الفصل 2 | من 6 فصل

رواية حبيبي الاول الفصل الثاني 2 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
16
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لقيت أحمد بيرن عليا. مسحت دموعي بسرعة ورديت. "مبروك يا عريس." "افتحي فيديو كول دلوقتي." "اشمعنى؟ "افتحي." مسحت عيني جامد وفتحت الفيديو. لقيته لابس بدلة. كان حلو أوي، حلو بفرحته وضحكته بعيونه بكل حاجة. حتى لو صغيرة بالنسباله كنت شايفاها. "إيه رأيك شكلي حلو؟ "أوي." "بجد يعني هتعجبها؟ "أكيد." "مش عارف من غيرك كنت عملت إيه.. على طول جنبي وف ضهري." "أكيد يعني إنت من غيري ولا حاجة أصلاً."

"والله حصل.. إيه ده إنت عينك وارمة؟ "من قلة النوم." "خضتيني.. بس فيه دموع في عينك مريم." "من الفرحة.. وعشان لما تتجوز هتنساني يا عم." "أنسى مين إنت هبلة.. ده إنت ليكي في بيتي أكتر من ملك أصلاً.. أنا أصلاً هخلي جوزك إن شاء الله لما تتخطبي يجي يسكن معايا." "بس يا جدع." "هههه.. بتلك بجد." "وجدانى." "طب اقفلي بقى عشان توري البدلة لملك." "هخليها مفاجأة.. مش هي البدلة عجباكي؟ "آه جميلة." "يبقى هتعجبها إن شاء الله."

"إن شاء الله.. امشي من وشي بقى عشان ماما بتندهلي." "سلمي عليها كتير." "آه وأمي عاوزاكم بكرة في الشقة عشان تقعدوا معانا وعشان ملك تقعد مع ماما تتعرف عليها شوية." "ماشي.. سلام." "قلبي تمزق من حرمانني منك.. وأنت لا تدري فمن عساه أن يدري يا حبيبي." روحنا لأحمد ومامته. مامته بتحبني أوي وأنا كمان بحبها أوي. مامت أحمد صاحبة ماما الوحيدة وعلى طول مع بعض في كل حاجة. زيي أنا وأحمد كده. "إزيكم يا أحمد.. إزيكم يا ملك."

"الحمد لله يا حبيبتي إنتي أخبارك." "الحمد لله." قعدنا كلنا مع مامت أحمد وبدأنا نتكلم. كلهم كانوا بيهزروا. محدش عارف إحساس إنها أخدت مكاني جنبه. هي هتاخد مكاني على طول. "يلا يا أحمد بقى عشان الوقت اتأخر ولازم أمشي." "حاضر يا حبيبتي استني أوصلك.. مريم تعالي معانا." "لأ يا أحمد روحوا إنتوا." "لأ تعالي عشان إنت لسه مجربتيش العربية الجديدة." نزلنا وقعدت أنا ورا وهي قعدت جنبه. "أحمد هو إنت اتفقت مع بابا على دهب؟

"آه هو اللي طالب دهب." "لأ أنا عاوزة خاتم ألماس." "ألماس!!!! "آه فيها إيه يعني يغلى عليا يا أحمد." "لأ طبعًا.. هجيبلك اللي إنتي عاوزاه." "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." روحنا وركبت أنا جنبه وقلتله متمشيش. وطلعت هي بيتهم. "إنت عبيط؟ "ليه؟ "الألماس إيه اللي تجيبه؟ "هي مش عاوزة دهب." "هو كل الناس بتجيب دهب؟ وبعدين هتصرفي تحويشتك على خاتم؟ مش كفاية العربية اللي جبتها ولسه مصاريف الجواز ومعرفش إيه؟ "مش عارف بس هي هتزعل."

"براحتك يا أحمد أنا قولتلك وأنت حر." "آه هتزعلي بقى والكلام ده." "ملكش دعوة." "طب غمضي عينك عشان جايبلك هدية." "مش عاوزة حاجة." "غمضي عينك بقى بطلي رخامة." غمضت عيني وأنا مش طيقاه أصلاً. "فتحي." "الله دا حلو أوي." "حلو؟ "آه جميل.. بس مش إنت كنت جايبلي خاتم فضة بردو قريب؟ "قريب إيه يا بنتي ده من ست شهور وبعدين عادي يعني منا خيري عليكي." "نينيني.. شكرا يا أحمد بجد جميل أوي." "إنت لسه لابسة أول خاتم جبته؟

ده بقى باهت أوي في إيدك." "هبقى ألمعه." "ارميه وإلبسي الجديد." "إيه يبا لا مش هرمي حاجة أنا هلبس الاتنين عادي." "غريبة بتفرحي بالحاجات البسيطة.. مش عاوزة ألماس؟ "بص يا أحمد لو إنت خطيبي مثلاً أنا مش عاوزة عشان عارفة إنك داخل على مصاريف كتير فمش هاجي أقولك مثلاً ألماس وكده. أنا مش هكون عاوزة دهب أصلاً." "بجد يبخت اللي هيتجوزك." "ههه هو فين دا." "أي حد يتمناكِ." "ساعات الواحد بيتمنى حاجات مش هينفع ياخدها." "مش فاهم."

"مهي دي المشكلة إنك مش فاهم.. اطلع اطلع عشان منتأخرش." "ماشي لمضه." وصلنا بيت أحمد ورحنا أنا وماما. "مريم أنا في المحل ومش عارف أنقي خاتم إيه." "افتح الكاميرا على الخواتم كده.. شفت قبل الأخير اللي على الشمال جميل أوي جيبه." "ده؟ "آه." "ده خفيف." "بس يولا.. اسمه رقيق." "ملك هتقول خفيف." "مش كفاية جايب ألماس مش عاوزة أتعفرت عليك." "آهدي خلاص والله هجيبه."

قفلت وعيطت. أنا مستغربة أنا إزاي ثابتة كده. بكرة خطوبته على واحدة غيري. هيبقي معاها على طول. المهم إنك مبسوط يا أحمد. جه معاد الخطوبة. لبست فستان أزرق طويل فاتح كان شكلي حلو أوي. فضلت قدام المراية أدرب إزاي لما أشوف أحمد هضحك. أول مرة في حياتي أدرب إني أضحك لما أشوف أحمد. على طول بضحك تلقائي لما بشوفه. جهزت أنا وماما ورحنا القاعة. الناس كلها مبسوطة وأنا مكسورة. كلها فرحانة وأنا حزينة.

"لو تعلم مدى محاولاتي لكتمان بكائي ستتعجب من مدى قوتي." فضلت قاعدة على الطربيزة وفجأة….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...