تحميل رواية حبيبي القريب بقلم شهد هاشم pdf
بقلم شهد هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
امال: انا ابقي بنت مين طالما انا مش بنتكوا؟ ابو امل: امك للاسف خان*تني مع واحد تاني لما كنت مسافر. امل: ازاي تقول على ماما كده؟ مامتها وهيا جايه من وراها: دي الحقيقه يا بنتي. امل: طب ومفكرتيش فيا انا؟ انا دلوقتي ابقي بنت مين؟ مامة امل: ابوكي م*ات وساب حقك مع ابن عمك. امل بعياط: انا بنت حرام. مامة امل وهيا بتطبطب عليها: مكنتش اقصد يا بنتي. امل: ابعدي ايدك عني. بتدخل اوضتها جري وبتفضل تعيط. بعد ما اكتشفت وعملت تحليل وطلعت أنها مش بنته، ابوها اللي رباها وعمره ما حسسها انو في حاجة. بتقرر تمشي وتروح...
رواية حبيبي القريب الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم
امال: انا ابقي بنت مين طالما انا مش بنتكوا؟
ابو امل: امك للاسف خان*تني مع واحد تاني لما كنت مسافر.
امل: ازاي تقول على ماما كده؟
مامتها وهيا جايه من وراها: دي الحقيقه يا بنتي.
امل: طب ومفكرتيش فيا انا؟ انا دلوقتي ابقي بنت مين؟
مامة امل: ابوكي م*ات وساب حقك مع ابن عمك.
امل بعياط: انا بنت حرام.
مامة امل وهيا بتطبطب عليها: مكنتش اقصد يا بنتي.
امل: ابعدي ايدك عني.
بتدخل اوضتها جري وبتفضل تعيط. بعد ما اكتشفت وعملت تحليل وطلعت أنها مش بنته، ابوها اللي رباها وعمره ما حسسها انو في حاجة. بتقرر تمشي وتروح الصعيد مكان باباها ما كان عايش هناك وزي ما مامتها قالت حقها هناك.
ابو امل: هتوحشيني يا بنتي.
امل: وانت اكتر.
بتروح بعدها لمامتها.
امل بعياط: خلي بالك من نفسك يا ماما، هتوحشيني.
ام امل: انا اسفه.
امل: بس خلاص يا ماما، ولا أكإن في أي حاجة، اعتبريني مسافرة مدة وراجعة.
ام امل: ابن عمك صعب اوي، خلي بالك من افعالك.
بتمشي امل من البيت وبتروح المكان اللي مامتها قالت عليها. ولما بيشوفها راجل كبير بيبتسم.
عزيز جد امل: انتي بنت فريد صح؟
امل: اه.
عزيز بيحضنها: كان نفسي اشوفك من زمان اوي، محمود هيفرح لما يشوفك اوي.
امل: محمود مين؟
محمود من وراها: مين دي يا جدي؟
عزيز: دي بنت عمك امل اللي كنت بتلعب معاها وانت صغير.
محمود: شوف لبسها عامل ازاي، طبعا مهي تربية امها.
امل: ما تغلطش ابدا في ماما.
محمود: من احترامها يعني اوي.
امل بتبدا تعيط وعزيز بيزعق لمحمود وبيخليه يطلع برا.
عزيز: ما تزعليش منه يا اموله.
امل بعياط: لي ابنك عمل كده؟
عزيز: يبقي ابوكي مش اسمه ابن.
امل: ابويا فين؟ ابويا ده ساب امي لوحدها مع بنت تتربي مع راجل غريب.
عزيز: بكره تفهمي كل حاجة يا بنتي. يا جميله تعالي ودي بنت عمك اوضتها اللي كنا دايما سايبينها ليه.
بتحط الأوضة هيا وجميلة وجميلة بتسيبها علشان ترتاح شوية. وفجأة بيدخل محمود.
محمود: انتي اي اللي جابك هنا؟
امل بخوف من نظرة: ا. ا. انا قالولي انو دي اوضتي.
محمود بيبص ليها باصة كلها غموض وبعدها بيسيبها وبيمشي.
بتروح تقف في البلكونة بشعرها وبتتكلم مع جميلة اللي هيا تبقي اخت محمود.
جميلة: صدقيني محمود عكس كده خالص.
امل: ما تفرقش اصلا معايا، انا اصلا كره*ته اول ما شوفته ومن تحكمه فيا، فاكر نفسه مين ده؟
محمود بيكون واقف وراها وسامع كلامها، بيتعصب اكتر انها كمان واقفة بشعرها، بيشاور لجميلة بعينه انها تبعد وهو بيقرب من امل وبعدها...
رواية حبيبي القريب الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم
بيقرب منها وبيحط الجاكت بتاعه على شعرها وبيقولها:
محمود. هنا مش زي تربية أمك.
أمل. مسمحلكش تغلطي في ماما.
محمود. امال هي لي غلطت مع عمي وخانت أبوكي؟
أمل. انت مستحيل تكون إنسان عادي، انت مريض.
محمود بيمسك إيدها وبيقولها: بت انتي اتلمي، انتي هنا في بيتنا يعني تحترمي نفسك.
جد أمل ومحمود بيطلع لهم.
عزيز. إزاي تمسك إيد البت كده يا محمود؟
محمود بيسيبهم ويمشي. ابقي اسألها شوف هي عملت إيه.
بتحكيله على الحوار اللي لسه حاصل بينها وبين محمود.
عزيز. مهما كان مينفعش إنك تغلطي في ابن عمك الكبير.
أمل. بس هو غلط في ماما.
عزيز. كنتي جيتي وقولتيلي وخدت لك حقك.
أمل. أنا آسفة يا جدو.
عزيز. يلا يا حبيبتي نامي، النهاردة كان يوم صعب عليكي أوي.
بتصحي من النوم بتلاقي البيت كله اللي بيخدموا فيه وأهل البيت ذات نفسهم بينضفوا وفي أنوار في السقف.
أمل. جميلة!
جميلة أخت محمود. صباح الخير يا أمولة.
أمل. صباح الخير يا حبيبتي، انتوا بتعملوا إيه؟
جميلة. دي خطوبة محمود النهارده.
أمل. دي مين العبيطة اللي توافق عليه دي؟
محمود من وراها. احسن منك، على الأقل أبوها وأمها ناس متربيين اتجوزوا في العلن مش زي أمك.
أمل بتدخل أوضتها جري وبتقفل الباب على نفسها من اللي سمعته منه وبتكلم نفسها: إزاي هو شخص كده، لي كل شوية يجيب الموضوع ده وأنا أصلاً مليش ذنب فيه.
في حد بيخبط على الباب فبتمسح دموعها وبتفتح.
زياد. إزيك؟
أمل. انت تعرفني؟
زياد. كنت أعرفك وإنتي صغيرة.
أمل. امتى ده؟
زياد. كان أبوكي وأمك عايشين هنا وإنتي كنتي قدام عيني أربع سنين كاملة.
أمل. أول مرة أعرف إن كنت عايشة هنا.
زياد. بصي دي صورتنا مع بعض واحنا صغيرين.
أمل. آه فعلاً، اسمك إيه بقى؟
زياد وهو عاوز يضحك. أمل! وبيحط إيده على قلبه بتمثيل. أزعل، لا بجد هزعل، مش عارفة اسمي.
