الفصل 2 | من 26 فصل

رواية حبيبتي المسترجلة الفصل الثاني 2 - بقلم روميساء عصام

المشاهدات
27
كلمة
2,193
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عشق كانت قاعدة تعيط. بابها طلع من الأوضة بعد ما ضرب أمها. درويش بغضب: تنزلي حالا تدوري على شغل وما تدخليش غير لما يكون معاكي فلوس. بقالي أكتر من أسبوع مزاجي مش مظبوط، كتك القرف. عشق بدموع: حاضر يا بابا، بس أدخل أشوف ماما بس عشان قلبها تعبان. درويش بغضب: قومي يا أختي قومي شوفيها وبعدها على طول تنزلي تدوري على شغل. يخربيت خلفة البنات واللي عايزنها. أنا نازل القهوة، مش عايز أشوف وشكم. ربنا يأخدكم ويريحني منكم.

خرج درويش من المنزل. عشق جلست تبكي بحرقة وقلب موجوع. ثم دخلت إلى غرفة والدتها. كانت خديجة بتبكي من وجع جسمها بسبب الضرب اللي درويش ضربها لها، وقلبها تعبان ومحتاج عملية. ارتمت عشق في حضن والدتها: حقك عليا يا ماما، أنا اللي غلطانة عشان ملقتش شغل وبابا ضربك بسببى. خديجة بدموع: انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي. أبوكي هو اللي عايز يأكل من عرق جبين بنته. حقك عليا أنا إني اتجوزته وخلفتكم أصلاً وخليتك تتبهدلي معايا.

عشق وهي تمسح دموعها: بصي يا ماما، أنا هنزل وأدور على شغل، ماشى؟ ولو لقيت شغل حلو وفلوسه حلوة، نسيب البيت ده ونروح نعيش في أي حتة، إن شاء الله في أوضة. خديجة وهي ماسكة قلبها وبتنهج: إن شاء الله يا حبيبتي. حاضر. معلش يا حبيبتي قبل ما تنزلي، هاتيلي كوباية ميه والعلاج. عشق بقلق: مالك يا ماما؟ خديجة وهي بتحاول تطمن بنتها: أنا كويسة يا حبيبتي، بس عشان مخدتش الدوا، قلبي وجعني.

قامت عشق ودخلت المطبخ وجابت كأس ميه والعلاج وادتهم لأمها. عشق وهي بتاخد من أمها كأس الميه: بالشفاء يا ماما، بقيتي كويسة؟ خديجة وهي بتنهج من الوجع: أنا كويسة. بصي يا عشق، لو جرالي حاجة، في تلت آلاف جنيه كنت سايباهم من ورا أبوكي عشان أكمل عليهم وأعمل العملية، ابقي خديهم ليكي. عشق بدموع: متقوليش كده، أنا هنزل اشتغل يا ماما وهعملك العملية وتبقي كويسة. *** في المساء، رجع عز وياسمين البيت. لاحظوا أن سليم مضايق أوي.

ياسمين تجاهلتُ عشان مش عايزة أتعامل معاه. عز بهدوء: لو سمحتي يا حسناء، ياريت تجهزي الغداء. وأنت يا سليم، عايزك. نظر سليم لحسناء اللي مشت من قدامه عشان عز ما يعرفش إنها قالت له. والياسمين اللي أبعدت نظرها عنه. دخل عز المكتب ودخل وراه سليم وقفل الباب. وقف سليم قدام أبوه وقال: نعم يا بابا، حضرتك عايزني في إيه؟ سليم بابتسامة: اقعد بس يا سليم. قعد سليم بضيق وكمل عز كلامه. عز بهدوء: مش هتنزل الشركة؟

سليم بضيق: أول الأسبوع الجاي إن شاء الله. عز بابتسامة: أنا عايزك تكون في ضهري. أنا كبرت وتعبت وعايزك تشيل مكاني يا ابني. سليم بمرح: إيه يا حاج، ده أنا بدور لك على عروسة. ده أنت لسه صغير. بس متقولش لحد، أصل أمي بتحب أبويا أوي وبتغير عليه. عز بضحك: ماشي يا أخويا. طب مش هتدور لك بقى على عروسة؟ سليم بهدوء: بابا، أنا مليش أنا في الجواز. أنا أصاحب آه، أتزوج لا. عز بزعيق: مفيش حاجة اسمها كده.

