الفصل 36 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
19
كلمة
7,562
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

يوسف حرك راسه وأخذ الدواء من الدكتور ودفع حقه ومشى. أول ما وصل للشقة تاني كان جايب معاه عصير وتسالي. قبل ما يدخل لأوضة مراته حط في كوبايتها حبايتين منوم. بعدها قرب من الباب وفتحه. والدة أحلام كانت لابسة هدوم قصيرة وحاطة ميكب. أول ما شافت جوزها داخل عليها ومعاه العصير والتسالي رفعت حاجبها وقالت بتساؤل: "مش عاداتك يا يوسف إنك بتهتم بالحاجات دي.. جرا إيه يا راجل انت حصل لعقلك حاجة؟

ابتسم يوسف وقرب منها بعد ما قفل وراه الباب. أول ما شاف تفاصيل الأوضة بعفشها الجديد بص لها وقال بخبث: "لا أنا طول عمري مهتم بس انتي اللي مش واخدة بالك.. ابقي البسي نظارة بق عشان تشوفي كويس بعد كده؟ حركت والدة أحلام شفايفها بتعجب من كلامه. هو قرب منها كوباية العصير وقال: "خدي اشربي، حلي بوقك قبل ما نبدأ.." قال كلامه وهو بيبص لها بلهفة وحماس. هي، عشان كانت واثقة فيه، أخدت كوباية العصير وشربتها.

بعد وقت كانت بدأت تحس إن دماغها تقلت وعايزة تنام. بصت ليوسف بتعب وقالت: "خلينا نأجل الحكاية دي ليوم تاني.. شكلي عايزة أنام مش قادرة!! أتأوهت وهي بتقول كلامها وقربت من السرير ونامت. أول ما شافها يوسف نامت قرب منها وبدأ يصحيها. ولأن مفعول المنوم كان قوي مكانتش بتستجاب ليه. فابتسم بشهوة وهو بيقرب من الباب وبيفتحه. بدأ يتسحب في اتجاه غرفة مريم.

أول ما فتح الباب، مريم كانت بتغير هدومها ومش واخدة بالها من اللي فتح عليها الباب. يوسف بص على جسمها بخبث شيطاني. ولأن يوسف كان هيموت عليها أطلق صوت بيعبر عن حماسه في قربه منها. ولأن صوته كان واضح انتبهت مريم ليه بسرعة. أول ما شافت شكله وهو فاتح الباب ومدخل رأسه بس شهقت بخضة وهي بتقول: "إيه ده يا جوز أمي.. بتعمل إيه نهارك أسود على دماغك! يوسف لما شافها أخدت بالها منه عدل نفسه ووقف. قرب منها وقال:

"أسود ليه بس يا مريم ما النهار أبيض وزي الفل أهو؟ مريم مسكت تيشرت عشان تلبسه بسرعة لأنها كانت واقفة قدامه بالملابس الداخلية. وهو لما لقاها بتعمل كده جري عليها بسرعة ومسك الهدوم من إيديها بيمنعها تلبسها. مريم اتصدمت من جرأته معاها. فحاولت تشد القميص من إيديه. ولاكنه كان ماسكه جامد فيه وباصص لجسمها بدهشة. مريم قالت بصوت غاضب: "سيب الهدوم.. واطلع برا يا يوسف؟ يوسف قرب منها أكتر وهو بيحرك راسه بالرفض وبيقول:

"أنا أبقى غبي وحيوان لو سمعت كلامك.. انتي مش شايفة جمالك يا بت.. مين الحيوان اللي قرب منك وسابك ده.. بق في حد يسيب الجمال ده كله؟ مريم أول ما سمعت كلام يوسف قلبها دق. وهو كان بيقرب منها أكتر لحد ما لمس وشها بإيديه. وهي للحظة نسيت نفسها لأنها بقالها كتير مسمعتش كلام حلو ومغازلة. وهو استغل سرحانها بأنه يقبلها. ولكنها لما فاقت لنفسها بعدته عنها وضربته بالقلم وقالت:

