متقابلش حد زي بابها، ده المفروض يبقى هدفك. تبقي قوية عشان بنتك، تتعلم منك مش تهربي بقتل نفسك. هتطلعي بنتك ضعيفة زيك وهتبقى حياتها أسود. نزلت من على السور ومديتلها إيدي. يلا يا حبيبة، يلا نروح. وطول ما في ربنا يبقى مفيش حاجة صعبة. يلا عشان خاطر بنتك، أكيد بتعيط دلوقتي، محتاجة حضنك. بدأت أتأثر بكلامه. ملوك مين هيهتم بيها؟ مش هسيب بنتي تتربى مع رحاب أبداً، ولا مني. لازم أرجع.
فقت من اللي أنا فيه، لقيتني واقفة على السور. أنا بخاف اختل توازني وكنت هقع، بس يد الراجل ده كانت الأسرع. لما شدتني عليه. إيده كانت على وسطي، وشي قريب من وشه. ملامحها رغم إنها مليانة علامة ضرب وكدمات، بس حلوة قوي، بريئة قوي. مش عارف إزاي قدر الحيوان جوزها يعمل فيها كده. كنت قريبة لدرجة إني كنت بتنفس نفسه. من غير ما أحس جسمي بدأ يرتعش وأتهز. وهشام تجسد قدامي.
كنت سرحانة فيها، لقيتها مرة واحدة بترتعش وتتهز ودموعها نزلت بسرعة قوي. وقالت: "حبيبة باكية، خلاص يا هشام بالله عليك، والله ما هعمل حاجة تاني، خلاص سبني، سبني." جاتلها حالة من الهستيريا بسرعة. كنت كاتم بقها، هتفضحني وهتلم علي الناس. دست على العرق اللي عند رقبتها ووقعت بين إيديا، مغمى عليها بين إيدي. حالتها صعبة قوي ومحتاجة دكتور نفسي. محستش بنفسي ولا إيه حصل. فتحت عيني براحة، لقيت أمي ومهره. يعني أنا كنت بحلم.
"أمنة عاملة إيه يا حبة عين أمك؟ هزيت راسي إني كويسة. دخل الدكتور مشرف على حالتي وقال إني كويسة، أقدر أروح. روحت مع مهره وأمي. هرجع بيت أبويا اللي المفروض أمان وسند ليا، بس واضح إن الحياة مش عايزة تضحكلي لو لمرة واحدة بس. لقيت أبويا ماسكني بهدلني. "صالح بعصبية: ما قولتيش إني حامل ليه يا بت؟ "رديت بخوف: ملحقتش يا بابا." "صالح بعصبية: كذابة، أنا عارف إنك كذابة يا بت الـ***. بتشتمني مرات عمك ليه؟ "حبيبة
باكية: والله أبداً يا بابا، ما حصل. دي اللي دايماً جابلهني." "صالح بعصبية: وفيها إيه يعني؟ مجام أمكم." مسكني من إيدي لجوه. "لما يجي المحروس أخوك، تجولي إنك عايزة ترجعي، فاهمة؟ مش صالح اللي يبقى عنده بت مطلقة، فاهمة؟ هزيت راسي بخوف. دخلت جري على أوضتي ودموعي على خدي. مش عارفة بيحصل معايا كده ليه، مش قادرة أتحمل. يارب. روحت المصحة دي وأنا فرحان لأني هشوفها، بس للأسف الشديد. ماما قالت إنها مشيت.
تليفوني رن وكان رؤوف أخويا الكبير. رديت عليه باحترام. قابلني بصرامته. "رؤوف بصرامة: عامل إيه؟ "ياسين بهدوء: الحمد لله، وانتوا أخباركم إيه؟ "رؤوف: بخير. أخبار الشغل إيه؟ "ياسين: ماشي حال." "رؤوف بسخرية: عايزك تفتح لي دماغ مريض هنا." "ياسين بضيق: خلاص، الموضوع ده عدى." "رؤوف: إنت مش عارف أنا عملت إيه عشان ما تتفصلش من نقابة الأطباء؟ "ياسين: بتهرب؟ معلش، أقفل. عندي شغل."
طبعاً أنا معنديش حاجة، بس بهرب من رؤوف اللي بيفكرني دايماً بأخطائي، لو بيعايرني بيها. طول عمره صارم معايا وجاف، مش عارف ليه. دايماً عاملني زي العيل الصغير اللي لو غلط، يتزنق على الحيطة رافع إيده ساعة. عمره مقابل مشكلة واجهتني بصدر رحب، دايماً الصرامة والجمود. يلا، هيفضل أخويا اللي رباني. أصلي يا تيم من وأنا عندي 6 سنين.
جه الليل وأنا لسه في الأوضة بفكر أتصرف إزاي. وجه قاسم أخويا اللي قعد يزعج برة، ومرة واحدة دخل عليا. وجفل الباب بهدوء. "قاسم بابتسامة: كيف يا خيتي؟ "رديت عليه بتوتر: زينة." "قاسم بابتسامة: مش عايزك تخافي من حاجة واصل يا حبيبة. إني معاك، إني هربي بتك وهتبقى بتي اللي مش قادر أجيبها." "رديت عليه بسرعة: متقولش كده. إن شاء الله ربنا هيرزقك بالذرية الصالحة."
