اسماء ابتسمت بخجل وسكتت. لقت الباب بيخبط، ياسمين فتحت، دخل أحمد وشاف روان اللي اتكسفت منه وهو ابتسم. أحمد بابتسامة: بقولك إيه، خالد جاب المأذون وعايز يكتب الكتاب دلوقتي. ياسمين ضحكت على جنان خالد وكذلك روان، أما اسماء انصدمت. ياسمين: لولولولولى، يلا يا بنتي عايزين نفرح بقى. أحمد بابتسامة: أنا عارف أنتِ بتفكري في إيه يا اسماء، بس تعالي وأنتِ هتلاقي سؤال على إجابتك.
اسماء استغربت وأحمد مسك إيديها وطلع في الصالون. اسماء انصدمت من الفرحة لما شافت باباها ومامتها. (الأب اسمه منعم والأم سرية) منعم احتضن اسماء: قولت لازم أجي، أومال مين اللي هيحط إيده في إيد خالد؟ سرية: ابعد كده يا منعم عشان أسلم على بنتي، بقى لي كتير ما شفتهاش. اسماء احتضنتها بفرحة: وحشتيني يا ماما أوي، كنت خايفة ما تجيش. منعم بابتسامة: خالد وأحمد اتفقوا معانا عشان نيجي ونحضر كتب الكتاب.
اسماء فرحت جداً لما عرفت إنهم عملوا كده. سليم دخل من باب الشقة. المأذون بيقول إنه في فرح وكمان ساعتين وجاي. أحمد بص لروان بابتسامة وفي نفسه: كويسين أوي الساعتين. ياسمين وقفت جنب سليم ومسكت إيده: تعرف إنك أجمل من العريس. سليم ابتسم وبص ليها: وأنتِ أجمل ما رأت عيني. (خالد كان لابس بدلة جملي وقميص أسود. أحمد كان لابس بليزر أسود وبنطلون جينز أسود وتوب أبيض. سليم كان لابس قميص أسود وبنطلون جينز أسود وبليزر أبيض)
أحمد وقف قدام روان وقال: ممكن آخد من وقتك شوية؟ سليم كان مركز معاهم. سليم طمن روان إنه واقف. روان بخجل: آه، اتفضل. أحمد وروان دخلوا البلكونة عشان يتكلموا. أما خالد فكان معجب بتلك الحورية التي تسلب روحه بنظرة من تلك العين التي يعشقها. خالد بحب: أنا مش مصدق إن إحنا هنكتب كتب الكتاب، لا وإيه هتبقى معايا النهاردة كمان وأفضل باصص لعينك لحد الصبح. اسماء ابتسمت بخجل وبعدت وجهها للجهة الأخرى.
خالد بابتسامة: عارف إنك مستغربة لإن أنا ما اتكلمتش على تفاصيل للفرح وكده، بس أنا قولت نعمل حاجة أحسن ونطلع مع سليم عمرة. اسماء بصت ليه بفرح: ده أحلى قرار صدقني، وأنا أكيد موافقة. *في البلكونة* أحمد بابتسامة: أكيد مستغربة أنا طلبت منك أكلمك ليه صح؟ روان بخجل: آه. أحمد بابتسامة: روان، أنا تقريباً أعرفك من شهر والصراحة أنا معجب بأخلاقك وأدبك وعايز أتقدم ليكي ونتجوز على سنة الله ورسوله.
روان بصدمة: بس، بس يا أحمد أنا كنت.. قاطع أحمد بابتسامة: أنا كنت يعني ماضي يا روان، أوعدك إني هسعدك، أنا آه مش غني لدرجة بس على قد حالي، بس أوعدك إني هسعدك يا روان. روان بدموع: طب وأخويا هو السبب للي حصل لسليم. أحمد بابتسامة: أنا بطلب إيدك أنتِ، روان المحترمة وصاحبة الأخلاق، قولتي إيه؟ روان بخجل: أنا كمان عايزة أطلب منك حاجة. أحمد باستغراب: أكيد، اتفضلي.
