تحميل رواية حبيبتي المجنونة بقلم ميساء عنتر pdf
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1بتعملي اي ي انسه دا وقت الحظر ..وانت مالك انت انتي عبيطه ولا اي انتي متعرفيش أنا مين هي بسخريه:يمي يمي يم ابعد عني يجدع انت والا هنده للعسكري دا يقبض عليك ...بصوت عالي:ي عسكررري العسكري:نعم ي أنس باشا انس : خد البت دي ع البوكس وكمل بصوت عالي:اسمك اي ....: اسمي ليانالعسكري اخدها وركبها البوكس ليان قاعده بتعيط:أنا عاوزه اروح العسكري بشفقه:اي ال وقعت في ايد انس بيه بس ليان بتعيط بصوت عالي زي الاطفال انس بعصبيه:اسكتي بقي صدعتيني منك لله ليان بتحاول تكتم شهقاتها لحد ما وصلوا القسم ف مكان آخر.....ه...
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم ميساء عنتر
بتعملي اي ي انسه دا وقت الحظر
..وانت مالك انت
انتي عبيطه ولا اي انتي متعرفيش أنا مين
هي بسخريه:يمي يمي يم ابعد عني يجدع انت والا هنده للعسكري دا يقبض عليك
...بصوت عالي:ي عسكررري
العسكري:نعم ي أنس باشا
انس : خد البت دي ع البوكس وكمل بصوت عالي:اسمك اي
....: اسمي ليان
العسكري اخدها وركبها البوكس
ليان قاعده بتعيط:أنا عاوزه اروح
العسكري بشفقه:اي ال وقعت في ايد انس بيه بس
ليان بتعيط بصوت عالي زي الاطفال
انس بعصبيه:اسكتي بقي صدعتيني منك لله
ليان بتحاول تكتم شهقاتها
لحد ما وصلوا القسم
ف مكان آخر.....
هربت ازاي ي عاصم انت مجنون
عاصم:والله ي جدي هربت
الجد بعصبيه:اقلب عليها الدنيا كلها
عاصم بخوف : ح حاضر ي جدي
وطلع يدور عليها
هنيه:يعيني عليكي ي ليان هانم
صفيه من وراها بحده:هنيه بتعملي اي هنا
هنيه بخضه:مش بعمل ي ست هانم
وسابتها وجريت ع المطبخ
ف قسم الشرطه
انس:ارميها ف الحجز لحد اما اروق واشوفها
العسكري:تمام ي فندم
واخد ليان وداها الحجز
ليان بعياط:يارب يارب ساعدني يارب
واحده من المساجين:انتي جايه في اي ي حلوه
ليان بخوف:مش ف حاجه والله أنا مظلومه
مسجونه تانيه ضحكت بصوت عالي:هيهيهيهييععيي كلنا بنقول كدا ي حلوه انجزي يبت جايه ف اي
ليان بعياط:والله معملتش حاجه
لسي واحده هتقرب منها فجأه***
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر
ف الحجز
لسي واحده هتقرب منها فجأه اغمي عليها
واحده من المساجين:هو احنا لسي قربنا منها
واحده تانيه: نادي العسكري خليه يجي ياخدها من هنا
ي عسكريييي وقعدت تخبط ع الباب
العسكري:عاوزه اي ي بت
المسجونه:تعالي ي خويا خد البت دي وقعت مغمي عليها
العسكري راح مكتب انس
العسكري:انس بيه البت ال لسي جايه وقعت مغمي عليها
انس قام بكل هيبه وراح الحجز شالها وراح ع مكتبه
انس للعسكري : اطلع برا يلا
العسكري:تمام ي فندم
انس قعد يحاول يفوق فيها لحد ما اخيرا استجابت
انس:حمدالله ع السلامه ي برنسيسه
ليان بتعب:عاوزه اروح ونبي
انس قعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل: مش هتمشي قبل ما تحكيلي كل حاجه
ليان بدموع:أنا هربت من اهلي وجيت علي هنا
انس : هربتي لييي
ليان بعياط: ابن عمي كان دايما بيقرب مني بطريقه مش كويسه ولما اشتكيت لعمي ضربني جامد اوي
انس:طب حضرتك هربتي هتروحي فين بقي
ليان : م عارفه م عارفه كان اهم حاجه عندي اني اهرب منهم وخلاااص
انس بتفكير:امممم ممكن تيجي تعيشي معايا
ليان بصوت عالي: ماتحترم نفسك
انس بغضب:أنا لو عاوز استغلك كنت اخدتك غصب
ليان بصتله بخوف وسكتت
انس:أنا عايش ف عماره ف شقه قدام شقتي فاضيه فا تاخديها
ليان:هدفع ايجارها منين عاوزه شغل
انس : انتي معاكي كليه
ليان:ايوا لغات
انس:حلو هاخدك تشتغلي ف الشركه معايا
ليان بحيره : انت بتشتغل فين
انس:أنا ظابط شرطه وبشتغل ف شركه أنا وواحد صاحبي
ليان:تمم
انس:يلااا
ف الفيوم
عاصم:مش لاقيها ي جدي
الجد:انت مش فالح ف حاجه وكمل بصوت عالي : ي عاامر
عامر:نعم ي بابا
الجد:دور ع بنت اخوك ورجعها
عامر:حاضر وبص لعاصم:تعالي معايا
عاصم بزهق: حاضر
عند انس وليان
انس:ليان اصحي احنا وصلنا
ليان بدأت تصحي : امممم ف اي
انس:قومي وصلنا
ليان عدلت حجابها ونزلت من العربيه واتفجأت ...
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم ميساء عنتر
ليان عدلت حجابها ونزلت واتفاجأت بفخامة العمارة.
ليان: احم، انس، العمارة دي شيك أوي وشكلها غالي جدا.
انس: لا مش غالية، للإيجار بـ ٢٠٠٠.
ليان بصدمة: إيه؟ ٢٠٠٠ بس؟
انس: أيوه.
ليان: متأكد؟ أصل شكلها غالي أوي أوي.
انس: لا ياستي، يلا على شقتك.
ليان: طب أما أشوف صاحب العمارة.
انس: بكرة.
ليان: طيب.
طلعت شقتها وأنس راح شقته.
أنس مسك فونه ورن على رقم.
أنس: الو، ياعز.
عز: أنت فين ياأنس؟ حاولت أرن عليك كتير أوي.
أنس: معلش، كنت عايزك في موضوع.
عز: خير؟
أنس حكى ليه كل حاجة عن ليان.
عز: اممم، بص ياأنس، أنا هشوفها الأول، وبعدين لو كلامها كان مظبوط فعلاً، هشغلها في الشركة.
