أسماء قفلت التليفون، انصدم خالد وبص على شاشة التليفون وضحك: "مجنونة." سمع صوت جرس الباب بيرن، راح وفتح وانصدم من شكل اللي واقفة: "هو مش إنتي فاتن اللي كنتي متصورة مع سليم؟ فاتن بدموع: "آه أنا اللي كنت متصورة معاه، وبعد أما فاق ضحك عليا ورماني أنا واللي في بطني." خالد بغضب: "ضحك على مين يا زبالة إنتي؟ سليم مستحيل يعمل كدا." فاتن بتمثيل الانهيار:
"مهو بعد أما اديته الجرعة من المخدرات اللي كان عماد قايلي عليها عمل اللي عمله." خالد بعصبية: "بصي يا بت إنتي، الشغل الزبالة دا مش هيدخل عليا ولا حد، ولو مفكرة إن اللي إنتي عملتيه إنتي وعماد هيعدي بساهل تبقي هبلة." فاتن بعياط: "لا، لازم اللي بقوله تسمعه، هو مش يعمل العملة ويختفي، أنا حامل منه ولازم أقابله، ولا إنت متعود على كدا إنت وصاحبك تضحكوا على بنات الناس." خالد وهو يحاول تمالك أعصابه:
"بت إنتي، إنتي تخفي من هنا بدل أما أرتكب جريمة فيكي." فاتن بتحدي: "لو مروحتش لسليم هروح لياسمين وهي هتصدق." خالد بصدمة: "تروحي لمين يا بت إنتي؟ اطلعي بره وإياك أسمع اسمك بس، ساعتها محدش هيقدر يقف قدامي." فاتن بعند: "يعني كدا يبقى بقى أروح لياسمين وأعرفها إن أنا أم ابن سليم." خالد بصدمة: "حلوتك؟ لا أهدي كدا وآخر الأسبوع سليم هيجي من السفر ونشوف الجمال اللي بتقوليه."
_عند عشق وجاسر رجعوا القاهرة وراحوا لراندا ومراد اللي رحبوا بيهم أوي، وراندا اللي بكت من الفرحة لما شافت أخوها واقف على رجله من تاني. في الصالون: مراد بابتسامة: "أجمل حاجة عملتها يا جاسر إنك جيت على هنا على طول." جاسر بابتسامة: "أصل إنت وراندا وحشتوني، قولت نيجي نقضي معاكم اليوم، وبعدين شادي فين؟ راندا بابتسامة: "شادي نايم فوق يا حبيبي، طمنّي عليك بقى إنت وعشق." عشق بابتسامة:
"أنا كويسة خالص، كان ناقص أشوفك بس يا حبيبتي." راندا بابتسامة: "حبيبتي يا عشق." جاسر ابتسم ومسك إيد عشق وقال: "مش إنتي يا راندا هتبقي عمتو كمان ٨ شهور؟ راندا انصدمت وحست بزعل بس افتكرت إن دا أخوها ولازم تفرح له، وذكرت نفسها إن لازم ترضى باللي ربنا كتبه. راندا بدموع: "بجد مبروك يا حبيبي، إن شاء الله تقوم بالسلامة." مراد لاحظ حزنها فقال: "ألف مبروك يا جاسر، ألف مبروك يا مدام عشق." جاسر بعفوية:
"وإنتي يا راندا مفيش حاجة جاية في السكة؟ نفسي أبقى خال." مراد بخوف على مشاعر راندا حاوط خصرها وقربها منه: "لا يا عم إحنا لسه عرسان جداد يا معلم وعايزين نشبع من بعض، وبعدين ربنا يديم لينا شادي." جاسر حس إن في حاجة هو مش عارفها: "أكيد ربنا يخليه ليكم." _عدى الأسبوع بدون أي أحداث وجه اليوم اللي خرج سليم من المستشفى. سليم عرف بموضوع فاتن راح ليها هو وخالد. في شقة فاتن:
فاتن كانت بتتفرج على التليفزيون، سمعت الباب بيخبط، قامت وفتحت الباب وانصدمت لما شافت سليم وبلعت لعابها بخوف: "سليم." سليم دخل هو وخالد وقعد على كرسي وقفل التلفزيون: "آه سليم، مفاجأة مش كدا؟ (بص ليها من فوق لتحت) "ابني اللي في بطنك أخباره إيه؟ فاتن لاحظت إن سليم رجع زي الأول وشكله اتعالج. فاتن بخوف: "كويس خالص يا سليم." خالد بصدمة: "إنت مصدق إن ممكن تكون عملت كدا مع الزبالة دي؟ فاتن بخوف:
"آه هو ابنه يا خالد، هو كان يومها مش في وعيه." سليم قام ووقف قدامها وبعصبية: "ابن مين يا بت إنتي؟ إنتي اتجننتي؟ ملقتيش غير سليم الخولي اللي عارف صنف البنات كلها ومتعامل معاهم وفاهمهم وتيجي تتبلي عليه؟ فاتن بخوف ودموع: "لا ابنك يا سليم، أنا متأكدة ولازم تتجوزني بدل أما أقول لياسمين." سليم مسكها من شعرها: "لا بصي كدا يا حلوة، ياسمين نووو، سيرة ياسمين لو جات في أي حوار لسانك هيتقطع، ماشي؟
اللي في بطنك مش ابني، أنا كنت فايق وفاكر إن أنا بعدتك عني، يعني أنا ماليش علاقة." فاتن بخوف: "إنت عايز تتبرى من ابنك؟ خالد بعصبية: "ما قال مش ابنه يا طعمة، بقى عماد اللي قال تعملي كدا صح؟ فاتن بصت لسليم بخوف: "لا ما قالش." سليم بعصبية مسك شعرها جامد وهي صرخت: "بصي يا بت إنتي، لو ما قولتيش مين اللي قالك تعملي كدا عماد ولا مين؟ هدفنك مكانك فاهمة ولا لا؟ (سليم قال كده عشان يخوفها منه) فاتن بخوف:
"عماد قال أعمل كدا ولو معملتش هيموتني." سليم ساب شعرها وبص لخالد. خالد قال: "وقال تعملي كدا ليه؟ فاتن بعياط: "عشان أدمر حياة سليم." سليم: "اللي في بطنك ابن عماد ولا مصطفى؟ فاتن: "عماد." سليم بقرف: "آه طيب، إنتي هتروحي وتقوليله إني ضربتك وبهدلتك وقولتلك إن الواد دا مش ابني وأي حاجة تقوليها ليا." فاتن بعياط: "لو روحت هيموتني أنا واللي في بطني يا سليم، والله طلعني بره الحوار دا." سليم بقرف: "وإنتي بدا بتخافي؟
إيه خلاكي تعملي البلاوي دي كلها؟ فاتن بعياط: "عشان ماليش حد والله، احميني منه يا سليم." سليم: "ماشي بس إنتي اللي تقدري تساعديني أجيب حقي منه." فاتن: "ممكن أقولك على حاجة ممكن توديه في داهية." خالد: "قولي." فاتن: "بكره في خواجة هيجي يسلم ليهم حتة آثار في البيت بتاع عماد." سليم بص لخالد وبعدين بص لفاتن: "إمتى؟ فاتن بعياط: "معرفش والله معرفش." سليم بص لخالد:
"شوف شقة ليها بعيد عن هنا يا خالد، وهي واللي في بطنها مسئولين مني." فاتن بصدمة: "إنت هتعمل كدا بجد؟ سليم بقرف: "دا مش عشانك، دا عشان الغلبان اللي في بطنك مالوش ذنب." خرج سليم من عند فاتن. خالد بابتسامة: "أنا بحترم اللي إنت عملته يا سليم بجد." سليم بابتسامة:
"هي عملت كل دا غصب عنها، واجب نقف جنبها يا خالد مهما كان، وبعدين يلا عشان أنا هرجع القاهرة وبكره نبلغ الشرطة على اللي فاتن قالته، عايزين نخلص منه، أنا كان نفسي أطلع روحه في إيدي بس مش هودي نفسي في داهية عشان عماد ولا مصطفى حتى." خالد بخبث: "القاهرة وحشاك أوي كدا؟ سليم بغمز: "مش وحشاني أنا بس يا معلم، ولا إيه؟ خالد بضحك: "ولا إيه؟ _عند عشق كانت راكبة جنب جاسر في العربية. عشق: "هو إحنا رايحين فين يا جاسر؟
جاسر بابتسامة: "لما نوصل هتعرفي." عشق بضحك: "هي مفاجأة ولا إيه؟ جاسر بابتسامة: "نعتبرها مفاجأة." صمتت عشق وجاسر وصل وبص لعشق وقال: "غمضي عينك بقى." عشق بضحك: "لا كدا الموضوع كبير." جاسر بابتسامة: "طب غمضي عينك." عشق غمضت عينها وجاسر نزل من عربيته ولف وفتح باب عشق ومسك إيديها ومشى شوية وبعد كده وقف. عشق بضحك: "خلاص كدا ولا إيه يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: "فتحي يا عشق الجاسر."
