امل. بس أنا مش مستعدة أتجوز دلوقتي. عزيز. أنا رتبت كل حاجة خلاص، الفرح بكرة. بتطلع برا شوية علشان ترتاح، بتلاقي زياد قاعد برا في الجنينة حاطط إيديه الاتنين على وشه. امل. زياد، أنا كنت عاوزة أقولك... زياد وهو بيقاطعها وبيمشي. زياد. ألف مبروك يا أمل. امل. استني بس يا زياد. زياد. أنا مسافر. امل. طب وأنا؟ زياد. هو مش أنتي اخترتي محمود؟ امل. أيوه، بس دي وصية بابا. زياد. خلاص براحتك بقى، أنا مالي.
امل. هو إيه اللي أنت مالي؟ أنت عارف كويس أنا بح... كانت لسه هتكمل جملتها وتقوله بحبك، بس سكتت. زياد. أنتي حتى مش قادرة تنطقيها يا أمل. امل. عشان مش هينفع. زياد بيسيبها وبيمشي، وبتيجي ليها جهاد. امل. أنتي إيه اللي جابك؟ جهاد. صدقيني أنا بحب محمود. أنتي تقومي تكدبي عليه وتقوليله إنك حامل منه، وتقوليلي على زياد كلام ما حصلش أصلاً. جهاد. عملت ده كله عشان محمود كان مدايق منك ومن زياد، والمشكلة جت على دماغي أنا.
امل. موضوع زياد وسامحتك فيه شوية، بينما ليه تكدبي على محمود وتقولي إنك حامل منه؟ جهاد. لأنه حبه ليكي رجع تاني أول ما جيتي هنا، كنت عاوزة أعمل أي حاجة تربطني بيه. امل. طب والمطلوب مني؟ جهاد. محدش يعرف الموضوع ده غيري أنا وأنتي ومحمود، غير إنك كدبتي عليه. امل. وبعدين؟ جهاد. حاولي تصلحي بينا. امل. جيتي متأخر أوي، ده فرحنا بكرة. جهاد بصدمة. إيه؟ امل. زي ما بقولك كده، وعن إذنك بقى أنا مشغولة.
بتحس بصدمة وقلبها بيوجعها من اللي سمعته، وبتقرر تنت*قم منها. امل بتدخل بتقابل محمود. امل وهي عاوزة تحكي ليه إنها قابلت جهاد برا، بس هو مش بيستناها حتى تتكلم. محمود. تعالي شوفي فستاني. امل بتبص على فستانها الأبيض، إحساس إنها عروسة ده كان مخليها فرحانة أوي. امل. الفستان جميل أوي يا محمود. محمود. مبروك عليكي الفستان. امل. طب وأنت جبت بدلة الفرح بتاعتك؟ محمود. تصدقي نسيت. امل. طب يلا روح اشتريها.
بتفضل تبص على نفسها في المراية وبتفضل فرحانة أوي، وبيدخل عليها زياد. زياد. فرحانة أوي؟ امل بفرحة. أيوه، رأيك في الفستان؟ محمود هو اللي جابهولي. زياد وهو بيقرب منها أوي وبيتعصب عليها. زياد. هو كل شوية محمود محمود، خلاص عرفت. امل وهي بتحاول تبعد عنه. امل. زياد من فضلك اطلع برا الأوضة. زياد بيحط إيده على الحيطة وبيخليها قدامه بحيث إنها متعرفش تتحرك. امل بزعيق. ابعد عني يا زياد. زياد. براحتي. امل. نعم.
زياد بيقرب من ودنها جامد وهمس ليها في ودنها، وبيغير إيده اللي كانت على الحيطة لإيده على رقبتها، وبيفرب منها لدرجة إنها بتكون قادرة تسمع دقات قلبه، وبيقول ليها. زياد. أنتي حالياً بقيتي مراتي أنا، يعني حر أعمل فيكي اللي أنا عاوزه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!