الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حبيبتي منتقبة الفصل الثالث 3 - بقلم نعمة احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ابتسم ولف ضهره عشان يمشي، لقى علياء ف وشه وكانت بتعيط. كانت عماله تبصله جامد. لبس النظارة وتجاهلها ومشي. قربت علياء ومسكت إيده: أنا آسفة. ابتسمت وطبطبت على كتفها: بتتأسفي ليه، أنا أصلاً مش زعلانة منك. بصتلي: بجد.. يعني مسامحاني؟ مسحت دموعها: أنا أصلاً مش فاكرة أنتِ عملتي حاجة تزعل. ضحكت: ده أنا عملت حاجة وبشعة كمان، مش عارفة أنتِ سامحتيني إزاي أصلاً. ابتسمت:

يعني ربنا بيسامح، أنا مش هسامح. وبعدين أنا عمري ما كنت هسامحك لولا إني شايفه في عينيكي الندم. كملت بمرح: وبعدين معرفتيش بقا إن ميار وريهام هيلبسوا النقاب؟ بصدمة: إيه ده فعلاً؟ آه والله، مش هتاخدي الخطوة معاهم ويبقى ربنا فتح عليكم كلكم مرة واحدة. ابتسمت ومسحت وشها اللي كان متبهدل من المكياج: بصي أنا مش مستعدة حالياً، هاخدها خطوة بخطوة أحسن، وصدقيني لو قررت آخد الخطوة خلاص هتبقى أنتِ أول واحدة تعرفي. ضحكت وحضنتها:

ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي. فتحت الكيس عشان البس النقاب. تسمحيلي ألبسهولك أنا زي ما خلعتهولك؟ ابتسمت: طبعاً اتفضلي. طلعت النقاب من الكيس. إيه ده فيه فلوس وقعت، خدي. بصيت شوية عالفلوس: بردو رجعتها. طلعت النقاب وربطتهولها. اهو خلاص. شكراً جداً، تصدقي أول مرة آخد بالي إن شكلي حلو أوي كده بالنقاب. ضحكت: طيب تعالي نروح يلا للبنات. لا روحي أنتِ وأنا هروح ف حتة كده وأجيلك بسرعة. تمام هستناكي هناك.

روحت أدور على محمد عشان أرجعله فلوسه، لقيته واقف مع صحابه فشاورتله عشان يجي. ولا يا محمد. إيه يا زفت. الحق البت بتشاورلك. ياعم فكك. دي البت المنقبة اللي جت جديد. قام عشان يروحلها. إيه يا محما ما تفكك. بصله بنظرة حادة: ولا اخفي من وشي ها. ماشي يا سيدي ربنا يسهلك. ربنا ياخدك. لبس النظارة ومشي. نور: يعني بردو. إيه! مديت إيدي بالفلوس: رجعتيها ليه. أنتِ تاعبة نفسك وجاية عشان ترجعلي الـ 50 جنيه. آه. روحي تصدقي بيها.

خودها أنتَ تصدق بيها. خطفها مني: أدي الـ 50 جنيه اللي تعباكي. بإنتصار: وبعدين إيه الخامة المقرفة دي، جايبها من أي محلب. بصدمة: هيا دي شكرًا. بص متعملش فيها هيرو وجدع لأني قولتلك هروح وأنتَ عملت فيها جنتل. طيب، صح عملتي إيه مع علياء. يعني إيه!؟ اتصرفتي معاها إزاي بعد اللي عملته ده. وانتَ منتظر مني أعمل إيه. تاخدي حقك! إيه أضربها يعني. لأ بس عالأقل تشتكي للمدير وتاخد جزائها. وأنا كده هستفاد حاجة. هل اللي حصل هيتغير.

