الفصل 41 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
22
كلمة
5,334
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في يوم جديد صحيت مريم ولقت إنها في حضن حسن وكانت هيا اللي ماسكه فيه جامد. استغربت إنها إزاي نامت جنبه بالشكل ده، وكانت هتقوم بسرعة، ولاكن لفت نظرها شكل حسن الوسيم وهو نايم. كان شعره نازل على عيونه كتير وبيضيقه وهو نايم. لاحظت مريم إنه بيضم حاجبه من وقت للتاني عشان يبعد شعره من على عيونه. فقررت تبعده هي. وأول ما لمست جبهته ورجعت شعره لورا، بصت لباقي وجهه بتركيز، وكانت حاسة إنها بدأت تحس بمشاعر ليه.

فأول ما لقت إنه بيتحرك وبيِقرب منها جامد، نزلت إيديها بسرعة. وهو فضل يقرب منها لحد ما مريم نامت، وهوا ساند راسه على صدرها. فضل قلبها يدق بقوة، وكان وشها اتحول للون الأحمر من الخجل. حسن كان نايم فعلاً ومش بيمثل، وهيا مكنتش عارفة تبعده عنها إزاي. فقررت تبعد عنه ببطء، ولاكنه حط إيده حاوطها وسحبها أكتر عليه. "حسن.. حسن؟ " قالت مريم باختناق. كان مكمل نوم ومش بيرد عليها. فقربت أكتر من وشه ولمست

شعره وقالت بصوت واضح: "حسن.. إنت نايم فوق قوم! مكنش بيرد عليها تاني، وقرب رقبته من رقبتها جامد. وهيا بسبب الحركة دي حست بـ غيرة في جسمها وغمضت عينيها باستمتاع. وبعد وقت قصير مريم حاولت تقوم تاني، ولاكن مقدرتش لأن جسمه ضخم وأتقل منها بكتير. فقررت إنها تستسلم وتنام، وبالفعل مريم نامت تاني. وكان حسن نايم وهو حاضنها أكتر. *** وفي القصر؟

صحت أحلام قبل ماهر وقررت إنها تعمله فطار بنفسها عشان هي حاسة إنه لسه متصالحش معاها بنسبة 100%. ولما نزلت للمطبخ كان الشيف المسؤول عن المطبخ بيعمل الفطار. وأول ما شاف أحلام ابتسم وقال: "صباح الخير يا هانم؟ "صباح النور يا شيف.. أنا كنت عايزة أعمل الفطار لماهر النهارده.. ممكن؟ " قالت أحلام بابتسامة. الشيف حرك راسه فوراً وقال: "طبعاً تحت أمرك يا هانم اتفضلي." أحلام ابتسمت وشكرته وقربت من البوتجاز وقالت: "في بيض؟

"موجود يافندم.. أي حاجة حضرتك محتاجاها موجودة هنا؟ " قال الشيف بموافقة. ابتسمت أحلام وحركت راسها بالموافقة وقررت تعمل الفطار. وكان بيساعدها الشيف. وبعد وقت انتهى الفطار وأحلام حطته على صينية. كانت واحدة من الخدم هتشيله مكانها، ولاكن أحلام رفضت وقررت هي اللي تشيل الصينية. فخرجت أحلام من المطبخ واتجهت للغرفة. وكان وقتها ماهر صاحي وكان متفاجئ إنها مش موجودة. أحلام دخلت للجناح وهي شايلة الصينية. وأول ما شافته قاعد

على السرير ابتسمت وقالت: "صباح الخير يا حبيبي.. أنا عملتلك الفطار؟ ماهر بص عليها واتفاجئ، فقرب منها ياخد منها الصينية وقال بتساؤل: "بنفسك يا أحلام! ابتسمت أحلام. وهوا قرب من السرير وحطه عليه الصينيه. وهيا قربت منه وحضنته من ضهره وقالت: "حسيت إنك متصالحتش كفاية فقولت أعملك فطار وأصالحك بيه! حرك راسه بموافقة ولف بجسمه ليها وحضنها وقال: "رغم إني أصلاً اتصالحت امبارح وكفاية، بس تسلم إيديك على التقدير ده كله؟

ابتسمت بحب كبير وشاورت على الفطار وقالت: "خلينا نفطر مع بعض.. عشان إنت كل يوم بتروح الشركة من غير ما تاكل؟ ماهر حرك راسه بالموافقة. والاتنين قربوا من السرير وقعدوا ياكلوا مع بعض. وفي غرفة حمزة كان صاحي عشان يروح الكلية. لأن النهارده أول يوم امتحانه. فكان بيلبس وهو بيعدل لياقة قميصه. والابتسامة مش مفارقة وشه. افتكر كلام حنين وإنها هترد عليه بعد امتحانها. فدعا من قلبه إنها تنجح وتجيب أعلى درجة عشان توافق بيه.