روان: أنا عايزة أعيش في بيت يرضي ربنا، وكمان مش عايزاك تهمل وما تهتمش بيا يا أحمد، يعني تشوفني زعلانة تحاول تعرف ليه، فرحانة نفس الكلام، لكن ما تحسسنيش إني لوحدي. أحمد بحب: وأنا عمري ما هعمل كده يا روان، أنتِ وصية الرسول وأنا هحافظ عليكي، قولتي إيه بقى، موافقة؟ روان نظرت له بخجل: موافقة. أحمد بابتسامة: إيه رأيك نكتب كتب الكتاب دلوقتي؟ روان بصدمة: دلوقتي؟ أنا ما لحقتش أجيب حاجة.
أحمد بضحك: أنا جبت وعملت كل حاجة يا روان أساس. روان طلعت هي وأحمد، وأحمد بلغ كل القاعدين بموافقة روان، أما سليم وقف قدام أحمد: أشوفك مرة تزعلها ولا تجرحها يا أحمد، روان أختي الصغيرة لو في يوم ضيقتها أعرف إن أنا اللي هوقفلك. أحمد بضحك: لا لا يا صاحبي ما تخافش، دي روان في عيني. *بعد قليل حضر المأذون* وضع خالد يده في يد منعم وبدأ الشيخ في الحديث وبعدها (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
قام خالد واحتضنه سليم وكذلك اسماء احتضنتها ياسمين وروان بفرح. أحمد قعد وقال: يلا يا جدعان عشان نشوف مين هيحط إيده في إيدي بقى، عايزة أتجوز. عز والد سليم: طبعًا أنا اللي هحط روان زي سليم وياسمين عندي. بعد قليل (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) بعد قليل غادر المأذون،
أما سليم قال: مبروك ليكم يا جماعة، أتمنى ليكم حياة سعيدة إن شاء الله. الأسبوع الجاي هنسافر ونعمل عمرة إن شاء الله، كان نفسي أحمد وروان يبقوا معانا بس أحمد رفض عشان هو عايز يبقى هو اللي تعب ووصل إنه ياخد روان ويروح يعمل عمرة. _*بعد ساعة في شقة خالد* دخلت اسماء بخجل مع خالد اللي ماسك إيدها ومش عايز يسيبها. خالد دخل الشقة وقفل الباب ووقف قدام اسماء: مبروك يا حبيبتي، مبروك عليا أنتِ يا اسماء.
اسماء ابتسمت: الله يبارك فيك يا حبيبي ويجعلك زوج صالح ويجعلني زوجة صالحة. خالد بضحك: حبيبتي الله أكبر، نطقتي أخيرًا يا اسماء. اسماء بضحك: آه مش جوزي بقى وحقي أقول اللي أنا عايزاه. خالد بخبث: صح أنا جوزك وحقك تقولي اللي أنتِ عايزاه وحقي أقول اللي أنا عايزه. خالد شال اسماء وقال: يلا بقى عشان عايزك في موضوع مهم خالص. _في شقة أحمد المتواضعة، غرفتين وصالة، وفي الصالة ترابيزة عليها فازة. روان دخلت الشقة وعجبتها.
أحمد بابتسامة وهو يحتضنها: أنا عارف إن هي صغيرة ومش قد المقام، بس أوعدك في يوم يبقى عندنا أحلى. روان بحب: لا بالعكس يا أحمد، دي جميلة خالص وتحس بيها كده إن هي فيها دفء، عمر ما المكان حلو بوسعه يا أحمد ولا بتمنه، المكان حلو وجميل وغالي بالناس اللي عايشة فيه، صدقني يا حبيبي ما تعرفش أنا سعيدة النهاردة إزاي يا أحمد.