أمل بضحك بصوت عالي. خليني أخمن اسمك.
بيدخل عليهم محمود.
محمود. الله الله، عاوزة كمان تقربي من أخويا زي ما أمك عملت بالظبط وقربت من عمي واتجوزته.
زياد. محمود انت بتقول إيه بس؟
محمود. لا مش بس، وانت عارف كويس مين هي مامتها يا زياد.
زياد. قلتلك يا محمود بس، اجهز لخطوبتك اللي كلها كام ساعة وتبدأ.
محمود. لو فاكرة إنك ممكن تاخدي حد وتتجوزيه من هنا ده مستحيل.
محمود بيمشي وزياد بيكلمها.
زياد. أمل على فكرة محمود مش كده خالص، هو بس يمكن متوتر من خطوبته النهارده أو لسه متعوّدش عليكي.
أمل بعياط. أنا بكرهه.
زياد وهو عاوز يخليها تضحك. برضه مقولتيش اسمي إيه؟
أمل. سمعته من أخوك.
زياد. آه صح، إيه الغباء بتاعي ده. بينده لجميلة.
زياد. عندك فستان مناسبة يا أمل؟
أمل. مش هحضر الخطوبة.
زياد. هتبقي معايا أنا، مليكيش دعوة بيه.
أمل. يا زياد.
زياد. ها بقي عندك فستان ولا لأ؟
أمل. آه عندي، كنت جايبة معايا واحد علشان كانت ماما قايلالي قبل ما أجي هنا.
زياد. طيب حلو أوي، أنا هخرج دلوقتي ونبقى نتقابل في الخطوبة تحت.
معاد الخطوبة بييجي وهيا بتنزل من على السلالم بفستانها الضيق من عند وسطها ونازل على واسع كإنها أميرة بالظبط.
زياد بييجي لآخر سلم هيا هتنزل عليه وبيمد ليها إيده.
أمل بتمسك إيده وبتبتدي رقصة رومانسية بين محمود وخطيبته وزياد بياخدها من إيدها وبيخليها ترقص معاه.
محمود أول ما بيشوفهم بيفضل مركز مع أمل أوي وإيد زياد اللي متحاوطة حوالين وسط أمل.
جهاد خطيبة محمود. مين دي مركز معاها لي كده؟
محمود مشغول بأمل وحتي مردش عليها.
جهاد. محمممود.
محمود. نعم.
جهاد. في إيه؟
محمود بيسيب جهاد لوحدها وبيروح لأمل وبياخد إيدها بسرعة رهيبة وبيطلع برا وفجأة بيمسكها من وسطها وبعدها...
رواية حبيبي القريب الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم
بيكون مركز مع إيد زياد اللي ملفوفة حوالين وسط أمل وبيرقص معاها في الخطوبة.
جهاد: محمود رايح فين؟
محمود: (من غير ما يكمل كلامها) بياخد أمل بسرعة وبيمسكها من إيدها وبيطلع برا وهو معاها.
محمود: إيه اللي انتي بتعمليه ده؟
أمل: عملت إيه؟
محمود: إزاي تخليه يرقص معاكي وهو غريب عنك؟
زياد بييجي ويتدخل.
زياد: في حاجة يا محمود؟
أمل: لا مفيش، تلاقيه بس متوتر شوية من الخطوبة النهاردة.
وبتسبه وبتمشي وبتروح مع زياد.
زياد: كان في إيه بجد؟
بتحكيله على اللي حصل وبتكمل كلامها.
أمل: أخوك صعب أوي يا زياد.
زياد بيضحك.
زياد: أخويا؟
أمل: آه أخوك، لما دخل علينا النهاردة الصبح قال: "ملكيش دعوة بأخويا".
زياد: لا أنا مش أخوه ولا حاجة، أنا ابن عمتك، إنما محمود ابن عمك، بس علشان متربيين مع بعض فبنقول إننا إخوات.
أمل: آه فهمت.
بتروح علشان تسلم على العروسة.
أمل: ألف مبروك يا عروسة.
جهاد: الله يبارك فيكي.
وهي بتضغط على نفسها علشان تقول لمحمود مبروك.
أمل: مبروك يا محمود.
محمود بيبص ليها ومش بيرد عليها.
بتسيب الخطوبة كلها وبتطلع برا تقعد لوحدها.
زياد بيطلع وراها.
زياد: بتحبيه ولا إيه؟
أمل وهي بتضحك: أنا أحب واحد زي محمود؟ لي يعني؟ آخر راجل في العالم.
زياد: أمال ليه زعلتي؟
أمل: يعني مردش عليا، مع إن أنا أصلاً جاية على نفسي وقلت ليه مبروك بالعافية.
زياد: كلها فترة وتتعودي عليه.
أمل: معتقدش، بس سيبك منه.
زياد: طيب أنا نازل، عاوزة حاجة؟
أمل: لا شكراً.
وقبل ما بيمشي أمل بتنده ليه فبيبص بوشه ليها.
أمل: زياد.
زياد: نعم.
أمل: انت شخص لطيف أوي.
زياد بيبتسم ليها وبيمشي.
وبعدها بيحس إن قلبه بيدق بسرعة أوي.
زياد وهو بيكلم نفسه: لا لا لا، أكيد محبتهاش، مستحيل أكون حبيتها بالسرعة دي.
جميلة: وقعت ولا إيه؟
زياد: إيه يا بت؟
جميلة: ده الكل ملاحظ، مش أنا بس.
زياد: لاحظتوا إيه يا جميلة؟
جميلة: يعني كل ما تبقي قاعد معاها، ألاقيك بتبتسم تلقائي.
زياد: يلا يا بت من هنا، روحي الخطوبة بتاعة أخوكي.
جميلة: هعديهالك بمزاجي.
الخطوبة بتخلص وهيا بتكون واقفة في أوضتها وبتكون باصة على زياد بكل حب، ومحمود بيلاحظ ده.
محمود بيجز على أسنانه وبينده لجميلة.
محمود: جميلة، قولي لها تدخل أوضتها.
جميلة: قولي لها انت.
محمود بيطلع فوق لأوضتها وبيخبط على الباب الأول.
أمل باستغراب: محمود.
محمود: بلاش تقفي في البلكونة.
أمل: حاضر.
محمود: صدقيني أنا بعمل ده كله علشانك.
أمل: إزاي يعني؟
محمود: بكرة هبقى أفهمك.
أمل: طيب.
بتصحي الصبح تغسل وشها وتنزل علشان تفطر معاهم، فهتكون بتقع وزياد بيكون أقرب واحد ليها، فبيمسكها من وسطها وبتكون قريبة منه أوي، وبيكون ده قدام الكل.
وفجأة محمود...
رواية حبيبي القريب الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم
زياد بيقربها ليه بعد ما كانت هتقع.
محمود بيشوفهم.
محمود
ايه فرحانه اوي انك وقعتي في حضنه.
زياد
محمود ايه اللي انت بتقوله ده.
وبياخد أمل وبيطلع بيها برا.
أمل
وهيا بتعيط
أنا بجد تعبت تعبت مش قادرة.
زياد
حقك عليا.
محمود بييجي من وراهم.
محمود
كنت عاوز اتكلم مع أمل شويه يا زياد.
