الفصل 1 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الأول 1 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
29
كلمة
2,040
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ڤيلا عز الخولى عز الخولى: رجل أعمال مشهور ٥٥ سنة. زوجته حسناء. يحب ياسمين جداً لأنه هو الذي ربّاها ويعتبرها ابنته. حسناء: أم سليم، ٥٠ سنة. جميلة وحنونة جداً. تحب ياسمين جداً وتتمنى أن يتزوجها سليم، لكنها تعرف أنه لا يحب هذا النوع من البنات. كان عز وحسناء وياسمين يفطرون، وكان سليم لا يزال نائماً. ياسمين كانت لابسة قميص رصاصي بأكمام وبنطلون اسمر وكاب رصاصى ومدخله شعرها فيه.

حسناء لياسمين بحنان: هتخرجي النهارده يا حبيبتي؟ ياسمين بابتسامة: إن شاء الله يا ماما. هروح عند أسماء صاحبتي عشان أطمئن عليها. عز بهدوء: متتأخريش بره يا ياسمين. ياسمين بابتسامة: حاضر يا بابا. عز وهو ينظر لحسناء: أمال المحروس ابنك فين؟ حسناء بحزن: متقولش عليه كده.

عز بزعيق وهو بيقوم يقف: فضلي دلعي فيه كده لحد ما باظ. طول النهار نايم وبالليل خارج. وبعدين خليه يصحى عشان يوصل ياسمين بالعربية عشان عربيتها بتتصلح في التوكيل. ياسمين بضحك: مين ده يا عمي اللي يصحى ويوديني؟ ده داخل الساعة ستة الصبح. كان سهران بره. سليم وهو بينزل من على السلم: مش عارف مالك انتي والله. مدخله في اللي ملكيش فيه. (كان لابس قميص أبيض وفاتح أول زرارين، وموقف شعره، ولابس بنطلون تلجي وكوتشي أبيض) ياسمين

بزعيق وهي تذهب وتقف أمامه: انت بتكلمني كده ليه؟ إن شاء الله شايفني واحدة جاية من الشارع؟ سليم برخامة: اسمي ميجيش على لسانك يا بنت عمي. ياسمين بصراخ: آععععع! ابن عمك إيه؟ شايف يا عمي بيقول إيه عليا؟ عز بزعيق: اتكلم عدل مع بنت عمك يا زفت انت. سليم بضحك وهو بيبوس أبوه: من عيوني يا حاج. المهم رضاك عني. حسناء بحنان: هو راضي عنك يا حبيبي. عز بزهق: لا مش هرضى عنه غير ما ينزل الشركة.

سليم بزهق: بابا أنا ماليش دعوة بحوار الشغل ده. أنا لسه صغير وعايز أعيش حياتي بقى. وبعدين البركة فيك وفي المسترجل ابن عمي. ياسمين وهي تقترب منه وتضربه على كتفه: احترم نفسك بقى. أنا ساكتة من ساعتها. وبعدين حضرتك ملكش في الحوار ده. أمال ليك في إيه؟ في الجري ورا البنات بس. سليم بغيظ: آه ليا في البنات يا بنت عمي. البنات اللي تفتح النفس. ياسمين وهي تحاول تكتم دموعها لأنها فاهمة قصده: خليهم ينفعوك.

ياسمين لعز: أنا راحة يا عمو عند أسماء، وهاجي كمان ساعتين الشركة. عز بهدوء: ماشي يا حبيبتي. هستناكي تيجي وخلي سليم يوصلك. ياسمين ولسه هتتكلم، عز بمقاطعة: ومافيش اعتراض. مش هتمشي لوحدك. غادر عز المكان. حسناء لسليم: هستناك على الغدا وهتيجي بدري عشان عايزة أتكلم معاك. سليم بزهق: ياماما هبقى مع صحابي. حسناء بزعيق: هتيجي يعني هتيجي. ويا ريت مرة تانية منتناقش في حاجة أنا بأمرك بيها. سليم باحترام: حاضر. حقك عليا.