"قاسم: اسمعي، إنت هتطلعي لأبوك حالا وتجولي مش راجعة للـ*** ده تاني، وماتخافيش." هزيت راسي بخوف وخرجت لأبويا. "صالح بهدوء: ها، عجّلتي؟ "استخبيت في قاسم: مانيش راجعة للهشام واصل." "صالح بعصبية: إنت يا بت، عايزة تشيلي؟ إيه اللي مش راجعة؟ "قاسم بهدوء: وادي يا سيدي قرارها. ولو معترض، أنا آخد حبيبة وملوك مرتي ومرجع للدار حجى القديم يا بابا." "صالح
بعصبية: ماشي يا حبيبة، بس في الآخر هيقول مرتي أولى بكل قرش هصرفه على غيرها، وهتضربي نفسك ميت جزمة." "قاسم: لما أبقى مرات لو قصرت. يلا يا حبيبة، خدي بتك ونامي." حضنت بنتي بفرحة. حد واقف معايا أخيراً. دخلت أوضتي وأنا حضنة ملوك. خلاص يا ملوك، خالو هيحمينا من هشام وأحمد، مش هيضربك تاني. بصتلي وابتسمت ببراءة. ضمنتها لي وأغمضت عيني. "صالح بعصبية وهو يحدث المدعو هشام: زي ما جلتلك، قاسم قوي بجلها."
"هشام: والمفروض أجي أبوس رجلها؟ "صالح: لا، تيجي تاخد ملوك منها وتهددها. لو ما رجعتش، يبقى تنسى بنتها. وإنت عارف حبيبة مش هتتحمل دقيقة من غيرها." "هشام بمكر: فكرة برضوا." ثم أردف في نفسه بخبث: "وساعتها مش هرحمها، ولا هتشوف ضوء الشمس واصل."
في اليوم التالي، سنبدأ بحافظة. صعدت إلى شقته والدها بعد رحيلهم ولم تنزل زوجته بعد. دقت على الباب بقوة حتى فتحت، وكانت ترتدي ملابسها مكشوفة ولا تخجل منها. وكانت تطالعها من فوق إلى أسفل. "رحاب: خير يا أختي على الصبح؟ "حافظة بدهشة: يا أختي، انجري يا مقصوفة الرقبة على تحت تروجي الدار. جبتها من فوق لتحت. إيه المرة دي؟ أروجلها إيه؟ دي هي فاكراني حبيبة الخدامة ولا إيه؟ "حافظة: يا هبايبة، إنتر...
"رحاب: هو دارك ولا داري يا أختي؟ متتشملليش كده وتروحي لنفسك، وبعدين يلا انجري على تحت عشان عايزة أنام. أنا عروسة جديدة." دفعتها وقفل الباب في وجهها بقوة. "حافظة بغضب: يا بت نعمة، أما أوريك." نرجع لحبيبة، اللي صرختها كانت تشق الحيطان. "حبيبة بصراخ: مش راجعة معاك يا هشام، وبنتي مش هاخده." "رد صالح بعصبية: ششش، ما عندهاش حريم. بتعملي صوتها؟ عايزة بنتك؟ البسي واراجعي معاه." "رديت
عليه بعياط: يا بابا، حرام عليك، بترخصني ليه؟ "صالح بعصبية: هو إني عشان عايز أحافظ على بيتك يبقى بخرب؟ "رديت عليه بعياط: بيت إيه ده؟ سجن بضرب وبتعذب فيه، وعلى إيه معرفش. يا بابا، بالله عليك متعملش فيا كده." "رد صالح بجمود: هو ده اللي عندي. خد بتك ومع السلامة يا هشام." صرخت فيه: "لا لا، بالله عليك متاخدهاش مني. بالله عليك."
"بصلى هشام بسخرية وأخذها ومشى. كنت حاسة إن قلبي هيجف. جريت دخلت أوضتي. أنا بلف حوالين نفسي. يارب، أعمل إيه؟ يارب، اقف جنبي. أنا تعبت." جعت على السرير وحطيت إيدي على وشي. يا ريتني كنت رميت نفسي. يا ريت. مكان طلعلى دكتور الـ***. دخل هشام، لقى حافظة. أعطاها ملوك. "هشام: خلي بالك منه." "ردت حافظة بحب: دي جلب ستها دي." "هشام: رحاب فين؟ "حافظة: مراتك الشملولة لساتها نايمة." "هشام: خلي بالك من ملوك، وأنا هطلع أشوفها."
"حافظة: شالت ملوك، تكلي يا جلب ستها." هزت ملوك رأسها. قامت حافظة وحطت لها أكل، وجابت لها لعبها. صعد هشام إلى رحاب وأيقظها. "هشام بضيق: ما نزلتيش عند أمي ليه؟ "رحاب بدلع: إني لسه عروسة يا حبيبي." "هشام: دي عادتنا." اقتربت منه بدلع قائلة: "معلش يا حبيبي، أعمل إيه؟ مرتاحة." "هشام: لا، ارتاحي طبعاً." يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!