أحمد بابتسامة: وأنا بحبك يا روان أوي صدقيني، عارفة تعالي أكملك الأغنية عشان وإحنا جايين كان قلبي بيغني وكنا ماشيين تحت القمر وكنت حاسس وكأن ماسك الهوى وآه من الهوى وآه من الهوى يا حبيبي آه من الهوى يا حبيبي. وخذتني ومشينا والفرح يضمنا ونسينا يا حبيبي مين أنت ومين أنا حسيت إن هوانا حيعيش مليون سنة وبقيت وأنت معايا الدنيا ملك إيديه أأمر على هوايا تقول أمرك يا عينيه وفي عز الكلام سكت الكلام واتاريني ماسك الهوى بإيديه
وآه من الهوى يا حبيبي آه من الهوى يا حبيبي. روان بدموع: عارف إيه أحلى حاجة يا أحمد، عوض ربنا اللي بينسي الواحد إنه كان عايش إيه، وتعالي بقى أقولك حاجة قالها عبد الحليم لإنك باين والحب يا عيني تاه أتاري الزمن كداب. وقدرت يا زمان في رحلة النسيان أبعد عن الأحزان شوف يا قلبي شوف الدنيا يا قلبي حلوة بالحب يا قلبي حكاية الحب بالحب يا قلبي عمرك ما شفت قمر سهران بالليل عشاق ولا نجمة جايبة كلام بالليل.
أحمد بابتسامة: وعد مني ليكي قدام كلام حبك ليا ودقة قلبي مني إن أنا عمري ما هخلي عينك تبكي غير فرح يا روان. روان احتضنت أحمد: أنا أبقى فرحانة وأنا شايفاك جنبي يا أحمد. عند سليم وياسمين قاعدين في البلكونة وبيشربوا قهوة. ياسمين بابتسامة: تعرف إن النهاردة أسعد يوم في حياتي. سليم وهو بيشرب القهوة وباصص للقمر: ليه يا حبيبتي؟
ياسمين بفرحة: لإن النهاردة اطمنت على أصحابي وإن كل واحد مبسوط وفرحان يا سليم، وقبل ده كله لإنك قاعد جنبي ومنور حياتي يا حبيبي. سليم وهو بيبص ليها: وأنا ما فيش أسعد مني في الدنيا أنا كمان والله يا ياسمين لإن ربنا رزقني بيكي وبحنيتك عليا يا حبيبتي. سمع سليم صوت الأذان، افتكر الشيخ عزت. سليم قام. ياسمين باستغراب: رايح فين؟ سليم: نازل أصلي يا حبيبتي. ياسمين قامت هي كمان: وأنا كمان بس ما تتأخرش عشان عايزة أنام أوي.
سليم بابتسامة: حاضر. سليم دخل المسجد وسمع صوت الشيخ عزت وهو بيقيم بالناس الصلاة. سليم دخل ووقف في الصف وبعد شوية كان بيقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله) سليم أول ما خلص الصلاة اتجه للشيخ عزت واحتضنه بشدة: ما تعرفش كنت وحشني إزاي يا شيخ. الشيخ عزت فهم إن ده سليم، احتضنه جامد وبعد شوية قعدوا. الشيخ عزت: كنت فين يا سليم؟ بقى لي كتير ما بشوفك. سليم ابتسم وحكى للشيخ عزت كل اللي حصله.
الشيخ عزت: الحمد لله على كل شيء يا بني، شوف بعد العسر يسر إزاي، تعب وبعد كده ارتحت. سليم بابتسامة: الحمد لله يا شيخ، الحمد لله أنا بشكرك جداً والله، تعرف إن حضرتك جيت ليا في الحلم وأنا في المستشفى عشان تصبرني. الشيخ بضحك: يا سلام ده أكيد أنا كنت واحشك أوي بجد. سليم بابتسامة: أوي، حضرتك كنت واحشني أوي، أنا عايز أقول لحضرتك إن أنا عايزك تيجي تعمل معانا عمرة يا شيخ الأسبوع الجاي. الشيخ باستغراب: عمرة؟
سليم بابتسامة: أنا قعدت أقول لازم يكون للشيخ عزت هدية مني تقدير لحبي ليك، ما لقتش غير الحل ده فيا ريت تقبل يا شيخ. الشيخ عزت: بس والإجراءات؟ سليم بابتسامة: أنا هعمل كل حاجة. الشيخ عزت بفرحة: أنا بشكرك يا بني. _بعد مرور أسبوع غادرت الطائرة من مطار القاهرة. غادر سليم وياسمين وعز وحسناء والشيخ عزت واسماء وخالد. _عند جاسر وعشق.