أنس بتنهيدة: تمام يا عز، تصبح على خير.
عز: وأنت من أهله يا حبيبي.
في صباح يوم جديد.
في شقة من الطراز الحديث.
عز قاعد يشرب نسكافيه وبيقرأ الملف اللي فيه تفاصيل ليان.
ومسك فونه ورن على أنس.
عز: الو، أنس.
أنس: إيه يا عز.
عز: كلامها مظبوط، هاتها الشركة وتعال.
أنس: تمام، ساعة بالكتير وجايين.
عز: أوك.
وقام لبس نضارته الشمس ونزل على الشركة.
أنس راح خبط على شقة ليان.
ليان بنوم: هممم، جايه أهو.
وراحت فتحت لقت أنس.
ليان: إيه يا أنس.
أنس: ليان، البسي عشان نروح الشركة.
ليان: حاضر.
ودخلت تلبس.
بعد شوية.
أنس: ليان، أنا مستنيكي تحت.
ونزل سند جسمه على العربية.
بعد شوية.
ليان نزلت لابسة دريس شيك وطرحة وكوتشي.
ليان: يلا، أنا جاهزة.
أنس بص لها بتقييم: اممم، يلا.
واخدها وراحوا الشركة.
دخلت مقابلة مع عز واتقبلت.
أنس: تقدري تشتغلي من دلوقتي لو حابة.
ليان بابتسامة: تمام، شكراً، عن إذنك.
وراحت تبدأ شغلها.
في الفيوم.
الجد بصوت جهوري: يعني إيه مش لاقيينها؟
عامر: فص ملح وداب يا بابا.
الجد: امشوااا من وشي.
عامر: تعالي يا عاصم.
عاصم مشي معاه وهو زهقان: أنا زهقت يا بابا.
عامر: ماهو كله من عمايلك يا خويا.
عاصم بشهوة: البت قمر يا بابا، بصراحة.
عامر: اخرس بقى، كفاية. اسمع اللي هقولك عليه.
عاصم: قول يا بابا.
عامر: ****
عاصم: فنان والله.
عامر بص له بقرف ومشي.
في الشركة.
عز: أنس، أنا رايح مشوار وجاي.
أنس: تمام.
عز نزل وهو ماشي شاف ***
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم ميساء عنتر
في الشركة، عز: انس أنا رايح مشوار وجاي.
أنس وهو مندمج في الشغل: تمام.
عز نزل وهو ماشي شاف بنت واقفة بعيد بتعيط.
عز نزل يشوف فيها إيه.
عز: مالك ي حبيبتي؟
البنت بتعيط ومش بترد.
عز بحنية: قوللي بس مالك، طب اسمك إيه؟
البنت: اسمي كارما.
عز: مالك ي كارما بتعيطي ليه وفين بابا وماما؟
كارما بعياط: بابا وماما عند ربنا وأنا قاعدة في ملجأ وبنزل أبيع ورد بس محدش راضي يشتري مني.
عز بذهول: مين نزلك ي حبيبتي تبيعي ورد؟
كارما بطفولة: صاحبة الملجأ الشريرة.
عز بضحك: طب إيه رأيك تيجي تعيشي معايا؟
كارما: لا مش هينفع.
عز: متخافيش ي حبيبي أنا معايا ماما في البيت.
كارما: بجد؟
عز: جد الجد، يلا تعالي.
كارما: هيييه، يلا بسرعة.
عز أخدها وكنسل مشواره وراح على بيته.
في الشركة، أنس: ليان خدي شوفي الملف ده.
ليان: حاضر.
أخدته وراحت على مكتبها وقعدت تشتغل عليه لحد بالليل.
أنس: يلا ي ليان نروح.
ليان بتعب: اممم يلا.
وقامت معاه ونزلوا.
روحوا بيت عز.
كارما: عز عايزة أنام معاك.
عز: تنامي معايا؟
كارما بطفولة: عشان خاطري.
عز بضحك: حاضر تعالي، يلا تصبحي على خير ي ماما.
إلهام بحب: وانت بخير ي حبيبي.
عز أخد كارما معاه واتفاجئ باللي بتعمله.
عز: كارما بتعملي إيه؟
كارما: إيه ي عز، هغير هدومي.
عز: تقومي تلبسي قميصي؟
كارما حطت إيديها في وسطها: أعمل إيه يعني، ألبس إيه؟
عز بضحك: خلاص يا ستي تعالي ع تنامي وبكرة نروح نجيب لبس.
كارما نطت على السرير: اشطا ي عزي.
عز باستغراب: عزك؟
كارما هزت راسها بنوم واندست بحضنه ونامت.
عز حضنها ونام هو كمان.
في شقة ليان.
أنس بيخبط، فتحت وأول ما شافتها ضحك بصوته كله.
(كانت لابسة بجامة عليها سبونج بوب ولكلوك).
ليان بغيظ: بتضحك ليه؟
أنس: إيه اللي انتي عاملاه ده ي طفلة.
ليان حطت إيديها في وسطها: ماله لبسي ي حبيبي.
أنس بضحك: خلاص أي هتشردحي ملوش يستي.
ليان بنرفزة: عايز إيه ي أنس؟
أنس: آه صح، تعالي عازمك على العشا.
ليان بتعب: مش قادرة أنزل.
أنس: مش هتنزل يا ستي، أنا اللي عامل الأكل.
ليان: اممم طب هغير وأجي.
أنس: ما كدا حلو.
ليان بغيظ: امشي ي أنس.
قفلت الباب ودخلت غيرت وطلعت خبطت عند أنس ودخلت.
ليان: إيه الريحة دي؟ أنا بشبه عليها.
أنس: فكري.
ليان بسعادة: حواوشي اسكندراني.
أنس بضحك: شطورة، تعالي يلا نحط الأكل.
ودخلوا المطبخ، أخدوا الأكل وحطوه في البلكونة وأكلوا وسهروا شوية وليان قامت راحت شقتها نامت وأنس نام.
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
في بيت عز.
عز صحي من النوم لقي كارما نايمة ومكلبشة فيه.
عز قام أخد شاور ولبس وقعد يصحي كارما.
عز: كوكو اصحي يلا.
كارما بنوم: هممم عايزة أنام.
عز: قومي ي كارما بقي هنتأخر.
كارما: اممم صباح الخير.
عز بابتسامة: صباح النور، يلا قومي البسي على ننزل.
كارما: حاضر.
لبست ونزلوا، وأخدها ونزلوا وراحوا المول.
في شقة ليان.
ليان: يلا ي أنس أنا جاهزة.
أنس: يلا.
وأخدها ونزلوا.
شخص: أدا مش دي ليان بنت عم عاصم؟
شخص تاني: أيوا هيا.
