احمد: عمي محمود: أيوا عمك، كنتوا فين؟ احمد: عايز إيه يا عمي، ممكن أعرف؟ محمود: جاي آخد مرات ولدي. احمد: وهي مين وفين دي؟ محمود: مريم. ضحك احمد وهو يقول: مريم. محمود: إيه اللي يضحك؟ مراد: باختصار عشان مريم متجوزة. محمود بصدمة: إزاي الكلام ده؟ وأنت مين؟ مراد بابتسامة: جوزها. محمود بغضب: إزاي تتجوز من غير موافقتي، طلقها. مراد: ومين اللي يخليني أطلقه؟ محمود: أنا، وغصب عنك، انت فاهم؟ مراد ببرود: وأنا قولت مفيش طلاق.
محمود: أنت مش قد اللي بتعمله ده، طلقها. ذهبت مريم إلى مراد ونظرت له. مريم: بس أنا مش عايزة أطلق عشان بحبه. نظر لها مراد. محمود بصوت عالي وغضب: اخرسي! أنا قولت كلمتي. مراد ببرود: أنا مش هطلق مراتي، واللي عندك اعمله. محمود بغضب: ماشي، هرجع تاني، والمرة دي مش هسيبك أنت ولا هي. احمد: عمي، الكلام مش هيفيد، هي خلاص اتجوزت. محمود: ماشي يا احمد، ماشي، هعرفكم إزاي تخلفوا كلامي. وذهب محمود وهو يشتعل غضبًا ويتوعد لهم.
مريم وهي تبكي في أحضان أخيها. مريم ببكاء: أنا بكره نفسي أوي، أنا السبب في كل حاجة، أنا فعلاً ضعيفة، كل المشاكل بسببي، ليه دا كله بيحصل فيا؟ ليه الوجع دا كله؟ أنا تعبت من كل حاجة حواليه، هو أنا وحشة صح؟ أنا تعبت، تعبت أوي يا احمد. كان ينظر مراد إليهم بحزن وغيره، لكن حاول أن يتمالك نفسه. احمد بحزن على حال أخته
وهو يضع وجهها بين يديه: اهدي ليه كده يا حبيبتي، أنتِ مفيش منك اتنين، أنتِ مش سبب في حاجة يا حبيبتي، أنتِ مؤمنة بالله، حرام كده، إحنا في الشارع، يلا بينا نطلع. مراد لأحمد: أنا هروح أنا بقى، لو عايز أي حاجة اتصل بيا وأنا هاجي بكرة. احمد: تسلم بجد يا مراد، أنا لو ليا أخ مش هيعمل معايا كده، بجد شكرًا. مراد بابتسامة: أنت أهبل، يلا، أنت فعلاً أخويا. احمد: شكرًا يا صاحبي. مراد: ماشي، عايز أي حاجة؟
احمد بمرح: لأ، يلا بقى من هنا، مش عايزين انهارده. مراد بضحك: لأ لأ، أنت كده مش جدع، عيب عليك كده. احمد: ماشي يا عم. مراد: على فكرة أنا جوز أختك، يعني لازم تحترمني. احمد: بس يا بابا (بصوت محمد رمضان) مراد: بابا، شكلك ناسي أنا مين. احمد بتمثيل الخوف: خلاص خلاص، عيب عليك يا كبير. مراد بضحك: يلا بقى، مع السلامة. وذهب مراد إلى منزله، وكذلك مريم واحمد. في منزل مراد. سماح بعصبية: كده يعني أسافر، أرجع ألاقي مراد هيتجوز؟
طيب وإيه؟ ولينا؟ محمد: هو حر يا سماح، يتجوز اللي عايزها. سماح: آه طبعًا، ما أنت ولا على بالك بنت اختي اللي قلبها انكسر لما عرفت. مراد ببرود: وأنا مفيش بيني وبين لينا حاجة، ولا وعد، ولا حتى كلام، وأنا حر، أتزوج اللي عايزها. محمد: خلاص يا مراد، روح ارتاح أنت، وأنا هتكلم معاها. مراد: تتكلم مع مين؟ ودي مين أصلاً عشان أوافق على كلامها إذا عجبها أو لأ. وذهب وتركها وهي مثل البركان. سماح بغضب: شوفت ابنك بيعمل إيه؟
أنا يتكلم معايا كده؟ محمد: خلاص يا سماح بقى. سماح بشر لنفسها: أنا هوريك يا مراد. في غرفة مراد وهو يتذكر كل شيء حدث، ويحاول معرفة ما هو سبب غيرته عليها، ولما يشعر بشيء غريب عندما ينظر إليها، ويحاول معرفة ما الذي يحدث له، بعد تفكير كتير، ذهب إلى نوم عميق. وفي صباح يوم جديد. في منزل مريم. مريم: احمد، يلا عشان نشوف ماما. احمد: أنا جاي أهو. مريم: أنا فرحانة أوي ماما خارجة البيت معانا. احمد: أيوا، وأنا أكتر.
مريم بطفولة: لأ، أنا أكتر. احمد: أنا أكتر. مريم: لأ، أنا أكتر، ويلا بقى عشان هنتأخر على ماما. احمد: ماشي يا طفلة. مريم بغضب طفولي: أنا مش طفلة، أنا كبيرة على فكرة. احمد بضحك: خلاص يا كبيرة، يلا. وذهب احمد ومريم إلى المستشفى. احمد: مريم، روحي أنتِ وأنا جاي. مريم: تمام. وذهبت مريم بسعادة. مريم لنفسها: أخيرًا بطوط هترجع البيت. دخلت مريم بفرحة وهي تقول: بطوط حبيبتي، يلا بينا. ـ طيب، مش لما ترتاحي شوية؟
مريم بصدمة: أنت بتعمل هنا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!