"انت بتعمل إيه انت جوز أمي.. وأنا قد عيالك.. اسمع انت لو مطلعتش برا واتقيت شري هقتلك يا يوسف؟ يوسف بتوهان: "يا ريت تقتليني.. ده أنا حتى أموت على إيدك وأنا مرتاح! مريم صرخت بصوت عالي: "مامااااا؟ يوسف ضحك وهو بيلمس إيديها: "ماما نايمة يا حبيبتي.. مش هتسمعك مهما ناديتي عليها! فهمت مريم خطته القذرة وضربته بإيدها على صدره وقالت بصراخ:

"أنا كنت عارفة إنك حيوان من البداية ومكنتش مرتحالك.. اطلع برا يا أما هقتلك بجد.. أنا مش بهزر! يوسف تجاهل صراخها وضربها ليه المتكرر وبدأ يقرب أكتر منها لحد ما وصلت مريم للحائط. مسك يوسف إيديها بقوة وقال وهو بيمنع حركتها: "مهما تصرخي وتنادي محدش هيسمعك لأنك النهاردة بتاعتي.." مريم بصت حواليها تدور على أي حاجة تدافع بيها عن نفسها. ولاكن مقدرتش تفلت من تحت إيديه لأنه كان أقوى منها بأضعاف.

بدأ يوسف يستغل جسمها في متعته وهي بتحاول تفلت من تحت إيديه. لحد ما كان خلاص هيقرب أكتر منها. زقته مريم بكل قوتها ووقعته على الأرض. ولما لقته بيتألم جريت بسرعة للمطبخ تجيب أي أداة تدافع بيها عن نفسها. وبعد ما مسكت السكين لقته واقف وراها وباصصلها بنفس النظرات. صرخت في وشه: "انت عايز إيييييه؟ سيبنا في حالنا بق؟ يوسف برفض: "لا أنا وانتوا حال واحد.. قال وهو بيضحك.. أنا قدركم الأسود يا مريم." مريم حركت راسها بالرفض وقالت:

"لا انت مش من حقك تعيش هنا.. ولا حتى تكون جوز أمي.. انت لازم تموت عشان نرتاح من قرفك.. وأنا بق اللي هخلص أمي منك؟ قالت كلامها ورفعت السكين تضربه. ولاكنه تفاداها ومسك إيديها بكل قوته وقال: "لا يا حبيبتي مش قبل ما آخد منك اللي أنا عايزه.. لأن خلاااص انتي دخلتي دماغي ومش هتخرجي منها؟ مريم سابت السكين من إيديها ووقعت على الأرض. وبعدها سحبت دراعها اللي يوسف ماسكه بكل قوتها وبصت حواليها وقالت:

"أنا هوريك يا يوسف والله ما هسيبك عايش هنا؟ دخلت مريم بسرعة لأوضتها. وهو جري وراها. بس هي لحقت نفسها وقفلت الباب كويس عليها وبدأت تلبس هدومها بأنفاس مقطوعة. وبعد ما خلصت جهزت شنطتها بسرعة وفتحت الباب تاني. يوسف أول ما شافها لبست هدومها صرخ في وشها: "أنا مش قولت إني محتاجك بتلبسي ليه؟ زقته مريم بغضب وخرجت من الأوضة وقالت: "بطل بق اللي بتعمله ده أنا سكتلك كتير بس صدقني هتندم لو لمستني تاني!

كانت ماشية في اتجاه الباب. ولاكن هو مسكها جامد من دراعها وقال: "اسمعي يا بنت الكلب انتي أنا هاخد منك اللي أنا عاوزة يعني هاخد واللي عندك اعمليه؟ مريم حاولت تاني معاه عشان تبعد عنه. ولاكنه كان ضاغط عليها بقوة أكبر. بصت حواليها تشوف أي حاجة تنقذها منه. ولاكنه كان أسرع منها وخبط دماغها في الحيطة. مريم وقعت مغمي عليها. وهوا أول ما شافها ابتسم وقال: "مكان من الأول لازم يعني أضربك؟

قرب منها شالها ودخلها أوضتها وبدأ يخلعها هدومها وهي مكانتش في وعيها. أول ما شافها قدامه بدون ملابس اتجنن وكان هيهجم عليها ويغتصبها. ولاكن صوت جرس الباب وقفه. استغرب يوسف مين ممكن يكون بيرن الجرس وهما محدش يعرفهم غيره. فغطى جسم مريم بسرعة وطلع يفتح الباب. وكان اللي بيرن الجرس عامل دليفري. أول ما شاف شكل يوسف المبهدل قال بقلق: "مش ده منزل الأستاذة مريم السباعي! يوسف بضيق: "أيوا هو البيت مين حضرتك؟ العامل بهدوء:

"أنا الدليفري يا فندم والأستاذة مريم طالبة الأوردر ده والحساب ٥٠٠ جنيه بالتوصيل؟ يوسف بص للأكياس اللي في إيد العامل وقال: "استنى أجيبلك الفلوس.." العامل حرك راسه بالموافقة ويوسف دخل لغرفة مريم يجيب منها الفلوس. ولاكن لقاها صحت ولبست هدومها. فقال: "فين الفلوس؟ في واحد برا بيقول جايبلك طلب؟ أول ما مريم سمعت إن في حد برا جريت بسرعة عشان تتحامى فيه. وقبل ما تفتح الباب لحقها يوسف وهيا صرخت. ولاكنه كتم بوقها.

الشاب اللي كان واقف برا سمع صوت خبط على الباب وكان حد بيستغيث. حس إن في حاجة بتحصل غلط في الشقة دي. ولاكنه قرر ما يدخلش عشان ما يتخطاش حدوده. فقرر يقف مكانه. ولاكن سمع صوت بنت تاني بتقول بصوت متقطع: "الحقو..نييي؟ قرر الشاب يدخل يشوف إيه اللي بيحصل. وقرب من الباب اللي جاي منه الأصوات وفتحه. أول ما شاف يوسف اللي كاتم بوق مريم ومكتفها قرب الشاب منه وبعده عنها بقوة. مريم جريت على الشاب ومسكت جامد فيه وقالت بانهيار:

"الحقني والنبي دا جوز أمي وعايز يغتصبني؟ الشاب بص لها بصدمة وبص ليوسف بغضب. وأول ما يوسف سمع كلامها قرب منها عشان يمسكها. ولاكن إيد الشاب ده منعته. يوسف بغضب: "انت مصدق كلامها دي بنتي وأنا كنت بعلمها الأدب؟ مريم حركت راسها برفض وبكت وقالت: "كذاب متصدقوش؟

الشاب قرر يحكم عليهم من شكلهم. ولما بص لها لقي شكلها متبهدل كأنه فعلاً كان بيتهاجم عليها. وهوا كان شكله مش حلو ومهرول. وكأنها كانت بتدافع عن نفسها. وسبب إنها بتبعده عنها شعره كان متبهدل. فالشاب قرب من يوسف وقال بغضب: "عايز تغتصب بنت مراتك يا حيوان؟ يوسف بص للشاب بضيق وقال: "انت مالك انت وبعدين اطلع بره بيتي؟ مريم بغضب: "بيتك إيه ده بيتي أنا وانت هتطلع برا؟

الشاب كان مكتف يوسف عشان ما يعملش أي حركة. ومريم كانت واقفة وراه وبتتحامى فيه. وأول ما يوسف جه يقرب منها تاني الشاب ضربه بقوة ووقع يوسف على الأرض وأغمي عليه. الشاب بص لمريم وقال بتساؤل: "متأكدة إنه كان بيتحرش بيكي؟ مريم حركت راسها وعيطت. والشاب طلع من جيبه جهاز لاسلكي وقال: "محمد تعال انت وزياد للدور السابع في شقة هنا فيها واحد مجرم؟ مريم أول ما شافت اللي عامل التوصيل عمله بصت له بصدمة وقالت: "هو انت؟ الشاب بجدية:

"أنا ظابط! مريم رجعت ثلاث خطوات لورا بخوف. وهوا فكرها خايفة من اللي حصل. فقرب منها وقال وهو بينزل لمستواها لأنها أقصر منه: "متخافيش أنا هعرف أتصرف معاه، ده واخد مجرم وهياخد عقابه! مريم كان كل اللي في دماغها إنه يطلع يعرف أدهم اللي كانت على علاقة بيه زمان. فقالت بتوتر: "ابعد عني متقربش مني كده؟ الشاب بص لها بصدمة من رد فعلها. ولاكنه فهم وضعها وقرر يسيبها براحتها. فبص لتفاصيل الشقة وقال: "في حد موجود معاكوا في الشقة!

