سمعت صوت من ورايا: بتجيبو فسيرتى ليه؟ لفيت بصدمة: انت بتراقبنى بقا؟ _وانا هراقبك ليه؟ _والله أسأل نفسك. _مكناش بنتكلم عليك أصلاً. _ومحمد... _مفيش غيرك اسمه محمد. _لا فيه. _طيب لو سمحت متعترضش طريقي تاني. _طريقي ده كان معايا، بس.... بصدمة: إيه! لف ضهره عشان يمشي. _استنى، قصدك إيه؟ مردش عليا وكمل طريقه. _رد عليا، أنا أعرفك قبل كده صح؟ طلع بره باب الجامعة. _ارجعي يا نور.
_قولتلك مش هرجع غير لما تفهمني تقصد إيه، وليه سكت. :....... عدى طريق فيه عربيات وأنا وراه. حسيت بضوء شديد جاي على عيني وصوت عربيات. حطيت إيدي على عيني: عاااا. محمد: نوووور! فتحت عيني براحة: أنا فين؟ بصيت حواليا لقيتني واقفة مكاني. محمد بخضة: إنتِ كويسة؟ _آا..اه ك.كويسة. الراجل اللي كان راكب العربية نزل: أنا آسف والله بس إنتِ اللي طلعتي فجأة قدامي. _أنا اللي آسفة. حسيت دماغي مصدعة شوية. :آااا. محمد: أوديكي المستشفى؟
_لا لا أنا كو.. آاهم. سكت. دماغي كانت وجعاني جداً. فيه حاجات طشاش بتظهر قدامي. أنا شايفه... شايفه محمد. حاسة إني شايفاه في عالم تاني. غير اللي إحنا فيه ده. محمد: لا شكلك تعبانة، هتصل على مامتك تيجي. (مردتش..مكنتش واعية أصلاً) إيه اللي أنا بشوفه ده؟ يعني أنا كنت صح؟ أنا أعرفه قبل كده، ومن قريب جداً كمان. الناس مشيت وهوا واقف قدامي. بصيت عليه وعيني بتدمع: انت تعرفني صح؟ _سكت....
_يعني أنا معايا حق، طب ليه مش عاوز تقول لي ليه؟ _مينفعش تعرفي يا نور، مينفعش، كده أحسن. _ليه مينفعش، لو سمحت أنا مش حمل أي حاجة. _ما علشان كده مينفعش تعرفي، آسف يا نور. _ليه، آسف ليه؟ _يعني أنا آذيتك؟ ابتسم: يمكن اللي حصل ده فرصة من ربنا ليكي عشان تعيشي حياتك صح، متدوريش على اللي فات بقى. _الواحد من غير ماضيه ميسواش، سواء بقى كان حلو أو وحش. _صدقيني كده أحسن، أنا مكنتش عاوز أرجع بس... _هوا أنت كنت قربت عشان تبعد؟
_سامحيني يا نور مش هقدر أتكلم أكتر من كده. لف ضهره عشان يمشي. :سلام. مشي هو وأنا فضلت واقفة مكاني، بحاول أستوعب، أو أجمع، إيه اللي بيحصلي ده وليه أصلاً. رجعت البيت وماما أول ما شافتني جت عليا: إنتِ كويسة؟ هزيت راسي بمعنى آه. كنت لسه همشي بس وقفت قدامها تاني وحضنتها. _مش كويسة. طبطبت عليا: مالِك بس. وقفت قدامها ومسكت إيدها: ماما هوا أنا أعرف محمد قبل كده؟ _وأنا هعرف منين يا بنتي؟ هوا معايا أنا فالجامعة ولا معاكي؟
_لو كنت أعرفه أكيد كنت هاجي أقولك. _لا مقولتيش حاجة، وبطلي بقى تتعبي نفسك من غير سبب. _إنتِ شايفة كده؟ _اه ونص كمان. _أوافق... _من رأيي أنا آه، وافقي. _ماشي يا ماما، هفكر وأبقى أقولك، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. _ربنا يسعد قلبك يا بنتي. دخلت الأوضة وقولت أنام شوية. بعد وقت معرفش قد إيه ساعة أو ساعتين تقريباً قومت طلعت في الصالة. لقيت ماما بتتكلم في التلفون. لفيت ضهري عشان أمشي بس سمعت.
_أيوه يابني هيا هتوافق إن شاء الله تتجوزك. نفسي: إيه ده لحقت تقوله الخبرية؟ لفيت عشان أمشي بس سمعت صوته عشان الصوت كان عالي. _تتجوزني؟! _أيوه يابني. _هتجوزها إزاي أصلاً وأنا متجوزها.... بصدمة: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!