زياد وهو ماشي وبيقرب من ودانه وبيقوله بهمس
عارف إن زعلتها ساعتها أنا اللي هقف ليك بقي يا محمود.
بيمشي زياد ومحمود بيتكلم مع أمل.
محمود
أمل أنا.
أمل
انت معندكش ذوق ولا أي حاجة، أنا من ساعة ما جيت هنا وانت بتأذيني مبتعملش حاجة غير كده. المفروض إنك ابن عمي يعني تخاف عليا من أي كلمة صعبة تتقال في حقي، مش انت اللي تقولها.
وبتقوم بتسيبه وهو بيمسك إيدها.
محمود
استني بس.
جهاد خطيبة محمود بتدخل عليهم ومحمود ماسك إيد أمل.
جهاد
انتي مين بقي أن شاء الله علشان تقعدي معاه لوحدكم كده.
محمود
جهاد اسكتي خالص، ملكيش دعوة بيها دي بنت عمي.
أمل بتمشي وبتسيبهم وبتكون حاسة بفرحة بسيطة وهيا إن أخيرا دافع عنها قدام حد ومش أي حد دي خطيبته كمان.
بتدخل جوا تساعدهم في الأكل وبتطلع برا ترتاح شوية وبتلاقي جهاد بتقرب من محمود بطريقة غريبة أوي وهو بيحاول يبعد عنها.
محمود أول ما بيشوف أمل بينتهز الفرصة ويبعد عن جهاد ويروح لأمل.
محمود
عملتوا الأكل ولا لسه.
أمل
خطيبتك بتبص علينا، انت إزاي تسيبها كده.
محمود
ملكيش دعوة بس.
وبيمسك إيدها وبيدخل جوا علشان كان عاوز يتكلم معاها.
محمود
امبارح أنا قولتلك عاوز أتكلم معاكي في موضوع.
أمل
آه صح إيه هو.
محمود كان لسه هيتكلم بس بيقاطعهم زياد وبيكون هو في الدور التاني وبينده لـ أمل من فوق.
زياد
مامتك بترن عليكي يا أمل.
أمل بفرحة
طيب أنا طالعة حالا.
وبتسبب محمود.
بتتكلم مع مامتها ولما بتخلص مكالمتها بتنزل علشان تكمل كلامها مع محمود بس بتلاقيه بقى متجاهلها أوي وبيكون مع جهاد خطيبته.
أمل
محمود أنا جي.
محمود بتجاهل
كنتي عاوزة حاجة.
أمل
انت كنت بتقول إنك عاوز تقولي على حاجة.
محمود بتجاهل أكتر
بعدين بعدين.
بتمشي وهيا متعصبة أوي وبتروح تقف في البلكونة وبيكون هناك زياد.
أمل
زياد.
زياد
نعم.
أمل
هو محمود ده ليه كذا شخصية في بعض، مرة يبقى حنين ومرة تانية يبقى عصبي بشكل.
زياد بيمسك إيدها.
زياد
إيه الجرح اللي في إيدك ده.
أمل
إيه ده أنا حتى مش حاسة بأي وجع في إيدي.
زياد
استني بس علشان حالياً الجرح بيجيب دم.
أمل
أول مرة أعرف إنك دكتور.
زياد وهو بيلف الرباط على إيدها
كده هتبقي أحسن بكتير.
أمل وهيا ماشية
شكراً.
زياد بيمسك إيدها.
زياد
تتجوزيني.
أمل
أنا م.
رواية حبيبي القريب الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاشم
رواية حبيبي القريب الفصل الخامس 5
زياد بيمسك أيدها .تتجوزيني
امل.انا
بيدخل عليهم محمود وبيقول لزياد .وهو انت اي حد كده تتجوزه
زياد .امل مش حد امل هتبقي مراتي
محمود بعصبيه .حقها معايا انا وباباها مخليني الواصي عليها
امل. هو اي اللي حقي معاك ؛ انا مش عاوزه حاجه منك
محمود .انا مش موافق علي الجوازه دي
زياد .محمود متعاندش معايا ؛انت عارف كويس لما بتغير بيبقي ليا تعامل تاني
محمود باستهزاء. لا خوفتني منك اوي
امل وهيا بتزعق. بسسسسس ؛انا الوحيده اللي ليا القرار هنا سواء اذا كنت اوافق أو لا وبعد ما بتتكلم بتخرج وبتسيبهم مع بعض
زياد .اي الغيره بتاعتك دي مني ؛ خليك في خطيبتك ملكش دعوه بأمل
محمود .امل هيا كل حاجه بالنسبالي
زياد .نعم
محمود .ولو فكرت تلمس شعره منها يبقي إنت كده بتبتدي العد التنازلي لمو*تك
بيسيبه وبيمشي وبيفضل زياد قاعد علي السرير مكانه يفكر في كلام محمود
بعدها بتلات ساعات جميله بتيجي لزياد وبتقوله
جميله .الحق امل مش بترد عليا في اوضتها
بتكون بشعرها ونايمه علي السرير مش بتتكلم خالص ودقات قلبها منخفضه اوي ؛ زياد بيفضل جمبها وبيعالجها وهيا بتصحي بتفوق بتلاقيه ماسك أيدها
امل بزخفه .زياد انت اي اللي جابك هنا
زياد .انتي من امتي بيغمي عليكي كده
امل. يعني بقالي تلات سنين كده
زياد بعصبية.طب مكشفتيش لي
امل .أنت بتزعق لي
زياد .خايف عليكي
امل. لا متخافش وبتبص في المرايه بتلاقيها بشعرها .انت كمان كنت جمبي وانا بشعري
زياد .انتي كنتي تعبانه وبتمو*تي فوقي بقي
امل وهيا عاوزه تقوم من السرير زياد بيقعدها
زياد .مينفعش تقومي ارتاحي دلوقتي وبعدها بيقوم بيجيب ليها طرحه تلبسها زي ما هيا عايزه
زياد .ها ارتاحتي كده
امل .اه
زياد بيكون ماشي وهيا بتوقفه بجملتها وبتقوله
امل وهيا بتضحك ليه.انا موافقه نتجوز
زياد بيبتسم ليها نفس الابتسامه .طيب تخفي انتي بس وبعدين نحدد ميعاد الفرح
امل. فرح مره واحده
زياد .طيب ارتاحي انا ماشي دلوقتي
بيطلع زياد وبعدها بدقيقه بالظبط محمود بيخبط علي الباب وهيا بتفتكره زياد
امل بفرحه .زياد ادخل
محمود وهو بيدخل من الباب .وهو من العادي يعني أنك تدخلي حد غريب أوضتك
امل بتجاهل. اه اهلا يا محمود
محمود .سلامتك
امل. الله يسلمك
محمود .مش هينفع تتجوزي
امل. بمقاطعة وهو محمود بيتكلم .انا وافقت علي جوازي منه خلاص
محمود .يبقي إنتي اللي اختارتي اللي يحصله
امل. ايه يعني هتأ*ذي قريبك
محمود.ممكن اعمل اي حاجه مقابل انك انتي بتاعتي انا وبس
امل. بتاعتك اي ده من حبي ليك يعني هتجوزك
محمود بيقرب منها وبيقولها .انتي ملكي انا وبس فاهمه يا امل
بيمشي ويسيبها وبعدها هيا بتفوق وبتبتدي تقضي وقتها مع العيله وبيحبوها اكتر وهيا وزياد بيعرفوا عن بعض حاجات كتيره اوي وفجاه بييجي جواب ليه وهو انو لازم يشتغل دكتور مع الجيش وميفارقهش الا بعد تلات شهور
امل. في اي يا زياد ؛ انت مش بتتكلم ليه من ساعة ما شوفت الجواب ده
بتقراه بس مش بتقدر تكلمه لاخره.هتسيبني يا زياد
زياد. مش هقدر اسيبك بس ده واجب عليا
امل.طب وانا
زياد بيسيب امل. بسرعه وبيروح لمكتب محمود
زياد .انت اكيد اللي عملت ده
محمود بكل تكبر .علشان تعرف ازاي تقرب من امل تاني وانا موجود
زياد .امل ليا انا وبس
محمود .ولو مروحتش انت مش هتشتغل تاني بعد كده
زياد .ماشي يا محمود بس والله لو فكرت لمجرد ثانيه بس انو امل هتبقي ملكك ده مستحيل
بيسيبه وبيمشي وامل بتكون بتعيط
زياد بيمسح دموعها .بس بس متعيطيش هما مجرد تلات شهور هنكلم بعض فيهم مكالمات فيديو
امل. انا هروح اعيش عند ماما
زياد .بس جدو بيحبك اوي مش هيقدر تبعدي عنه تاني
امل .هبقي اجي ازورهم بس مش هقدر اعيش هنا التلات شهور كاملين من غيرك
بيبوس علي راسها
زياد.كلها تلات شهور بس ونعمل احلي فرح انا وانتي
بتبتسم ليه بكل حب .هفضل احبك علي طول
زياد بيمشي الاول وهيا بعدها بيومين هتمشي علي ما تجهز هدومها وشنطتها
بيكون مشي زياد الصبح وبيعدي الوقت وبتيجي الساعه واحده بليل بتيجي جهاد خطيبة محمود جري وبتخبط علي أوضة امل
امل . في اي
جهاد .الحقيني انا حامل من زياد !