بعد ما خلص لبسه قرر ينزل ويفطر مع أحلام وخاله قبل ما يروح الكلية. وهو نازل قابله مرسي وقال: "صباح الفل يا حمزة باشا. حضرتك هتفطر هنا ولا في الجنينة؟ "صباحك فل وورد يا مرسي.. أنا هفطر في الجنينة عشان أستنشق هوا نضيف." قال حمزة بابتسامة. ابتسم مرسي وحرك راسه بالموافقة. وحمزة اتحرك للجنينة وهو بيدندن أغنية. ووقتها وبعد ثواني الخدم بدأوا يجيبوا الفطار. حمزة بص لهم وقال بتساؤل: "مش لما ماهر بيه وأحلام هانم ينزلوا الأول؟

مرسي جه من ورا الخدم وقال: "البيه والهانم هيفطروا في جناحهم النهاردة.. أصل أحلام هانم نزلت وعملت الفطار بنفسها." حمزة بص له بدهشة وهو بيردد كلامه: "بنفسها؟ مرسي حرك راسه بالموافقة. وحمزة قال: "طيب براحتهم.. قولي بقى الفطار إيه؟ مرسي بدأ يشرح له مكونات الفطار النهارده. وحمزة حرك راسه باستمتاع من اللي شايفه وبيسمعه. فبص لمرسي وقال: "تسلم إيديك وتسلم إيد الشيف وتسلم الإيد اللي جابت الأكل!

مرسي والخدم ابتسموا لأن حمزة الوحيد هنا في القصر اللي بيغازلهم على طول. فاتحركوا عشان يسيبوه ياكل براحته. وهو قرر ياكل بسرعة عشان يطلع يرخم على عصافير الحب في عشهم. *** وبعد وقت في غرفة ماهر؟ خبط حمزة على الباب. ولما قامت أحلام تفتح قال وهو ضامم عينيه بمشاكسة: "إزيكم يا عصافير الحب..؟ أحلام بصت له ورفعت حاجبها. وهو قال وهو بيعدل وقفته: "احم.. فين خالي؟ أحلام شاورت على ماهر اللي كان بيظبط شعره قدام المراية.

وهو قال وهو بيقرب منه: "صباح الخير يا خالي.. إيه الحلاوة دي! ماهر بص له في المراية وقال بتساؤل: "صباح النور.. رايح فين ومتشيك كده؟ "الكلية إن شاء الله عندي امتحان النهارده.. ادعي لي بقى؟ " قال حمزة وهو بيعدل لياقة قميصه. ماهر حرك راسه وقال بسخرية: "هدعيلك رغم إني واثق إنك هتعيد السنة! حمزة بص حواليه بخجل وهو قال: "إيه اللي جايبك عندنا كده.. معقول بتسلم علينا قبل ما تمشي؟ اتكلمت

أحلام وهي بتقرب من ماهر: "شكله كده عايز حاجة منك! حمزة بص لها وابتسم وقال: "مرات خالو اللي فهمني.. صح يا خالو أنا محتاج فلوس؟ ماهر بص له باستغراب لأنه متأكد إنه معاه فلوس: "مش معاك الفيزا وأنا حاطت لك فيها فلوس؟ حمزة ضم حاجبه برفض وقال: "لأ.. ما هي خلصت." ماهر بص له بصدمة وقال: "خلصت.. خلصت إمتى وفي إيه إن شاء الله؟ حمزة قرب منه وهو بيقول بمسكنة: "يا حبيبي أنا بصرف كتير وبعدين دول شوية فكة و…" "فكة!