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم ميساء عنتر
الجد بغضب.
مسك عاصم من هدومه.
انت اتهبلت. كلام إيه ده اللي انت بتقوله. ليان بنتي متربية متعملش كدة أبداً.
صفية: بتخلص عاصم من إيد فوزي.
الجد: أوعي كده. سيب الواد. هو انت مقدرتش على حفيدتك جاي تتشطر على الواد. وهو ماله. الناس اللي بتقول.
عاصم: أيوه. أحمد وهيثم شافوها مع الراجل ده. وكمان بيقولوا ساكنة معاه في نفس الشقة.
فوزي: قعد على الكرسي بصدمة.
لا. ليان متعملش كدة. دي تربية مرڤت الله يرحمها. ليان بنتي متعملش كدة. لا.
صفية بسخرية.
انت محسسني إنها رابعة العدوية. دي بنت بجحة. طول عمرها مدلعة ولسنها أطول منها. وأنا بصراحة أصدق إنها تعمل كده.
فوزي: بس كفاية. مش عايز أسمع حاجة. كفاية. عاصم. هو هيثم وأحمد معاهم العنوان بتاع الزفت اللي هي معاه ده.
عاصم: أيوه. وكمان ممكن يجوا معانا.
فوزي: كلمهم حالا لحد ما ألبس هدومي. أنا لازم أنزل القاهرة حالا ومش راجع غير وليان في إيدي. وأنا هعرف إزاي أربيها من أول وجديد.
في المول.
عز للبنت اللي بتشتغل: عايزة هدوم لبنت دي.
البنت بتقيم: اممم. دي بين ١٠ أو ١١ سنة.
عز: أيوه.
البنت: ثواني يا فندم.
ودخلت جابت كذا حاجة وقعدوا ينقوا لبس لكارما.
بعد شوية.
وصلوا البيت.
كارما بتعب: أوف. أخيراً خلصنا. تعبت أوي.
عز بضحك: طب يلا يا لمضة. اطلعي غيري هدومك.
كارما بضحكة: حاضر. وطلعت.
في المساء.
في شقة ليان.
ليان محضرة تورتة صغيرة. ومجهزة ورد وشموع وبلالين. ولابسة فستان أزرق شيك جداً. وحاطة ميكب هادي. وكانت جميلة. والجرس رن.
ليان ظبطت نفسها في المرايا وفتحت. لقت أنس. ابتسمت.
أنس عقد حاجبه وبصلها بإستغراب.
هو في إيه؟
ليان: ادخل الأول. وبعدين أبقى انبهر براحتك.
ودخل. وقفلت ليان الباب. ومسكت إيده.
تعالي يا سيدي. أصل النهاردة في مناسبة حلوة ولازم أحتفل بيها معاك.
أنس: دخل لقي البلالين والشموع والتورتة.
ف إيه؟
ليان بابتسامة: مفيش. النهاردة عيد ميلادي. قولت أحتفل معاك بيه.
أنس افتكر حبيبته اللي ماتت. وبص ل ليان بغضب.
دخلتي حياتي قلبتيها. وعلقتيني بيكي عشان أنساها. بقيت بفكر فيكي مش فيها. بشوفك مش بشوفها. بتوحشيني مش هي. انتي عايزة تمحيها من حياتي وتاخدي مكانها.
ليان: دموعها كانت مغرقة وشها وهي بتسمعه.
أنا يا أنس. هو ده ذنبي إني حبيتك.
أنس: كان بيتوجع عشان هو كان قاصد يعمل كده عشان تنساه وتبعد عنه.
أنا ماشي. وخرج وراح شقته.
ليان كانت قاعدة بتعيط. ومنهارة.
وبعد شوية انس سمع صوت صريخ.
شقة ليان.
جري بسرعة وخبط جامد. لقي ليان بتصرخ وبتنده عليه. وفي أصوات تانية مش مفسرها. راح شقته وجاب المفاتيح لأنه كان معاه مفتاح احتياطي لشقة ليان. وفتح لقي واحد بيضرب هنا. وفي ٣ شباب واقفين. دخل بسرعة وزق الراجل ده. وده كان فوزي.
أنس: انت مين وازاي تضربها كده. أنا هويكوا في داهية.
فوزي: مسكه من هدومه. وانت مين بقى. انت اللي هي ماشية معاه. ومقرطساني.
أنس: زق إيده. انت اللي مين. وخلت هنا إزاي. وقرب من ليان. مين ده يا هنا. وإزاي يضربك كده.
فوزي: كلمني أنا يا فالح. أنا أبقى جدها.
أنس: أجدها. ولسه فاكر دلوقتي إنك جدها. كنت فين وعمك وابنه بيبهدلوها. كنت فين وهو بيجبرها تتجوز ابنه. كنت فين. وحفيدتك كانت في السجن. والله أعلم كان هيحصلها إيه.
فوزي: مسك ليان من شعرها. ده انتي حكالهالي على كل حاجة. بقي يا بنت الكلب.
أنس: شد إيده. ووقف قصاده. لو مديت إيدك عليها تاني. أنا اللي هقفلك.
فوزي: انت كمان ليك عين تتكلم. مش كفاية الفضيحة اللي عملتهالنا.
أنس: فضيحة إيه. انت فاهم غلط. أنا قابلت ليان. وكانت ماشية في وقت الحظر. وأخدتها القسم. وجبتها معايا. وبعدين حكتلي حكايتها. وقاعدة في شقة لوحدها. وبتشتغل. فين الفضيحة اللي بتتكلم عنها.
فوزي: بكرة كتب كتابك على عاصم ابن عمك.
ليان: قامت وصرخت. لا. لا. مش هتجوز عاصم. اقتلني أحسن.
فوزي رفع إيده يضربها بالقلم.
أنس: مسك إيده. وجز على سنانه. قولتلك متمدش إيدك عليها.
فوزي: زق انس. هتتجوزيه غصب عنك.
ليان: قولتلك لا. وانت مش من حقك تجبرني.
فوزي: لا. منحقي. أنا جدك. وكلامي يمشي.
أنس: وقف قصاده تاني. وبغضب. انت عايز إيه دلوقتي.
فوزي: عايزها ترجع وتتجوز عاصم.
أنس: هي مشكلتك إنها تتجوز.
فوزي: طبعاً. دي جابت راسي الأرض. لازم أجوزها وأخلص من فضيحتها.
أنس: بس ليان مش هتتجوز عاصم. لو هتتجوز. يبقى تتجوزني أنا.
صمت دام لمدة كام دقيقة.
قاطعه صوت ليان.
ليان: بس أنا.
رواية حبيبتي المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم ميساء عنتر
ليان: انس انت بتقول إيه. وكلامك اللي قولته من شوية.
