صالح، بسببك البت هتروح مني. رايح له؟ ده متكسفش على دمه، وشوفنا وشه، ولا كأنه عمل." "رد صالح بحذر: اخرسي يا مرا." "قاسم: سيبه يا أمي وبس. ورب اللي خلق خلق العباد، لو جالي هنا، لأكون جاله ولد حافظة." هنا، خرج الدكتور.
"أمنة: طمني يا ابني." "الدكتور بأسف: مقدرش أقول أي حاجة دلوقتي، إني وقفت النزيف، بس يارب متنزف تاني." "قاسم: هيحصل إيه؟ "الدكتور بأسف: يبجا لازم نشيل الرحم. أبلغوا الحكومة." يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!