أيوه ما إنت مش فارق معاك حاجة بتاخد على الجاهز…" قال ماهر بسخرية. أحلام ضحكت على كلام ماهر. فبص لها ماهر وقال: "بلاش إنتي يا أحلام واسكتي؟ حمزة بص لها وضحك وقال: "شكلي مش لوحدي اللي بصرف في فلوسك يا خالو؟ أحلام بصت لهم بضيق وضربت حمزة على دراعه وقالت بضيق: "أكيد عايز الفلوس دي عشان يصرفها على المعجبات؟ ماهر بص لها بجدية وقال: "عايز كام يا حمزة؟ "100؟ " قال حمزة بابتسامة. "100 جنيه؟ " قال ماهر وهو بيطلع محفظته.

"100 ألف! " قال حمزة بمقاطعة. ماهر بص له وهو ساكت. وحمزة قرب منه مسك دراعه برجاء وقال: "أوعدك إني هحل كويس وإن شاء الله السنة الجاية هنجح فيها.. أوعدك! أحلام بصت لشكل حمزة وهو بيترجاه وضحكت. وماهر بص لحمزة اللي قرب يعيط وقال: "خلاص إبعد عني.. بوظت لي الهدوم! حمزة عدل نفسه بسرعة وبعد عنه وقال: "ها.. قلت إيه يا خالو؟ ماهر طلع موبايله من جيبه وكان بيبص للتليفون وبيبص لحمزة. وبعد ثواني قال: "وصلتك رسالة بالمبلغ؟

حمزة طلع تليفونه بلهفة. وأول ما لقى إن اتحوله 100 ألف جنيه على حسابه البنكي بص لماهر وابتسم وقال: "حضن بقى لخالي عشان مش بيزعلني؟ "بعده" ماهر بإيديه وقال: "لأ خالك مش عايز هدومك تبوظ.. أنا راضي يلا شوف رايح فين؟ حمزة حرك راسه بالموافقة وقرب من أحلام وهو بيفتح إيديه لاستقبال حضن وقال: "حضن بقى لمرات خالو؟ ماهر حدفه بفرشة الشعر على جسمه وقال: "بره يا حيوان! حمزة خرج بسرعة وقفل وراه الباب. وأحلام بصت له وضحكت.

وهوا ابتسم وقال: "هيجنني الولد ده! أحلام قربت منه وهي بتعدل الكرافتة بتاعته وبتقول: "هترجع إمتى النهارده؟ "عندي اجتماعين برا الشركة هخلصهم وارجع.. يعني على بعد الظهر؟ " قال ماهر بإيجاب. حركت أحلام راسها بالموافقة. وقربت من خده باسته بحب وقالت: "ترجع لي بالسلامة! رد لها ماهر القبلة وقال: "أنا مش عايزك تتعبي نفسك في أي حاجة محتاجاها.. إنتي بس شوفي عايزة إيه وهاتي لي الصورة وأنا أجيبهولك لحد عندك."

أحلام ابتسمت وحركت راسها بالموافقة. وهو قال: "ماشي يا حبيبتي خليكي شاطرة كده واسمعي الكلام." أحلام ضربته بخفة على دراعه وقالت: "إنت شايفني طفلة؟ ابتسم ماهر وخطف قبلة من شفايفها وقال: "أحلى طفلة! ابتسمت بخجل. وهوا لف بجسمه عدل هدومه قدام المراية. وبعدها أحلام قربت منه وقالت: "خليني أوصلك للعربية." حرك راسه بالموافقة. وهما مسكت في إيديه ونزلوا الاتنين. وكان وقتها حمزة واقف مع مرسي وبياكل صباع موز. ولما شاف

خاله وأحلام ابتسم وقال: "على مهلك لتتحسد يا باشا؟ ماهر بص له بغضب. وأحلام مردتش عليه. وهو فضل باصلهم وبيضحك عليهم. ركب ماهر عربيته وودع أحلام وخلاها تدخل تاني. وبعدها العربية بتاعته اتحركت وقال بجدية: "هنروح الشركة؟ دخلت أحلام تاني للقصر وقربت من حمزة اللي بيبص لها وبيضحك. ومسكته من هدومه وقالت بتحذير: "ولاااا.. إنت نسيت أنا كنت بعمل فيك إيه ولا خلاص الحنية هتخليك تستظرف كتير؟

حمزة كان بياكل الموز وعايز يضحك بسبب نظراتها له. فحرك راسه باعتذار. وهيا لما لقته هيتخنق بسبب الأكل سابته ودخلت للجنينة. حمزة أخد نفسه بالعافية وبص لها وقال بهمس: "آه يا مرات خالي يا مجنونة." بصت له بغيظ. وهو قرر يهرب من قدامها بسرعة قبل ما تضربه ويروح لامتحانه وهو سليم أحسن. *** وفي الجبل؟ صحى حسن ومريم على صوت خبط على الباب. "مين؟ " قال حسن بتساؤل. "أنا عمك سينا يا ولدي.. جبت لكم الفطور؟ " قال العم سينا.