انس: أنسي كل حاجة. أنا مش هسيبهم ياخدوكي.
ليان: بس.
فوزي: وأنا مش موافق. وهتتجوزي عاصم.
عاصم: أيوة كدة يا جدو. هاتها بقي علشان تسافر بسرعة.
انس: (بقرف) أنت مين يا أخويا.
فوزي: ده عاصم عريسها.
انس: (بسخرية) أنتي بقي توتي. طيب اسمع يا حيلة ماما. أنسي إنك تتجوزي ليان.
فوزي: وأنت مش هتجوزها.
انس: كدة ماشي. وراح قفل الباب بالمفتاح. وطلع مسدسه وشد الأجزاء. لا عاصم هيتجوزها. وأنا وأنتم يا قاتل يا مقتول. محدش هيخرج من هنا. وطلع تليفونه. الو أيوه يا عز هات مروان والرجالة وتعالى على شقة ليان وهات معاك مأذون ومتتأخرش.
وقف.
قعد على الكنبة جنب ليان.
في شقة عز.
عز: بيلبس هدومه. وأنا مستعجل.
كارما: طيب فهمني يا حبيبي إيه اللي حصل.
عز: مش عارف يا كارما. انس شكله عامل مصيبة. طلب مروان والرجالة والمأذون. أنا خايف يكون اتهور وعمل حاجة في ليان.
كارما: أرجوك يا عز طمني عليها.
عز: كان خلص لبس. قرب من كارما وحضنها وطبطب عليها. أهدي يا حبيبتي أهدي. أنا هعرف كل حاجة وهطمنك.
في شقة ليان.
انس: مسك فوزي من هدومه.
(وبعصبية) الكلام اللي ليان بتقوله ده صح.
فوزي: (بغيظ من ليان وانس) ابعد عني يا جدع أنت. ده أنت شكلك مجنون رسمي. وبعدين أيوة صح واللي عندك اعمله.
انس: (بتحدي) هعمل وهتشوف. وهتجوزها. وأنت مش هتكون موجود في حياتها تاني أبداً.
ليان: لسه مش فاهمة انس عايز يتجوزها علشان ينقذها من الموقف اللي هي فيه وبس. ولا علشان هو عايزها بجد. وابتدت تستوعب. انس أنت هتتجوزني ليه.
انس: (بصلها) علشان أنتي لو هتتجوزي يبقى أنا مش عاصم.
ليان: بس أنا مش موافقة. أنا مش هتجوزك ولا أنت ولا عاصم.
فوزي: ده أنتي بقيتي بجحة قوي. كمان اللي أنتي هربانة معاه وسارحة معاه على حل شعرك مش عايزة تتجوزيه. أومال إيه عايزة تفضلي كدة. عجبتك الحكاية عايزة تحربي تاني.
انس: (بغضب جامح) ليان هربانة معايه. قلتهالك 100 مرة. وأظن بعد الكلام اللي ليان قالتهولك من شوية أنت المفروض متكونش هنا أصلاً. ولا ليك لازمة في الجوازة دي. بس للأسف أنت محسوب عليها جد. واسمع أنت هتبقى الولي بتاعها. وأول ما كتب الكتاب يخلص مش هتشوف حد منكم هنا. وأياك حد فيكم يفكر يقرب منها.
انس: (لف لليان) وبحزم. مسمعش صوتك لحد المأذون ما ييجي. مفهوم.
ليان: بس أنا مش هتجوز بالطريقة دي. لو عايز تساعد يبقى كتر خيرك. مش عايزة مساعدة. أنت مش مجبر تتجوز واحدة علشان الشهامة.
انس: (اتعصب) ليان مش عايز كلام كتير. خلاص.
وبعد شوية عز وصل معاه مروان والمأذون.
انس: قال لعز كل حاجة حصلت.
عز: تمام. يلا يا عم الشيخ اكتب الكتاب.
فوزي: أنا مش موافق على الجوازة دي.
عز: (حط إيده في جيبه ووقف قدام فوزي. وبحدة) والله توافق ما توافقش. مش هتفرق. هنا كدة كدة هتتجوز انس. يبقى تمضي من سكات أحسنلك.
فوزي: كان خايف من شخصية عز وهيبته. وكمان مروان والرجالة اللي معاه. وهى بقي هتتجوز سكيتي كدة ولا فرح ولا ناس. ولا حتى مهر وشبكة.
عز: (ابتسم بسخرية) آه قول كدة بقي. أولاً الفرح والشبكة دول حاجة بينهم. وأنس مش هيقصر في حاجة. لكن بالنسبة للمهر أنت عايز كام.
ليان: أنا مش عايزة حاجة.
انس: لا طبعاً إزاي. أنتي لازم تحفظي حقك. أنا هكتبلك شيك باسمك واعتبريه بدل الشبكة والفرح. لأني صعب أعمل فرح.
ليان: (دمعت) صح. هو فيه واحد مغصوب بيعمل فرح.
انس: ليان قولت كفاية. أنا مش ناقص.
ليان: أنت بتزعقلي ليه. أنا مش عايزة حاجة. مش عايزة حاجة. ولا عايزاك أنت كمان. وانهارت من العياط.
عز: قرب منها وطبطب عليها. هنا أنتي بتثقي فيا ولا لأ.
ليان: (هزت راسها وهي بتعيط) طبعاً يا عز بيه.
عز: يبقى تسمعي الكلام وتتجوزي انس. وصدقيني مش هتندمي.
ليان: بس.
عز: من غير بس. اسمعي الكلام.
ليان: (هزت راسها بحزن) موافقة.
عز: تمام. يلا يا شيخ ابتدي اكتب الكتاب.
واتكتب كتب كتاب أنس وليان.
وبعد.
فوزي: قرب من ليان وبحنية. مبروك يا ليان. مبروك يا بنتي.
ليان: (بصتله بعتاب ودموع) بنتك لسه فاكر.
فوزي: أيوة بنتي وهتفضلي بنتي لحد ما أموت. أنا منكرش إني كنت قاسي معاكي في أوقات كتير. وكمان ظلمتك وجيت عليكي كتير. بس والله بحبك. أرجوكي سامحيني يا بنتي.
ليان: (بعياط) أسامحك على إيه. على إنك سبتي تبهدلني. ولا لأنك مكنتش حتى بتدافع عني. أسامحك إن بسبب ضعفك معاها أنا سبت البيت في نص الليل وكنت هتخطف. ويا عالم كان حالي إيه دلوقتي. أسامحك إن بسببك أنا دلوقتي بتجوز علشان الفضيحة مش أكتر. أسامحك إن خليت واحد يتجوزني وهو مغصوب.
