رواية حبيبتي العنيدة — الفصل 4 — بقلم الكاتبة المجهولة
مريم ببرود: موافقه.
أحمد بابتسامة: تمام، هقول لمراد مبروك يا حبيبتي. أنا هروح بقا الشغل، مع السلامة.
اكتفت مريم بابتسامة.
مريم: ماما، أي سبب موافقتك على مراد؟
الأم بارتباك: ها يا بنتي، مراد شاب كويس، هيخاف عليكي.
مريم: ماما، مش مقتنعة بالكلام ده. في حاجة غلط.
الأم: مريم، خلاص بقى.
مريم لنفسها: لأ يا ماما، في حاجة وأنا هعرف يعني هعرف.
عند مراد.
مراد وهو يتحدث مع أبيه: بابا، أنا هتجوز.
الأب: من غير ما أعرف كده؟ ولا خلاص كبرت عليا؟
مراد: هو أنا أقدر يا بابا؟ هو لسه كلام بس.
الأب: ماشي يا مراد، شوف هتروح امتى.
آية بفرحة: مبارك يا مارو، أخيراً هتتجوز.
مراد: عقبالك يا حبيبتي.
آية: أنا هروح أعرف ماما عشان تحضر معانا الخطوبة.
مراد بضيق: ماشي.
الأب: مراد، مالك؟ أنت مش عايز عايز سماح تحضر الخطوبة؟
مراد: مش هتفرق يعني، هي مش أمي.
الأب بحنان: بس هي زي أمك يا حبيبي.
مراد بعصبية وصوت عالي: هي مستحيل تبقى زي أمي. الست دي فاهم يا بابا؟ مراد السيوفي ليه أم واحدة بس.
ذهب مراد لغرفته.
في غرفت آية:
آية: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟
سماح: كويسة يا حبيبتي، خير؟ في حاجة ولا إيه؟
آية: هو لازم يبقى في حاجة يعني عشان أكلمك؟
سماح بعصبية: يوووه، كل مرة كده. آية حبيبتي، أنا مش فاضية للكلام ده.
آية بدموع: على العموم، أنا كنت عايزة أقولك إن مراد هيتجوز.
سماح بصدمة: بتقولي إيه؟ هيتجوز مين؟
آية: معرفش، بس هو قال كده.
سماح: إزاي يتجوز ولينا؟
آية: ماما، مراد مش بيحب لينا، وهو خلاص هيتجوز.
سماح لنفسها بغل: إزاي دا يحصل؟ لأ، لازم يتجوز لينا. أنا لازم أنزل مصر.
سماح: تمام، أنا هنزل مصر الأسبوع الجاي.
آية: تمام، سلام يا ماما.
في كلية مريم.
حبيبة: مريم، انتي مش مركزة خالص في المحاضرات، في إيه؟
مريم: أنا في مشكلة، هحكيلك عليها.
وقالت مريم كل شيء لحبيبة.
حبيبة: يعني خلاص هتتجوزي؟ مبروك يا قلبي.
مريم: حبيبة، أنا عايزة أروح.
حبيبة: تلفونك بيرن.
مريم: دا رقم غريب، بيرن من الصبح.
حبيبة: شوفي مين يلا.
مريم: السلام عليكم، مين معايا؟
- لحقتي نسيتي صوتي؟
مريم: هو انت جبت رقمي منين؟
- عيب الكلام دا، أنا ظابط مخابرات.
مريم: عايز إيه؟
مراد: مفيش، بس بسأل على قطة.
مريم: خاف عشان القطة بتخربش.
مراد بضحك: يبقى متعرفيش مراد السيوفي يا حلوة.
مريم: غلط، انت اللي متعرفش مريم الألفي.
مراد: لأ، بس وافقتي عليا، مكنتش أعرف إنك بتحبيني.
مريم ببرود: بالعكس، بكرهك يا مارو.
مراد: حلو مارو منك يا قلبي. بكرة تعرفي مين هو. سلام يا قطة.
حبيبة: إيه يا بنتي مالك؟
مريم بعصبية: سيبني دلوقتي، أنا ماشية.
حبيبة: مريم، مريم.
ذهبت مريم إلى بيتها ولم تتحدث مع أحد. دخلت إلى غرفتها، ظلت تبكي وتفكر في والدتها وبما تخفي عنها. نامت مريم من كثرة التفكير.
عند أحمد.
أحمد: يعني إيه يا مراد؟
مراد: أنا عايز الخطوبة مع كتب الكتاب آخر الأسبوع، والفرح بعد شهر.
أحمد: بس كده بسرعة أوي.
مراد: انت مش واثق فيا؟
أحمد: الحكاية مش كده، بس ليه السرعة؟
مراد: اسأل بطوط بس.
أحمد: بطوط؟ اممم، لأ كده في عصابة في الموضوع.
مراد بضحك: مش للدرجة دي.
أحمد: ماشي، يوم الجمعة كتب الكتاب.
تسريع الأحداث.
وفي يوم الجمعة، المأذون جه وتم كتب الكتاب.
مراد بابتسامة: مبروك يا عروسة.
مريم: انت مفكر إنك كده هتنتقم مني؟
أحمد: مبروك يا مراد.
مراد: الله يبارك فيك، عقبالك.
فاطمة: مبروك يا مريم.
مريم: ماما، إيه؟ أنا خلاص اتجوزت مراد، ممكن أعرف في إيه؟
فاطمة بتوتر: يا بنتي، مفيش.
مريم بصوت عالي: لأ، في يا ماما. انتي ليه بتعملي كده؟
أحمد: مريم، إيه؟
مريم: اسأل ماما.
أحمد: في إيه يا ماما؟
فاطمة: ...