مريم شاورت على أوضة والدتها وقالت: "أيوا ماما جوا الحيوان جوزها ده مديلها منوم؟ الشاب بص على الأوضة وقال: "وهيا عارفة بق اللي هو بيعمله معاكي؟ حركت مريم راسها وقالت: "لا هيا أصلاً بتحبه ومش هتصدق اللي حصل لو حكيتلها! الشاب بص لها بحزن على حالتها. وهيا قالت: "أنا كنت ماشية وسايبة البيت.. هو انت هتعمل فيه إيه؟ الشاب: "هسجنه بتهمة الاعتداء عليكي والتحرش؟ مريم حركت راسها برفض وقالت: "طيب لو أنا رفضت هتسيبه؟

الشاب استغرب سؤالها. ولاكنه حرك راسه بالموافقة. وهيا قالت: "ولو وافقت هتعمل إيه؟ الشاب: "هاخده معايا القسم بس هحتاجك تيجي معايا عشان تمضي على المحضر اللي هتعمليه؟ مريم قالت بتوتر: "لا أنا مش عايزة أدخل أقسام فسيبه هنا أحسن؟ الشاب بص لها باستغراب من كلامها وقال بتساؤل: "يعني هتسيبيه ومش هتعملي فيه محضر!

مريم بصت ليوسف اللي واقع على الأرض مغمي عليه. وبصت على أوضة مامتها بتفكير. وهوا كان واقف يبص لها ومستني ردها. وهيا بعدواني حركت راسها ليه وقالت: "سيبه خليه يونسها عشان متبقاش عايشة لوحدها وأنا همشي؟ الشاب بص لها بفضول وقال: "وانتي بق هتمشي وتسيبي والدتك وهتروحي فين؟ مريم ردت عليه بتلقائية: "هدور على أي مكان أعيش فيه بعيد عنهم! الشاب حرك راسه ليها وطلع تليفونه اللاسلكي وقال:

"خلاص خليك يا محمد انت وزياد المشكلة اتحلت خلاه؟ مريم بصت له وحركت راسها. وبعدها طلبت منه يستناها لحد ما تجهز شنطتها وتمشي. وهوا وافق وكان بيبص على شكلها. لأن مريم بنت جميلة ومثيرة للإعجاب. فاول ما خلصت توضيب شنطتها خرجت من أوضتها بعد ما سابت جواب لمامتها شرحت فيه اللي حصلها من يوسف وبلغتها إنها هتسيبها براحتها مادام هي اختارته من البداية. وبعد ما مريم خلصت بصت للشاب وقالت: "خلينا نطلع من هنا؟

خرج الشاب وقرر ينزل معاها ويوصلها. وأول ما ركبوا الأسانسير مريم بصت له وقالت بتساؤل: "هو إزاي انت ظابط وجاي توصلي أوردر؟ الشاب ابتسم وقال: "لأن عندنا مأمورية في تفتيش العمارة دي لأن فيها شقق مشبوهة. ولما شوفت عامل التوصيل كأنه هنا قررت أطمن إن باقي الشقق هنا سكنية مش دعارة! مريم حركت راسها بتفهم وقالت: "شكراً يا حضرة الظابط على إنقاذي؟ ابتسم الشاب وقال: "ده واجبي يا آنسة.. أهم حاجة انتبهي وخلي بالك على نفسك!

مريم حركت راسها بالموافقة. ووقتها الأسانسير وصل الدور الأرضي. فمريم شكرته تاني وخرجت بسرعة من العمارة. وهوا كان واقف مكانه ويبص عليها ومستغربها. *** وفي المستشفى اللي بيملكها ياسر. دخل شوقي لأحد الغرف اللي موجود فيها أصحاب المرض النادر. ولأنهم كانوا في غرف مخصصة ليهم كانت الغرف دي بعيدة عن باقي غرف المرضى العاديين.

أول ما شوقي دخل الغرفة اللي فيها بنته الصغيرة وشافها وكل جسمها متوصل بالأجهزة. عيونه دمعت وقرب من إيديها لمسها وهو بيقول ببكاء: "روضة قومي بق يا قلب أبوكي وحشتيني.. انتي عايزة تعملي زي أمك وتسيبيني ولا إيه.. معقول محدش فيكم بيحبني بالشكل ده.." كانت روضة بنت شوقي عايشة على المسكنات والمنوم من ثلاث سنين. وكانت بتاخد الفيتامينات اللي محتاجها جسمها عن طريق المحاليل اللي متعلقة في إيديها طول الوقت.