#رواية حبيبي القريب
الفصل الخامس
شهد هاشمزياد بيمسك أيدها .تتجوزيني
امل.انا
بيدخل عليهم محمود وبيقول لزياد .وهو انت اي حد كده تتجوزه
زياد .امل مش حد امل هتبقي مراتي
محمود بعصبيه .حقها معايا انا وباباها مخليني الواصي عليها
امل. هو اي اللي حقي معاك ؛ انا مش عاوزه حاجه منك
محمود .انا مش موافق علي الجوازه دي
زياد .محمود متعاندش معايا ؛انت عارف كويس لما بتغير بيبقي ليا تعامل تاني
محمود باستهزاء. لا خوفتني منك اوي
امل وهيا بتزعق. بسسسسس ؛انا الوحيده اللي ليا القرار هنا سواء اذا كنت اوافق أو لا وبعد ما بتتكلم بتخرج وبتسيبهم مع بعض
زياد .اي الغيره بتاعتك دي مني ؛ خليك في خطيبتك ملكش دعوه بأمل
محمود .امل هيا كل حاجه بالنسبالي
زياد .نعم
محمود .ولو فكرت تلمس شعره منها يبقي إنت كده بتبتدي العد التنازلي لمو*تك
بيسيبه وبيمشي وبيفضل زياد قاعد علي السرير مكانه يفكر في كلام محمود
بعدها بتلات ساعات جميله بتيجي لزياد وبتقوله
جميله .الحق امل مش بترد عليا في اوضتها
بتكون بشعرها ونايمه علي السرير مش بتتكلم خالص ودقات قلبها منخفضه اوي ؛ زياد بيفضل جمبها وبيعالجها وهيا بتصحي بتفوق بتلاقيه ماسك أيدها
امل بزخفه .زياد انت اي اللي جابك هنا
زياد .انتي من امتي بيغمي عليكي كده
امل. يعني بقالي تلات سنين كده
زياد بعصبية.طب مكشفتيش لي
امل .أنت بتزعق لي
زياد .خايف عليكي
امل. لا متخافش وبتبص في المرايه بتلاقيها بشعرها .انت كمان كنت جمبي وانا بشعري
زياد .انتي كنتي تعبانه وبتمو*تي فوقي بقي
امل وهيا عاوزه تقوم من السرير زياد بيقعدها
زياد .مينفعش تقومي ارتاحي دلوقتي وبعدها بيقوم بيجيب ليها طرحه تلبسها زي ما هيا عايزه
زياد .ها ارتاحتي كده
امل .اه
زياد بيكون ماشي وهيا بتوقفه بجملتها وبتقوله
امل وهيا بتضحك ليه.انا موافقه نتجوز
زياد بيبتسم ليها نفس الابتسامه .طيب تخفي انتي بس وبعدين نحدد ميعاد الفرح
امل. فرح مره واحده
زياد .طيب ارتاحي انا ماشي دلوقتي
بيطلع زياد وبعدها بدقيقه بالظبط محمود بيخبط علي الباب وهيا بتفتكره زياد
امل بفرحه .زياد ادخل
محمود وهو بيدخل من الباب .وهو من العادي يعني أنك تدخلي حد غريب أوضتك
امل بتجاهل. اه اهلا يا محمود
محمود .سلامتك
امل. الله يسلمك
محمود .مش هينفع تتجوزي
امل. بمقاطعة وهو محمود بيتكلم .انا وافقت علي جوازي منه خلاص
محمود .يبقي إنتي اللي اختارتي اللي يحصله
امل. ايه يعني هتأ*ذي قريبك
محمود.ممكن اعمل اي حاجه مقابل انك انتي بتاعتي انا وبس
امل. بتاعتك اي ده من حبي ليك يعني هتجوزك
محمود بيقرب منها وبيقولها .انتي ملكي انا وبس فاهمه يا امل
بيمشي ويسيبها وبعدها هيا بتفوق وبتبتدي تقضي وقتها مع العيله وبيحبوها اكتر وهيا وزياد بيعرفوا عن بعض حاجات كتيره اوي وفجاه بييجي جواب ليه وهو انو لازم يشتغل دكتور مع الجيش وميفارقهش الا بعد تلات شهور
امل. في اي يا زياد ؛ انت مش بتتكلم ليه من ساعة ما شوفت الجواب ده
بتقراه بس مش بتقدر تكلمه لاخره.هتسيبني يا زياد
زياد. مش هقدر اسيبك بس ده واجب عليا
امل.طب وانا
زياد بيسيب امل. بسرعه وبيروح لمكتب محمود
زياد .انت اكيد اللي عملت ده
محمود بكل تكبر .علشان تعرف ازاي تقرب من امل تاني وانا موجود
زياد .امل ليا انا وبس
محمود .ولو مروحتش انت مش هتشتغل تاني بعد كده
زياد .ماشي يا محمود بس والله لو فكرت لمجرد ثانيه بس انو امل هتبقي ملكك ده مستحيل
بيسيبه وبيمشي وامل بتكون بتعيط
زياد بيمسح دموعها .بس بس متعيطيش هما مجرد تلات شهور هنكلم بعض فيهم مكالمات فيديو
امل. انا هروح اعيش عند ماما
زياد .بس جدو بيحبك اوي مش هيقدر تبعدي عنه تاني
امل .هبقي اجي ازورهم بس مش هقدر اعيش هنا التلات شهور كاملين من غيرك
بيبوس علي راسها
زياد.كلها تلات شهور بس ونعمل احلي فرح انا وانتي
بتبتسم ليه بكل حب .هفضل احبك علي طول
زياد بيمشي الاول وهيا بعدها بيومين هتمشي علي ما تجهز هدومها وشنطتها
بيكون مشي زياد الصبح وبيعدي الوقت وبتيجي الساعه واحده بليل بتيجي جهاد خطيبة محمود جري وبتخبط علي أوضة امل
امل . في اي
جهاد .الحقيني انا حامل من زياد !
