بيكون مركز مع إيد زياد اللي ملفوفة حوالين وسط أمل وبيرقص معاها في الخطوبة.
جهاد: محمود رايح فين؟
محمود: (من غير ما يكمل كلامها) بياخد أمل بسرعة وبيمسكها من إيدها وبيطلع برا وهو معاها.
محمود: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟
أمل: عملت إيه؟
محمود: إزاي تخليه يرقص معاكي وهو غريب عنك؟
زياد بييجي ويتدخل.
زياد: في حاجة يا محمود؟
أمل: لا مفيش، تلاقيه بس متوتر شوية من الخطوبة النهاردة.
وبتسبه وبتمشي وبتروح مع زياد.
زياد: كان في إيه بجد؟
بتحكيله على اللي حصل وبتكمل كلامها.
أمل: أخوك صعب أوي يا زياد.
زياد بيضحك.
زياد: أخويا؟
أمل: آه أخوك، لما دخل علينا النهاردة الصبح قال: "ملكيش دعوة بأخويا".
زياد: لا أنا مش أخوه ولا حاجة، أنا ابن عمتك، إنما محمود ابن عمك، بس علشان متربيين مع بعض فبنقول إننا إخوات.
أمل: آه فهمت.
بتروح علشان تسلم على العروسة.
أمل: ألف مبروك يا عروسة.
جهاد: الله يبارك فيكي.
وهي بتضغط على نفسها علشان تقول لمحمود مبروك.
أمل: مبروك يا محمود.
محمود بيبص ليها ومش بيرد عليها.
بتسيب الخطوبة كلها وبتطلع برا تقعد لوحدها.
زياد بيطلع وراها.
زياد: بتحبيه ولا إيه؟
أمل وهي بتضحك: أنا أحب واحد زي محمود؟ لي يعني؟ آخر راجل في العالم.
زياد: أمال ليه زعلتي؟
أمل: يعني مردش عليا، مع إن أنا أصلاً جاية على نفسي وقلت ليه مبروك بالعافية.
زياد: كلها فترة وتتعودي عليه.
أمل: معتقدش، بس سيبك منه.
زياد: طيب أنا نازل، عاوزة حاجة؟
أمل: لا شكراً.
وقبل ما بيمشي أمل بتنده ليه فبيبص بوشه ليها.
أمل: زياد.
زياد: نعم.
أمل: انت شخص لطيف أوي.
زياد بيبتسم ليها وبيمشي.
وبعدها بيحس إن قلبه بيدق بسرعة أوي.
زياد وهو بيكلم نفسه: لا لا لا، أكيد محبتهاش، مستحيل أكون حبيتها بالسرعة دي.
جميلة: وقعت ولا إيه؟
زياد: إيه يا بت؟
جميلة: ده الكل ملاحظ، مش أنا بس.
زياد: لاحظتوا إيه يا جميلة؟
جميلة: يعني كل ما تبقي قاعد معاها، ألاقيك بتبتسم تلقائي.
زياد: يلا يا بت من هنا، روحي الخطوبة بتاعة أخوكي.
جميلة: هعديهالك بمزاجي.
الخطوبة بتخلص وهيا بتكون واقفة في أوضتها وبتكون باصة على زياد بكل حب، ومحمود بيلاحظ ده.
محمود بيجز على أسنانه وبينده لجميلة.
محمود: جميلة، قولي لها تدخل أوضتها.
جميلة: قولي لها انت.
محمود بيطلع فوق لأوضتها وبيخبط على الباب الأول.
أمل باستغراب: محمود.
محمود: بلاش تقفي في البلكونة.
أمل: حاضر.
محمود: صدقيني أنا بعمل ده كله علشانك.
أمل: إزاي يعني؟
محمود: بكرة هبقى أفهمك.
أمل: طيب.
بتصحي الصبح تغسل وشها وتنزل علشان تفطر معاهم، فهتكون بتقع وزياد بيكون أقرب واحد ليها، فبيمسكها من وسطها وبتكون قريبة منه أوي، وبيكون ده قدام الكل.
وفجأة محمود...