محمد: لينا لينا: أي يا عمو؟ مفاجأة وحشة ولا إيه؟ محمد: لأ طبعًا يا بنتي. سماح: يلا عشان نروح. وذهبوا إلى منزل مريم. في منزل مريم. مريم: عمو، عامل إيه؟ محمد: بخير يا بنتي. آية: هو أنا هوا يعني؟ مريم بابتسامة: إنتي حبيبتي، تعالي. آية ذهبت إليها. كان يتحدثون عن أنفسهم مع نظرات الشر التي تخرج من لينا وسماح، ونظرات الحب من مراد. مريم: بت يا آية، هي مين البت اللي هناك دي؟
آية: دي لينا، بنت خالتي. هي متكبرة ومغرورة في نفسها كده. مريم بضحك: إحنا هنتسلى النهاردة... لينا، عاملة إيه؟ لينا بضيق: كويسة... إنتي بقا العروسة؟ مريم: اممم، إيه رأيك؟ لينا: عادية يعني. آية: حرام عليكي، دي قمر. لينا ابتسمت بسخرية: واضح. مريم: هو إيه اللي على في عينك دا؟ حلو أوي، عليكي شبهك أوي. لينا بغضب: إنتي مالك؟ آية: خلاص يا لينا، إنتي اللي غلطانة من الأول. عند مراد.
مراد: يا جماعة، كل حاجة جاهزة. الفرح هيبقى كمان أسبوع. أحمد: نسأل العروسة الأول. ذهب أحمد لمريم وسألها، وهي وافقت. أخبرهم أحمد بموافقة مريم وتم تحديد الفرح. ذهبوا إلى منزلهم. توعدت لينا لمريم، وفرح مراد بعد ما تأكد من مشاعره تجاه مريم. في المساء في منزل مريم. مريم تجلس في صمت. فاطمة: مالك يا مريم؟ مريم بدموع: بابا وحشني أوي يا ماما. فاطمة: إن شاء الله هيرجع.
مريم: أتمنى يرجع في أسرع وقت. أنا بجد بقيت محتاجة له، هو اللي بيفهمني، وبحكي له عن كل حاجة، ويساعدني. أنا محتاجة لكل حاجة، كلامنا وضحكنا وهزارنا... محتاجة له، هو روحي يا ماما. أنا بجد بقيت مش قادرة، أنا عايزة بابا. يا رب رجعه ليا بالسلامة، أنا محتاجة له. فاطمة وهي تحتضن مريم: ادعي يرجع يا بنتي، إن شاء الله هيرجع، مش هيسيبنا. إنتي أغلى حاجة عند أبوكي. مريم: أنا كل يوم بدعي لربنا إنه يرجع.
فاطمة: خلاص بقا، إنتي عارفة إني مش بحب أشوف دموع في عينك. دخل أحمد بمرح: وأنا كمان مليش في الحضن دا. مريم: لأ، دا ليا أنا بس. أحمد: امشي يا بت، دي أمي أنا كمان. فاطمة: تعال يا أحمد. مريم: ربنا يحفظكم ليا. فاطمة وأحمد: يا رب. فاطمة: يلا، الوقت اتأخر، يلا عشان ننام. وذهب كل منهم لغرفته. وفي منزل مراد. سماح: عملتي إيه يا لينا؟ لينا بشر: كل خير. سماح: يعني كده كله تمام؟ ضحكت لينا بشر: اعتبريها كده خلاص انتهت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!