الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حبيبتي العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
15
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مريم ببرود: موافقه. أحمد بابتسامة: تمام، هقول لمراد مبروك يا حبيبتي. أنا هروح بقا الشغل، مع السلامة. اكتفت مريم بابتسامة. مريم: ماما، أي سبب موافقتك على مراد؟ الأم بارتباك: ها يا بنتي، مراد شاب كويس، هيخاف عليكي. مريم: ماما، مش مقتنعة بالكلام ده. في حاجة غلط. الأم: مريم، خلاص بقى. مريم لنفسها: لأ يا ماما، في حاجة وأنا هعرف يعني هعرف. عند مراد. مراد وهو يتحدث مع أبيه: بابا، أنا هتجوز. الأب: من غير ما أعرف كده؟

ولا خلاص كبرت عليا؟ مراد: هو أنا أقدر يا بابا؟ هو لسه كلام بس. الأب: ماشي يا مراد، شوف هتروح امتى. آية بفرحة: مبارك يا مارو، أخيراً هتتجوز. مراد: عقبالك يا حبيبتي. آية: أنا هروح أعرف ماما عشان تحضر معانا الخطوبة. مراد بضيق: ماشي. الأب: مراد، مالك؟ أنت مش عايز عايز سماح تحضر الخطوبة؟ مراد: مش هتفرق يعني، هي مش أمي. الأب بحنان: بس هي زي أمك يا حبيبي. مراد بعصبية وصوت عالي: هي مستحيل تبقى زي أمي. الست دي فاهم يا بابا؟

مراد السيوفي ليه أم واحدة بس. ذهب مراد لغرفته. في غرفت آية: آية: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ سماح: كويسة يا حبيبتي، خير؟ في حاجة ولا إيه؟ آية: هو لازم يبقى في حاجة يعني عشان أكلمك؟ سماح بعصبية: يوووه، كل مرة كده. آية حبيبتي، أنا مش فاضية للكلام ده. آية بدموع: على العموم، أنا كنت عايزة أقولك إن مراد هيتجوز. سماح بصدمة: بتقولي إيه؟ هيتجوز مين؟ آية: معرفش، بس هو قال كده. سماح: إزاي يتجوز ولينا؟

آية: ماما، مراد مش بيحب لينا، وهو خلاص هيتجوز. سماح لنفسها بغل: إزاي دا يحصل؟ لأ، لازم يتجوز لينا. أنا لازم أنزل مصر. سماح: تمام، أنا هنزل مصر الأسبوع الجاي. آية: تمام، سلام يا ماما. في كلية مريم. حبيبة: مريم، انتي مش مركزة خالص في المحاضرات، في إيه؟ مريم: أنا في مشكلة، هحكيلك عليها. وقالت مريم كل شيء لحبيبة. حبيبة: يعني خلاص هتتجوزي؟ مبروك يا قلبي. مريم: حبيبة، أنا عايزة أروح. حبيبة: تلفونك بيرن.

مريم: دا رقم غريب، بيرن من الصبح. حبيبة: شوفي مين يلا. مريم: السلام عليكم، مين معايا؟ -لحقتي نسيتي صوتي؟ مريم: هو انت جبت رقمي منين؟ -عيب الكلام دا، أنا ظابط مخابرات. مريم: عايز إيه؟ مراد: مفيش، بس بسأل على قطة. مريم: خاف عشان القطة بتخربش. مراد بضحك: يبقى متعرفيش مراد السيوفي يا حلوة. مريم: غلط، انت اللي متعرفش مريم الألفي. مراد: لأ، بس وافقتي عليا، مكنتش أعرف إنك بتحبيني. مريم ببرود: بالعكس، بكرهك يا مارو.

مراد: حلو مارو منك يا قلبي. بكرة تعرفي مين هو. سلام يا قطة. حبيبة: إيه يا بنتي مالك؟ مريم بعصبية: سيبني دلوقتي، أنا ماشية. حبيبة: مريم، مريم. ذهبت مريم إلى بيتها ولم تتحدث مع أحد. دخلت إلى غرفتها، ظلت تبكي وتفكر في والدتها وبما تخفي عنها. نامت مريم من كثرة التفكير. عند أحمد. أحمد: يعني إيه يا مراد؟ مراد: أنا عايز الخطوبة مع كتب الكتاب آخر الأسبوع، والفرح بعد شهر. أحمد: بس كده بسرعة أوي. مراد: انت مش واثق فيا؟

أحمد: الحكاية مش كده، بس ليه السرعة؟ مراد: اسأل بطوط بس. أحمد: بطوط؟ اممم، لأ كده في عصابة في الموضوع. مراد بضحك: مش للدرجة دي. أحمد: ماشي، يوم الجمعة كتب الكتاب. تسريع الأحداث. وفي يوم الجمعة، المأذون جه وتم كتب الكتاب. مراد بابتسامة: مبروك يا عروسة. مريم: انت مفكر إنك كده هتنتقم مني؟ أحمد: مبروك يا مراد. مراد: الله يبارك فيك، عقبالك. فاطمة: مبروك يا مريم. مريم: ماما، إيه؟ أنا خلاص اتجوزت مراد، ممكن أعرف في إيه؟

فاطمة بتوتر: يا بنتي، مفيش. مريم بصوت عالي: لأ، في يا ماما. انتي ليه بتعملي كده؟ أحمد: مريم، إيه؟ مريم: اسأل ماما. أحمد: في إيه يا ماما؟ فاطمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...