عشق كانت في المطبخ بتجهز الغدا عشان راندا ومراد وشادي معزومين عندهم النهاردة، كان جاسر بيساعدها. جاسر بابتسامة لعشق اللي بتفضي المكرونة عشان تتسلق: تعرف نفسي السبع شهور دول يعدوا، نفسي أشوف ابني أو بنتي ده. عشق بضحك: ما أنا قولت ليك ابقى تعالى نشوف ولد ولا بنت ما ردتش. جاسر بابتسامة: كل اللي يجيبه ربنا كويس يا عشق. عشق بابتسامة: ونعم بالله يا حبيبي. سمع جاسر صوت جرس الباب، قام فتح.
جاسر بابتسامة: يا أهلاً بجوز أختي وأختي وابن أختي. مراد بضحك: يا أهلاً بأخو مراتي اللي بحبها. جاسر احتضن مراد وبعد كده راندا: عاملة إيه يا حبيبتي؟ راندا بحب: الحمد لله يا حبيبي، عشق فين؟ جاسر بابتسامة: عشق في المطبخ. دخلت راندا لعشق وقعد مراد وشادي قعد جنب جاسر. مراد بابتسامة: واحد صاحبي راح يقضي شهر العسل في الأوتيل بتاعك عجبه جداً وخاص لإن الموقع كويس جداً، أنا بقول افتح فرح في المكان عندك.
جاسر بابتسامة: تشرفني طبعًا يا مراد. شادي: أنا هدخل لماما عشق وماما راندا. شادي قام ودخل لعشق وراندا. جاسر: هو أنت يا مراد مضايق من الحوار اللي حكيت ليا عنه بخصوص راندا وكده؟ مراد بابتسامة: أكيد مش مضايق يا جاسر، أنا حكيت ليك لإن أنت أخوها مش أكتر، أما راندا بالنسبة ليا كل حياتي هي وشادي. جاسر بابتسامة: أختي اختارت صح. _عند عشق في المطبخ كانت قاعدة على كرسي في المطبخ وبتلاعب شادي.
عشق بضحك: يا سلام لو أجيب واد قمر زيك كده يا شادي. شادي بابتسامة وهو يضع يده على بطن عشق المنتفخة بعض الشيء: هو النونو دخل هنا إزاي يا ماما؟ عشق بضحك: الدكتور أدى ليا حباية أخدتها وكل يوم بشرب مايه عشان تكبر وفي الآخر بيطلع نونو. راندا بضحك: جدعة يا عشق بتعرفي تطلعي من الحوار بسهولة خالص. عشق بضحك: أومال إيه لازم نكون محضرين إجابة هههههههههه.
_بعد مرور أسبوعين عاد سليم من السفر هو وعائلته وكان سعيد جداً لأنه شعر بالراحة وهو يقف أمام بيت الله والكعبة وتذكر كم بكى وطلب المغفرة من الله وكذلك الجميع. علم سليم أن عماد قام بقتل مصطفى بسلاح أبيض في السجن لأنه علم أن مصطفى السبب لما حدث لأخته، وتم الحكم على عماد بالإعدام. حزنت روان كثير من أجله فهو مهما كان أخوها، قام أحمد بالوقوف بجانبها لتخرج من تلك الاكتئاب. وبعد شهر من زواج أحمد وخالد علم أحمد وخالد أن روان واسماء ينمو بداخلهم حياة جديدة.
_بعد مرور ٨ أشهر: كان سليم نايم جنب ياسمين بهدوء سمع صوت صراخ ياسمين. ياسمين بصراخ: الحقني يا سليم هولد الحقني. سليم اتفزع وقام: في إيه يا ياسمين؟ ياسمين بصراخ: هولد يا سليم هولد. سليم بزهق: نامي يا ياسمين، دي المرة العاشرة في الشهر ده بتقولي هولد ومش بتولدي. ياسمين مسكت إيد سليم وعضتها: آهااا بقولك هولد قوم وديني المستشفى. سليم بوجع: حاضر حاضر، حرام عليكي هرياني عض.