رواية حبيبي القريب الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاشم
جهاد خطيبة محمود: أنا حامل من زياد.
أمل بصدمة: إيه.
جهاد: زي ما باقولك كده.
أمل: مستحيل أصدقك، أنتِ بتقولي إيه؟
جهاد: ما تعليش صوتك أحسن ما محمود يسمعني.
أمل: لا ده لازم يسمعك، لازم يعرف إنك بتقولي تخاريف وخلاص.
جهاد: هي دي والله الحقيقة.
أمل: حتى لو حقيقة، إشمعنا جاية تقولي دلوقتي؟
جهاد: لو كنت جيت وهو قاعد هنا مش هيفتكر حاجة.
أمل: أنتِ كأنك بتتكلمي على حد غريب، ده مش زياد.
جهاد: زياد عمل حادثة من شهرين خليته ينسى أي حاجة.
أمل: وبعدين؟
جهاد وهي بتحكي اللي حصل من شهرين فاتوا: زياد كان بيحبني قوي يا أمل، وفي يوم من الأيام قربنا مع بعض غصب عننا، ولما صحي من النوم واكتشف إني أنا وهو كنا مع بعض في الليلة دي، مشي متعصب، وسمعت بعدها إنه عمل حادثة، ولما روحت أزوره اكتشفنا إنه هو فاقد الذاكرة ومش فاكر أي حاجة.
أمل وهي بتعيط: لا مستحيل زياد يعمل كده فيكي، أنا متأكدة أنتِ كذابة، اطلعي برا.
جهاد: براحتك صدقي ولا ما تصدقيش، ده يرجعلك.
بعدها أمل بتفضل في أوضتها تعيط، وجهاد بتروح لمحمود أوضته.
جهاد: شفت اللي عملته مع أمل؟
محمود بملل: عملتِ إيه؟
جهاد حكت ليه اللي حصل.
محمود: أنتِ غبية إزاي تعملي كده؟
جهاد: الله مش أنت كنت عاوزها تكره زياد؟
محمود بعصبية: أيوه، بس ما تألفيش حوار زي ده، أنتِ كان فين عقلك وأنتِ بتقولي كده؟
جهاد وهي بتقرب من محمود: هدي نفسك بس كده، دي ما تستاهلش.
محمود بيبعدها عن حضنه: تاني مرة لما تعملي حاجة، أبقى قوليلي الأول، سيبيني بقى لوحدي أفكر هأقول إيه لأمل بعد اللي قلتيهولها ده.
جهاد بتمسك إيده وبتقرب منه أوي وبتحط إيدها على رقبته: باحبك.
محمود بيتوتر من كلامها وبيحاول يبعد عنها بس هي بتقربه ليها أكتر، وهو بيضعف قدامها وبيقضوا الليلة سوا مع بعض.
بتصحى من النوم وهي جنبه وبتعيط.
محمود: في إيه؟
جهاد: أنت إزاي تقرب مني كده؟
محمود: أنتِ نسيتي ولا إيه؟ إذا كنتِ أنتِ نفسك اللي خليتيني أقرب منك.
جهاد: أنا خايفة أوي، أنا كده هأبقى حامل منك أنت مش زي ما كذبت على أمل وقلت إنه حامل من زياد.
محمود: ولا تنطقي ولا كلمة، اللي في بطنك ده زي ما قلتِ إمبارح لأمل ابن زياد.
جهاد: أنت حقير وواطي.
محمود: حد قالك تقربي مني؟ أنتِ بعتِ نفسك ليا يا رخيصة.
جهاد: هأقول لأمل.
محمود باستهزاء بيها: هتفضحي نفسك بنفسك يا بنت أكتر راجل محترم في المنطقة.
بيضحك ليها ضحكة كلها شر وبيدخل ياخد شاور، وهي بتلبس وبتطلع تجري على برا قبل ما حد يشوفها، لكن أمل بتشوفها خارجة من أوضة محمود.
أمل وهي ما زالت بتعيط على اللي قالته ليها على زياد بس بتحاول تداري دموعها وبتقولها: إيه ده، أنتِ إزاي كنتِ عند محمود في أوضته؟
جهاد بتوتر: ها، لا عن إذنك.
بتمشي جهاد متوترة وبتفضل تعيط طول ما هي ماشية لحد ما بتروح البيت.
بعدها محمود بيطلع من الشاور وبيتكلم مع أمل.
محمود: أخيرًا هأعرف أكلمك وأقولك كنت عاوز إيه.
أمل بزهق: قول.
محمود: أنتِ كنتِ عايشة هنا أربع سنين.
أمل: آه زياد قالي.
محمود: يا دي زياد ده زهقتيني منه، اسمعي كلامي للآخر.
أمل: قول.
محمود: كان باباكي ومامتك متجوزين بس في السر محدش يعرف.
أمل: عند مأذون يعني ولا مجرد ورقتين؟
محمود: لا عند مأذون، وبعدها زي أي اتنين بيتجوزوا لو ربنا كتب إنه يكون فيه طفل يبقى هيكون فيه طفل، المهم وقت ما عرف إن مامتك حامل قرر يعرف الناس كلها وإنه هو متجوز مامتك علشان الكل يعرف، بس بعدها في خناقات بدأت تحصل بين مامتك وباباكي وانفصلوا عن بعض، وبعدها مامتك بسبع شهور وهي في الشهر التامن اتجوزت الراجل اللي كان مربيكي ده، وبعدها اكتشفتي إنه هو مش أبوكي الحقيقي.
أمل وهي منتبهة وعاوزة تعرف حكايتها: وبعدين؟
محمود: وأول ما اتولدتي للأسف جوز مامتك سماكي على اسمه مش على اسم باباكي الحقيقي علشان ما يحسسكيش بأي حاجة، ومامتك قررت إنه تعيشي مع الراجل التاني خصوصًا إنها لسه متجوزاه يعني يعتبر عروسة، وقعدتي هنا أربع سنين وباباكي عرف إنه أنتِ مش متسمية على اسمه، ولما راح علشان يسميكي على اسمه للأسف مات، بس قبل ما يموت كتب وصية وخلاني أنا وجدك عزيز اللي يكون معانا حقك ونديهولك في إيدك لما تكبري.
أمل وهي بتعيط: أنا حبيته أوي كان نفسي يبقى معايا دلوقتي.
محمود: هو كان بيحبك برضه أوي، ادعيله بالرحمة.
أمل: ربنا يرحمه.
محمود وهو بيقرب منها: تعرفي إنك جميلة أوي.
أمل بتبعد عنه بسرعة: لو سمحت يا محمود أنا مش باحب كده، عن إذنك.
بتمشي وبتسيبه وبتطلع فوق أوضتها تكلم زياد.