انس: محدش قالك إني مغصوب. أنا اتجوزتك بمزاجي.
ليان: (بسخرية) لا ما هو باين الصراحة. اسمع يا جدو أنا مسامحاك علشان خاطر ماما مرفت الله يرحمها. وكمان أنت ربيتني وعلمتني. ومتشكرة ليك قوي لحد كدة.
فوزي: (حضنها) أنا هفضل جدك. وبيتي مفتوح لك في أي وقت.
ليان: (بإنكسار) متشكرة. خالي البيت لأصحابه.
فوزي: أنس. خلي بالك منها.
انس: أنت مش هتوصيني على ليان. كنت وصي نفسك عليها.
فوزي: عندك حق. بس أنا لما كنت عايز أجوزها عاصم. كنت عايز أسترها وأطمن عليها. مش غباوة. وبعدين خلاص اديني اطمنت عليها. أشوفكم على خير. يلا يا ولاد.
عاصم: إيه ده. هو كدة خلاص. هنا مش هتكون ليا تاني.
أحمد (صاحبه): أنت يا بني ليه فهمك متأخر كدة. ما خلاص اتجوزت. أنت مكنتش معانا من الأول ولا إيه حكايتك. يلا يا خويا خلينا نرجع الفيوم.
ومشي فوزي وتامر وأحمد.
عز: مبروك يا ليان. مبروك يا أنس.
ليان: متشكرة.
أنس: الله يبارك فيك يا عز. معلش قلقتك وجبتك على مالا وشك.
عز: (ابتسم) عيب عليك. إحنا أخوات. وبعدين أنت كنت عايز حد غيري يشهد على العقد ولا إيه. ده كان ممكن أموتك فيها.
أنس: (ابتسم وحضنه) ربنا يخليك ليا.
عز: ويخليك ليا أنت أخويا. يلا أسيبكم أنا بقي علشان سايب كارما قلقانة. عايز أطمنها. سلام.
ومشي عز.
أنس: قرب من ليان وتنهد بحزن. ممكن أعرف أنت بتعيطي ليه.
ليان: (بضعف) بعيط على حالي واللي وصلتله.
أنس: ماله حالك. أنتي خلاص محدش له عندك حاجة. اتجوزتي ومحدش يقدر يتكلم عنك.
ليان: (بصتله) أنس أرجوك رد عليا بإجابة واضحة. أنت اتجوزتني ليه.
أنس: (ساكت مش بيرد)
ليان: (بعصبية) رد عليا اتجوزتني ليه.
أنس: (بصوت عالي) علشان كان لازم اتجوزك. بعد ما أبوك كان عايز.
ليان: (عيطت زيادة) وأنت. أنا إيه.
ليان: أنت مكنتش عايز تتجوزني مش كدة. أنت محبتنيش يا إنسان.
أنس: ليان أرجوكي كفاية. أنا أصلاً بتتقطع.
ليان: أكيد علشان خنت حبيبتك واتجوزت غيرها. مش كدة.
أنس: أيوة يا هنا. أنا مكنتش عايز اتجوز غيرها ولا أدخل حياتي ست غيرها. وانجبرت أعمل كدة. ارتحتي.
ليان: أه أه ارتحت. ارتحت قوي.
وجريت على أوضتها وقفلت الباب.
أنس: (بعصبية) غبي غبي. ليه قولت كدة. ليه.
وخرج راح شقته واخد شاور وقعد محتار. هو اللي عمله ده صح ولا غلط. وصعبت عليه ليان وقام يروح يشوفها. ودخل الشقة وراح عند أوضتها لقاها قاعدة على السرير وضامة رجليها ليها وبتعيط. وكانت مشغلة أغنية وموطية صوتها. بس هو سمعها. وكانت بتعيط بحرقة. وهو كمان عيونه دمعت لما سمعها وقلبه وجعه عليها وعلى نفسه.
في شقة عز.
عز: دخل البيت.
عز: ازيك يا أمي.
الهام: الحمد لله يا حبيبي.
عز: فين كارما.
الهام: فوق يا حبيبي.
عز: أوك. أنا طالع.
طلع ودخل الأوضة وانصدم من اللي شافه.
رواية حبيبتي المجنونة الفصل السابع 7 - بقلم ميساء عنتر
في بيت عز.
عز طلع الأوضة وانصدم لما شاف كارما لابسة قميصه وبترقص.
"إيه ده؟"
كارما أخدت بالها منه وراحت شدته وقفلت الباب. جابت كرسي لأنها قصيرة، وقفت عليه وقربت منه وبدأت ترقص معاه. هو اندمج معاها ورقصوا واتنططوا.
وفجأة...
في الصباح.
في شقة أنس.
أنس صحي واخد شاور ولبس وجهز نفسه. راح شقة ليان عشان يطمن عليها قبل ما يروح الشركة.
دخل أنس شقة ليان بس ملقهاش. قعد يدور عليها في كل ركن في البيت مش لاقيها. قلبه انقبض وخاف عليها. حاول يتصل بيها، تليفونها مقفول. نزل وراح الشركة وسأل عليها ملقهاش. اتصل بعز.
لقى تليفونه مقفول. راح على شقة عز.
"يعني إيه مش لاقيها؟"
"مش لاقيها يا عز، مش لاقيها. أعمل إيه بس؟ أنا مش عارف."
"إنت عملتلها إيه خلاها تمشي كدة من غير ما تقول لحد؟ أوعى تكون زودت العيار امبارح والبت خافت وطفشت منك."
"تصدق إنت فايق ورايق. هو أنا لمستها أصلاً؟ ده كل واحد كان بايت في شقة لوحده."
"نعم يا خويا. ليه بقي؟ انتوا مش اتجوزته؟"
"أيوه، بس حصل كلام بينا ومتهيألي هو..."
"كلام إيه ده؟"
"حكى ليه كل اللي حصل."
"الله يخربيتك. إنت إزاي تقول كدة؟ كسرت قلبها وفرحتها يا أخي بغبائك."
"كفاية يا عز، أرجوك. أنا مش ناقص."
"ماشي، هسكت. أنا هكلم مروان عشان نشوف عمل إيه، لقىها ولا لسة."
عدى أسبوع وليان مختفية. ومحدش عارف هي راحت فين. وأنس قلب عليها الدنيا. بس لسة مالهاش أثر.
في مكتب عز.
"أنا قلقان عليها قوي يا عز وخايف يكون جرالها حاجة. أسبوع لحد دلوقتي وأنا قالب الدنيا وبرضه مش لاقيها. مسبتش فندق ولا أوتيل إلا لما سألت فيه، حتى المستشفيات. أعمل إيه بس؟ أنا هتجنن."
عز ساند ظهره على الكرسي وبحدة.