سليم قام وشال ياسمين: بقيتي تقيلة قوي، حرام عليكي هيجي لي الغضروف منك. سليم نزل وركب العربية ودخل ياسمين وعلى ما وصل جه ترولي. كان في الناحية التانية جاسر كمان كانت عشق ماسكة في هدومه وهي راكبة الترولي: حرام عليك يا جاسر أنت السبب. جاسر بصدمة: أنا السبب إيه؟ اهدي كده إحنا مش في البيت. عشق بصراخ: أوعى تسيبني لوحدي يا جاسر، أنا حاسة إني هموت أعاااااا. جاسر بضحك: هتموتي إيه يا حبيبتي أنتِ أول واحدة تولدي.
وصل جاسر عند غرفة العمليات دخلت عشق وكذلك في الغرفة بجانبها دخلت ياسمين. جاسر كان واقف قلقان على عشق وكذلك سليم. سليم أخد باله من جاسر فقال يتكلم يمكن يمر الوقت. سليم بمرح: أنا كمان مراتك بتولد. جاسر بابتسامة: آه أول مرة تولد وأنا قلقان عليها أوي. سليم بابتسامة: وأنا والله ربنا يقومهم بالسلامة. جاسر بابتسامة: يا رب، حضرتك سليم الخولي صح؟ سليم بابتسامة: آه وحضرتك أنا بشبه عليك.
جاسر بابتسامة: أنا جاسر صاحب شركات الجاسر. سليم بابتسامة: تشرفت جداً بمعرفتك. جاسر: أنا أكتر بجد. بعد قليل سمع جاسر وسليم صوت طفلين بيبكوا. جاسر فرح وسليم فرح جداً. جاسر احتضن سليم من الفرحة: مبروك. سليم بفرح ودموع: الله يبارك فيك. خرجت الممرضة من غرفة عشق وادت لجاسر الطفل وقالت: مبروك جبت بنت. جاسر وهو ينظر لها بفرحة: طب وعشق كويسة؟ الممرضة: آه كويسة جداً وهتطلع حالاً.
سليم راح ومسكها منه: استنى كده أشوفها، ده إحنا عشرة ساعة يا عم، يا خلاصي جميلة أوي ما شاء الله. طلعت ممرضة من غرفة ياسمين وادت الطفل لجاسر: مبروك جه لحضرتك ولد. جاسر بفرحة: ما شاء الله يا سليم سيبه بقى. سليم بابتسامة للممرضة: طب وياسمين عاملة إيه؟ الممرضة: كويسة بس إحنا بنحمي الطفلة التانية وهنطلعها وبعدين ياسمين هتطلع. سليم بصدمة: طفلة تانية يعني أنا عندي ولد وبنت دلوقتي؟ جاسر بابتسامة: مبروك يا سليم يتربوا في عزك.
سليم بفرحة: هتسمي بنتك إيه؟ جاسر بابتسامة: هسميها عشق. سليم بضحك: وأنا هسمي الواد ده جاسر بقى. خرجت الممرضة بالطفلة التانية مسكها سليم بفرحة: الله أنا عندي اتنين أنا مش مصدق، أنا بقى هسميها فرحة عشان أنا فرحان بيهم جداً. (بعد شوية خرجت عشق وياسمين من العمليات وكل واحد أخد عياله وراح لمراته وبعد كده مراد وراندا وصلوا وكذلك أحمد وروان وخالد وياسمين وعز وحسناء) _عند جاسر وعشق كان جاسر قاعد جنب عشق على السرير وماسك بنته.