زياد بفرحة: أنا خليت المدة شهر بس وهرجع ليكي يا أمل.
أمل وهي بتحاول تمثل إنها فرحانة بعد اللي سمعته من جهاد خطيبة محمود: آه ترجعي بالسلامة.
أمل: أنا تعبانة يا زياد، تصبح على خير.
وبتقفل في وشه المكالمة.
بتفضل تتكلم مع نفسها وتقنع إنه هو أكيد لا مستحيل زياد يعمل كده، ولما بتفتكر إن جهاد قالتلها إنه فقد الذاكرة تقول لنفسها يمكن كلام جهاد صح.
بتنام من كتر التعب وعلى الفجر كده وبتحس بفتحة الباب وبتلاقيه محمود دخل أوضتها و...
رواية حبيبي القريب الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاشم
بتحس بحد بيدخل أوضتها فبتقوم مزعوفة.
محمود:
محمود بيهمس ليها إنها تسكت وبيقولها.
تعالي ورايا.
امل بتقوم من السرير وبتنزل وراه عشان تعرف هو عاوز إيه.
امل:
ممكن أعرف عاوز إيه؟
محمود:
بحبك.
امل بتكمل كلام وهي مش واخده بالها هو قال إيه.
امل:
طيب خلاص ثانية كده، انت قولت إيه؟
محمود:
بحبك.
امل:
مستحيل تكون بتحبني، انت عاوز بس تاخدني من زياد مش أكتر.
محمود:
دي وصية باباكي.
امل:
أكيد لأ.
محمود بيوريها الورق اللي كان كاتبه أبوها قبل ما يموت.
محمود:
ها، هتنفذي وصية باباكي بقي؟
امل:
بس أنا حبيت زياد، محبتكش انت.
محمود:
زي ما حبيتي زياد هتحبيني أنا.
زياد بيدخل فجأة عليهم وبياخد امل من إيدها وبييبص لمحمود بصة كلها غضب ومش بيتكلم حتى ولا كلمة وبياخد امل وبيطلع برا.
زياد بزعيق:
إيه اللي يخليكي تقفي معاه كده بالليل؟
امل بخوف:
جالي الأوضة وطلب مني إني أنزله.
زياد بعصبية أكتر:
إزاي يدخل عليكي الأوضة يا امل؟
امل:
معرفش، أنا مالي أنا نزلت ليه بدل ما يدخل عندي.
زياد:
آه، وطبعاً بقي كنت بشعر.
امل:
اسمع بس.
زياد:
أنا سبت الشغل هناك بسببك وجاي عشان أحميكي منه وفي الآخر ألاقيكي معاه.
امل:
انت إزاي تتكلم كده يا زياد؟
زياد:
يظهر فعلاً كان كلام محمود عنك صح يا امل، أول ما جيتي هنا.
امل وهي بتعيط:
تعرف إني انت أسوأ شخص أنا قابلته في حياتي، أنا ماشية يا زياد.
زياد بيقعد على الكرسي ومش بيرد عليها حتى.
امل:
يعني حتى مش مهم بالنسبة ليك إني همشي؟
زياد برضه مبيردش عليها فبتكمل هي كلامها وبتقوله.
امل:
طيب يا زياد، براحتك.
بتطلع فوق أوضتها بسرعة وبتلم هدومها وجميلة بتحاول تمنعها.
امل:
بس يا جميلة، انتي متخيلة إني أنا اللي كنت بدافع عنه اليومين دول واستحملت كلام كتير علشانه وفي الآخر جاي يتكلم معايا بالطريقة دي؟
جميلة:
بس أهدي بس، كل شيء هيتحل.
امل بتاخد لبسها اللي حطيته في شنطتها وبتنزل تحت بتقابل جدها.
جدها عزيز:
رايحة فين يا بنتي؟
امل وهي بتبص على زياد وزياد برضه بيبص ليها.
امل:
عاوزة أرتاح شوية يا جدو من كل اللي حصل.
جد عزيز:
طب يا بنتي، لي حد زعلك هنا؟
امل:
هو في حد يقدر يزعلني وحضرتك موجود.
وبتبوس على راسه.
جد عزيز:
طب خلاص، خلي محمود أو مازن يوصلوكي بالعربية لحد بيت.
امل بتحدي مع زياد:
آه، ياريت محمود يوصلني.
محمود بيمسك الشنطة عنها وبتمشي هي جنبه وزياد بيكون جواه نار كفيلة إنها تحرق البيت كله.
بتسافر هي ومحمود بعربيته وبيفضلوا طول الطريق ساكتين وبيوصلوا بيتها بس قبل ما بتنزل محمود بيوقفها.
محمود:
مقولتيلهوش على إن جهاد حامل منه.
امل بصدمة:
وانت عرفت منين؟ المفروض تكون جهاد مش قايلة لغيري أنا وبس.
محمود بتوتر:
ها، لا ولا حاجة، انتي وصلتي البيت، يلا انزلي.
امل بتحس إنها لعبة من جهاد ومحمود وبتقوله.
امل:
هعديهالك بمزاجي أنا يا محمود.
بتطلع البيت بتاعها ومامتها بتقعد معاها وبتكون فرحانة بيها أوي وامل بتفضل تحكي ليها على اللي حصل كله ما عدا حكاية جهاد وإنها حامل من زياد.
بعدها بيومين الباب بيخبط بتكون لابسة بيجامة بتاعة البيت مبينة مظاهر جسمها وبتكون بشعرها.
امل وهي بتفتح الباب وبتكون متوقعة مامتها إنها اللي ورا الباب لأنها بتكون برا وده ميعادها إنها تيجي بس بتتفاجأ.
امل بصدمة:
زياد.
زياد بيبص ليها نظرة قوية أوي وبعدها بيقرب منها و.
رواية حبيبي القريب الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاشم
لابسة بيچامة البيت وبتفتح الباب على أساس إنها مامتها، بس بيطلع زياد.
صدمة.
زياد: انتي إزاي تفتحي كده لأي حد؟
أمل: ا. ا. أنا افتكرت إنك ماما، لأنه هي بتيجي في الوقت ده.
زياد: آه، طب وجوز مامتك اللي عايش معاكي ده، إن شاء الله بقى يشوفك كده عادي؟
أمل: هو مسافر أصلًا في شغل بره، وعن إذنك بقى أنا هقفل الباب.
بتقفل في وشه وبتفضل تضحك على منظره وهي بتقفل الباب.
أمل: إنت إيه اللي جابك هنا؟
زياد: بيت أهل مراتي أجي زي ما أنا عايز.
أمل: طيب، حتى كنت ثانية واحدة.
زياد: نعم، أنت قلت إيه؟
بتدخل تجري على أوضتها تلبس أي حاجة، وبتلبس الطرحة. مامتها بتيجي وزياد بيدخل معاها.
أمل: لحظة بقى، أنت قلت إيه؟
زياد: زي ما سمعتي بالظبط.
وبعدين بيكلم مامتها، وبتوافق على إنه يتجوزها.
والدة أمل: بس أنت عارف محمود كويس، ده كان باباها دايمًا يقول لي محمود لأمل.
زياد وهو بيبص على أمل: في الأول والآخر رأي أمل هو المهم.
بتقوم والدة أمل وأمل بتتكلم معاه.
