مريم ببرود: موافقه. أحمد بابتسامة: تمام، هقول لمراد مبروك يا حبيبتي. أنا هروح بقا الشغل، مع السلامة. اكتفت مريم بابتسامة. مريم: ماما، أي سبب موافقتك على مراد؟ الأم بارتباك: ها يا بنتي، مراد شاب كويس، هيخاف عليكي. مريم: ماما، مش مقتنعة بالكلام ده. في حاجة غلط. الأم: مريم، خلاص بقى. مريم لنفسها: لأ يا ماما، في حاجة وأنا هعرف يعني هعرف. عند مراد. مراد وهو يتحدث مع أبيه: بابا، أنا هتجوز. الأب: من غير ما أعرف كده؟
ولا خلاص كبرت عليا؟ مراد: هو أنا أقدر يا بابا؟ هو لسه كلام بس. الأب: ماشي يا مراد، شوف هتروح امتى. آية بفرحة: مبارك يا مارو، أخيراً هتتجوز. مراد: عقبالك يا حبيبتي. آية: أنا هروح أعرف ماما عشان تحضر معانا الخطوبة. مراد بضيق: ماشي. الأب: مراد، مالك؟ أنت مش عايز عايز سماح تحضر الخطوبة؟ مراد: مش هتفرق يعني، هي مش أمي. الأب بحنان: بس هي زي أمك يا حبيبي. مراد بعصبية وصوت عالي: هي مستحيل تبقى زي أمي. الست دي فاهم يا بابا؟
مراد السيوفي ليه أم واحدة بس. ذهب مراد لغرفته. في غرفت آية: آية: أيوه يا ماما، عاملة إيه؟ سماح: كويسة يا حبيبتي، خير؟ في حاجة ولا إيه؟ آية: هو لازم يبقى في حاجة يعني عشان أكلمك؟ سماح بعصبية: يوووه، كل مرة كده. آية حبيبتي، أنا مش فاضية للكلام ده. آية بدموع: على العموم، أنا كنت عايزة أقولك إن مراد هيتجوز. سماح بصدمة: بتقولي إيه؟ هيتجوز مين؟ آية: معرفش، بس هو قال كده. سماح: إزاي يتجوز ولينا؟
آية: ماما، مراد مش بيحب لينا، وهو خلاص هيتجوز. سماح لنفسها بغل: إزاي دا يحصل؟ لأ، لازم يتجوز لينا. أنا لازم أنزل مصر. سماح: تمام، أنا هنزل مصر الأسبوع الجاي. آية: تمام، سلام يا ماما. في كلية مريم. حبيبة: مريم، انتي مش مركزة خالص في المحاضرات، في إيه؟ مريم: أنا في مشكلة، هحكيلك عليها. وقالت مريم كل شيء لحبيبة. حبيبة: يعني خلاص هتتجوزي؟ مبروك يا قلبي. مريم: حبيبة، أنا عايزة أروح. حبيبة: تلفونك بيرن.
مريم: دا رقم غريب، بيرن من الصبح. حبيبة: شوفي مين يلا. مريم: السلام عليكم، مين معايا؟ -لحقتي نسيتي صوتي؟ مريم: هو انت جبت رقمي منين؟ -عيب الكلام دا، أنا ظابط مخابرات. مريم: عايز إيه؟ مراد: مفيش، بس بسأل على قطة. مريم: خاف عشان القطة بتخربش. مراد بضحك: يبقى متعرفيش مراد السيوفي يا حلوة. مريم: غلط، انت اللي متعرفش مريم الألفي. مراد: لأ، بس وافقتي عليا، مكنتش أعرف إنك بتحبيني. مريم ببرود: بالعكس، بكرهك يا مارو.
مراد: حلو مارو منك يا قلبي. بكرة تعرفي مين هو. سلام يا قطة. حبيبة: إيه يا بنتي مالك؟ مريم بعصبية: سيبني دلوقتي، أنا ماشية. حبيبة: مريم، مريم. ذهبت مريم إلى بيتها ولم تتحدث مع أحد. دخلت إلى غرفتها، ظلت تبكي وتفكر في والدتها وبما تخفي عنها. نامت مريم من كثرة التفكير. عند أحمد. أحمد: يعني إيه يا مراد؟ مراد: أنا عايز الخطوبة مع كتب الكتاب آخر الأسبوع، والفرح بعد شهر. أحمد: بس كده بسرعة أوي. مراد: انت مش واثق فيا؟
أحمد: الحكاية مش كده، بس ليه السرعة؟ مراد: اسأل بطوط بس. أحمد: بطوط؟ اممم، لأ كده في عصابة في الموضوع. مراد بضحك: مش للدرجة دي. أحمد: ماشي، يوم الجمعة كتب الكتاب. تسريع الأحداث. وفي يوم الجمعة، المأذون جه وتم كتب الكتاب. مراد بابتسامة: مبروك يا عروسة. مريم: انت مفكر إنك كده هتنتقم مني؟ أحمد: مبروك يا مراد. مراد: الله يبارك فيك، عقبالك. فاطمة: مبروك يا مريم. مريم: ماما، إيه؟ أنا خلاص اتجوزت مراد، ممكن أعرف في إيه؟
فاطمة بتوتر: يا بنتي، مفيش. مريم بصوت عالي: لأ، في يا ماما. انتي ليه بتعملي كده؟ أحمد: مريم، إيه؟ مريم: اسأل ماما. أحمد: في إيه يا ماما؟ فاطمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!