"شدت النقاب من على وشي لدرجة إنه اتقطع في نص الجامعة. كنت بحاول أداري وشي بخُماري بعياط: حرام عليكي، أنا عملتلك إيه؟ بصدمة: أنا آسفة، مـ.. مكنش قصدي. جريت بسرعة على حمام تحت نظرات الكل واستغرابهم. دخلت الحمام وقعدت على الأرض وبعيط. *** "رايح فين يا محمد؟ "هروح أشوفها." "تشوف مين يا عم، اقعد بس." "اسكت إنتَ بعد إذنك." "يعم انت حُر." *** قمت وقفت لقيت محمد جاي وبيخبط على الباب. "ممكن أدخل؟ بعياط: لو سمحت سيبني لوحدي.
"اسمعيني بس دقيقتين." قمت وديت وشي للحيطة وهو واقف ورايا. "بسرعة لو سمحت." خلع كوفية من على رقبته ومد لي إيده. "خُدي حطيها على وشك." حطيت إيدي ورا ضهري وخدتها منه. بدموع: شكراً. لفيتها على وشي. "خلاص حطيتها." "طب تعالى يلا ورايا." طلعت وهو ورايا بحاول أداري وشي ونظرات الناس طبعاً عليا. بص لي: متخافيش، اقعدي في أي مكان متداري لحد ما أروح أشتريلك واحد وأجي. "لأ شكراً، أنا هروح أصلاً."
"مش معقول هتمشي أول يوم جامعة كده، استنيني هنا مش هتأخر." طلعت فلوس من جيبي: طالما مصمم خود. حط نظارة شمس: إيه ده!! "ده فلوس إيه مش شايف." "م أنا عارف إنها فلوس، أعمل بيها إيه يعني؟ "انت مخك شكله تخين، هيكون ليه عشان تشتري يعني." "لأ شكراً، أنا معايا فلوس." "أنا مش بعزم عليك، ده نقابي أنا يبقى أنا اللي أدفع حقه، لما تتنقب إن شاء الله ابقى ادفع لنفسك." "دمك خفيف واضح، استنيني هنا مش هتأخر."
جريت وقفت قدامي: لو سمحت خود الفلوس. "مبحبش حد يجبلي حاجة على حسابه." "ابقى رجعيلى الفلوس بعدين." "طب وليه أفهم، ما إحنا فيها، خود مني الفلوس بدل ما أرجعلك وترجعلي." "انتِ رغايه بشكل، إيده." "يلا خود الفلوس." خطفها مني: هاتى. *** "ليه عملتي كده يا علياء، حرام عليكي." "....... "مكنش ينفع اللي عملتيه ده." "مش معنى إنك شايفاها أحسن منك تعملي كده." بصدمة: أحسن مني!! "كان باين أوي غيرتك منها."
قامت وقفت: بس بقا كفاية، سيبوني لوحدي. "راجعي نفسك يا علياء، أنا ماشية يا بنات هروح عند نور، عاوزين حاجة؟ "استني جايه معاكي." "خودوني معاكو." *** "اسمه إيه النقاب ده؟ "ده اسمه نقاب ماليزي وبـ 45، أوعى الراجل يضحك عليكم." مشى بغرور: مش أنا اللي يتضحك عليا. "لقيت البنات جايين عليا." "أنتِ كويسة يا نور؟ "أنا بخير يا مريم، اطمنّي." "معلش يا نور متزعليش." بابتسامة: أنا مش زعلانة خلاص.
قربت مني ميار وطبطبت عليا: معلش علياء والله هي طيبة، مكنش قصدها. "متخافيش، أنا مسامحاها ومقدرة إن ممكن كان فيه حاجة مدايقاها وطلعت فيا غصب عنها، حصل خير." "أنتِ جميلة أوي يا نور، معقول النقاب بيخلي الناس زيك كده." ضحكت: لأ، هو إنتِ لما تلبسي النقاب بتحسي كده إنك مش عاوزة تغلطي ولا تعملي حاجات وحشة احتراماً للنقاب اللي لابساها، لكن مع الوقت فعلاً بيغيرك للأحسن. "طب وهو ده أي حد يلبسه." "آه طبعاً." "حتى لو بيغلط."
ضحكت: إنتِ ليه متخيلة إن اللي لابسين نقاب ملايكة أو مبيغلطوش، بالعكس، كلنا بشر ولازم ثم لازم نغلط، بس الأهم من الغلط إننا نتوب ونُصر على التوبة حتى لو بنقع في الغلط ألف مرة. "يعني أنا كمان ممكن ألبسه." بفرحة: آه طبعاً، إيه المانع، لو تحبي أجي معاكي في أي وقت تحبي، مفيش مشكلة. "حسيت إنها مبسوطة ومريم كمان." "لحقت تأثر عليكي يا ميار." نور بابتسامة: لي... ميار بمقاطعة: معلش يا نور، خليني أنا أرد عليه.
نور ابتسمت: اتفضلي. "إحنا يا ريهام طول عمرنا باللبس ده، عمري ما حسيت إني مرتاحة فيه، حاسة إن كل الناس عينها عليا، مش واخده راحتي، وع فكرة بقالي فترة بفكر في الموضوع ده، لحد النهارده لما علياء شدت نقاب نور، شوفت الولاد اللي عينهم على كل بنت في الجامعة لما وش نور اتكشف ودوا وشهم الناحية التانية، عرفتي بقا ليه عاوزة أتغير." ريهام سكتت لفترة كأنها اقتنعت بالكلام. "إيه رأيك أنتِ كمان تاخدي الخطوة مع ميار."
ابتسمت بفرحة: موافق. "كان نفسي أنا كمان آخد الخطوة دي، بس للأسف ماما وافقت على الخمار بالعافية، ادعولي بالله عليكم." ابتسمت نور: هتوافق إن شاء الله. "طيب إحنا هنسابقك عالمسجد بتاع الجامعة ونلبس أي هدوم من هناك لحد ما نشتري." نور بابتسامة: خلاص ماشي. "بعد شوية لقيت محمد جاي." "أهو، خودي." فتحت الكيس: شكراً. "طيب أنا همشي بقا." "مش ناسيا لك الجميل ده." ابتسم ولف ضهره عشان يمشي لقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!