أمل: أنت إزاي تطلب تتجوزني وأنت في واحدة حامل منك؟
زياد: أنتي بتقولي إيه؟
أمل: يعني جهاد حامل منك؟
زياد: حامل مني أنا؟ ده إزاي إن شاء الله؟
أمل: اهدي بس، أنت كنت فاقد الذاكرة عشان كده مش فاكر حاجة.
زياد: أنتي هتجننيني.
أمل: ده اللي قالته لي.
زياد وهو لو فاقد الذاكرة: كنت وريتلك صورنا وإحنا صغيرين.
أمل بتفكير: آه، صح.
زياد: حسابهم معايا لما نروح.
أمل: قصدك لما تروح أنت؟
زياد: لا، هنروح سوا. عن إذنك يا طنط، أنا واخد بنتك معايا.
بياخدها وبيحطها في العربية. وهما لسه في العربية بيقول لها.
زياد: ليه اخترتي محمود يوصلك؟
أمل: كنت عايزاني أختارك أنت بعد اللي قلته ده؟
زياد: وماله، أنا بقى إن شاء الله.
أمل: إحنا وصلنا يا محمود، يلا.
زياد: محمود!!
أمل: قصدي أنت، أنا بس سرحت في الكلام ومأخدتش بالي.
زياد بعصبية: انزلي يا أمل.
الكل بيرحب بيها وبرجوعها. وبعد كده بتقابل محمود.
محمود: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
أمل: حبيبتك؟
الباقي بييجي يسلم عليها وبتنشغل عنه. وبعدها بيجتمع جدهم معاهم.
عزيز: فرح محمود وجهاد الأسبوع الجاي، مع خطوبة زياد وأمل.
محمود بذهول مع جهاد في وقت واحد بيقولوا: بتقولوا إيه؟
بيروحوا على الأتيليه أو ما يُسمى بالمكان اللي فيه فساتين الفرح والخطوبة.
بينزلوا كلهم، وبتكون جهاد بتختار ليها فستان فرح وهي حزينة أوي. بتبص على زياد. وبيكون محمود باصص على أمل بحزن كبير، فهي برضه حبيبته من وهو صغير.
وبتكون أمل وزياد فرحانين ببعض أوي، وزياد بيبص على أمل بفرحة وهي بتقيس فستان الخطوبة.
وبعدها فجأة بتيجي جهاد تحضن زياد بقوة أوي وبتقوله.
جهاد وهي في حضن زياد: أنا بحبك أنت، أنا عايزك أنت يا زياد، مش عايزة محمود.
رواية حبيبي القريب الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاشم
بتحضنه قدام خطيبته بكل قوة وبتضربه في كتفه.
جهاد: انت مفروض تكون ليا أنا؛ أنا أول واحدة حبيتك.
زياد بيفضل مصدوم من اللي هي بتقوله، وأمل بتتعصب وبتطلع برا.
بيكون محمود في الوقت ده تحت، مشافش جهاد وهي بتحضن زياد، وبيقابل أمل وهي طالعة.
محمود: وشك ماله حزين لي كده؟
أمل: (وهي بتحاول تبعده علشان ميشوفش جهاد وهي بتحضن زياد، بالرغم إنها كانت نفسها تقوله بحيث إنه يعمل حاجة في جهاد دي، لكن بتخاف على زياد من محمود) لا ولا حاجة، تعالي نتمشى شوية.
محمود: طب وجهاد وزياد؟
أمل: يلا بس.
بيتمشى معاها وبيقولها:
محمود: كنتي مدايقة لي بقي يا حبيبتي؟
أمل: حبيبتك ده اللي هو إزاي؟ من امتى أصلاً الكلام ده؟ تعرف أنا كنت ممكن أحبك بجد وأنقذ وصية بابا اللي كاتبها، بس انت عملتني في الأول معاملة صعبة أوي محدش يقدر يستحملها.
محمود: واسف يا أمل؛ أنا بس كنت قاسي عليكِ وعارف ده كويس، بس مكنتش أعرف إنك لسه بتحبني.
أمل: لسه بتحبني يعني؟
محمود: يعني لما كنتي عايشة معايا واحنا صغيرين كنت بحبك أوي وما زلت، ولما عمي كتب الوصية دي كنت هطير من الفرحة وضمنت حرفياً إنك ليا، بس للأسف انتي حبيتي زياد ومش هقدر أقف في طريق سعادتك.
أمل بتحس بحزن عليه.
أمل: محمود عاوزه أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة.
محمود: قولي.
أمل: جهاد لما كانت عندك في الأوضة وطالعة منها، كانت بتعمل إيه عندك الساعة ستة الصبح؟
محمود بيفتكر اللي حصل بينه وبين جهاد، وإنها فعلاً ممكن تكون حامل.
أمل: محمود سرحت في إيه؟
محمود: (مش بيرضى يقول ليها علشان مهما كانت دي برضه سمعة بنت)
أمل: ريحني يا محمود وقول.
محمود: مش هقدر أقول.
أمل: يبقى هيا بقي حامل منك انت وجاية تقولي أنا حامل من زياد؟
محمود: دي كانت عب*يطة فاكرة كده إنها هتفرحني لما تكد*ب عليكِ كدباية هبلة زي دي.
أمل: وبعدين؟
محمود: جات وقالتلي وبعدها.
أمل: بعدها إيه يا محمود؟ كمل.
محمود: مفيش حاجة.
أمل: يعني إيه مفيش حاجة؟ ارجوك قول. (بتعيط) هيا فعلاً حامل منك ولا من زياد؟
محمود: زياد ملهوش دخل يا أمل؛ بقولك كانت تفتكر إن كده هيفرحني، بس اللي حصل عكس كده. في اليوم ده قربت مني جامد.
أمل: وبقيتوا في علا*قة مع بعض صح يا محمود؟
محمود: (وهو بيحط راسه على إيده) آه يا أمل.
أمل: طب انت لازم تعجل في جوازك منها علشان بطنها متظهرش.
محمود: هعمل كده فعلًا.
بتطلع أمل هي ومحمود فوق عند زياد وجهاد، وبتلاقي جهاد ماسكة إيد زياد وبتتكلم معاه عن إنها بتحبه وهو واقف ساكت.
محمود أول ما بيشوف كده بيتحول لبركان غضب.
محمود: جهاااااد!
جهاد بتتنفض مكانها وبتبعد عن زياد وبتجري تسيبهم كلهم.
أمل: روح وراها يا محمود، مينفعش تسيبها.
محمود بيروح وراها، وأمل بتفضل باصة لزياد بحزن.
زياد: كنتي فين؟
أمل: (وهي حزينة على جهاد ومش مركزة مع زياد) بتقول حاجة يا زياد؟
زياد: ده انتي مش معايا خالص.
أمل: معلش، كنت بتقول إيه؟
زياد: كنت بقول إنك كنتي فين؟
أمل: مع محمود.
زياد: وبتعملوا إيه بقي؟
أمل: (وهي بتاخد نفسها من طريقة كلام زياد) أنا هعدي كلامك يا زياد ليا، مع إنها صعبة.
زياد: يلا نروح.
أمل: (بزهق) يلا.
على الجانب الآخر عند محمود وجهاد.
