بيقرب منها جامد وبيقولها: "أنتي حاليًا بقيتي مراتي، يعني أعمل فيكي اللي أنا عاوزه." أمل: "زياد! أنت بتقول إيه وابعد عني." بيقعد قدامها على السرير. "يعني زي ما سمعتي، اتجوزتك." أمل: "وده بقى إزاي؟ زياد بيقوم من تاني وبيمسك خصلة من شعرها. "زي أي حد بيتجوز." أمل: "أنت حصل ليك حاجة أكيد، بتكذب عليا وبتكون عاوز تطلع تمشي." بس هو بيمسك إيدها بقوة. زياد: "مش هتتحركي من هنا." أمل: "ابعد إيدك." زياد بيطلع ليها قسيمة الجواز.
"أهي قسيمة جوازي أنا وأنتي بإمضاء من خالك أخو مامتك." أمل: "هو أنت روحت هناك؟ زياد: "وطلبت إيدك منهم وكتبنا الكتاب." أمل بعصبية: "بس ده مينفعش، وأنت عارف كويس إني أنا فرحي بكرة." زياد: "تؤتؤ، فرحك النهاردة." بيدخل عليهم محمود وبيعرف إيه اللي عمله زياد لكن مبيتكلمش ولا كلمة، بيكون مصدوم وبيطلع برا. أمل: "عجبك كده اللي عملته فيه؟ وبتتساب وبتمشي. أمل: "محمود! محمود: "بس يا أمل، روحيله." أمل:
"أنا معرفش والله اللي هو عمله ده." محمود: "حتى لو كنتي عرفتي، كنتي هتوافقي؟ أنتي كنتي واخداني مجرد واحد تنسيه هو بيا." أمل: "أنا كنت هنفذ وصية بابا، لكن إني أكون واخدك وأتجوزك علشان أنساه بيك دي محصلتش." بتسيبه وبتمشي وبتروح لجدها عزيز بتحكي ليه. عزيز: "شوفي قلبك عاوز إيه، أنتي لو عاوزة تتطلقي من زياد ممكن أخليه يطلقك عادي." أمل: "لا." عزيز: "شوفتي بقى إنك لسه بتحبي زياد؟ أمل:
"بس هو جرحني آخر مرة بكلامه، قالي كلام صعب أوي." عزيز: "طيب مشوفتيش نظرته ليا وليكي وأنا بقول إنو فرحك أنتي ومحمود قرب؟ وهو آخر مرة اتكلم عليكي كده علشان كان غيران عليكي، اديله فرصة تانية." أمل: "طب ومحمود؟ عزيز: "خليه عليا أنا محمود، ركزي أنتي في زياد." بتكون لسه هتطلع أوضتها، عزيز بيشاور ليها إنها خلاص أوضتها بقيت هيا أوضة زياد. بتدخل أوضته بتلاقيه نايم، فبتنام جنبه بكل هدوء. زياد بيحضنها بحب. أمل وهي بتصحيه:
"لا متفقناش على كده، ابعد عني." زياد: "نامي يا أمل، نامي." أمل: "حاضر." بتنام هيا وبتصحى بتلاقي نفسها هيا اللي حاضنة زياد. زياد: "شوفتي بقى، أنتي اللي طول الليل حضناني." أمل بتتكسف: "معلش خلاص." زياد: "إيه ده؟ وشك أحمر أوي." أمل: "ما قولنا خلاص بقى، أنا نازلة." زياد: "في عروسة تنزل يوم صباحيتها؟ أمل: "خلاص يا عم هقعد أهو." زياد: "عاوزة بقى شقتك تكون قريبة من هنا ولا تكون قريبة من شقة مامتك؟ أمل:
"لا خلينا عايشين هنا." زياد: "لا يا أمل." أمل: "طيب خلاص اختار اللي أنت عاوزه." زياد بيبوس على راسها. "خلاص لو أنتي حابه المكان هنا نشتري شقة جنبيهم." أمل بفرحة: "طيب حلو أوي كده." زياد بيكون لسه هيقرب منها بحب والباب بيخبط عليهم. زياد: "تصدقي أنا نحس." أمل وهي بتضحك: "معلش معلش." زياد بيفتح الباب بيلاقيها جميلة بتقول ليهم إنهم تحت مستنيينهم علشان الفطار. زياد: "طيب حاضر ثواني وننزل." زياد:
"يلا جهزي نفسك علشان ننزل." أمل: "لا بلاش." زياد: "أنتي مش عاوزة تنزلي علشان محمود؟ أمل: "آه." زياد بيحضنها علشان يطمنها. "ده نصيب يا أمل وهو بإذن الله يلاقي نصيبه." أمل: "يا رب." بينزلوا الاتنين بيقعدوا جنب بعض على الفطار، ومحمود متجاهلهم ولا كأن في أي حاجة حصلت. بيخلصوا أكل وأمل بتدخل الأطباق جوا المطبخ وبتغسل إيدها وبتلاقي محمود وهي طالعة قدامها. لكن بتسيبه وبتطلع على أوضتها هيا وزياد من غير ما تتكلم أي كلمة.
بتقعد تتفرج على التليفزيون هيا وزياد وبتنام على كتفه، وزياد بيشيلها وبيحطها على السرير وبيطبع بوسة على شفايفها بتكون كفيلة إنها تصحيها من النوم. بتفتح عيونها وبتلاقي زياد ماشي فبتمسكه من إيده. أمل: "نام جنبي." زياد بينام جنبها وهيا بتحضنه بقوة وبتقوله في ودنه: "بحبك." بيقرب منها وبي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!