الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حبيبتي المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بعد مرور 7 سنوات.... في بيت عز، يرتدي عز ملابسه وكارما تجلس أمامه. عز بضحك: عاوزة إيه يا كارما؟ كارما ببوز: عاوزة آجي معاك الشركة. عز بتنهيدة: قومي البسي. كارما بفرحة: هييييه. نظر عز لأثرها بحب وتنهد. بعد شوية: كارما: أنا جاهزة. عز: يلا يا آخره صبري. كارما بضحك: يلااا. ونزلوا وراحوا ع الشركة. عز دخل بكل هيبة وغرور، وكارما تبص للشركة بانبهار. في الأسانسير: عز: كارما مش عاوز شقاوة. كارما: حاضر. وطلعوا مكتب عز.

عز دخل لقي انس قاعد مستنيه، وباين عليه الحزن. عز لكارما: كارما ادخلي الأوضة دي شوية. كارما: حاضر. عز لانس: كفاية وجع بقي يا أنس. انس بحزن: وحشتني أوي يا عز. عز: إنشاء الله هتلاقيها. انس: بقالي 7 سنين بدور عليها يا عز مش لاقيها. عز بتنهيدة: ربنا معاك يا صاحبي. انس: يارب. أنا رايح أكمل شغلي. عز: تمام. انس طلع راح مكتبه وقاعد يفكر في ليان. انس لنفسه بحزن: وحشتيني يا ليان، وحشتيني أوي. كفاية فراق بقي.

وتنهد وبدأ يشوف شغله. في مكتب عز: عز بقلق: مالك يا كوكو؟ كارما بألم: ثانيا أنا بطني وجعاني. عز بفزع: إييييييه! وانتِ ساكتة ليه؟ قومي هوديكِ للدكتور. كارما: لأ والله مش وجعاني أوي أوي يعني. هي بتوجع شوية وبعدين بتروح. تقريبا من الفطار. مش لازم دكتور، إنت عارف أنا بخاف منهم. عز وهو مازال خائفاً: طب ماشي. بس الوجع لو زاد تقوليلي فوراً. فاهمة؟ هزت رأسها بالإيجاب. كارما: أنا هريح ع الكنبة وهات فونك ألعب بيه على ما تخلص.

قبلها عز من جبينها: حاضر يا ملاكي. ذهبت وتمددت على الأريكة وظلت تلعب بالهاتف. وذلك العاشق ينظر لها كل مدة حتى اندمج في العمل. في بيروت: ": اتفضل ي مستر أسر. دا الورق. أسر بضحك: وحشتيني يا ليان. ليان بضحك: لحقت أوحشك؟ أسر: بتوحشيني وأنا معاكي. ليان ضحكت وسابته وطلعت راحت ع مكتبها. ليان: ياترى عامل إيه يا أنس؟ لسه فاكرني ولا لأ. اتنهدت وبدأت تشوف شغلها. في مكتب عز: شعرت كارما بشيء غريب يحدث، فاتجهت للمرحاض لتعلم السبب.

في المرحاض: كارما بشهقة خجل وغضب طفولي: يادي الكسفة السودة اللي أنا فيها. هعمل إيه دلوقتي ياربى. يعني يوم ما تجيلي، تيجي في الوقت ده. ما أنا مستنياكي من شهور وعمالة أعمل احتياطاتي، تقومي تعمليها معايا وتحطني في الموقف الزبالة ده. ياربى أعمل إيه دلوقتي. دا حتى الفستان أبيض. يا مصيبتي ياني.

بالرغم من حفاظ عز على براءتها وعدم السماح لها بأن تعرف أي شيء يخدش حياء الأنثى، إلا أنه جعل إحدى الخادمات كبيرات السن تعلمها ذلك الشيء وكيفية التعامل معه لا أكثر ولا أقل. خارج المرحاض: عز باستغراب: ملاكي غابت أوي في الحمام ليه؟ ليكون فيها حاجة. وعند هذه النقطة انتفض واقفاً واتجه للمرحاض. عز بقلق وفزع: كارما... كارما إنتِ كويسة، في حاجة؟ كارما بخجل شديد وتوتر: أيوة... أيوة كويسة. عز: طب اطلعى طمنيني.

كارما بغضب طفولي وصوت عالٍ: أطلع إزاي؟ إنت بقيت قليل الأدب أوي يا عز. يا خسارة تربيتي فيك. انفجر عز ضاحكاً على صغيرته البريئة. عز محاولاً التماسك: بقى إنتِ اللي مربياني يا شبر ونص؟ دا حتى خسارة فيكي الشبر. على العموم أنا مستنيكي برة هخلص شغلي، وإنتِ خلصي ال... قاطعته كارما صارخة: بس يا سافل. عز بضحك: خلصي يا بت. لم تعد تسمع صوته فعلمت أنه ذهب. كارما لنفسها: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

ياربى ده بقى فيه بقع على الفستان. بصي يا كارما إنتِ تجري ع الكنبة وتقعدي وتخليه يمشي آخر واحد في الشركة وبعدين تمشي وراه. تركبي العربية وتطلعي بعده الأوضة. أيوة تمام كدة. الله عليكي يا بت يا كارما إنتِ وأفكارك. بس بطني بتوجعني أوي بس لازم أستحمل. خرجت وتحركت متطلعة لعز مهما تغير اتجاه حركتها حتى جلست على الأريكة. نظر لها باستغراب وهو يراها لا تهدأ في جلستها وتتحرك كل دقيقة وتنظر له بابتسامة غريبة.

باستغراب وهو يقترب منها: إنتِ كويسة يا كارما؟ جلس بجانبها على الأريكة. لترتكب أغبى خطأ على الإطلاق عندما تحركت وهي جالسة مبتعدة عنه مسافة ليست بالقليلة، تاركة له موضع جلوسها القديم فارغاً. وكأنها تقول له: أنظر! يا لكِ من غبية أيتها القصيرة! كاد يقترب عز منها ولكنه تراجع عندما وجد بقعة دم موضع جلوسها السابق. فزع بشدة معتقداً أنه نزيف، وقبل أن يتوفاه بكلمة كان قد أدرك كل شيء. نظر لها بخبث وابتسامة.

عز بمكر: كوكو معلش هاتيلى الملف اللي ع المكتب ده. كارما بفزع: إيه؟ لا لا لا مينفعش قوم إنت. عز وهو يتصنع الحزن: خلاص مش عايز حاجة يا كارما، هقوم أنا مع إني حاسس بدوخة بس مش لازم، هقوم وخلاص. كارما بتردد: طب... طب هقوم خلاص. قامت متجهة للمكتب وهي تنظر لعز وتعطي المكتب ظهرها. ظلت تتراجع وهي تنظر لذلك الذي يكتم ضحكته بصعوبة. لم تنتبه للمقعد أمام المكتب فتعثرت به وسقطت على الأرض. كارما بصراخ: آاااااااه. عز: *****

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...