حسن حرك راسه وقال: "حاضر يا عم سينا جايلك." حسن بص لمريم اللي بتبص له بخجل. وقام من جنبها واتجه للباب وفتحه. وأول ما شاف العم سينا ابتسم وقال بشكر: "شكراً يا عم سينا تسلم إيدك منحرمش منك." "الشكر لله يا ولدي.. أنا عايزك تفطر أنت وزوجتك وبعدها تيجي معانا عشان نشوف الحشرات اللي في بيتك دي ونطلعها مع بعض؟ " قال سينا بابتسامة. حسن حرك راسه بالموافقة. وسينا مشي. وحسن قرب من مريم وقال وهو بيحط الصينيه على الطرابيزة

الصغيرة اللي في الغرفة: "قومي عشان ناكل يا مريم." مريم حركت راسها بهدوء. وهو دخل للحمام الصغير اللي في الغرفة وغسل وشه وإيديه. ولما كان خارج كانت مريم واقفة وراه. وبسبب إنها قصيرة عنه بكتير مشافهاش وخبط فيها. ولما انتبه ليها إنها هتقع لما صرخت لحقها بسرعة قبل ما تقع وسحبها بقوة على صدره. "مش تحاسب يا حسن؟ " قالت مريم بخجل وهي بتبص لصدره. حسن بص في عيونها بتوهان وقال: "معلش ما أخدتش بالي."

حركت مريم راسها بتوتر بسبب نظراته وعدلت نفسها بسرعة وقالت: "هدخل أغسل وشي وأيدي." حسن شال إيده بسرعة من عليها. وهيا دخلت الحمام. وهو قرب من الصينيه وهو بيكشفها عشان يشوف محتواها إيه. مريم كانت بتغسل إيديها بتوتر وخوف لأنها مش عارفة إيه اللي مستنيها أو هيحصل لها من أدهم. فلما خرجت وقربت منه قالت: "هنعمل إيه النهارده؟ هنفضل هنا؟ حسن بص لها

بانتباه وحرك راسه وقال: "أنا هروح أنا وعم سينا للبيت وهنظفه. وبعدها هنروح نقعد فيه النهارده كمان. وبكرة أنا هسيبك وهرجع القاهرة تاني عشان عندي مأموريات متأجلة." مريم بصت له بتوتر وخوف. وهو قال عشان يطمنها: "لما أجي أمشي هطلب من عم سينا وحريمه ياخدوا بالهم منك. ولو خايفة أوي خليكي هنا معاهم. وأنا هطلب من عم سينا يسيبك قاعدة في بيته." مريم حركت راسها بالموافقة على كلامه. وبعدها

قربت منه وقعدت جنبه وقالت: "طيب وأنا هترجع إمتى يا حسن؟ بص لها حسن بعدم علم وقال: "مش عارف يا مريم بس هحاول متأخرش عليكي. المهم إنتي خلي بالك من نفسك عشان برضه هكون قلقان عليكي." مريم حركت راسها. وهو بص للأكل وقال: "مش يلا عشان تاكل؟ مريم بصت للأكل وحركت راسها بالموافقة. وأول ما أكلت من الجبنة، طلعتها من فمها بسرعة وقالت بـ رياكشن صادم: "دي إيه دي.. طعمها وحش أوي؟ حسن أكل من الجبنة

ولقى إنها عادية فقال: "الجبنة حلوة أهي." بصت له وحركت راسها برفض. فكمل كلامه بتساؤل وقال: "هو إنتي أول مرة تاكلي جبنة معيز؟ مريم قالت بصدمة وهي بتردد آخر كلمة قالها: "معيز؟ حسن ابتسم على شكلها وحرك راسه بالموافقة. وهيا بصت لباقي الأكل وشاورت على طبق فيه نوع جبنة تانية وقالت: "طيب دي إيه.. جبنة إيه دي؟ حسن وهو بيقرب الطبق منها: "ده طبق جبنة قديمة بمش.. أول مرة تجربيها ولا إيه؟