عشق فتحت عنيها وانصدمت من اللوحة مكتوب عليها "أتيليه عشق الجاسر"، بصت لجاسر وبدموع: "إنت عملت دا إمتى يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: "قولت لياسين يعمل كل حاجة على أما نرجع من السفر يا عشقي." عشق بحب: "أنا بحبك يا جاسر، بحبك أوي عشان إنت فاكر كلامي عن أتيليه ونفسي يكون عندي وإنت اهتميت بكلامي." جاسر بابتسامة:
"اللي بيحب يا عشق بيهتم بالتفاصيل وأنا بعشق مش بحب، واللي معاه واحدة زيك في أدبك وتدينك وأخلاقك وما يهتمش بيها يبقى غبي، تعالي يلا أفرجك على الأتيليه." عشق دخلت وانبهرت من جمال المكان فكان عبارة عن دورين، الدور اللي تحت فيه مجموعة من الفساتين بس كله للمحجبات، والدور اللي فوق فيه مكن خياطة ومكتب، دخلت عشق المكتب ولقت نفس اللوحة اللي تحت فوق في مكتبها وفي ورد على المكتب. عشق لجاسر:
"عارف يا جاسر أنا بشكر اللحظة اللي أنا شوفتك فيها بجد." جاسر قرب منها وقبل رأسها: "وأنا بشكرها أكتر منك يا عشق صدقيني."
_سليم أول ما نزل القاهرة راح لعز وحسناء عشان يشوفهم، وسليم فهم أمه وأبوه اللي حصل معاه بس طمنهم إنه بقى كويس، حسناء زعلت عشان ابنها لكن سليم طمنها وكذلك عز. سليم بعد كده ركب عربيته وراح شقته. سليم طلع السلم ووقف قدام باب الشقة وخبط، ياسمين بتحسب إن اللي بيخبط روان، ياسمين كانت لابسة فستان قصير ولونه أسود لبست عليه الروب وراحت تفتح. ياسمين من خلف الباب: "حاضر يا روان جاية أهو."
ياسمين فتحت الباب وفرحت لما شافت سليم ارتمت في حضنه وسليم حضنها جامد: "وحشتيني يا ياسمين." ياسمين بدموع: "أنا مش مصدقة إنك واقف قدامي يا سليم، مش مصدقة." سليم بعدها عنه ومسك إيديها ودخل الشقة وقفل الباب: "لا صدقي يا عيون سليم، أنا خلاص بقيت كويس وهفضل معاكي على طول." ياسمين بدموع: "الحمد لله الحمد لله." سليم بخبث: "بس بقيتي قمر." ياسمين بضحك وهي بتمسح دموعها: "قمر إيه بقى دا أنا تخنت وبطني كبرت شوية خليت شكلي وحش."
