رجعت البيت ولقيت الباب متوارب، وسمعت صوت ماما واخويا ومعاهم حد. دخلت: السلا... إيه ده! ماما بخضة: ن... نور. بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ محمد: ا... أنا... أنت إيه؟ بصيت لأخويا: ما تتكلم يا زياد، بيعمل إيه هنا، ويعرفكم منين ويعرف بيتنا منين أصلاً. زياد: هو... هو كان جاي ع... عشان... بسرعة: عشان إيه؟ اخلص. عشان يطلب إيدك. بصدمة: يطلب إيدي أنا؟ ماما: أيوه. بِشك: انت كنت جاي عشان كده فعلاً؟
آه، اومال هكون جاي أطلب إيد أخوكي مثلاً. زياد بهزار: وأنا موافق. بجدية: عرفت بيتنا منين أصلاً. مفيش حاجة صعبة عليا. طب وليه مقولتليش إنك جاي؟ كنت عاوز أعملها مفاجأة. وياريتك ما عملتها. يعني إيه يعني؟ يعني أنا مش موافق. ماما: إيه اللي بتقوليه ده يا نور. إيه؟ طب فكري. ربعت إيدي بتفكير: هو أنا أعرفك قبل كده؟ وده وشه الناحية التانية: إزاي يعني؟ معرفش، بس حاسة إن أعرفك من زمان. بيتهيقلك. لأ. طيب أنا همشي بقا يا طنط.
آه طبعاً يا حبيبي، إذنك معاك. وياريت لو سمحت تبعد عني وعن طريقي، ولو سمحت مشوفش وشك تاني. إيه لازمتها لو سمحت، بس عموماً موعدكيش. تمام، أنا هدخل يا ماما، تصبحي على خير. دخلت الأوضة وقعدت أفكر. اتكلمت بصوت مسموع: فيه حاجة غلط، فيه حلقة ناقصة في النص، ليه الشعور القوي إني أعرفه؟ وليه حاسة إنه على سابق معرفة بينه وبين ماما؟ حسيت بصداع. ماما، حاسة إن دماغي مصدعة أوي. بخضة: يلهوي، من إيه ده؟
ضحكت: مالك يا ماما، بقولك صداع عادي يعني. لأ، انتي عارفة إنه مش عادي وإني بقيت بخاف عليكِ من ساعة الحادثة. يااه يا ماما، انتي لسه فاكرة؟ ده أنا نسيت. آه، لسه فاكرة ومش هنسى. طيب يا ماما، كان نفسي تطلعي زي بقيت الأمهات وتقوليلي، ماهو كله من التليفون، قد إيه انتي أم عظيمة. امشي من هنا يا نور، امشي. بجدية: ماما، أنا حاسة إني ناقصة. ناقصة!!!
لأ، مقصدش المعنى اللي وصلك، أقصد إني حاسة إن فيه حلقة مفقودة في حياتي، فيه حاجة ناقصاني. طبطبت عليا بحنان: صدقيني يا بنتي، كل حاجة وليها وقتها، وهتعرفي كلامي ده بعدين. بزعق: عدا سنة يا ماما، سنة وأنا مش عارفاني، مش لاقياني، زهقت يا ماما، زهقت. كل حاجة بتحصلنا في حياتنا لسبب، هتعرفيه، هتعرفيه، مش مهم بقا إمتى، المهم إننا يكون عندنا إيمان بالله ويقين. ونعم بالله يا ماما، أنا هقوم أرتاح شوية بقا.
روحي يا بنتي، روحي، ربنا يريحلك قلبك. *** تاني يوم صحيت من النوم. عاااا، بسم الله الرحمن الرحيم، حتى أحلامي بتطلعلي فيها، منك لله، اهدى يا نور، اهدى، ده مجرد حلم... حلم عادي. *** ماما. خير. مش هروح الجامعة النهارده. هوا ده اللي مستقبلي؟ لأ طبعاً، انتي عارفة إن المرأة ملهاش غير بيت جوزها وقرة عينها. نور. نعم يا ماما، نعم. فيكي إيه؟ مفيش، عادي. متاكدة؟ آه. لبست وروحت الجامعة. دخلت من الباب: يارب مشوفوش، يارب، يارب.
صوت جه من ورايا: نور، نور. يادي النيل. مديت أكتر وعملت نفسي مش سامعة. يا نور، يا نور. يادي اليوم اللي باين من أوله. وقفت فجأة ولفيت: يوووه بقا. نعم. علياء بخضة: إيه فيه يا بنتي، خضتيني. بصدمة: إيه ده؟ علييييييا؟ إزيك؟ هوا اللي بيسلم ع حد بيقطعله الخلف كده. معلش يا بنتي، أعصابي تعبانة شوية. طب تعالي نقعد هنا. بقولك يا علياء، هو محمد ده جديد هنا؟ أيوه يا بنتي، دي أول سنة ليه هنا. طب متعرفيش هوا كان فين قبل الجامعة دي؟
لأ. طب هو... سمعت صوت من ورايا: بتيجبوا سيرتي ليه؟ بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!