جهاد خطيبة محمود: أنا حامل من زياد. أمل بصدمة: إيه. جهاد: زي ما باقولك كده. أمل: مستحيل أصدقك، أنتِ بتقولي إيه؟ جهاد: ما تعليش صوتك أحسن ما محمود يسمعني. أمل: لا ده لازم يسمعك، لازم يعرف إنك بتقولي تخاريف وخلاص. جهاد: هي دي والله الحقيقة. أمل: حتى لو حقيقة، إشمعنا جاية تقولي دلوقتي؟ جهاد: لو كنت جيت وهو قاعد هنا مش هيفتكر حاجة. أمل: أنتِ كأنك بتتكلمي على حد غريب، ده مش زياد.
جهاد: زياد عمل حادثة من شهرين خليته ينسى أي حاجة. أمل: وبعدين؟ جهاد وهي بتحكي اللي حصل من شهرين فاتوا: زياد كان بيحبني قوي يا أمل، وفي يوم من الأيام قربنا مع بعض غصب عننا، ولما صحي من النوم واكتشف إني أنا وهو كنا مع بعض في الليلة دي، مشي متعصب، وسمعت بعدها إنه عمل حادثة، ولما روحت أزوره اكتشفنا إنه هو فاقد الذاكرة ومش فاكر أي حاجة. أمل وهي بتعيط: لا مستحيل زياد يعمل كده فيكي، أنا متأكدة أنتِ كذابة، اطلعي برا.
جهاد: براحتك صدقي ولا ما تصدقيش، ده يرجعلك. بعدها أمل بتفضل في أوضتها تعيط، وجهاد بتروح لمحمود أوضته. جهاد: شفت اللي عملته مع أمل؟ محمود بملل: عملتِ إيه؟ جهاد حكت ليه اللي حصل. محمود: أنتِ غبية إزاي تعملي كده؟ جهاد: الله مش أنت كنت عاوزها تكره زياد؟ محمود بعصبية: أيوه، بس ما تألفيش حوار زي ده، أنتِ كان فين عقلك وأنتِ بتقولي كده؟ جهاد وهي بتقرب من محمود: هدي نفسك بس كده، دي ما تستاهلش.
محمود بيبعدها عن حضنه: تاني مرة لما تعملي حاجة، أبقى قوليلي الأول، سيبيني بقى لوحدي أفكر هأقول إيه لأمل بعد اللي قلتيهولها ده. جهاد بتمسك إيده وبتقرب منه أوي وبتحط إيدها على رقبته: باحبك. محمود بيتوتر من كلامها وبيحاول يبعد عنها بس هي بتقربه ليها أكتر، وهو بيضعف قدامها وبيقضوا الليلة سوا مع بعض. بتصحى من النوم وهي جنبه وبتعيط. محمود: في إيه؟ جهاد: أنت إزاي تقرب مني كده؟ محمود: أنتِ نسيتي ولا إيه؟
إذا كنتِ أنتِ نفسك اللي خليتيني أقرب منك. جهاد: أنا خايفة أوي، أنا كده هأبقى حامل منك أنت مش زي ما كذبت على أمل وقلت إنه حامل من زياد. محمود: ولا تنطقي ولا كلمة، اللي في بطنك ده زي ما قلتِ إمبارح لأمل ابن زياد. جهاد: أنت حقير وواطي. محمود: حد قالك تقربي مني؟ أنتِ بعتِ نفسك ليا يا رخيصة. جهاد: هأقول لأمل. محمود باستهزاء بيها: هتفضحي نفسك بنفسك يا بنت أكتر راجل محترم في المنطقة.
بيضحك ليها ضحكة كلها شر وبيدخل ياخد شاور، وهي بتلبس وبتطلع تجري على برا قبل ما حد يشوفها، لكن أمل بتشوفها خارجة من أوضة محمود. أمل وهي ما زالت بتعيط على اللي قالته ليها على زياد بس بتحاول تداري دموعها وبتقولها: إيه ده، أنتِ إزاي كنتِ عند محمود في أوضته؟ جهاد بتوتر: ها، لا عن إذنك. بتمشي جهاد متوترة وبتفضل تعيط طول ما هي ماشية لحد ما بتروح البيت. بعدها محمود بيطلع من الشاور وبيتكلم مع أمل.
محمود: أخيرًا هأعرف أكلمك وأقولك كنت عاوز إيه. أمل بزهق: قول. محمود: أنتِ كنتِ عايشة هنا أربع سنين. أمل: آه زياد قالي. محمود: يا دي زياد ده زهقتيني منه، اسمعي كلامي للآخر. أمل: قول. محمود: كان باباكي ومامتك متجوزين بس في السر محدش يعرف. أمل: عند مأذون يعني ولا مجرد ورقتين؟
محمود: لا عند مأذون، وبعدها زي أي اتنين بيتجوزوا لو ربنا كتب إنه يكون فيه طفل يبقى هيكون فيه طفل، المهم وقت ما عرف إن مامتك حامل قرر يعرف الناس كلها وإنه هو متجوز مامتك علشان الكل يعرف، بس بعدها في خناقات بدأت تحصل بين مامتك وباباكي وانفصلوا عن بعض، وبعدها مامتك بسبع شهور وهي في الشهر التامن اتجوزت الراجل اللي كان مربيكي ده، وبعدها اكتشفتي إنه هو مش أبوكي الحقيقي. أمل وهي منتبهة وعاوزة تعرف حكايتها: وبعدين؟
محمود: وأول ما اتولدتي للأسف جوز مامتك سماكي على اسمه مش على اسم باباكي الحقيقي علشان ما يحسسكيش بأي حاجة، ومامتك قررت إنه تعيشي مع الراجل التاني خصوصًا إنها لسه متجوزاه يعني يعتبر عروسة، وقعدتي هنا أربع سنين وباباكي عرف إنه أنتِ مش متسمية على اسمه، ولما راح علشان يسميكي على اسمه للأسف مات، بس قبل ما يموت كتب وصية وخلاني أنا وجدك عزيز اللي يكون معانا حقك ونديهولك في إيدك لما تكبري.
أمل وهي بتعيط: أنا حبيته أوي كان نفسي يبقى معايا دلوقتي. محمود: هو كان بيحبك برضه أوي، ادعيله بالرحمة. أمل: ربنا يرحمه. محمود وهو بيقرب منها: تعرفي إنك جميلة أوي. أمل بتبعد عنه بسرعة: لو سمحت يا محمود أنا مش باحب كده، عن إذنك. بتمشي وبتسيبه وبتطلع فوق أوضتها تكلم زياد. زياد بفرحة: أنا خليت المدة شهر بس وهرجع ليكي يا أمل. أمل وهي بتحاول تمثل إنها فرحانة بعد اللي سمعته من جهاد خطيبة محمود: آه ترجعي بالسلامة.
أمل: أنا تعبانة يا زياد، تصبح على خير. وبتقفل في وشه المكالمة. بتفضل تتكلم مع نفسها وتقنع إنه هو أكيد لا مستحيل زياد يعمل كده، ولما بتفتكر إن جهاد قالتلها إنه فقد الذاكرة تقول لنفسها يمكن كلام جهاد صح. بتنام من كتر التعب وعلى الفجر كده وبتحس بفتحة الباب وبتلاقيه محمود دخل أوضتها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!