جاسر وهو يقبل رأس عشق: عارفة أنا سميتها إيه؟ عشق بابتسامة: إيه يا حبيبي؟ جاسر بحب: سميتها عشق. عشق بابتسامة: بحبك يا جاسر، بحبك يا أبو عشق. جاسر بغمز: اجدعني أنتِ بس ونجيب كمان. مراد بضحك: أحم أحم إحنا واقفين. راندا راحت ومسكت عشق الصغيرة: جميلة أوي يا عشق، ربنا يخليها ليكم. عشق بابتسامة: ويديمها ليكي يا راندا يا رب. جاسر باستغراب: أومال شادي فين؟ مراد بضحك: ماسك في البنت الصغيرة وقاعد مع سليم من ساعتها.
جاسر بضحك: يبقى خلاص عشق لجاسر وشادي لفرحة هههههههههه. _عند سليم ماسك فرحة وشادي واقف معاه. شادي وهو يقبل فرحة: عمو سليم دي هتبقى مراتي لما أكبر. سليم بضحك: مرات مين يا عم أنتَ، دي بنتي أنا ومحدش هياخدها مني. ياسمين ماسكة جاسر الصغير لحسناء: أهو من ساعة ما فوقت وهو ماسك فرحة كده يا ماما ناسيني. سليم قام وقعد جنبها: طب ما أنتِ ماسكة جاسر كنت قولت حاجة أنا، وبعدين ده أنتِ اللي في القلب يا مزتي.
ياسمين بفرحة: بجد يا أبو جاسر؟ سليم بابتسامة: بجد يا أم فرحة. عز لأحمد وخالد: عقبالكم يا ولاد. خالد بابتسامة: يا رب يا عمي، أهو أنا مستني الشهر الجاي أهو عشان نفسي أشوف همس، يا سلام همس خالد. أحمد بابتسامة: هي بنت؟ لا يا عم أنا مراتي هتجيب ولد وهسميه محمد بقى على اسم رسول الله. الجميع: عليه أفضل الصلاة والسلام. _بعد تسع أعوام: كان جميع أبطالنا متجمعين في فيلا جاسر.
كانت البنات قاعدة في الداخل أما الرجال قاعدين في حديقة المنزل وكان الجو يسوده السعادة والفرح. مراد بابتسامة: يا سلام على الألفة وجمالها، كان أجمل يوم يوم ولادة جاسر وعشق وفرحة. جاسر بابتسامة: حقيقي عرفتني على سليم وأحمد وخالد أجمل وأجدع أصحاب بجد. سليم بابتسامة: حقيقي والله يا جاسر، واللي أجمل إن إحنا فتحنا شركة سوا، شركة العيلة عشان لما الأولاد يكبروا يشتغلوا سوا.
أحمد بابتسامة: الحمد لله دي نعمة مفروض نشكر ربنا عليها. خالد لاحظ عشق جاية وبتعيط، خالد قام: في إيه يا عشق بتعيطي ليه؟ سليم قام: مين زعلك يا حبيبتي؟ عشق بدموع: ينفع يا عمو سليم أبقى واقفة بكلم جاسر يسيبني ويروح يقف مع بنت الجيران اللي هنا. ياسمين جاية من ورا: معلش يا بنتي أصل جاسر بيفكرني بحد كده كان مطلع عيني بسبب الموضوع ده. سليم بغمز: بس واحدة بس اللي وقعتني.