مريم بصت للطبق بتركيز. ولما لاحظت حاجات صغيرة بتتحرك على الجبنة بعدت عنها وقالت بصدمة: "ده إيه ده.. دود..؟ حسن بعد الطبق عنها ورجعه مكانه بضحكة. وهيا قالت بتقزز: "إيه ده يا حسن؟ هو مفيش حاجة في الجبل ده غير حشرات؟ ابتسم وهو بيقرب منها قرص مخبوزة وبيقول: "خدي كلي دي من غير حشرات.. قصدي يعني إنها عادية واللي فيها عجوة. عارفة العجوة؟ حرمت مريم راسها

وأخدت منه القرص وقالت بشك: "متأكد من كلامك ده يعني مش هلاقي كوبرا خارجة منها دلوقتي؟ مقدرش يكتم ضحكته لما سمع شرحها. وهيا لما شافت جمال ضحكته ابتسمت. وبعد ثواني الابتسامة قلبت بضحكة لأنه مش قادر يبطل ضحك. فلما لاحظ إنها مش بتاكل وقف ضحك وقال: "كُلي ومتقلقيش.. دي كويسة مفيهاش حاجة." مريم حركت راسها بالموافقة وبدأت تاكل. ولما لقت إنه بياكل من الجبنة اللي فيها دود قال برفض: "لأ.. متأكلش منها." "ليه؟

أنا متعود عليها.. متقلقيش دا حتى الدود فيه بروتين.." قال حسن باعتراض. "يعني متعود تاكل القرف ده.." قالت مريم بتقزز. حسن شال الجبنة من الصينيه لما قالها هتستفرغ وقال: "خلاص مش هاكل حاجة.. هاكل قرص معاكي." ابتسمت وحركت راسها بالموافقة. وبدأوا ياكلوا مع بعض لحد ما كانوا خلصوا بعد وقت قصير. فوقفت مريم عشان تغير هدومها. وهوا قال: "أنا هخرج أنا أروح مع عم سينا ننضف البيت. وإنتي خليكي هنا."

مريم حركت راسها بالموافقة. وهو خرج من الغرفة وقابل عم سينا وبلغه إنه جاهز يروح ينضف البيت. وافق عم سينا على كلامه وأداله حاجات للتنضيف. وأخدها حسن منه وخرج راح لبيته ووراه سينا. *** وفي نص اليوم! خرجت ناني من بيتها ولقت عربية غالية مستنياها وفيها منعم. "انت مستني حد هنا..؟ " قالت ناني باستغراب وهي بتقرب منها. منعم كان لابس نظارة شمسية. فـ أول ما شال النظارة وبصلها ناني

عرفته على طول وقالت بلهفة: "إنت مو.. مساعد ديحة باشا مش كده؟ منعم حرك راسه بالموافقة وخرج من العربية يفتح لها الباب عشان تركب وقال: "ديحة بيه مستني حضرتك في الفيلا." ابتسمت ناني بحماس وركبت في العربية بسرعة. ومنعم اتحرك في اتجاه الفيلا اللي فيها ممدوح. ودي كانت في الطريق الصحراوي. وبعد وقت كبير وصلوا قدام الفيلا. وأول ما شافتها ناني قالت بدهشة: "دي الفيلا بتاع ديحة باشا؟ منعم حرك راسه وهو بينزل عشان يفتح لها الباب.

وكانت ناني بتعاين الفيلا بعيونها بدهشة لأن تصميمها كان مذهل. واول مرة تشوف التصميم ده في مصر. دخلت ناني مع منعم لجوه. وأول ما شافهم ممدوح قام وقف وهو بيبص لها بابتسامة. فقبل إيديها بحب وقال: "حمد لله على سلامتك يا ناني هانم.. نورتي الفيلا." "ده نورك يا ديحة باشا.. ولا أقول ديحة بس؟ " قالت ناني بابتسامة خجولة. "يا ريت.. أنا نفسي أسمعها منك! " قال ممدوح بتوهان. ابتسمت ناني وقالت وهي بتقرب

