الفصل 2 | من 14 فصل

رواية حبيبي القريب الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم

المشاهدات
32
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بيقرب منها وبيحط الجاكت بتاعه على شعرها وبيقولها: محمود. هنا مش زي تربية أمك. أمل. مسمحلكش تغلطي في ماما. محمود. امال هي لي غلطت مع عمي وخانت أبوكي؟ أمل. انت مستحيل تكون إنسان عادي، انت مريض. محمود بيمسك إيدها وبيقولها: بت انتي اتلمي، انتي هنا في بيتنا يعني تحترمي نفسك. جد أمل ومحمود بيطلع لهم. عزيز. إزاي تمسك إيد البت كده يا محمود؟ محمود بيسيبهم ويمشي. ابقي اسألها شوف هي عملت إيه.

بتحكيله على الحوار اللي لسه حاصل بينها وبين محمود. عزيز. مهما كان مينفعش إنك تغلطي في ابن عمك الكبير. أمل. بس هو غلط في ماما. عزيز. كنتي جيتي وقولتيلي وخدت لك حقك. أمل. أنا آسفة يا جدو. عزيز. يلا يا حبيبتي نامي، النهاردة كان يوم صعب عليكي أوي. بتصحي من النوم بتلاقي البيت كله اللي بيخدموا فيه وأهل البيت ذات نفسهم بينضفوا وفي أنوار في السقف. أمل. جميلة! جميلة أخت محمود. صباح الخير يا أمولة.

أمل. صباح الخير يا حبيبتي، انتوا بتعملوا إيه؟ جميلة. دي خطوبة محمود النهارده. أمل. دي مين العبيطة اللي توافق عليه دي؟ محمود من وراها. احسن منك، على الأقل أبوها وأمها ناس متربيين اتجوزوا في العلن مش زي أمك. أمل بتدخل أوضتها جري وبتقفل الباب على نفسها من اللي سمعته منه وبتكلم نفسها: إزاي هو شخص كده، لي كل شوية يجيب الموضوع ده وأنا أصلاً مليش ذنب فيه. في حد بيخبط على الباب فبتمسح دموعها وبتفتح. زياد. إزيك؟

أمل. انت تعرفني؟ زياد. كنت أعرفك وإنتي صغيرة. أمل. امتى ده؟ زياد. كان أبوكي وأمك عايشين هنا وإنتي كنتي قدام عيني أربع سنين كاملة. أمل. أول مرة أعرف إن كنت عايشة هنا. زياد. بصي دي صورتنا مع بعض واحنا صغيرين. أمل. آه فعلاً، اسمك إيه بقى؟ زياد وهو عاوز يضحك. أمل! وبيحط إيده على قلبه بتمثيل. أزعل، لا بجد هزعل، مش عارفة اسمي. أمل بضحك بصوت عالي. خليني أخمن اسمك. بيدخل عليهم محمود.

محمود. الله الله، عاوزة كمان تقربي من أخويا زي ما أمك عملت بالظبط وقربت من عمي واتجوزته. زياد. محمود انت بتقول إيه بس؟ محمود. لا مش بس، وانت عارف كويس مين هي مامتها يا زياد. زياد. قلتلك يا محمود بس، اجهز لخطوبتك اللي كلها كام ساعة وتبدأ. محمود. لو فاكرة إنك ممكن تاخدي حد وتتجوزيه من هنا ده مستحيل. محمود بيمشي وزياد بيكلمها.

زياد. أمل على فكرة محمود مش كده خالص، هو بس يمكن متوتر من خطوبته النهارده أو لسه متعوّدش عليكي. أمل بعياط. أنا بكرهه. زياد وهو عاوز يخليها تضحك. برضه مقولتيش اسمي إيه؟ أمل. سمعته من أخوك. زياد. آه صح، إيه الغباء بتاعي ده. بينده لجميلة. زياد. عندك فستان مناسبة يا أمل؟ أمل. مش هحضر الخطوبة. زياد. هتبقي معايا أنا، مليكيش دعوة بيه. أمل. يا زياد. زياد. ها بقي عندك فستان ولا لأ؟

أمل. آه عندي، كنت جايبة معايا واحد علشان كانت ماما قايلالي قبل ما أجي هنا. زياد. طيب حلو أوي، أنا هخرج دلوقتي ونبقى نتقابل في الخطوبة تحت. معاد الخطوبة بييجي وهيا بتنزل من على السلالم بفستانها الضيق من عند وسطها ونازل على واسع كإنها أميرة بالظبط. زياد بييجي لآخر سلم هيا هتنزل عليه وبيمد ليها إيده. أمل بتمسك إيده وبتبتدي رقصة رومانسية بين محمود وخطيبته وزياد بياخدها من إيدها وبيخليها ترقص معاه.

محمود أول ما بيشوفهم بيفضل مركز مع أمل أوي وإيد زياد اللي متحاوطة حوالين وسط أمل. جهاد خطيبة محمود. مين دي مركز معاها لي كده؟ محمود مشغول بأمل وحتي مردش عليها. جهاد. محمممود. محمود. نعم. جهاد. في إيه؟ محمود بيسيب جهاد لوحدها وبيروح لأمل وبياخد إيدها بسرعة رهيبة وبيطلع برا وفجأة بيمسكها من وسطها وبعدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...