الفصل 6 | من 13 فصل

رواية حبيبة الفصل السادس 6 - بقلم ضحي خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

وهعمل محضر. صالح بجمود: مافيش داعي يابني، كتر خيرك. قاسم خائف على ابن أخوه: صالح بعصبية: اخرس بقى، أنا نازل. قاسم بعصبية: شايفه ياما! أمنة: يابني مش وقت أي حاجة. عند هشام وأمه. حافظة بخوف: شفتي الدم اللي كان مغرق جلابية المخفي؟ قاسم فكرك مات؟ تمنى: فكك منها، تموت ولا تغور في داهية. حافظة: يا خيبة أخوك، هيلبسها مِني بشر. تمنى: هنتصرف ساعتها ومش هياخد دقيقة فيها. وهنا دخل صالح. صالح بعصبية: فين ابنك؟

حافظة بسخرية: أهلاً أهلاً يا حما ابني. صالح بعصبية: فين ابنك يا حافظة؟ حافظة باستفزاز: معلش أصلو عريس مع مراته. صالح بعصبية: انتوا بتستهبلوا؟ ابنك هيموت! بتي! صالح: يا ازفت اللي اسمك هشام! نزل هشام بكل برود: خير يا عمي. صالح بعصبية: هو اللي يعرفك يبقى في خير. إيه اللي خلاك تضرب مراتك وهي حامل وتسقطها؟ هشام بصدمة: حامل؟ حافظة بغضب: حامل! وما جالتش لحد! صالح بعصبية: أيوه حااامل. هشام بعصبية: إني معرفش إنها حامل!

بتك ما جالتش! خلتني أموت ابني بيدي! صالح بعصبية: وإيه اللي يخليك يا عدم الرجولة تمد إيدك عليها؟ هشام بعصبية: إني راجل غصبًا عن عين أي حد، حتى. ثم أكمل باستفزاز: اسأل بتك كده، أو اسأل العروسة الجديدة. صالح بعصبية: أنت جليل الحياء تضربها ليه؟ هشام: جليلة التربية، وعلت صوتها على أمي. ضربتها بس معرفش إنها حامل. صالح: ولا عمل؟ هشام ببرود: مفيش. هترجع تاني؟ هي ليها غيري يا عمي.

صالح بعصبية: لأ يا خويا، ليها بيت أبوها بس مش عايز يتجال عليها مطلقة. هشام ببرود: يبقى يا عمي، عجل بتك وجيبها لها، تبقى كويسة. حافظة: أيوه يا خويا، علشان مش هرعى حد. عدى الوقت بصعوبة بالغة. الكل مستني حبيبة تفوق، عايزين يسألوها هي ما قالتش ليه إنها حامل. وصالح رجع المصيف. وكلهم اتجمعوا عند حبيبة في الأوضة. بدأت أفوق وأحس بالأصوات اللي حواليا. أنا عايشة ليه؟ أنا لسه في نفس المكان؟ ليه كنت حاسة بكل حاجة؟

قررت ما فتحش عيني وأسمع هما بيقولوا إيه. وكانت صدمة عمري لما سمعت أبويا عايز يرجعني لهشام. بعد كل ده؟ عايز يرجعني؟ ياريتو كان خلص عليا. قاسم: ورب اللي خلق وخلق الخلق، ما هو شايفها تاني. صالح: ضربها، وإيه يعني؟ بتحصل في كل البيوت. يا خويا بتضرب وبتأكل بالجزمة ومكملة كمان. أمنة: متخربيش بيت خيتك. قاسم: اللي بتتضرب وبتتهان دي اللي ملهاش أهل يا بوي.

صالح بعصبية: خلاص، متقعدش تنهد في عاد. جالت كلمة وخلاص. ولما تفوقلي بت الكلاب دي اللي ما جالتش إنها غير حامل. خبط على الأوضة. أمال بعتني أركب محاليل لمريضة هنا. سمعت صوت قالي ادخل. دخلت وعيني وقعت عليها. هي بتاعت السوق؟ إزاي حد يقدر يعمل فيها كده؟ وشها مليان علامات الضرب، على وشها مليان كدمات زرقاء. ليه كده؟ فعلاً كنت عايز أعيط. بس السؤال هنا، هي هترجع لجوزها الحيوان ده؟ فوقت على صوت أمها: يابني مالك؟ سين: ما فيش.

ركبتها المحلول وخرجت بسرعة من الأوضة. حاسس إني اتخنق، مش عارف ليه. ويعدي الوقت. الدكتور المشرف على حالتي رفض، رفض تام إن حد يبات معي غير شخص واحد. اللي كان أمي. اللي حطت راسها على المخدة وراحت في النوم. ولدنيا هديت. ساعتها فتحت عيني اللي مليانة دموع وبدأت تنزل على وشي. لفيت طرحتي ونزلت. ومن حسن حظي إن مكنش فيه حد قاعد على الباب. مشيت في شارع الدنيا ليل وضلمة. وأنا ماشية ودموعي نازلة على وشي. حاطة إيدي على بطني.

إني اللي قتلت ولدي؟ إني بسبب أنانيتي قتلته؟ مش عارفة مين الصح ومين الغلط. هما ولا أنا؟ أستحمل هشام وأهله؟ ولا أصمم على طلاقي؟ اللي مش هيحصل لو مسكت سلك كهربا لبوي. يارب اجف جنبى، أنا تعبت جوى. لقيت رجلي خدتني للجسر. فضلت شوية أبص للمياه. وأنا بعيط بجهارة على حالي. ومن غير إحساس، وقفت على السور. معقول يا حبيبة دي نهايتك؟ معقول؟ طب وايه يعني؟ أنا أول وآخر من اللي انتحر. عيطت جامد وبصيت فوق للسماء.

أنا عارفة إنك غفور رحيم. إني مغلوبة على أمري، محدش وجف معي. محدش معي. إني زهجت. سامحني. غمضت عيني وافتكرت بتي. بس رغبتي في إنهاء حياتي أكبر مني. خلاص يا حبيبة، قصتك انتهت. انتهى الألم، انتهت المعاناة. ياسين. كنت ماشي وراها المجنونة دي. حد يطلع في وقت ده. اتصدمت لما لقيتها واقفة على السور. شكلها هترمى نفسها. قربت بهدوء وحذر. ياسين بحذر: استنى، انت بتعملي إيه؟ لفيت وجاوبت: الراجل جليل الحياء. ماشي ورايا ليه ده؟

جوتله بخوف: لو قربت مني، هرمي نفسي. رديت عليها بكل هدوء: أنا مش جاي أمنعك. بحركة سريعة مني، كنت نطيت وقعدت على السور. هي واقفه وأنا قاعد. وقلت: وأنا كمان يا مدام حبيبة، عايز أرمي نفسي. مش عايز أعيش. بصتلي بدموع: وإيه اللي يخلي واحد زيك يرمي نفسه؟ رديت وقولت: الحياة مفهاش حاجة نعيش لها. كل حاجة مملة. كل حاجة بقت صعبة أوي. وكل حاجة بتجرح وبتسبب الأذى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...