من شفايفه وبتهمس بدلع: "ماشي يا ديحةـ.." منعم كان واقف وحاسس إنه هيستفرغ بسبب الـ قر/ف اللي شايفه. فقرر يسيبهم لوحدهم ويروح يعمل لنفسه حاجة يشربها بعد ما سدوا نفسه خالص. وهو واقف وبيعمل القهوة سمع صوت ممدوح واللي بيقول: "جهز لنا الـ مشروب يا مو؟ "جتك مو يا بعيد منك ليها؟ " قال منعم بغيظ. ممدوح كان بيبص لدراع ناني العا/ري وعايز يلمسه. فبص لها وقال: "هتلعبي النهارده؟ ناني حركت راسها

بالموافقة وقالت بحماس: "استعد يا ديحة للخسارة." ابتسم ممدوح ولمس دراعها بحجة إنه بينصحها: "استعدي إنتي للهزيمة يا ناني." ابتسمت ناني ورجعت بضهرها لورا وهي بترفع رجليها وبتحط واحدة فوق التانية. وممدوح أول ما شاف رجليها العا/رية حس إنه مش قادر يمسك نفسه. فضغط على شفايفه بحرمان وقال: "ناني هانم.. إنتي طالعة حلوة كده لمين؟ ناني ابتسمت بخجل وقالت بدلع: "لمامي.. أصلها كانت حلوة أوي." "وبنتها أحلى.." قال ممدوح بتوهان.

ضحكت ناني بصوت عالي وصل لمنعم. واللي قال: "حسبي الله ومنعم الوكيل.. تتحرقوا في نار والعة يا ُبعده." بعد ما جهزلهم منعم المشروب وقرب منهم لقي ممدوح باصص لرجل ناني ومش في وعيه. فقرب منعم من رجل ممدوح وضغط عليها وقال عشان يفوقه: "اتفضل يا ديحة باشا." ممدوح انتبه ليه وعدل نفسه بسرعة وقال: "أيوا هات يا مو.. تسلم إيديك." ناني بصت لممدوح وغمزلته وقالت بدلع: "تسلم إيدك يا موووو.." قالت الكلمة بدلع أوفر خلت

منعم قرفان أكتر منها وقال: "العفووو..". قالها منهم بنفس طريقتها. وقرب من ممدوح وقال: "أجهز لحضرتك الطاولة يا بيه؟ ممدوح بص لناني وقال: "إيه رأيك نلعب جولة دلوقتي؟ ناني حركت راسها بالموافقة. وممدوح بص لمنعم وحرك راسه بالإيجاب. ومنعم اتحرك من قدامهم بسرعة وسابهم يكملوا العك اللي بيعملوه.

بعد دقايق رجع ممدوح وبلغهم إن الطاولة جهزت. فقام ممدوح وناني واتحركوا في اتجاه الطاولة وقرروا يلعبوا جولة. وكانت على 30 مليون. ووقتها دي كانت أول مرة ناني تلعب على الرقم ده في جولة واحدة. فكانت خايفة لتخسر. ولكن لما بصت لممدوح ولقت إنه سرحان في جمالها فكرت إنه مستحيل يكون مركز وهتكسبه بسهولة. ولاكن بعد ما انتهت الجولة وهو كسبها استغربت إزاي ممكن يكون محترف بالشكل ده.

"ها يا ناني هانم.. إنتي كويسة.. دي تالت مرة أكسبك فيها؟ " قال ممدوح بصلها. "مش عارفة.. خلينا نلعب جولة تانية.." قالت ناني بضيق. ممدوح حرك راسه بالموافقة وبصلها وقال: "إدي الشيك لمو عشان لو كسبتيني يرجعهولك تاني." ناني حركت راسها وكتبت الشيك وايديها بترتعش. وأدته لمنعم. وبعدها بصت لممدوح وقالت: "هألعب على 30 كمان عشان دول آخر اللي معايا." ممدوح ابتسم وقال: "يارب تكسبيني." ناني حركت راسها وبدأوا جولة تانية. وبعد

ما انتهت كسبها ممدوح وقال: "أنا كده كسبت." "أكيد في حاجة غلط.. أنا كنت مركزة وكان فاضلي حاجات بسيطة وأكسب؟ " قالت ناني بقلق. ممدوح قرب من دقنها ولمسه وقال وهو بيبص في عيونها: "يا ناني هانم متندميش على أي خسارة لأنك ممكن تعوضيها. بس أنا للأسف مش هعرف ألعب تاني لأني عايز حضرتك في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي؟ " قالت ناني بتساؤل. ممدوح بص لمنعم وقال وهو بياخده كـ حجة: "مش هينفع قدامه."