نظر سليم لياسمين بزهق: يلااا يا بنت عمي. أما نشوف آخرتها. في العربية عند سليم. كان مشغل مهرجانات وياسمين قاعدة مخنوقة. سليم وهو بيغني وبيصقف وهو بيسوق: متغاظ عارفك يلا مننا متغاظ مخي فاضي مخي أنا الماظ طلق كتير ديناميت رشاش تتقطعو تتعبو انصاص جامدين جامدين جامدين صوتي مليان بنزين ٩٠ صوتك اختفا محتاج فيتامين اسكتوا بقا خليكو ساكتين أنا مش فاكرك شوفتك فين وهات وش ياض خد قلم هنا كرابيك تنزل على العين بدل العظمة عملت

اتنين هوبا ياسمين بزهق: افصل بقى البتاع ده. زهقتني وصدعتني. سليم بزعيق ووقف الأغاني: لا بقولك إيه؟ أنا مستحملك بالعافية أصلاً. انتي راكبة في عربيتي. اعمل فيها اللي انتي عايزاه. إن شاء الله أقلبها علبة سردين. أنا حر. فاهمة ولا لأ؟ ياسمين بزعيق: أنا غلطانة أصلاً إني ركبت معاك. ده كان أحسن لي أروح ماشي ولا أركب معاك. سليم برخامة: لا وأنا اللي كنت ماسك فيكي يعني. أنا عايز أروح الجيم أصلاً.

ياسمين بزهق: طب أوك. أنا هسكت خالص. ووعد مني هروح لوحدي ومش هقول لعمي. سليم بضحك: أل يعني أنا كنت هاجي. انزلي يابت انزلي. إحنا وصلنا والصاروخ صاحبتك واقفة في البلكونة. ياسمين بزعيق: إيه الألفاظ دي؟ وكمان بتقول على صاحبتي كده قدامي. سليم بضحك: إيه بقى يا بنت عمي؟ أنا قولت حاجة غلط؟ مش عارف انتي مصاحباها إزاي. ياسمين بدموع: أنا نازلة. ويا ريت متجيش تاخدني. لأني مش هروح معاك. نزلت ياسمين من العربية.

سليم باستغراب: هي زعلت بجد ولا إيه؟ نزل سليم من العربية بيجري وراها لأنه كانت دخلت المدخل. سليم وهو بيمسك إيديها: ياسمين. ياسمين بدموع وهي بتبصله: أفندم. قرب منها: انتي زعلتي يا ياسمين؟ أنا كنت بهزر. ياسمين باستغراب: وانت يهمك إذا كنت زعلت ولا لأ؟ سليم بابتسامة: حقك عليا يا ياسمين. انتي عارفة إني بهزر. وأنا بعتبرك أختي. ياسمين بسخرية: أختي؟ لأ مش زعلانة. أنا متعودة على كده منك أصلاً.

سليم بابتسامة: طب أنا همشي. لو عايزة حاجة مني رني عليا. حركت ياسمين رأسها بمعنى موافقة. ياسمين طلعت ودخلت عند أسماء صاحبتها. أسماء: بنت جميلة عيونها زرقاء وبشرتها بيضاء. مامتها وباباها طول الوقت في ألمانيا مسافرين. وأطول من ياسمين. ياسمين دخلت وقعدت على الكرسي في الصالون وحاطة رجل على رجل. أسماء بضحك: ولا كأنه بيتك. ولا سلام ولا كلام. ياسمين بزهق: بقولك إيه بقى؟ متزهقنيش. مش هيبقى انتي وسليم عليا.

أسماء بضحك: ومن امتى سليم مش بيرخم عليكي يعني؟ ياسمين بدموع: هو أنا وحشة يا أسماء؟ أسماء بصدمة: لا طبعاً. جميلة يا حبيبتي. قطع لسان اللي يقول كده عليكي. ياسمين وهي بتقف وتمشي أمام أسماء: طب ليه سليم مش شايفني حلوة؟ ليه طول الوقت بيقولي يا بنت عمي وبيكلمني بلهجة إني ولد؟ أسماء قامت ووقفت جنبها وحطت إيدها على كتفها: بصي. سليم مش بيحب نوع البنات اللي بتلبس واسع وكده. هو بيحب البنات المتدلعة. فاهمة؟

ياسمين بزهق: وأنا مبحبش أكون متدلع. أنا أنا هبقى ظابط شرطة. فاهمة يعني إيه؟ أسماء بخبث: طب وانتي بقى إيه اللي مضايقك؟ مهو طول عمره بيقول كده. ولا تكوني حبيتيه؟ ياسمين بصدمة وهي بتشيل إيد أسماء من عليها وتقف وتبصلها: انتي أكيد اتجننتي؟ مين ده اللي أحبه؟ هو أخويا وأنا أخواته يا أسماء. ده لسه قايل لي كده حالا. أسماء بضحك: هو شاغل عقلك. والدليل إنك اتضايقتي لما بيقولك يا بنت عمي، صح؟