سليم بضحك: "إيه إيه مين قال كدا؟ دا أنا مراتي مزة وهتفضل طول عمرها كدا." ياسمين وهي بتحضنه وبتضحك: "أهو أنا كدا اتأكدت إنك ضحك." سليم شالها وقال: "لا دا مش كفاية، تعالي أأكد ليكي أكتر." _عند روان كانت قاعدة بتاكل فشار وبتتفرج على التليفزيون، لقت التليفون بيرن. روان فتحت: "ألو مين معايا؟ أحمد بضحك: "واحد بيعاكس." روان بصت في التليفون وشافت الاسم: "وبتعاكس ليه بقى يا أستاذ إنت؟
مش عارف إن الوقت اتأخر والمفروض ما تكلمنيش؟ أحمد بضحك: "أصل الصراحة قولت لو كلمتك الصبح مش هتردي." روان بضحك: "ليه بقى؟ أحمد بخبث: "أصل القمر مش بيطلع غير بالليل." روان بخجل: "دا إنت بتعاكس بجد بقى؟ أحمد بضحك: "الصراحة آه." روان بخجل: "طب مع السلامة بقى عشان كدا عيب." أحمد بضحك: "طب ما تزعليش أصل قولت أكلمك دلوقتي عشان يبقى القمر طالع وأبقى سهرت وحكيت
زي أما قال عبد الحليم: تحت القمر غنينا.. وسهرنا وحكينا، وفي عز الكلام.. سكت الكلام.. وأتاريني ماسك الهوى بإيدي.. ماسك الهوى، وآه من الهوى يا حبيبي آه من الهوى." روان بخجل: "إنت مش طبيعي انهارده يا أحمد، يلا مع السلامة بقى." قفلت روان التليفون وقعدت تبص عليه باستغراب: "باين عليه اتجن أكيد." _بعد أما خلص أحمد لقى صوت ضحك من وراه. أحمد بص لقى أسماء اللي بتضحك وتقول:
"تحت القمر غنينا.. وسهرنا وحكينا، وفي عز الكلام.. سكت الكلام.." واتاريني ماسك الهوى بإيدي، ماسك الهوى. واه من الهوى يا حبيبي، آه من الهوى. هوى إيه اللي ماسكه يا أحمد، دا أنت وقعت، مشفتهاش غير كام مرة؟ أحمد بضحك: وأنتِ مالك يا رخمة أنتِ؟ أسماء: أنا رخمة، كدا بتشتمني! ما كانش العشم. أحمد بضحك: ما كانش العشم؟ هههههههههه. بصي، ممكن نقول ما وصلش حب، ممكن نقول بداية الحب، وهي مش وحشة، بل بالعكس محترمة وجميلة، ودا كفاية.
أسماء: بس أنت بتقول إعجاب مش حب. أحمد بابتسامة: ممكن نقول إن الإعجاب بيبقى بداية الحب مع الإنسان الصح. وبدل هي محترمة وكويسة، دا كفاية عليا؛ لأن دي الإنسانة اللي أنا عايزها. أسماء بخوف: بس يا أحمد، دا أخوها عماد تاجر المخدرات والسبب في اللي حصل لسليم، وكمان كانت مدمنة. أحمد بهدوء: بصي يا أسماء، أنا لما بعمل ذنب بمزاجي، برجع وأندم وأطلب إن ربنا يسامحني، صح؟
وربنا بيسامح. روان لما كانت مدمنة كانت بسبب واحد زبالة، هو السبب، ودا مش ذنبها إن هي حبته. بس اللي يهمني إن هي حاليًا كرهته، ودا أهم حاجة بالنسبة ليا. أما موضوع عماد وسليم، فدا حاجة مش مهمة بالنسبة ليا؛ لأن روان مالهاش دخل بالموضوع، وأنا مش هاخدها بذنب حد. هي واحدة محترمة وجميلة، ودا اللي يهمني. أسماء بابتسامة: تصدق، غريب الحب، مين فاهمه؟ يسهلك يا عم أنت وروان اللي مسكت الهوى بسببها هههههههههه.
أحمد بضحك: امشي يابت من هنا. أسماء بضحك: لا مش همشي، هقعد على قلبك كدا هههههههههه. خالد بخبث: تعرفي إن خالد رجع من شوية وقال إن هييجي هو وسليم عشان يتكلموا في التجهيزات بتاعتك، أصله عايز كتب كتاب ودخلة على طول. أسماء بخجل: بجد؟ أقصد خالد جه؟ أنا داخلة أنام. أسماء مشت وأحمد ابتسم ليها بحب. _في صباح اليوم التالي، كان عماد يجلس هو ومصطفى في انتظار الخواجة. مصطفى: ما فيش أخبار عن فاتن؟ عماد: ما أعرفش، اختفت فص ملح وداب.