"أحسن عشان تعرف قيمتها."
"إنت فرحان فيا يا عز؟ يعني أنا ناقصك؟"
"بصراحة أه، فرحان فيك. عشان اللي حصل ده هو اللي هيفوقك ويخليك تعرف إنك ظلمت نفسك قبل ما تظلم ليان."
أنس قعد على الكرسي بتعب ومسح وشه وشعره بحيرة.
"إنت معاك حق. أنا طول الأسبوع ده وأنا هموت من غيرها. مش عارف أعمل أي حاجة في حياتي. ليان فعلاً فارقة معايا أوي يا عز. يظهر إن أنا فعلاً حبيتها. مش بيتهيألي."
"أخيراً. اعترفت. ده إنت طلعت روحنا معانا."
"إنت أصلاً محاولتش تحط نفسك مكاني عشان مجربتش الحب قبل كدة."
عز بتنهيدة.
"خلاص انس، هنروح الفيوم نشوفها."
"إزاي بس؟ دي تبقى غبية لو راحت لأهلها تاني."
"مش شرط تكون عند أهلها، بس المهم إنها عارفة كل حاجة في البلد، وخصوصاً إنها مش خايفة تروح هناك. لأنها خلاص اتجوزت."
"هروح الفيوم أدور عليها."
"ماشي، ربنا معاك."
"سلام."
ونزل ركب عربيته وراح ع الفيوم.
في مكتب عز.
بعد ما نزل أنس. عز افتكر اليوم اللي كان بيرقص فيه مع كارما.
Flash Back.
كارما بترقص معاه مع عز. وفجأة اختل توازنهم ووقعوا ع السرير.
(كارما تحت، عز فوق)
عز بص لعيونها وسرح فيهم. وكارما كانت مكسوفة من الوضع اللي هما فيه.
"عز... عز ابعد."
عز بلا وعي قرب منها وذاق "الكريز" اللي هيموت ويدوقه. كارما كانت مكسوفة ومش عارفة تعمل إيه.
عز بعد عنها وسند جبينه ع جبينها.
"هما عليهم إيه؟"
كارما ونسيت خجلها.
"هما إيه؟"
عز باسها بخفة من شفايفها وقالها:
"دول."
كارما ببرائة.
"والله مش عليهم حاجة، طبيعي."
عز مقدرش يمسك نفسه من كتلة البراءة وهجم على شفايفها وقبلها بحنية وشغف وحب.
(مشاعر مختلطة)
"عز، عيب كدة."
"عيب ع أي حد، بس عز لا."
كارما ضحكت.
"طب يلا ننام."
"يلا يستي."
واخدها في حضنه وناموا زي كل يوم.
End Flash.
عز ضحك بحب لما افتكر اللحظات اللي بينه هو وكارما.
"طفلة... أنا عشقت طفلة."
بعد مرور 7 سنين...
رواية حبيبتي المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم ميساء عنتر
بعد مرور 7 سنوات....
في بيت عز، يرتدي عز ملابسه وكارما تجلس أمامه.
عز بضحك: عاوزة إيه يا كارما؟
كارما ببوز: عاوزة آجي معاك الشركة.
عز بتنهيدة: قومي البسي.
كارما بفرحة: هييييه.
نظر عز لأثرها بحب وتنهد.
بعد شوية:
كارما: أنا جاهزة.
عز: يلا يا آخره صبري.
كارما بضحك: يلااا.
ونزلوا وراحوا ع الشركة.
عز دخل بكل هيبة وغرور، وكارما تبص للشركة بانبهار.
في الأسانسير:
عز: كارما مش عاوز شقاوة.
كارما: حاضر.
وطلعوا مكتب عز.
عز دخل لقي انس قاعد مستنيه، وباين عليه الحزن.
عز لكارما: كارما ادخلي الأوضة دي شوية.
كارما: حاضر.
عز لانس: كفاية وجع بقي يا أنس.
انس بحزن: وحشتني أوي يا عز.
عز: إنشاء الله هتلاقيها.
انس: بقالي 7 سنين بدور عليها يا عز مش لاقيها.
عز بتنهيدة: ربنا معاك يا صاحبي.
انس: يارب. أنا رايح أكمل شغلي.
عز: تمام.
انس طلع راح مكتبه وقاعد يفكر في ليان.
انس لنفسه بحزن: وحشتيني يا ليان، وحشتيني أوي. كفاية فراق بقي.
وتنهد وبدأ يشوف شغله.
في مكتب عز:
عز بقلق: مالك يا كوكو؟
كارما بألم: ثانيا أنا بطني وجعاني.
عز بفزع: إييييييه! وانتِ ساكتة ليه؟ قومي هوديكِ للدكتور.
كارما: لأ والله مش وجعاني أوي أوي يعني. هي بتوجع شوية وبعدين بتروح. تقريبا من الفطار. مش لازم دكتور، إنت عارف أنا بخاف منهم.
عز وهو مازال خائفاً: طب ماشي. بس الوجع لو زاد تقوليلي فوراً. فاهمة؟
هزت رأسها بالإيجاب.
كارما: أنا هريح ع الكنبة وهات فونك ألعب بيه على ما تخلص.
قبلها عز من جبينها: حاضر يا ملاكي.
ذهبت وتمددت على الأريكة وظلت تلعب بالهاتف.
وذلك العاشق ينظر لها كل مدة حتى اندمج في العمل.
في بيروت:
": اتفضل ي مستر أسر. دا الورق.
أسر بضحك: وحشتيني يا ليان.
ليان بضحك: لحقت أوحشك؟
أسر: بتوحشيني وأنا معاكي.
ليان ضحكت وسابته وطلعت راحت ع مكتبها.
ليان: ياترى عامل إيه يا أنس؟ لسه فاكرني ولا لأ.
اتنهدت وبدأت تشوف شغلها.
في مكتب عز:
شعرت كارما بشيء غريب يحدث، فاتجهت للمرحاض لتعلم السبب.
في المرحاض:
كارما بشهقة خجل وغضب طفولي: يادي الكسفة السودة اللي أنا فيها. هعمل إيه دلوقتي ياربى. يعني يوم ما تجيلي، تيجي في الوقت ده. ما أنا مستنياكي من شهور وعمالة أعمل احتياطاتي، تقومي تعمليها معايا وتحطني في الموقف الزبالة ده. ياربى أعمل إيه دلوقتي. دا حتى الفستان أبيض. يا مصيبتي ياني.
بالرغم من حفاظ عز على براءتها وعدم السماح لها بأن تعرف أي شيء يخدش حياء الأنثى، إلا أنه جعل إحدى الخادمات كبيرات السن تعلمها ذلك الشيء وكيفية التعامل معه لا أكثر ولا أقل.