ناني حركت راسها بتفهم وكتبت الشيك الأخير وأدته لمنعم. وهيا متوترة لأنها مأعدش معاها أي فلوس في حسابها البنكي. فبصت لممدوح اللي وقف فجأة وقالت بتساؤل: "رايح فين يا ديحة؟ ممدوح وهو بيقرب إيديه منها: "تعالي معايا يا ناني عندي لكِ مفاجأة." ابتسمت ناني على كلامه وقامت. وهوا قرب من منعم وقال بهمس: "كده خلاص؟ منعم هز راسه. وممدوح قال برجاء: "سيبني آخدها لفة بسرعة لحد ما تخلص كل حاجة."

منعم حرك راسه بالموافقة. وممدوح مسك إيد ناني واتجه لغرفة من الغرف. كانت مجهزة بالورود والشموع. وكانت أجواءها هادية. فقال وهو بيفتح الأوضة: "اتفضلي يا ناني.. إيه رأيك! تاني بصت للأوضة بتوهان. لأن من وقت ما جوزها مات ومحدش اهتم فيها كده. فلفت بجسمها وقالت: "تحفة يا ديحة.. إنت اللي مجهزها كده؟ ممدوح حرك راسه بالموافقة وهو بيقفل وراه الباب وبيقول: "ناني هانم في الحقيقة أنا....

أنا معجب بيكي.. ومش قادر أتخطى فكرة إنك معايا دلوقتي." ناني بصت له باستغراب وقالت بتساؤل: "مش فاهمة يا ديحة باشا تقصد إيه بكلامك ده؟ "إيه رأيك نتجوز…. قولتي إيه يا ناني ردي؟ " قال ديحة بلهفة. ناني سكتت. وهوا قرب منها ومسكها من وسطها وشدها عليه وقال وهو باصص لشفايفها: "مترفضيش عشان خاطري.. أنا مش هقدر أستحمل فكرة إنك ترفضيني." ناني بصت له بضعف وقالت: "ديحةـ.." "عيون ديحةـ.. قلب ديحةـ.. شفايف ديحـ! " قال ديحة بتوهان.

"هو إنت واقع أوي كده..؟ " قالت ناني بابتسامة. "أيوا أوووووي؟ " قال ممدوح وهو بيقلع التيشرت بسرعة. ناني اتخضت من اللي بيعمله وبصت له بصدمة. وهوا قربها منه وقبلها برومانسية. وأول ما لمس وشها بإيديه ضعفت ناني واستسلمت ليه. وهو قال: "قولتي إيه موافقة إننا نتجوز عرفي؟ حركت ناني راسها. وهوا ابتسم ومسك إيديها وقرب من السرير وقال: "بحبك يا ناني..؟ *** في الأسفل وبعد ما منعم جهز كل الشيكات اللي معاه..

اتحرك بسرعة بالعربية في اتجاه البنك عشان يسحب الفلوس. وطبعاً ماهر كان مظبط مع مدير بنك ومبلغه إن الفترة دي هيبعت مساعدة يسحب فلوس من البنك. وكانوا مستعدين لأي مبلغ هيجيلهم.

وبعد ما وصل منعم للبنك وسحب الفلوس اللي في الشيكات وتأكد إن حساب ناني أصبح فارغ، طلب من مدير البنك يضيف الفلوس كلها للحساب الأخير اللي عمله ماهر باشا. وبعد ما تواصل المدير فيديو مع ماهر وبلغه ماهر بالموافقة، المدير بلغ ماهر إنه هيجيله الشركة عشان يمضي على وصل الإيداع. ومنعم خرج من البنك ورجع تاني للفيلا بعد ما اتواصل مع ماهر وبلغه إن كل حاجة تمام. وعرف باللي ممدوح اقترحه بأنه يخلي ناني هانم عندهم ويتجوزها عرفي لأنها عجباه وفترة وهيطلقها.

ماهر رغم إنه استغرب اللي ممدوح هيعمله، ولاكن لقى إن ممدوح بيفكر حلو. برغم إن جوازه مصلحة ليه بس هيكون في صالحهم. فـ وافق ماهر وطلب من منعم يحرص إن ناني متتواصلش مع ياسر غير لما تبلغه إنها مسافرة أسبوعين فقط. منعم حرك راسه بالموافقة وقفل مع ماهر المكالمة. وبعد وقت وصل منعم للفيلا ولقى ممدوح قاعد مستنيه. "ماهر باشا وافق وبيقولنا منخليهاش تتواصل مع ابنها غير مرة واحدة وهيا لما تبلغه إنها مسافرة أسبوعين بس! " قال منعم.

