بتحس بحد بيدخل أوضتها فبتقوم مزعوفة. محمود: محمود بيهمس ليها إنها تسكت وبيقولها. تعالي ورايا. امل بتقوم من السرير وبتنزل وراه عشان تعرف هو عاوز إيه. امل: ممكن أعرف عاوز إيه؟ محمود: بحبك. امل بتكمل كلام وهي مش واخده بالها هو قال إيه. امل: طيب خلاص ثانية كده، انت قولت إيه؟ محمود: بحبك. امل: مستحيل تكون بتحبني، انت عاوز بس تاخدني من زياد مش أكتر. محمود: دي وصية باباكي. امل: أكيد لأ.
محمود بيوريها الورق اللي كان كاتبه أبوها قبل ما يموت. محمود: ها، هتنفذي وصية باباكي بقي؟ امل: بس أنا حبيت زياد، محبتكش انت. محمود: زي ما حبيتي زياد هتحبيني أنا. زياد بيدخل فجأة عليهم وبياخد امل من إيدها وبييبص لمحمود بصة كلها غضب ومش بيتكلم حتى ولا كلمة وبياخد امل وبيطلع برا. زياد بزعيق: إيه اللي يخليكي تقفي معاه كده بالليل؟ امل بخوف: جالي الأوضة وطلب مني إني أنزله. زياد بعصبية أكتر: إزاي يدخل عليكي الأوضة يا امل؟
امل: معرفش، أنا مالي أنا نزلت ليه بدل ما يدخل عندي. زياد: آه، وطبعاً بقي كنت بشعر. امل: اسمع بس. زياد: أنا سبت الشغل هناك بسببك وجاي عشان أحميكي منه وفي الآخر ألاقيكي معاه. امل: انت إزاي تتكلم كده يا زياد؟ زياد: يظهر فعلاً كان كلام محمود عنك صح يا امل، أول ما جيتي هنا. امل وهي بتعيط: تعرف إني انت أسوأ شخص أنا قابلته في حياتي، أنا ماشية يا زياد. زياد بيقعد على الكرسي ومش بيرد عليها حتى. امل:
يعني حتى مش مهم بالنسبة ليك إني همشي؟ زياد برضه مبيردش عليها فبتكمل هي كلامها وبتقوله. امل: طيب يا زياد، براحتك. بتطلع فوق أوضتها بسرعة وبتلم هدومها وجميلة بتحاول تمنعها. امل: بس يا جميلة، انتي متخيلة إني أنا اللي كنت بدافع عنه اليومين دول واستحملت كلام كتير علشانه وفي الآخر جاي يتكلم معايا بالطريقة دي؟ جميلة: بس أهدي بس، كل شيء هيتحل. امل بتاخد لبسها اللي حطيته في شنطتها وبتنزل تحت بتقابل جدها. جدها عزيز:
رايحة فين يا بنتي؟ امل وهي بتبص على زياد وزياد برضه بيبص ليها. امل: عاوزة أرتاح شوية يا جدو من كل اللي حصل. جد عزيز: طب يا بنتي، لي حد زعلك هنا؟ امل: هو في حد يقدر يزعلني وحضرتك موجود. وبتبوس على راسه. جد عزيز: طب خلاص، خلي محمود أو مازن يوصلوكي بالعربية لحد بيت. امل بتحدي مع زياد: آه، ياريت محمود يوصلني. محمود بيمسك الشنطة عنها وبتمشي هي جنبه وزياد بيكون جواه نار كفيلة إنها تحرق البيت كله.
بتسافر هي ومحمود بعربيته وبيفضلوا طول الطريق ساكتين وبيوصلوا بيتها بس قبل ما بتنزل محمود بيوقفها. محمود: مقولتيلهوش على إن جهاد حامل منه. امل بصدمة: وانت عرفت منين؟ المفروض تكون جهاد مش قايلة لغيري أنا وبس. محمود بتوتر: ها، لا ولا حاجة، انتي وصلتي البيت، يلا انزلي. امل بتحس إنها لعبة من جهاد ومحمود وبتقوله. امل: هعديهالك بمزاجي أنا يا محمود.
بتطلع البيت بتاعها ومامتها بتقعد معاها وبتكون فرحانة بيها أوي وامل بتفضل تحكي ليها على اللي حصل كله ما عدا حكاية جهاد وإنها حامل من زياد. بعدها بيومين الباب بيخبط بتكون لابسة بيجامة بتاعة البيت مبينة مظاهر جسمها وبتكون بشعرها. امل وهي بتفتح الباب وبتكون متوقعة مامتها إنها اللي ورا الباب لأنها بتكون برا وده ميعادها إنها تيجي بس بتتفاجأ. امل بصدمة: زياد. زياد بيبص ليها نظرة قوية أوي وبعدها بيقرب منها و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!