يبقى بتحبيه. ليه متغيريش في طريقة لبسك ليه؟ بدل ما أنا أطلع القميص بره أدخله في البنطلون ليه؟ بدل ما تحطي شعرك جوه الكاب تطلعيه. وهو شكله جميل. مش وحش. ياسمين برفض: مستحيل أعمل كده أصلاً. هو أنا عشان أرضيه أغضب ربنا؟ مستحيل. اللي بيحب حد يحبه على طبعه يا أسماء. أسماء بتنهيدة: براحتك. عند سليم في الجيم. هو بيجري على الماشية الكهربائية. كان واقف قدامه خالد صاحبه.

خالد: شاب وسيم عنده ٢٥ سنة. مش بتاع بنات زي سليم. شغال مع عز الخولي في الشركة وصاحب سليم أوي. خالد: مش هتيجي يوم الشركة بقى؟ يمكن تعجبك. سليم وهو بينزل من على الماشية وبيمسك إزازة ميه وبيشربها: سليم بزهق: هو في إيه؟ هيبقى انت واللي في البيت عليا. خالد بزعيق: بذمتك مش مكسوف من نفسك؟ وبنت عمك هي اللي شايلة الشغل. مع إنها وراها كلية. سليم بزهق: أهو يعني هناك ياسمين وبابا. وانت. أنا هاجي أعمل إيه؟

خالد بزهق: المفروض تيجي وتمسك مكان أبوك. زي ما أبوك مسك مكان جدك الله يرحمه. المفروض هو يقعد ويرتاح. سليم بخنقة: أنا مش عايز أبقى مع ياسمين في مكان واحد. وقت طويل ومش عايز أشتغل في مكان واحد معاها. خالد بخبث: اشمعنى بقى؟ ياسمين ما شاء الله بتتكلم أكتر من لغة. ووجدها مهم في الشركة.

سليم بزهق: مش عارف. بس مش عايز أختلط معاها وقت كتير. مش عارف ليه. بحب أضايقها عشان تتعصب. بحس إني بحب أشوفها وقت كتير. وفي نفس الوقت مش عايز أشوفها. خالد باستغراب: طب ليه؟ سليم وهو بيقعد على الكرسي: خايف أحبها. ياسمين طيبة أوي. ويعتبر أنا اللي مربيها من وهي صغيرة. بس طريقتها بتخنقني. بحس إني بكلم واحد صاحبي. خالد: طب ما تحاول تغيرها.

سليم وهو بيبص لخالد: ياسمين عمرها ما هتتغير. دي طريقتها. ويلا بقى عشان أنا هروح. مش هسهر النهارده. في المساء. رجع سليم وقعد مع مامته. حسناء: جدع إنك رجعت بدري. سليم وهو ماسك إيد حسناء: أنا رجعت عشانك انتي بس. حسناء بابتسامة: مش هتروح الشركة؟ سليم: آهه. عشان كده بقى هفكر. أوعدك إني ممكن أروح. حسناء بفرحة: أبوك هيفرح أوي يا سليم. سليم بابتسامة: عايزة تقولي لي حاجة تانية؟

حسناء بخوف: أبوك هيقول لك على حاجة النهارده. وأنا هقولها لك عشان متتصدمش. سليم باستغراب: وإيه هي الحاجة؟ حسناء: أصل... أصل أبوك عاوزك تتجوز ياسمين. وإلا مش هتاخد جنيه منه ولا هيبقى ليك حاجة. سليم بصدمة: نعممممم؟ في منزل في أحد الأحياء السكنية البسيطة. في شقة بسيطة كان يخرج صوت عالي منها. درويش وهو بيضرب عشق بنته: وانتي بقى يا اختي منزلتش شغل ليه؟ بقالك أكتر من شهرين قاعدة. لا شغلة ولا مشغلة.

عشق بصراخ من الوجع: والله يا بابا قعدت أشوف شغل. مش لاقية. الأم خديجة: يا راجل حرام عليك. البت بقى. درويش وهو بيمسك إيد خديجة: تعالي انتي كمان. مهو انتي اللي مدلعة فيها. وخليتها تتعلم. كنا زمان جوزناها. ومن مهرها عشنا. دخل بيها الغرفة وبيضرب فيها. وعشق قاعدة تصرخ بره. عشق بصراخ: حرام عليك يا بابا. حرام عليك. ماما تعبانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...