خارج المرحاض:
عز باستغراب: ملاكي غابت أوي في الحمام ليه؟ ليكون فيها حاجة.
وعند هذه النقطة انتفض واقفاً واتجه للمرحاض.
عز بقلق وفزع: كارما... كارما إنتِ كويسة، في حاجة؟
كارما بخجل شديد وتوتر: أيوة... أيوة كويسة.
عز: طب اطلعى طمنيني.
كارما بغضب طفولي وصوت عالٍ: أطلع إزاي؟ إنت بقيت قليل الأدب أوي يا عز. يا خسارة تربيتي فيك.
انفجر عز ضاحكاً على صغيرته البريئة.
عز محاولاً التماسك: بقى إنتِ اللي مربياني يا شبر ونص؟ دا حتى خسارة فيكي الشبر. على العموم أنا مستنيكي برة هخلص شغلي، وإنتِ خلصي ال...
قاطعته كارما صارخة: بس يا سافل.
عز بضحك: خلصي يا بت.
لم تعد تسمع صوته فعلمت أنه ذهب.
كارما لنفسها: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ياربى ده بقى فيه بقع على الفستان. بصي يا كارما إنتِ تجري ع الكنبة وتقعدي وتخليه يمشي آخر واحد في الشركة وبعدين تمشي وراه. تركبي العربية وتطلعي بعده الأوضة. أيوة تمام كدة. الله عليكي يا بت يا كارما إنتِ وأفكارك. بس بطني بتوجعني أوي بس لازم أستحمل.
خرجت وتحركت متطلعة لعز مهما تغير اتجاه حركتها حتى جلست على الأريكة.
نظر لها باستغراب وهو يراها لا تهدأ في جلستها وتتحرك كل دقيقة وتنظر له بابتسامة غريبة.
عز باستغراب وهو يقترب منها: إنتِ كويسة يا كارما؟
جلس بجانبها على الأريكة.
لترتكب أغبى خطأ على الإطلاق عندما تحركت وهي جالسة مبتعدة عنه مسافة ليست بالقليلة، تاركة له موضع جلوسها القديم فارغاً.
وكأنها تقول له: أنظر!
يا لكِ من غبية أيتها القصيرة!
كاد يقترب عز منها ولكنه تراجع عندما وجد بقعة دم موضع جلوسها السابق.
فزع بشدة معتقداً أنه نزيف، وقبل أن يتوفاه بكلمة كان قد أدرك كل شيء.
نظر لها بخبث وابتسامة.
عز بمكر: كوكو معلش هاتيلى الملف اللي ع المكتب ده.
كارما بفزع: إيه؟ لا لا لا مينفعش قوم إنت.
عز وهو يتصنع الحزن: خلاص مش عايز حاجة يا كارما، هقوم أنا مع إني حاسس بدوخة بس مش لازم، هقوم وخلاص.
كارما بتردد: طب... طب هقوم خلاص.
قامت متجهة للمكتب وهي تنظر لعز وتعطي المكتب ظهرها.
ظلت تتراجع وهي تنظر لذلك الذي يكتم ضحكته بصعوبة.
لم تنتبه للمقعد أمام المكتب فتعثرت به وسقطت على الأرض.
كارما بصراخ: آاااااااه.
عز: *****
رواية حبيبتي المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم ميساء عنتر
عز بصراخ: ااه
كارما: مالك ي حبيبي؟
عز: مالك، مش عاوز حاجة.
كارما: تمام.
عز: روحي يلا.
كارما: لا لا مش عاوزة.
عز: متخافيش، محدش هيشوفك، هتنزل من باب خلفي.
كارما: تمام.
عز خدها ونزل من باب خلفي.
***
في بيروت
أسر: يلا ي ليان عشان نروح.
ليان: يلا.
في العربية
ليان: أسر.
أسر: نعم.
ليان بتنهيدة: أنا عاوزة أشكرك على اللي انت عملته معايا.
أسر بتكشيرة: إيه يبت الرخامة دي، مش اتفقنا إننا أخوات؟
ليان بابتسامة: أكيد أخوات.
أسر بابتسامة: طب يلا وصلنا، تصبحي على خير.
ليان: وانت بخير.
ونزلت راحت بيتها وأسر مشي على بيته.
ليان طلعت على شقتها ودخلت غيرت واتوضت وصّلت ودخلت السرير.
ليان سرحت لليوم اللي سابت البيت فيه وسابت أنس.
Flash Back
ليان بعياط: يارب خليك معايا، مش عاوزة أرجع لـ أنس تاني، كفاية كدا.
ومشيت راحت عند النيل ووقفت تعيط.
شخص من وراها: هو فيه قمر بيعيط كدا، بس ياربي.
ليان باستغراب: نعم.
......: أنا أسر، وأنتي؟
ليان ابتسمت من عفويته في الكلام: وأنا ليان.
أسر بابتسامة: بتعيطي لي بقي ي ست ليان؟
ليان سكتت بحزن.
أسر: أنا آسف لو ضايقتك.
ليان بابتسامة: لا عادي، محصلش حاجة.
أسر: طب أي هتحكي ولا إيه؟
ليان ابتسمت بحزن وبدأت تحكي عن طريقة جوازها من أنس.
أسر بوز: أنس دا رخــم.
ليان بشراسة: بتقول إيه؟
أسر بضحك: مش بقول خلاص.
ليان ضحكت على شكله.
أسر: طب هتروحي تعيشي فين؟
ليان بحزن: مش عارفة.
أسر: أنا عايش في بيروت، بس بنزل القاهرة شغل، ممكن تيجي بيروت وتشتغلي في شركتي.
ليان: طب الباسبور والإجراءات؟
أسر: ولا عليكي، سيبي كل حاجة عليا.
ليان بابتسامة: تمام.
أسر خدها قعدها في فندق، وبعد أسبوع سافروا.
وفضلت هناك طول الـ 7 سنين، منزلتش مصر.
End Flash
ليان بتنهيدة: آه يا آني، يا ترى لسه بتفكر في حبيبتك الميتة ي أنس.
واتنهدت بحزن وذهبت في سبات عميق.
***
في بيت عز
والدة عز (إلهام): عز عاوزاك في موضوع.
عز لكارما: كوكو اطلعي انتي فوق استنيني.
كارما: حاضر.
وقامت طلعت.
عز لإلهام: خير ي ماما.
إلهام: ي حبيبي، هتفضل كدا لحد امتي؟
عز باستغراب: كدا إزاي ي ماما؟
إلهام: من غير جواز، بص أنا جبتلك عروسة زي العسل.
عز بضيق: ي ماما مش عاوز أتجوز.
إلهام بحدة: عز، هنروح نتقدم للبنت وتشوفيها.
