الفصل 7 | من 17 فصل

رواية حبيبتي المجنونة الفصل السابع 7 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
19
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

في بيت عز. عز طلع الأوضة وانصدم لما شاف كارما لابسة قميصه وبترقص. "إيه ده؟ كارما أخدت بالها منه وراحت شدته وقفلت الباب. جابت كرسي لأنها قصيرة، وقفت عليه وقربت منه وبدأت ترقص معاه. هو اندمج معاها ورقصوا واتنططوا. وفجأة... في الصباح. في شقة أنس. أنس صحي واخد شاور ولبس وجهز نفسه. راح شقة ليان عشان يطمن عليها قبل ما يروح الشركة.

دخل أنس شقة ليان بس ملقهاش. قعد يدور عليها في كل ركن في البيت مش لاقيها. قلبه انقبض وخاف عليها. حاول يتصل بيها، تليفونها مقفول. نزل وراح الشركة وسأل عليها ملقهاش. اتصل بعز. لقى تليفونه مقفول. راح على شقة عز. "يعني إيه مش لاقيها؟ "مش لاقيها يا عز، مش لاقيها. أعمل إيه بس؟ أنا مش عارف." "إنت عملتلها إيه خلاها تمشي كدة من غير ما تقول لحد؟ أوعى تكون زودت العيار امبارح والبت خافت وطفشت منك."

"تصدق إنت فايق ورايق. هو أنا لمستها أصلاً؟ ده كل واحد كان بايت في شقة لوحده." "نعم يا خويا. ليه بقي؟ انتوا مش اتجوزته؟ "أيوه، بس حصل كلام بينا ومتهيألي هو... "كلام إيه ده؟ "حكى ليه كل اللي حصل." "الله يخربيتك. إنت إزاي تقول كدة؟ كسرت قلبها وفرحتها يا أخي بغبائك." "كفاية يا عز، أرجوك. أنا مش ناقص." "ماشي، هسكت. أنا هكلم مروان عشان نشوف عمل إيه، لقىها ولا لسة."

عدى أسبوع وليان مختفية. ومحدش عارف هي راحت فين. وأنس قلب عليها الدنيا. بس لسة مالهاش أثر. في مكتب عز. "أنا قلقان عليها قوي يا عز وخايف يكون جرالها حاجة. أسبوع لحد دلوقتي وأنا قالب الدنيا وبرضه مش لاقيها. مسبتش فندق ولا أوتيل إلا لما سألت فيه، حتى المستشفيات. أعمل إيه بس؟ أنا هتجنن." عز ساند ظهره على الكرسي وبحدة. "أحسن عشان تعرف قيمتها." "إنت فرحان فيا يا عز؟ يعني أنا ناقصك؟

"بصراحة أه، فرحان فيك. عشان اللي حصل ده هو اللي هيفوقك ويخليك تعرف إنك ظلمت نفسك قبل ما تظلم ليان." أنس قعد على الكرسي بتعب ومسح وشه وشعره بحيرة. "إنت معاك حق. أنا طول الأسبوع ده وأنا هموت من غيرها. مش عارف أعمل أي حاجة في حياتي. ليان فعلاً فارقة معايا أوي يا عز. يظهر إن أنا فعلاً حبيتها. مش بيتهيألي." "أخيراً. اعترفت. ده إنت طلعت روحنا معانا." "إنت أصلاً محاولتش تحط نفسك مكاني عشان مجربتش الحب قبل كدة." عز بتنهيدة.

"خلاص انس، هنروح الفيوم نشوفها." "إزاي بس؟ دي تبقى غبية لو راحت لأهلها تاني." "مش شرط تكون عند أهلها، بس المهم إنها عارفة كل حاجة في البلد، وخصوصاً إنها مش خايفة تروح هناك. لأنها خلاص اتجوزت." "هروح الفيوم أدور عليها." "ماشي، ربنا معاك." "سلام." ونزل ركب عربيته وراح ع الفيوم. في مكتب عز. بعد ما نزل أنس. عز افتكر اليوم اللي كان بيرقص فيه مع كارما. Flash Back. كارما بترقص معاه مع عز. وفجأة اختل توازنهم ووقعوا ع السرير.

(كارما تحت، عز فوق) عز بص لعيونها وسرح فيهم. وكارما كانت مكسوفة من الوضع اللي هما فيه. "عز... عز ابعد." عز بلا وعي قرب منها وذاق "الكريز" اللي هيموت ويدوقه. كارما كانت مكسوفة ومش عارفة تعمل إيه. عز بعد عنها وسند جبينه ع جبينها. "هما عليهم إيه؟ كارما ونسيت خجلها. "هما إيه؟ عز باسها بخفة من شفايفها وقالها: "دول." كارما ببرائة. "والله مش عليهم حاجة، طبيعي."

عز مقدرش يمسك نفسه من كتلة البراءة وهجم على شفايفها وقبلها بحنية وشغف وحب. (مشاعر مختلطة) "عز، عيب كدة." "عيب ع أي حد، بس عز لا." كارما ضحكت. "طب يلا ننام." "يلا يستي." واخدها في حضنه وناموا زي كل يوم. End Flash. عز ضحك بحب لما افتكر اللحظات اللي بينه هو وكارما. "طفلة... أنا عشقت طفلة." بعد مرور 7 سنين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...