عشق جات وقالت: في إيه يا حبيبتي مالك زعلانة من جاسر ليه؟ ده جاسر قمر. جاسر الصغير جه من ورا عشق: حبيبتي حماتشي حبيبتي. عشق وهي تحتضن جاسر: حبيب حماتك يا جاسر. جاسر قام: ابعد يلا عن مراتي. جاسر بعد: خلاص يا عم أروح للقطة بتاعي. شادي وهو جاي بيجري ورا فرح: في إيه يا رجولة اهدي كده أنا عملت حاجة؟ فرحة لراندا بعياط: ينفع كده؟ ينفع شادي يقعد يقولي يا رجولة؟ مراد بزعيق لشادي: في إيه يلا أنتَ مزعلها ليه؟
شادي بضحك: إيه يا بوب في إيه؟ بقولها غيري من لبسك ونفسك عشان كده عاملة زي الأولاد، تقولي أنتَ مالك وسابتني ومشت. سليم بضحك: لا ما اسمحش ليك يا واد أنتَ، ده فرحة حبيبتي دي قمر. سليم وقف جنب ياسمين زي مامتها بالضبط. شادي مسك إيد فرحة: أكيد فرحة قمر وأنا بحبها وهتجوزها. سليم بعصبية: ابعد يلا عنها دي مش هتتجوز دي هتفضل معايا. شادي بضحك: مستحيل يا حمايا العزيز. جه محمد وهمس،
أحمد ضحك وقال: أهو العقل كله وصل أهو هههههههههه. روان بابتسامة: كنتم فين؟ همس بابتسامة: كنت برسم الشمس وقت الغروب ومحمد بيصورها. اسماء بابتسامة: بنتي فنانة. خالد بضحك: وابن أخوكي فوتوغرافر. أحمد راح وقف جنب روان: بحبك يا أم محمد، شوفتي جمال كده بنديكي باسم ابننا. خالد راح وقف جنب وحاوط خصرها: أنتِ طول حياتك بتجيبي ليا هدايا، مرة لما شوفتك وحبيتك زمان ومرة لما جبتي همس. مراد
وقف جنب راندا وقبل رأسها: بحبك يا أم شادي، ربنا يديمك ليا. أما سليم فبص للعائلة الكبيرة اللي هو بيحبها وحمد ربنا على النعمة دي وبعدها بص لياسمين بحب وقال: بحبك يا ياسمينا، كلمة بحبك قليلة عليكي لو في حاجة فوق بحبك هقولها. الحلو حياتي وروحي وأقول له إيه إن قلت بأحبّه الحب شوية عليه ده حياتي وروحي أقوله إيه الحلو الغالي شغل بالي ولا عارف إيه اللي جرى لي ولا قادر أقول له على حالي مين غير ما يقول لي ولا أقوله
في عينيه وقلبي الشوق كله والحلو حياتي وروحي وأقول له إيه والحلو حلاوته في عينيه م الشوق بتزيد كل شوية والدنيا بتغني حواليا الحلو حياتي وروحي وأقول له إيه إن قلت بأحبه الحب شوية عليه ده حياتي وروحي أقوله إيه. ياسمين بدموع: بحبك يا سليم بحبك. محمد جاب الكاميرا بتاعته وظبطها على تلت ثواني ومسك إيد
همس وراح وقف قدامهم وقال: كده الصورة تطلع أحلى لما كل عصفور واقف جنب عصفورته اضحك الصورة تطلع أحلى. الجميع ضحك واتصوروا صورة للذكرى. تمت بحمد الله. "أنا أسف، بس غصب عني، مقدرش أشوفك بتتعذبي كده وأنا واقف أتفرج." "مين قالك إني بتعذب؟
" "عينك، عينك يا ماسة بتقول إنك بتتعذبي، بتقول إنك محتاجة حضن يطبطب عليكي، محتاجة كتف تتسندي عليه، محتاجة حد يكون سند ليكي." "أنا مش محتاجة حد يكون سندي، أنا سندي ربنا." "أكيد ربنا هو السند، بس ربنا خلقنا عشان نسند بعض يا ماسة، محتاجة إيه؟ " "مش محتاجة حاجة." "طيب ممكن نتكلم في أي حاجة؟ " "ممكن، بس نتكلم إزاي؟