سليم بغضب: حضرتك قلت لي انزل الشركة وقولت حاضر، لكن جواز ده مستحيل. عز بغضب: لا والله، عال صوتك بقى بيعلى عليا كمان. سليم بأسف: بابا، حقك عليا، بس أنا مش عايز أتزوج. عز بهدوء: آخر كلام عندي، هتتزوج ياسمين بنت عمك، لأن دي وصية أبوها إنها تتجوزك عشان تبقى في وسطنا، ماشي؟ وإلا بقى الفلوس بتاعتك اللي في البنك والفيزا وعربيتك، مش هطول منهم حاجة. سليم برفع حاجب: وده تهديد بقى ولا إيه؟

عز بغضب: ده مش تهديد، أنا بقولك هتتجوزها. كل حاجة هتفضل معاك. مش هتتجوز، مالكش حاجة. وبعدين، إيه اللي مش عاجبك في ياسمين؟ مش فاهم. أنا محترمة ومثقفة وناجحة في شغلها وفي كليتها. سليم قام وقف: ده كله كويس. معلش، أنا بمنظرها ده هتجوز راجل مش بنت. أنت يا بابا مش بتشوف لبسها ولا حتى طريقتها في الكلام. عز بغضب: متتكلمش عنها كده. هي، أنت ليك الشرف أصلاً لو اتجوزتها. سليم لوالده: أنا ماشي يا بابا وهروح أخرج مع صحابي وأفكر.

سليم بيفتح الباب، لقى ياسمين واقفة قدام الباب وعينيها بتنزل دموع. سليم وهو يضرب جبهته: ياسمين، متفهميش غلط، أنا... ياسمين ببكاء: شكراً يا ابن عمي على الكلام الجميل ده. أنا سمعت غصب عني، مش بلمع أوكر ولا حاجة. سليم وهو يمسك يد ياسمين: ياسمين، متزعليش مني، أنا بعتبرك أختي والله ومش هقدر أشوفك غير كده. ياسمين وهي بتمسك إيده وتبعدها عنها: وأنا مقولتش شوفني حاجة غير كده يا سليم.

جرت ياسمين على أوضتها وسابته وهو بيتابعها وهي طالعة بحزن. سليم خرج بره وسط نظرات والده ووالدته. حسناء بغضب: ينفع كده؟ أهو البت سمعت وزعلت. عز بزهق: مهو من كلام ابنك عليها، وأنا هعمل إيه؟ دي وصية أخويا. اطلعي اقعدي معاها واتكلمي معاها. *** في النت. خالد وهو بيقعد جنب سليم: أنت يا ابني مش كنت قلت إنك مش هتسهر؟ سليم بزهق: روحت البيت، حصل كام حاجة كده عايز أتكلم معاك فيهم. خالد بابتسامة: سمعك، احكي.

حكى سليم لخالد كل اللي حصل. خالد بصدمة: سمعتك، مهي حقها تزعل يا سطا. سليم بحزن: أنا مقصدتش أجرحها، هي اللي سمعت. وبعدين، أنا مستحيل أتجوزها يا خالد، مستحيل. أنا بعتبرها أختي وبس. خالد بهدوء: بص في عيني كده، أنت مصدق أصلاً اللي بتقوله؟ مقتنع من جواك إنك بتعتبر ياسمين أختك؟ سليم وهو يتجنب النظر له: آه، أنا مقتنع. نظر له خالد برفع حاجب.

سليم بإحباط: مش مقتنع الصراحة أوي. عارف أنا متلغبط أوي يا خالد، مش عارف أنا عايز إيه، بس اللي أنا أعرفه إني مش عايز أشوفها مع غيري وأنا مش عايز أكون معاها. خالد باستغراب: أنت عبيط صح ولا أناني؟ أنا مش فاهمك. سليم بتفكير: بص، أنا ممكن أعمل كده بسهولة خالص. مش بابا عايزني أتجوزها؟ خلاص، هتجوزها. المهم بقى إنها مش هتبقى مع غيري أبداً. خالد بصدمة: والله، هو في حد عاقل هيعمل اللي أنت هتعمله ده؟

سليم ببرود: والله أنا هعمل كده على ما أعرف إحساسي إيه من ناحيتها بقى. خالد بغيظ: أنت مستفز على فكرة. سليم وهو ينظر أمامه: أووووووف. وإيه اللي جاب سالي كمان. سالي (بنت متدلعة جداً، أبوها رجل أعمال، 23 سنة، لبسها مش محترم، بتحب سليم أوي) سالي وهي تجلس بجانبه: وحشتني خالص. سليم بزهق: أنا قايم ماشي يا خالد. قام سليم، لكن لقى نفسه قاعد تاني لأن سالي مسكت إيده وقعدته. سالي وهي

تقترب منه وتضع يدها عليه: متقعد معايا شوية يا سليم. سليم وهو ينظر لها: مخنوق والله ومش ليا مزاج أقعد في الدوشة. سالي وهي تقترب أكثر في محاولة لإغرائه: خلاص، منقعدش هنا. تعالى نروح الشقة بتاعتك اللي على النيل سوا. (وبغمزة) هسهرك أحلى ليلة. سليم بخبث: طب تعالي يلا. بس هقعد ساعة واحدة بس. خالد بصدمة: أنت هتروح معاها؟ سليم ببرود: كده كده مش هروح البيت النهارده، فهنروح نقعد سوا شوية.