محمود: طبعًا قولتي بقي إن محمود هيسيبني فيكون ليا ضمان أحسن، فأروح لزياد صح؟
جهاد: يعني انت مش هتسبني؟
محمود: لا مش هسيبك. واعملي تحاليل اعرفي إنك حامل ولا لأ.
جهاد: (بخبث) حاضر أكيد.
بيروحوا البيت وبيقابلهم عزيز جدهم.
عزيز: إيه ده يا ولاد؟ مجبتوش ليه فستان الخطوبة وبدلتك يا زياد؟ وفين محمود وجهاد؟
أمل: بإذن الله هيبقى فرح جهاد ومحمود بس.
زياد وعزيز بصدمة: نعم؟
أمل: آه، عاوزة أفكر كويس قبل ما أقرر أخطب أو لأ.
زياد: من امتى وانتي بتقولي الكلام ده؟
أمل: (وهي طالعة على السلالم ورايحة أوضتها) من النهارده، عن إذنك يا جدو.
بتقفل في البلكونة بتاعة أوضتها وبتشوف محمود وهو جاي من البوابة تحت، فبتنزل ليه.
أمل: ها، عملت إيه؟
محمود: جبت ليها الفستان وحجزت القاعة كمان.
أمل: انت كده راجل بجد، ولو إن اللي حصل مع جهاد ده مكنش ينفع يحصل غير لما تتجوزوا.
محمود: أنا حتى مش فاكر أنا عملت كده إزاي.
أمل: يعني إيه مش فاكر يا محمود؟
محمود: يعني مش فاكر. أنا صحيت لقيت دم على السرير، قالتلي أنا كده مش بن*ت وهبقى حامل.
أمل: الموضوع غريب أوي.
محمود: أنا تعبان يا أمل.
أمل: (وهي حاسة بحزن عليه) صدقني ربنا هيعوضك خير بجد.
محمود: كان نفسي يبقى فرحنا أنا وانتي.
أمل: (وهي بتحاول تغير الموضوع) افرح يا عم، اليوم كله هيكون بتاعك، مش هيكون فيه خطوبتي أنا وزياد.
محمود بفرحة علشان مش هتتخطب لزياد: بجد؟
أمل: وانت فرحت لي كده؟
محمود: لا عادي.
أمل: يعني قلت أفكر أكتر.
محمود: طيب، تصبحي على خير.
أمل: وانت من أهله.
بتطلع أوضتها وبتنام.
بتكون هيا وجميلة أخت محمود ومامت محمود في أوضة محمود بيروقوها وبياخدوا اللبس بتاعه علشان يودوه شقته اللي هيتجوز فيها جهاد. وبعدها بتروح جميلة أخت محمود ومامته بيروحوا يعملوا الأكل، وهيا كانت بتنضف المكتب وبتلاقي كيس تحت المكتب، فبتفضيه علشان تشوف فيه إيه. بتلاقي ملاية وعليها دم.
وهي بتنده لمحمود بأعلى صوتها.
أمل: محموووووود!
محمود بييجي جري على أوضته.
محمود: إنتي بخير؟ في حاجة؟
أمل: الملاية.
محمود: إيه اللي خلاكي تشوفيها؟
أمل: اللي عليها ده مش دم، ده لون أحمر.
محمود بصدمة: إيه؟
بيدخل عليهم زياد لأنه بيسمع صوتهم، وبيتفاجأ وبيفكر إن محمود وأمل بي…..
رواية حبيبي القريب الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاشم
امل. محمود الملاية اللي هنا اللي عليها ده لون مش دم.
محمود بصدمة. انتي بتقولي إيه؟
امل. انت مفكرتش حتي تبص على الملاية قبل ما تصدق اللي هي قالته ليك؟
زياد بيتدخل وبيتصدم من اللي سمعه. ملاية مين دي وإيه اللي عليها ده؟
امل بتمشي من قدام زياد فبيمسكها من إيدها.
زياد. طبعًا مهو عشان اللي بينك وبين محمود عايزة تأجلي خطوبتك؟
محمود. انت جرالك حاجة يا زياد ولا إيه؟ انت إزاي تقولها كده؟
امل بتشيل إيد زياد وبتطلع على أوضتها جري وبتقفل على باب أوضتها بالمفتاح.
محمود. انت إزاي تقولها كده؟
زياد. اسكت انت يا محمود ولو طلع اللي في بالي صح أنا مش هعديهالك لا انت ولا هيام.
محمود. انت أكيد جرالك حاجة.
وبيسبه وبيمشي وبيروح على بيت جهاد على طول.
محمود وهو بيكلم أم جهاد.
محمود. اندهي لجهاد يا طنط.
أم جهاد. حاضر يا محمود.
بتطلع جهاد ومحمود بياخدها بعيد.
محمود. أنا حاليًا بتكلم بكل هدوء يا جهاد؛ أنا فعلًا ناسي إيه اللي حصل بينا والملاية دي مش عليها دم ده لون.
جهاد. انت بتنكر ليه؟
محمود وهو بياخدها من إيدها. خلاص اللي يفصل بيني وبينك الدكتور.
جهاد. أيوا أنا عملت كده؛ عملت كده عشان بحبك؛ عشان شفتك يوم الخطوبة مركز مع أمل بس وغيران من زياد إنه هو اللي بيرقص معاها؛ وقبل ما يحصل أي حاجة بيني وبينك اديت لك برشام منوم عشان تنام وبعدها حطيت لون بمايه عشان أثبت لك إن فعلًا كلامي صح.
محمود وهو بيبص بقرف لأمل.
محمود. الحركات دي اللي يعملوها مش ولاد الناس.
أم جهاد بتدخل.
أم جهاد. اخرس ق*طع لسانك متقولش على بنتي كده.
محمود. أنا ماشي ومش هقول أي حاجة لأي حد سواء من أول حاجة حصلت لحد دلوقتي.
وبيسيبهم وبيمشي وبيروح بيته بيلاقي أمل لسه في أوضتها ومش سامحة لأي حد يدخلها.
محمود. هيا لسه برده يا جميلة قافلة عليها باب الأوضة؟
جميلة. صوت عياطها يا محمود والله مسمع لحد دلوقتي.
محمود. طب استني أنا هحاول أشوفها.
جميلة. ياريت بس هي تفتح لكم.
محمود بيروح لأوضتها وبيخبط على الباب.
محمود. ممكن تفتحي يا أمل؟
أمل مش بترد عليه بس هو سامع صوت عياطها.
محمود. طب افتحي بس وهنتكلم سوا.
أمل. مش عايزة مش عايزة.
محمود بينزل تحت وبي بص على زياد نظرة كلها غضب لأنه هو السبب اللي بيخليها تعيط دلوقتي.
عزيز بعدها بينده لمحمود.
محمود. نعم يا جدي.
محمود. مش هقدر أقف في سعادتها هي عايزة تتجوز زياد خلاص براحتها.
عزيز. ووصية ابني.
محمود. ربنا يسهل يا جدي بقي تعالي نطلع برا بينادوا لينا عشان نتعشى.
بيكونوا بيتعشوا بليل وبتنزل هيا وبتقول ليهم قدامهم.
أمل. وصية بابا هتتنفذ يا محمود وأنا موافقة على إني أنا وانت نتجوز أما بالنسبة لزياد فهو هيبقي مجرد أخ ليا.
بيتصدم الكل من كلامها و...