الفصل 3 | من 6 فصل

رواية حبيبي الاول الفصل الثالث 3 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
19
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وفجأة لقيت أحمد دخل القاعة. كان حلو أوي وكان طالع زي القمر. فضلت بصاله. "أيوه هو اليوم اللي كنت بحلم بيه. نفس فرحتك، نفس ضحكتك، نفس لمعة عينك، نفس كل حاجة. بس الحاجة الوحيدة اللي اختلفت إنّي مش العروسة. مش أنا اللي هبقى معاك. مش أنا." عيطت وجريت على الحمام. مسحت دموعي وبصيت في المرايا. كل ذكرياتنا من أصغرها لأكبرها مرت قدامي في دقايق. من واحنا صغيرين وهو كان بيجي مع مامته ونفضل نلعب لحد ما ننام.

"خلاص معتش هبقى الوحيدة اللي في حياتك." "خلاص قمت على الحلم بكابوس. كابوس بشع يمكن أبشع مما تصورت." "مش مهم. المهم إنه مبسوط. ودا كفاية." طلعت أسلم عليه. "أمي الحلاوة دي." "بتحلاوتك انت يعريس. انت اللي زي القمر النهاردة." "اللي رافعة من معنوياتي." "مع إن ملك البدلة مش عاجباها أوي." "بقولك إيه، خليني ساكتة عشان مجبهاش من شعرها. اللي فرحانة بيه ده مش كفاية؟ الخاتم أوعى عشان متغباش عليك."

"الراجل لما يقول أصحاب العريس يجوا هنا وأصحاب العروسة يجوا هنا هتقفي فين؟ "مش هقف يا مهزأ.. روح يا أخويا لبسها يلا الخاتم. روح. في السن دا ويتنصب عليك." "المهم ألف ألف مبروك يا أحمد. والمهم إنك مبسوط. ودا أهم حاجة." "ربنا يخليكي ليا." "ويخليك يارب ويسعدك."

بدأت الزغاريط تعلى في المكان. أيوه، جه وقت تلبيس الشبكة. اللي هو خلاص بواقي قلبي بتتفتفت قدامي وأنا مش عارفة أعمل حاجة. مش عارفة أصرخ وأنا محتاجة دا أوي في الوقت ده. كنت بصرخ جوايا. كان قلبي واجعني أوي. كنت باهتة وكنت راسمة ضحكة بكل قوة. كنت مش مبينة جرام واحد من الصراع اللي بيحصل جوايا. كنت باصة وأنا دموعي نفسها تنزل بس قلت: "لأ مش هبوظ فرحته." رجعت بعد ما خلصوا الخطوبة. في الوقت ده سمحت لنفسي بالانهيار.

الصبح صحيت راضية بالواقع. ومتفاعلة إن ملك هتسعده عشان هو بيحبها. 21/10 عيد ميلاده. كل سنة بشتريله هدية. وكانت على طول بتعجبه. معظم تيشرتاته من اختياري. أي حاجة بيشتريها بياخد رأيي فيها. خلاص كل دا هيختفي. معتش ليا الحق في كل دا. الساعة 12 بالظبط وفيديو كول. "كل سنة وانت طيب وبخير يا أحسن حد في الدنيا. مش عارفة إزاي بقي عندك 26 سنة. بس يلا اهو قدر."

"كنت عارف إنك مش هتنسي. وإنك على طول أول حد بيقولي. كدا إيه يعني اتقي الله. هي عشرة يوم ولا يومين. دا عمر بحاله." "ربنا يخليكي ليا. وكل سنة وانتي معايا." "فقفل. أنام. بقت." "صبح على خير." "وانت من أهله." قفلت وطلعت المذكرة اللي هعطيها لأحمد بكرة. كلام بتاع كل سنة. اللي بيحب يقراه مني. الهدية دي أنا عملتها من جوايا. من قلبي. والتيشيرت اللي عجبه السنة اللي فاتت. والكوتش اللي ملقاش مقاسه فيه.

جيت أنام لقيت مكالمة جيالي من ملك. "ألو." "أيوه يا ملك." "معلش أصل كنت بصلي في الوقت ده." "ولا يهمك يبنتي عادي." "عاملة إيه؟ "الحمد لله." "بقولك إنتي أكيد عارفة إنه عيد ميلاد أحمد وكده. وعاوزة أجيب هدية تكون مميزة." أخدت نفس طويل.

"أنا مش عارفة أوي بس تبعدي عن الشوكولاتة عشان أحمد عنده حساسية منها وبيطلع عنده حبوب بسببها. مش بيحب الساعات عشان عنده 12 ساعة ومش بيلبس غير اتنين بس. كنت جايباهم له والباقي سايبهم. بيحب البرفان. بيحب الحاجات اللي معمولة بحب. بيحب التيشيرت البسيط. بيحب أي حاجة بسيطة المهم إنها تكون معمولة بكل حب. بيحب الرسايل الكتابية وتبقى ذكرى عنده حلوة." "انتي متأكدة إنك كده مش عارفاه أوي؟ "ما علينا. شكرا يا مريم بجد."

"العفو. مفيش حاجة." "تصبحي على خير." "روحت لمامت أحمد أنا وماما. ولقيت ملك هناك." "كل سنة وانت طيب." "وانتي طيبة يمريم. تعالوا نسيب امهاتنا وندخل نقعد في الأوضة." دخلنا ومسكت الهدية بتاعتي وبتاعت ملك. فتحت هدية ملك وابتسمت. كانت ساعة وطقم. "متحرمش منك يا حبيبتي." استغربت. هي بتبصلي كده ليه؟ كده كده أحمد لابس الساعة بتاعتي. "اتقلع الساعة اللي في إيدك يا حبيبي وتلبس اللي أنا جايباها." بصلي أحمد ورجع بص لملك.

"هبقى ألبسها لما أجي أخرج." "على الطقم بق وكده." "حان موعد فتح هدية مريومة." فتحت الهدية وضحك. ضحك ضحكة حلوة أوي. "إيه يا بنتي دا انتي مش بتنسي أبدا. مش دا الكوتش اللي كنت هتموت عليه وفضحتنا يومها عشان مفيش مقاسك. والتيشيرت اللي كنت عاوز تشتريه بس كنت ناسي الفلوس في البيت. بجد يعني شكرا يمريم. مش عارف أقول إيه والله." "ربنا يخليكي ليا." "ربنا يخليك ويسعدك مع ملك يارب." فجأة ملك قامت وبكل نرفزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...