الفصل 3 | من 14 فصل

رواية حبيبي القريب الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
17
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بيكون مركز مع إيد زياد اللي ملفوفة حوالين وسط أمل وبيرقص معاها في الخطوبة. جهاد: محمود رايح فين؟ محمود: (من غير ما يكمل كلامها) بياخد أمل بسرعة وبيمسكها من إيدها وبيطلع برا وهو معاها. محمود: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟ أمل: عملت إيه؟ محمود: إزاي تخليه يرقص معاكي وهو غريب عنك؟ زياد بييجي ويتدخل. زياد: في حاجة يا محمود؟ أمل: لا مفيش، تلاقيه بس متوتر شوية من الخطوبة النهاردة. وبتسبه وبتمشي وبتروح مع زياد.

زياد: كان في إيه بجد؟ بتحكيله على اللي حصل وبتكمل كلامها. أمل: أخوك صعب أوي يا زياد. زياد بيضحك. زياد: أخويا؟ أمل: آه أخوك، لما دخل علينا النهاردة الصبح قال: "ملكيش دعوة بأخويا". زياد: لا أنا مش أخوه ولا حاجة، أنا ابن عمتك، إنما محمود ابن عمك، بس علشان متربيين مع بعض فبنقول إننا إخوات. أمل: آه فهمت. بتروح علشان تسلم على العروسة. أمل: ألف مبروك يا عروسة. جهاد: الله يبارك فيكي.

وهي بتضغط على نفسها علشان تقول لمحمود مبروك. أمل: مبروك يا محمود. محمود بيبص ليها ومش بيرد عليها. بتسيب الخطوبة كلها وبتطلع برا تقعد لوحدها. زياد بيطلع وراها. زياد: بتحبيه ولا إيه؟ أمل وهي بتضحك: أنا أحب واحد زي محمود؟ لي يعني؟ آخر راجل في العالم. زياد: أمال ليه زعلتي؟ أمل: يعني مردش عليا، مع إن أنا أصلاً جاية على نفسي وقلت ليه مبروك بالعافية. زياد: كلها فترة وتتعودي عليه. أمل: معتقدش، بس سيبك منه.

زياد: طيب أنا نازل، عاوزة حاجة؟ أمل: لا شكراً. وقبل ما بيمشي أمل بتنده ليه فبيبص بوشه ليها. أمل: زياد. زياد: نعم. أمل: انت شخص لطيف أوي. زياد بيبتسم ليها وبيمشي. وبعدها بيحس إن قلبه بيدق بسرعة أوي. زياد وهو بيكلم نفسه: لا لا لا، أكيد محبتهاش، مستحيل أكون حبيتها بالسرعة دي. جميلة: وقعت ولا إيه؟ زياد: إيه يا بت؟ جميلة: ده الكل ملاحظ، مش أنا بس. زياد: لاحظتوا إيه يا جميلة؟

جميلة: يعني كل ما تبقي قاعد معاها، ألاقيك بتبتسم تلقائي. زياد: يلا يا بت من هنا، روحي الخطوبة بتاعة أخوكي. جميلة: هعديهالك بمزاجي. الخطوبة بتخلص وهيا بتكون واقفة في أوضتها وبتكون باصة على زياد بكل حب، ومحمود بيلاحظ ده. محمود بيجز على أسنانه وبينده لجميلة. محمود: جميلة، قولي لها تدخل أوضتها. جميلة: قولي لها انت. محمود بيطلع فوق لأوضتها وبيخبط على الباب الأول. أمل باستغراب: محمود. محمود: بلاش تقفي في البلكونة.

أمل: حاضر. محمود: صدقيني أنا بعمل ده كله علشانك. أمل: إزاي يعني؟ محمود: بكرة هبقى أفهمك. أمل: طيب. بتصحي الصبح تغسل وشها وتنزل علشان تفطر معاهم، فهتكون بتقع وزياد بيكون أقرب واحد ليها، فبيمسكها من وسطها وبتكون قريبة منه أوي، وبيكون ده قدام الكل. وفجأة محمود...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...