الفصل 4 | من 10 فصل

رواية حبيبتي منتقبة الفصل الرابع 4 - بقلم نعمة احمد

المشاهدات
22
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خلعت نور النقاب لتعديله، فوجدت الباب يُفتح بقوة ودخل حازم بسرعة وأغلقه. من شدة الخضة، سقط النقاب على الأرض. نور بصدمة: أ. أنت... ب. بتعمل إيه هنا؟ حازم: ما أنتِ طلعتي زي القمر أهو، مدارية نفسك بقطعة القماشة دي ليه؟ حاولت تداري وشها بخمارها: أنت حيوان، اطلع بره. قعد يقرب عليها وهي ترجع لورا لحد ما اتزنقت في الحيطة. قرب عليها قوي وحط إيده على الحيطة اللي وراها. "أنا حيوان، تؤتؤ، دي أخلاق مُنتقبات."

برعشة وخوف: أرجوك س. سيبني في حالي. "امم، ولو قولتلك لأ." أعيطت: لو سمحت، أرجوك اللي بيحصل ده مينفعش. "ليه؟ هوا مينفعش معايا أنا بس وينفع مع ناس تانيين؟ بعياط: أنا مش فاهمة أنت بتقول إيه، وأرجوك ابعد عني. حاولت تزقه وتجري، بس هو مسكها تاني. بعياط: حرام عليك بقى. *** علياء: إيه ده؟ الواد ده رايح عند نور ليه؟ فضلت ماشية وراه عشان أشوف رايح فين. لقيته داخل عند نور. حاولت أفتح الباب عشان أدخلها، معرفتش.

روحت بسرعة عند محمد. "يا محمد! يا محمد! "فيه إيه؟ "ن. نور... "اهدى." "صاحبك دخل على نور الحمام وقفل الباب وأنا مش عارفة أفتح." محمد: يا ابن الـ... أنا هوريك. راح محمد وعلياء عند نور. محمد: ارجعي لورا كده عشان هكسر الباب. "حاضر." رجع محمد لورا وكسر الباب برجله. ولقينا نور بتعيط ووشها مكشوف وحازم قدامها. محمد: أنت بتعمل إيه يا ابن الـ... نور كانت بتعيط وجريت عند محمد وعلياء. علياء حضنتها: خلاص، متعيطيش.

محمد بص على نور وراح عند حازم، مسكه من هدومه. "ليه كده يا حازم؟ ليه؟ وضربه بالبوكس. نور بعياط: أرجوكم، خلاص بقا كفاية. محمد كان هيضرب حازم تاني بس سابه. "اوعى تفتكر إن الكلام خلص." علياء ربطت النقاب لنور، وحازم مشي. محمد راح عند نور: مش عارف أقولك إيه. "متقولش حاجة، أنت مش غلطان." محمد: هوا عملك حاجة؟ بعياط: لا. "طيب، خلاص خلاص." نور كلمت علياء: خلاص روحي أنتِ يا علياء عشان أخوكي، وأنا هروح.

"لا، وأنا مش هسيبك تمشي لوحدك وأنتِ كده." "صدقيني أنا كويسة." علياء: لا... تلفونها رن، لقيته أخوها. "تعالى يلا يا نور أوصلك بسرعة، أخويا جه." "يا علياء الله يهديكي، خلاص روحي أنا كويسة." محمد: خلاص روحي أنتِ يا علياء، متقلقيش. علياء بحزن: متأكدة؟ ابتسمت: متأكدة، يلا روحي. أول ما علياء مشيت، نور قعدت على الأرض وانهارت في العياط. محمد: خلاص، معلش. نور: أنا مش عارفة ليه بيحصل معايا كده.

"مش بيقولك المؤمن دايماً مُبتلى، يعني دي حاجة حلوة." "ونعم بالله." "طيب قومي يلا." قامت نور من على الأرض. "مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. كل مرة بتلحقني من مصيبة شكل." ضحك: .... "بس إن شاء الله جمايلك دي كلها هردها لك." "هتردي إيه ولا إيه يا شيخة، يلا." ابتسمت: طيب أنا همشي بقا عشان اتأخرت. "طيب استنى أوصلك." "لا، أنا ساكنة قريب من هنا." "متأكدة هتعرفي تروحي لوحدك؟ "متاكدة، يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

حط النظارة: وعليكم السلام. لفت ضهرها: كمليها للآخر، أهو تاخد 30 حسنة. ابتسم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. طلعت من باب الجامعة عشان أروح البيت. مشيت حبة لقدام وحسيت بخيال حد ماشي ورايا. اتجاهلت الموضوع في الأول وفضلت مكملة، لحد ما حسيت إنه قريب مني بدرجة كبيرة. فجأة لفيت بضهرى ولقيت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...