ممدوح حرك راسه وقال: "طيب وعقد الجواز العرفي جبته؟ "هجبلك عقدين النهارده متقلقش بس أوعى تبوظ أي حاجة! " قال منعم. "متقلقش.. كل حاجة تحت السيطرة! " قال ممدوح بجدية. منعم حرك راسه بالموافقة وقال: "طيب اطلع لها بقى وأنا هروح عشان هخرج مع خطيبتي.. أشمعنى إنت بس اللي تدلع." ضحك ممدوح وحرك راسه وطلع. ومنعم خرج من الفيلا وقف الباب وبسرعة ركب العربية واتحرك. *** وبالليل في الجبل!

انتهى حسن من تنضيف بيتهم ورجع لمريم وبلغه إن كل حاجة مظبوطة وإنهم هيرجعوا للبيت. مريم برغم خوفها حركت راسها وخرجت من الغرفة اللي كانت قاعدة فيها. حسن شكر عم سينا ووعده إنه هيجيب له سجاير من مصر بعد ما يرجع تاني. وعرف إنه هيسافر بكرة وعايزه ياخد باله من زوجته. سينا وافق وقال: "متخافش يا ولدي زوجتك في عيوني." ابتسم حسن وقال: "تعيش يا عم سينا.. أهم حاجة خلي حريمك يهتموا فيها لأنها هتكون لوحدها."

ابتسم سينا وقال: "من عيني يا ولدي إن شاء الله ترجع إنت بالسلامة." ابتسم حسن ومسك إيد مريم ودخلوا للبيت. ومريم فضلت تبص للمكان بعد ما اتنضف باستغراب وقالت: "هو ده نفس البيت اللي شوفناه امبارح؟ ابتسم حسن وحرك راسه بالموافقة. وهيا قالت وهي بتقرب من السرير اللي في الغرفة: "ده سريرك مش كده؟ "أيوا صح.. هو إنتي عرفتي إزاي؟ " قال حسن باستغراب.

"أصل الأوضة دي صغيرة بس دافية وكمان السرير فيها صغير يعني ميكفيش اتنين.. فـ طبيعي إنه ليك؟ " قالت مريم وهي بتبص لتفاصيل الغرفة. حسن حرك راسه بالموافقة وقال: "عندك حق.. قولي لي بقى هتنامي فين النهارده! "مش عايزة أنام لوحدي.." قالت مريم بخجل. حسن ابتسم وقال بتساؤل: "يعني عايزاني أنام جنبك؟

مريم بصت له وقالت بتوتر: "مش قصدي كده.. بس ممكن تنقل أي سرير تاني وتنام في نفس الأوضة.. عشان في أصوات بتظهر بالليل وأنا بخاف منها أوي." ابتسم حسن وقال: "أيوا إنتي قصدك صوت الذيابة.. لأ متخافيش.. مستحيل يجوا هنا." مريم قربت منه ومسكت في هدومه برعب وقالت بصدمة: "يعني قصدك إن ده مش صوت كلاب.. ياني اللي بيظهر ده كان ديب؟ حسن ابتسم على

قربها منه وحرك راسه وقال: "متخافيش طول ما أنا معاكي. وبعدين أنا متربي هنا في الجبل يعني أقدر أتعامل مع أي ديب يهجم علينا واحنا نايمين." "يعني بيهجموا أهو.. يعني مش هيخافوا وهيدخلوا عادي ويهجموا علينا؟ " قالت مريم بصدمة. حسن قال وهو قاصد يرعبها: "أيوا أصل مرة هجم ديب وأكل رجل و.." "متكملش خلاص.." قالت مريم وهي بتغمض عينيها. "نام جنبي أنا مش هعرف أنام لوحدي أبداً." ابتسم حسن وقال وهو بيسألها بشك: "متأكدة يا مريم؟

مريم حركت راسها وهي بتبلع ريقها. وهو ابتسم. وأول ما لقاها قربت على السرير ونامت قرب منها بسرعة ونام جنبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...