لأ بس هترتاحي أن... بمُقاطعة: هرتاح عشان أذيت بني آدمة. هيا اللي أذيتك الأول. وانا مش هرد الأذية بأذية، ليه أذي حد وأنا قادرة أسامح، العفو مقترن بالمقدرة، أنا قادرة أسامح يبقى ليه لأ. بإعجاب بكلامها: ولو أنا مش قادر أسامح.

ليك حق الاختيار طبعاً، أنا دايماً عندي إيمان إن الدنيا بتلف، يعني أنا حد أذاني النهارده وجيت سامحته وعفوت عنه، بكرة أنا أذيت حد وكلنا طبعاً بشر ومعرضين للأخطاء، ساعتها بقا يتردلي جزائي بإني امبارح عفوت عن حد ف إنارده حد هيعفو عني. بإعجاب شديد: لأول مرة اقتنع بوجهة نظر للدرجادي، تنفعي مذيعة، هتبقي شاطرة أوي. ابتسمت: شكراً، عن إذنك. خلع النظارة وبص عليها: شكلك هتحيرينى معاكِ. ولبسها تاني وراح عند أصحابه.

ها عملت إيه مع البت، علقتها ولا لسه. لم نفسك ونقي ألفاظك. من امتى يا حنين. من دلوقتي يا زفت. هتحترمني امتى بقا. لما تبقى تحترم انتَ نفسك هبقى احترمك. اوه عالكسفة اللي أنتَ فيها يا حازم. طب بجد مقولتليش، كانت عايزآك فى إيه. وانتَ مالك. هيا بقت كده. ايوووه. فسرّه: هنشوف بقا البت اللي لحست دماغه. بِشَر: طب يلا عشان المحاضرة خلاص هتبدأ. *** راحت نور عند البنات في مسجد الجامعة. نور بمرح: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ردو كلهم بصوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. علياء بهزار: خدنا تلاتين حسنة. ضحكت: آه شوفتي. نور: تعالولي انتو الأربعة كده. قربو عليها كلهم. نور: تخيلوا بقا ربنا راضي عنا قد إيه، مش حاسين إنكم مرتاحين في اللبس ده. ميار: تصدقي وتؤمني بالله إن دي أول مرة أحس حقيقي إني مبسوطة وطايرة. حضنتها: ربنا يبسطك أكتر وأكتر.

كملت: من النهارده إحنا هنتفق إننا هنكون صحبة صالحة نعين بعض ونساعد بعض على الطاعات، واللي يوقع مننا نقومه تاني، اللي موافق يحط إيده على إيدي. كلهم حطو إيدهم على إيدي. علياء بصت ف الساعة: يانهار أبيض باقي عالمحاضرة عشر دقايق يلا ننزل بسرعة. نزلو كلهم وراحوا عالمُدرج واتفاجأت نور إن محمد معاهم فنفس القسم ونفس المُدرج. خلصت المحاضرة. نور: يلا أنا ماشية يا بنات، عاوزين حاجة.

علياء: أنتِ بتروحي إزاي، أنا أخويا جاي دلوقتي لو عاوزه أوصلك. لأ حبيبتي شكراً أنا أصلاً ساكنة قريب من هنا. خلاص ماشي أشوفك بكرة. نور: إن شاء.. آاااه. علياء بخضة: فيه إيه. بضحك: متتخضيش كده، ده النقاب اتفك شكله من جوه هدخل الحمام أعدله. خلاص ماشي، روحي يلا. وراحت نور الحمام. *** حازم صاحب محمد كان واقف بعيد وبيراقب نور.

أنا مش فاهم فيكي إيه يعني عشان يتشدلك كده، عموماً أنا متأكد إنك بترسمي علينا الالتزام، ولازم أكشف حقيقتك. مش بس قدام محمد لأ، قدام الجامعة كلها. وراح في حمام الجامعة عند نور. علياء: إيه ده رايح عند نور يعمل إيه ده. *** في الحمام عند نور خلعت النقاب عشان تعدله فجأة لقت الباب بيتفتح جامد وحازم بيدخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...