غادر سليم مع سالي، أما خالد كان قاعد متنرفز. خالد بنفسه: ياسمين، خسارة فيك أصلاً والله. *** عند ياسمين، كانت قاعدة تعيط في حضن حسناء. حسناء بحنان: خلاص بقى يا ياسمين، حقك عليا أنا. ياسمين ببكاء: هو ليه بيقول كده عليا؟ وليه بابا عايزه يتجوزني غصب عني؟ وليه مخدتش رأيي أساساً؟ حسناء بحنان وهي تبعدها وبتمسح دموعها: بصي يا حبيبتي، متزعليش من كلام سليم. هو كده لما بيتنرفز، متعرفيش بيبقى عامل زي الأبلة وبيقول أي كلام.

ياسمين وهي تنظر لها: هو أنا وحشة للدرجة اللي هو شايفني بيها دي؟ حسناء بابتسامة: انتي أجمل بنوتة يا ياسمينا. منا بقولك، بيقول أي كلام يا حبيبتي. ياسمين بدموع: بس أنا مستحيل أتجوزه أساساً. حسناء بحنان: بصي يا ياسمين، دي وصية أبوكي إنك تتجوزي سليم. وبعدين، مفيش غيرك هيخليه يشوف مستقبله. ياسمين باستغراب: اشمعنا أنا يعني؟ حسناء بحنان وهي تمسح على شعرها: عشان بيحبك.

ياسمين بصدمة: سليم عمره ما حبني، هو بيعتبرني أخته مش أكتر. حسناء بضحك: لا، بيحبك، بس هو مش بيبين ده. ابني وأنا عارفاه. ياسمين بخنقة: بس هو معلش يعني، بتاع بنات وأنا مش بحب كده. حسناء بخبث: خلاص، غيري من نفسك. البسي فستان، سيبى شعرك كده، يعني... ياسمين بزهق: مستحيل أصلاً. كده كده أنا مش عايزة أتجوزه. حسناء بحزن: طب عشان خاطري، وافقي يا ياسمين. سليم عمر ما حد هيغيره غيرك. وكمان عشان متكسريش وصية أبوكي.

سابت حسناء ياسمين وخرجت. وياسمين قعدت تفكر. *** كان سليم ماشي بالعربية وكانت معاه سالي. سالي باستغراب: سليم، أنت رايح فين؟ شقتك مش من هنا. سليم ببرود: مروحك يا سالي، عندك في البيت. سالي باستغراب: ليه؟ إحنا مش هنسهر سوا؟ سليم: هو أنا عمري دخلت بنت أصلاً عندي الشقة؟ وبعدين، أصلاً، نسهر سوا ليه؟ سالي وهي تمسك إيده: عشان أنا بحبك وعايزاك.

سليم بسخرية وهو يسحب إيده: سالي، إحنا صحاب بس مش أكتر. وأنا عايز أقولك، فكك مني، ماشي؟ سالي بإحباط: هو أنت ليه مش عايزني أقرب منك؟ سليم: بصي يا سالي، أنا مش بتاع الحوارات دي. أنا آه، أقف مع بنت، بس في وسط الناس، أقولها كلمتين حلوين، لكن حاجة زيادة لا. سالي: طب ما نتجوز يا سليم. سليم بزهق: سالي، أنا هتجوز، وياريت تبعدي عني. سالي بصدمة: هتتجوز مين يا سليم؟ سليم: هتجوز ياسمين بنت عمي. سالي بصدمة: ياسمين مين؟

أنت تتجوز ياسمين؟ سليم: آه، هتجوزها يا سالي. وإحنا صحاب بس مش أكتر، ماشي؟ وبعدين، انزلي بقى، إحنا وصلنا. نظرت له بغضب ونزلت من العربية. *** في المساء. عشق ماشية في الشارع بتبكي لأنها ملقتش شغل وخايفة ترجع من غير فلوس بابها يضربها. عشق قعدت على الرصيف وبتبص للسما: يارب، يارب، ارزقني وارحمني يا رب. أنا عايزة أشتغل عشان أجيب فلوس وأجيب علاج أمي، يا رب. عشق قامت ومشت، لقت واحد قاعد بيبيع جرايد.

عشق بدموع للراجل: بكم الجرنان بتاع النهارده يا حاج؟ الراجل: بخمسة جنيه يا بنتي. أدت عشق للراجل الفلوس وقعدت تقلب فيه. لقت مكتوب: مطلوب ممرضة لرعاية شاب والتفاصيل عند الحضور بمرتب 20000 جنيهات في الشهر والعنوان... عشق بفرحة: الحمد لله، الحمد لله، يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...