أنت في مكان وأنا في مكان، أنا لازم أمشي." "لا، مش هتمشي، مش هسيبك تمشي وأنتي بتعيطي كده." "أنا مش بعيط." "بصي في عيني وقولي إنك مش بتعيطي." نظرت له ماسة، عيناها مليئة بالدموع، ثم بكت قائلة: "أنا تعبت، تعبت أوي." "من إيه يا ماسة؟ احكيلي، فضفضيلي، أنا أخوكي وصديقك وحبيبك وكل حاجة في الدنيا." "تعبت من كل حاجة، تعبت من الدنيا، تعبت من الناس، تعبت من نفسي." "ليه بس كده؟
ده أنتي أجمل حاجة في الدنيا، أنتي أحلى حاجة في الدنيا، أنتي أطيب قلب في الدنيا." "محدش بيحبني، محدش عايزني." "أنا بحبك، أنا عايزك، أنا عايز أكون معاكي طول العمر، عايز أكون سند ليكي، عايز أكون حبيبك وزوجك وأبوكي وأخوكي وكل حاجة في الدنيا." "أنت بتقول إيه؟
" "بقول إني بحبك يا ماسة، بحبك أوي، بحبك من أول يوم شوفتك فيه، بحبك من أول يوم لمست إيدك فيه، بحبك من أول يوم حسيت إني عايز أكون معاكي طول العمر." "أنت بتكدب عليا." "أنا عمري ما كدبت عليكي، أنا عمري ما هكدب عليكي، أنا بحبك بجد يا ماسة." "بس أنا... " "أنتِ إيه؟ أنتِ خايفة؟ خايفة من إيه؟
" "خايفة من كل حاجة، خايفة من إني أتحب، خايفة من إني أتعلق بحد، خايفة من إني أتوجع." "أنا عمري ما هوجعك يا ماسة، أنا عمري ما هسيبك، أنا معاكي طول العمر، أنا سندك، أنا حبيبك، أنا كل حاجة في الدنيا." "بس أنا مش عايزة أكون سبب في تعاستك، أنا مش عايزة أكون حمل عليك." "أنتِ عمري ما هتكوني حمل عليا، أنتِ عمري ما هتكوني سبب في تعاستي، أنتِ هتكوني سبب سعادتي، أنتِ هتكوني سبب فرحتي." "أنا مش فاهمة أي حاجة." "مهمتي إني أفهمك كل حاجة يا ماسة، مهمتي إني أكون معاكي، مهمتي إني أحبك، مهمتي إني أحميكي، مهمتي إني أكون سند ليكي." "أنا محتاجة أكون لوحدي دلوقتي." "طيب، ممكن أكون معاكي لوحدنا؟
" "أنت مش فاهم، أنا محتاجة أكون لوحدي من غير أي حد." "طيب، ممكن أكون قريب منك بس مش هتكلم؟ " "أنت ليه بتعمل كده؟ " "عشان بحبك يا ماسة، عشان عايز أكون معاكي." "بس أنا... " "أنتِ إيه؟ أنتِ خايفة؟ " "أيوة، خايفة أوي." "من إيه يا ماسة؟
احكيلي، فضفضيلي، أنا أخوكي وصديقك وحبيبك وكل حاجة في الدنيا." "خايفة أتحب، خايفة أتعلق بحد، خايفة أتوجع، خايفة أكون سبب في تعاسة حد." "أنا عمري ما هوجعك يا ماسة، أنا عمري ما هسيبك، أنا معاكي طول العمر، أنا سندك، أنا حبيبك، أنا كل حاجة في الدنيا." "أنت بتقول إيه؟
" "بقول إني بحبك يا ماسة، بحبك أوي، بحبك من أول يوم شوفتك فيه، بحبك من أول يوم لمست إيدك فيه، بحبك من أول يوم حسيت إني عايز أكون معاكي طول العمر." "بس أنا مش عايزة أكون سبب في تعاستك، أنا مش عايزة أكون حمل عليك." "أنتِ عمري ما هتكوني حمل عليا، أنتِ عمري ما هتكوني سبب في تعاستي، أنتِ هتكوني سبب سعادتي، أنتِ هتكوني سبب فرحتي." "أنا مش فاهمة أي حاجة." "مهمتي إني أفهمك كل حاجة يا ماسة، مهمتي إني أكون معاكي، مهمتي إني أحبك، مهمتي إني أحميكي، مهمتي إني أكون سند ليكي." "أنا محتاجة أكون لوحدي دلوقتي." "طيب، ممكن أكون معاكي لوحدنا؟
" "أنت مش فاهم، أنا محتاجة أكون لوحدي من غير أي حد." "طيب، ممكن أكون قريب منك بس مش هتكلم؟ " "أنت ليه بتعمل كده؟ " "عشان بحبك يا ماسة، عشان عايز أكون معاكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!