مصطفى: يعني إيه كدا خلاص؟ سليم مش هناخد حقنا منه؟ عماد: أنت مالك ومال الموضوع دا يا مصطفى؟ شاغل بالك ليه أساسًا؟ مصطفى بخوف: لا مش شاغل، أنا بس صعبان عليا روان اللي هي أختي أنا كمان. دخل واحد من الرجالة وقال: الخواجة مارسل وصل. عماد: طب دخّله. دخل الخواجة وفي يده شنطة، رحب عماد ومصطفى بيه. مصطفى: الحاجة جاهزة؟ مارسل: أكيد حبيبي. عماد بضحك: دا أنت بتتكلم عربي! مارسل: أكيد، أنا بقعد في مصر أكتر من أي مكان.
مارسل بدأ يطلع آثار ويحط على الترابيزة، لقوا الباب اترزع ودخلت الشرطة عليهم. عماد بخوف: أنا ما ليش دعوة بالحاجة دي يا باشا. مصطفى بخوف: ولا أنا، الحاجة دي بتاعت الخواجة. الظابط للعساكر: يلا يا ابني حلّت العيال دي على البوكس. _خرج عماد والعساكر محوطاه، لقى سليم واقف وبيبص عليه وبيبتسم هو وخالد واقف جنبه. سليم فتح باب العربية وطلع منها روان اللي انصدم منها عماد ومصطفى. العساكر وقفت عشان روان وقفت قدام عماد.
عماد بصدمة: روان! إزاي أنتِ عايشة؟ روان بدموع: آه عايشة، وسليم وقف جنبي بعد اللي مصطفى عمله فيا وخلاني مدمنة يا عماد. إداني من اللي أنت بتبيعه يا عماد، أنا بكرهك. مصطفى بخوف: ما تصدقهاش يا عماد. روان بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل. سليم وقف جنبها: خلاص يا روان، أنا جبتك عشان أنتِ طلبتي كدا، بس عماد ما يستاهلش إنك تعيطي عشانه ولا حتى تنزلي دمعة. عماد بغل: مش هسيبك يا سليم. خالد بضحك: لما تطلع منها الأول يا عماد، سلام.
الظابط: خلاص كدا، يلا يا ابني طلعهم على البوكس. ركب عماد ومصطفى ومارسل البوكس ومشيوا. أما سليم وقف قدام روان: اسمعيني يا روان، من دلوقتي هنبدأ حياة جديدة، كل واحد أخد جزاءه، جه الدور إنك تعيشي حياتك وترجعي الجامعة. أنتِ أختي الصغيرة وعمري ما هسيبك أبدًا. روان بدموع: شكرًا يا سليم، شكرًا على أي حاجة عملتها عشاني. خالد بضحك: طب يلا بقى، عشان أنا هروح لأسماء وأنا معايا المأذون أساسًا هههههههههه.
ركب خالد وسليم وروان العربية منطلقين لحياة جديدة. _في المساء، في منزل أسماء، في غرفتها بالتحديد، كانت واقفة مع ياسمين وروان. ياسمين كانت لابسة فستان أسود وحجاب نبيتي. أسماء لابسة فستان أبيض فيه بعض رسومات الفراشات الزرقاء وحجاب من نفس لون الفراشات. روان كانت لابسة فستان نبيتي وحجاب من نفس اللون. _أسماء كانت جهزت وكانت قاعدة متوترة. ياسمين بضحك: في إيه يا أسماء؟ اهدي كدا، مش محتاج كل اللي أنتِ عاملاه دا.
أسماء بخجل: مش عارفة متوترة ليه. روان بخجل: عشان مكسوفة. أسماء بصت ليها وابتسمت: أنا آسفة يا روان على المعاملة اللي أنا عملتها بيكي. روان بابتسامة: لا ولا يهمك، أنتِ أختي. أسماء بحزن: متخيلة يا ياسمين، بابا وماما قالوا إن هما مش هيعرفوا يجوا. ياسمين بابتسامة: إحنا معاكي أهو، ممكن بس يكونوا مش فاضيين. أسماء ابتسمت بخجل وسكتت. لقت الباب بيخبط، ياسمين فتحت، دخل أحمد وشاف روان اللي اتكسفت منه وهو ابتسم.
أحمد بابتسامة: بقولك إيه، خالد جاب المأذون وعايز يكتب الكتاب دلوقتي. ياسمين ضحكت على جنان خالد وكذلك روان، أما أسماء انصدمت. ياسمين: لولولولولى، يلا يا بنتي عايزين نفرح بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!