عز بضيق: حاضر ي ماما، حاضر.
عن إذنك.
وطلع أوضته وانصدم لما شاف كارما واقعة على الأرض مغمي عليها.
عز بخوف: كارما، كارما، انتي كويسة؟ مالك؟
وشالها وحاول يفوقها لحد ما أخيرا استجابت.
عز بقلق: كارما، انتي كويسة ي حبيبتي؟
كارما بدموع: عز، انت انت هتخطب بجد؟
عز بصدمة: انتي سمعتي كلامي أنا وماما؟
كارما بدموع: كنت نازلة أشرب، سمعتكم بالصدفة، انت هتخطب فعلاً.
عز: مالك ي حبيبتي بتعيطي لي بس؟
كارما بدموع وفرحة: أنا حبيبتك.
عز بحب: وروحي وعمري.
كارما بفرحة: أنا بحبك أوي ي عز.
عز: وأنا كمان بحبك يبت، دا أنا اللي مربيكي.
كارما: بس أنا مش بحبك حب الأب وبنته أو الأخ وأخته.
عز وقلبه بدأ يدق جامد: امال؟
كارما: بحبك حب الحبيب والحبيبة.
عز مردش عليها، بس قرب منها وحضنها وقبلها بعمق وشغف وحب، بادلته كارما بجهل.
عز بعد عنها وسند جبينه على جبينها.
كارما بخجل: أنا بحبك أوي ي عز.
عز بصوت أجش: مينفعش الحب دا ي كارما.
كارما بدموع واستغراب في نفس الوقت: مينفعش لي ي عز؟
عز: فرق السن ي كارما.
كارما بعياط: ع خاطري، أنا بحبك أوي، وانت انت كمان بتحبني صح؟
عز: آه ي كارما، بحبك من وانتِ طفلة.
كارما حضنته واتكلمت بنعاس: اممم، عاوزة أنام.
عز حضنها: نامي ي عيوني، تصبحي على خير.
كارما نامت على طول، وعز فضل يفكر في اللي حصل لحد ما نام.
***
في صباح يوم جديد
في شركة أسر
أسر بحدة: ليان، عاوزك.
ليان باستغراب من طريقته: نعم.
أسر: هتنزلي القاهرة.
ليان بخوف: لييي؟
أسر: كفاية هروب بقي، بقالك 7 سنين هربانة.
ليان بحزن: بس أنس مش بيحبني.
أسر: أنس هيموت ويشوفك ي ليان، انزلي.
ليان: هفكر، عن إذنك.
فات أسبوع على أبطالنا.
ليان قررت تنزل مصر.
كارما وعز قربوا جداً من بعض.
أنس لسه بيدور على ليان.
أسر بيساعد ليان في تجهيز ورقها عشان تسافر.
جه اليوم اللي ليان هتسافر فيه.
أسر: خلي بالك من نفسك ي حبيبتي.
ليان بابتسامة: حاضر.
أسر بحب أخوي: لا اله إلا الله.
ليان: محمد رسول الله.
وركبت طيارتها وانتقلت إلى مصر.
***
في بيروت
أسر روح بيته ودخل.
أسر: مني، منمن.
مني بابتسامة: تعالي ي حبيبي.
أسر بتنهيدة: سافرت.
مني: الحمد لله، إن شاء الله يرجعوا لبعض يروحي.
أسر: يارب ي حبيبي.
بقولك إيه؟
مني: نعم.
أسر: هو مازن نام؟
مني: من بدري، لي؟
أسر: ي شيخة نايم واحنا قاعدين نتكلم.
مني لسه هتتكلم قاطعها أسر بشفايفه.
***
في القاهرة
وصلت ليان وراحت على الشركة وطلعت لـ أنس المكتب.
أنس أول ما شافها وقف.
رواية حبيبتي المجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم ميساء عنتر
ف المكتب
انس اول ما شافها قام شدها لحضنه
انس بشوق:وحشتيني اوي ي ليان وحشتيني اوي 7 سنين بحالهم هونت عليكي
ليان عيطت ف حضنه ومسكت فيه اكتر:انت ال مكنتش عاوزني
انس:كنت غبي بس اكتشفت اني بحبك اوي بس كنتي مشيتي
ليان بعدت عن حضنه وبصتله بعتاب بادلها انس نظره عتاب وحب وشوق
انس أتمالك نفسه وبصلها ببرود:جايه لي
ليان باستغراب من تغيره:مالك ي أنس
انس ببرود عكس ماكان من شويه:عاوزه اي ي ليان أنا لو وحشتك مكنتيش بعدتي عني 7 سنين بحالهم
ليان بدموع:أنا اسفه كنت عاوزه ابعد فتره
انس بعصبية:فتره ي ليان اسبوع شهر شهرين مش ٧ سنين
ليان بعياط:أنا اسفه ي أنس
انس بعتاب:مش هقدر اسامحك ي ليان انتي جرحتيني اوي
ليان بعياط:انس انت طلقتني؟؟؟
انس بصلها لثواني: لا ي ليان مطلقلكيش والبيت مفتوح لو حابه ترجعي
ليان هزت راسها ومشيت
وهي نازله قابلت عز
عز بصدمه:لياان
ليان بخجل من نفسها:ازيك ي مستر عز
عز بسخريه:جيتي لي
ليان بدموع:أنا اسفه ي مستر عز
عز بصوت عالي نسبيا: اسفه اي وزفت اي انتي عارفه ال انس عاشه ف ال 7 سنين
ليان بعياط:أنا بحبه اوي والله انا اسفه
عز بتنهيده:وهو كمان بيحبك
ليان مسكت دموعه واتكلمت بثقه:أنا هصالحه ي مستر عز
عز : ربنا معاكي سلام
وسابها ومشي ع بيته
ف شقه عز
الهام:عز هنروح للناس امتي
عز بابتسامه : مش هنروح ي ماما
الهام بزهق : يوووه يابني انت عندك خال اهبل
عز ضحك بصوته كله
الهام ضحكت ع ضحكته
عز: ي لولو انا بحب واحده
الهام بفرحه:بجد مين
عز بغمزه:هتعرفي قريب أنا طالع بقي
عز طلع الأوضه لقي كارما قاعده ع السرير
عز:اي ي كوكو قاعده كدا لي
كارما جريت ع حضنه:وحشتني
عز بادلها الحضن: وحشتيني اكتر يروحي
كارما:يلا غير لاني عاوزه انام
عز بابتسامه:ملكت قلبي تؤمر
ودخل غير وصلي وطلع اخد كارما ف حضنه وناموا
ف شقه انس
انس دخل بإرهاق وهو بيفكر ف ليان
وفجأه**