عايزه تفهمي.. أنا هقولك كل حاجة. لقيت محمد جه تاني. "معلش يا طنط، سيبيني أفهمها أنا أحسن." "اتفضل." بص لي بحزن: "يُعتبر إحنا متجوزين يا نور." بصدمة: "إزاي يعني؟ "كان مكتوب كتابنا قبل ما تعملي الحادثة وتفقدي جزء من الذاكرة." "طيب ليه مفكرتنيش بيك عادي؟ "لأنك عملتي الحادثة دي بسببي." "إزاي يعني؟ "يعني أنا ضايقتك، وأنتي وأنتي ماشية بسرعة العربية خبطتك."
"حسيت إن دماغي وجعتني وصدعت وبدأت أشوف تشويش، بشوف وأنا بجري ومحمد ورايا والعربية بتخبطني." "آاااه." "أنتي كويسة؟ "آه، أنت مش السبب، ده قدري بيك أو من غيرك هيحصل." "مش هو ده السبب الأصلي." "اومال." "عارفة أنتِ كنتي بتجري مني ليه؟ "ليه؟ "عشان أنا... وطى راسه في الأرض بندم: "خنتك." تصدمت ومكنتش حاسة بأي حاجة حواليا. بدموع: "يـ يعني إيه؟
"يعني بقالي أكتر من سنة مش عارف أقولك إني ندمان وغبي، أكتر من سنة عايز أقولك سامحيني." "ليه عملت كده؟ "لحظة شيطان، وندمت والله ندمت." "لا لا، مفيش مبرر أبداً." "مش كلنا بنغلط." بعياط: "آه، كلنا بنغلط، بس صدقني فيه أغلاط لا تُغتفر." مسك إيدي: "أنا آسف، أنا لو كانت نيتي وحشة كنت كملت معاكي عادي وأنتي مش فاكرة، بس معملتش كده، مقدرتش." بعياط: "طب ممكن تسيبني لو سمحت." "يا نور، ربنا بيسامح، وأنتي مش هتسامحي؟
"لو سمحت سيبني، محتاجة أبقى لوحدي." "ماشي يا نور، بس عايزك تعرفي حاجة، حتى لو قرارك البُعد، هفضل أحبك لحد ما أموت." مشي محمد وأنا دخلت الأوضة مش مصدقة اللي بيحصلي. إيه ده؟ إزاي أطلع متجوزة وكمان خانني؟ طب ليه؟ مفيش مبرر للخانة. يا ريتني ما عرفت. فيه حاجات بتبقى مجهولة في حياة كل شخص فينا، بيسعى إنه يعرفها، يقعد يدور ويتعب نفسه عالفاضي. من الحاجات المجهولة مثلاً الرزق.
واحد يبقى شايل هم بكرة، هاكل إيه وأشرب إيه وهكسب كام، وبيبقى شاغل نفسه بالتفكير. وواحد تاني يبقى مثلاً عنده انترفيو في شغل ويبقى مموت نفسه تفكير، هتقبل ولا لأ. ومواقف مشابه لكده بتحصلنا في حياتنا. ليه... ليه تشغلوا نفسكم بحاجة في علم الغيب؟ ماهو يا ابني لو الوظيفة دي خير ليك هتاخدها. لو المكان الفلاني كويس ليك هتروحه. الرزق والأكل واللبس والفلوس في إيد ربنا اللي أنتَ ناسيه. شاغل نفسك أوي بالدنيا وناسي مالك الدنيا.
الخلاصة من الموضوع محدش يشغل نفسه ويقعد يدور إنه يعرفها. كده كده هتعرفها بس في الوقت اللي ربنا شايفه مناسب، مش أنت. لقيت ماما دخلت عليا وقعدت قدامي. "أنتي قوية وعارفة إن كل اللي بيحصلنا خير." "طبعاً يا ماما، أنا متأكدة من ده." "فكري كويس، وحكمي قلبك المرة دي." "حاضر يا ماما." قمت اتوضيت وصليت قيام الليل. منا هرتاح إزاي؟ ربنا حاسس بيا، أنا متأكدة. "صليت وقعدت شوية ونمت مكاني."
"شفت حلم غريب أوي، محمد واقف بعيد وباصص لي، وقالي أنا آسف، سامحيني، واختفى." "قعدت أجري وراه عشان ألحقه بس للأسف ملحقتوش، مشي." "صحيت من النوم مفزوعة." "جريت عند ماما عشان أقولها." "لقيت تلفونها بيرن برقم محمد." "روحت صحيتها." "ماما، ماما، قومي." "بسم الله الرحمن الرحيم، فيه إيه؟ "محمد بيرن، ردي كده عليه." "ليه بيتصل في وقت متأخر كده؟ "معرفش، ردي بس." فتحت الفون وردت. "الو." "حضرتك تعرفي صاحب الرقم ده؟ "آه، هو فين؟
"لقينا عربيته مخبوطة، وهو جواها ونقلناه المستشفى." "يلهوي، مستشفى إيه؟ "نور: مستشفى؟! "مستشفى ****." "طيب إحنا جايين." "قمنا لبسنا وصحينا أخويا وروحنا المستشفى." "روح يا زياد اسأل عليه هو فين بسرعة." "ماما: فيه إيه.. اهدى، هيبقى كويس إن شاء الله." "أنا فكرت يا ماما." "وقررتي إيه؟ "هقولك بعدين." جه زياد بسرعة وبينهج. "بيقولوا إن الحالة اتوفت ونقلوها في الأوضة التانية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!