كانت روضة بنت شوقي عندها ١٢ سنة وبتمتلك مرض اسمه السل. وده كان نفس المرض اللي كانت والدة روضة بتمتلكه وماتت بسببه أنها ما تلقتش العلاج في الوقت المناسب. كان شوقي قاعد وبيدعي إنها تقوم وتتشافى. ولاكن لما افتكر كلام ماهر وإن ياسر طول السنين دي مش بيعالجها ومعيشها على المسكنات والمنوم قلبه حرقه بقوة وقرر يدور بنفسه.

وخرج من أوضتها وطلب من ممرضة تجيب له كل العلاج اللي بنته بتاخده. والممرضة رفضت في البداية. ولاكن لما شوقي أدالها مبلغ كبير وافقت وادت له كل العلاج. وهو أخده وراح لصيدلية وقال: "لو سمحت عايز أعرف ده علاج إيه! الدكتور أخد منه العلاج وبصله وقال بصدمة: "انت جبت العلاج ده منين يا أستاذ؟ شوقي بقلق: "من المستشفى يا دكتور ده علاج لبنتي الصغيرة؟ الدكتور بصدمة: "بنتك دي عندها كام سنة؟ شوقي: "١٢ سنة وعندها مرض السل؟

الدكتور شهق بخضة وقال: "دي مستشفى إيه دي يا أستاذ اللي بتعالج بنتك بالعلاج ده.. ده مسكنات قوية جدا وممنوعة إنها تدخل مصر أصلاً لأن تجار المخدرات حاطين عينيهم عليها وبياخدوها يدوها للناس. وبسبب عدد الوفيات اتمنعت إنها تدخل مصر نهائياً.." شوقي بصدمة كبيرة: "يعني إيه يا دكتور يعني هما بيعالجوا بنتي بمخدرات؟ الدكتور بدهشة من كلامه: "علاج إيه يا أستاذ.. قول بيضروها.. بيموتوها إنما تقولي علاج؟

انت لازم تاخد إجراء ضد المستشفى دي بسرعة وتوديهم في داهية وتنقص بنتك منهم؟ شوقي بص للدكتور وحرك راسه بالموافقة. وأخد منه الدوا وخرج من عنده ورجع للمستشفى وطلب منهم يوقفوا علاج بنته. وعرفهم إنه هياخدها ويعالجها في البيت.

طبعاً الدكاترة وافقوا وبدون ما يعرفوا ياسر سمحوا له ياخد بنته. وهوا أول ما أخدها راح بيها على مستشفى تانية خاصة وطلب منهم يستقبلوها. وقال إنه هيدفع لهم نص مليون جنيه عشان ينقذوها. وبالفعل الإدارة وافقت بعد سماع المبلغ واستقبلوا بنت شوقي وبدأوا يدولها العلاج المناسب لحالتها. ***

انتهى اليوم وكانت نورا لسه في المستشفى مع عيالها لأنها لسه بتاخد علاجها. فكانت هتقعد ثلاث أيام وبعدها هتخرج. ولأن متوصي عليهم جامد من ماهر كان موجود في الغرفة سرير إضافي عشان حنين وأخوها يناموا عليه. وبعد ما حنين ساعدت أخوها أنه ينام بصت لمامتها واللي كان باين عليها التعب بحزن كبير. فقررت حنين إنها هتبذل كل مجهودها عشان تنجح وتعوض والدتها وأخوها عن كل السنين اللي عاشوها في فقر.

نامت حنين بعد ما أخدت قرارها في إنها تنجح السنة دي وتجيب مجموع عالي عشان يجيلها منحة تساعدها توصل لهدفها بسرعة. وكان هدف حنين وحلمها إنها تكون دكتورة جراحة. فاخدت نفسها براحة كبيرة وقررت إنها تنام ونسيب جسمها يرتاح. وبعد دقايق بدأت تغوص في نوم عميق.

وفي دبي كان ماهر مشغول من وقت ما وصل. وأول حاجة عملها بعد ما وصل بسلام هو إنه كلم أحلام وصالحها وعرفها إنه عمل كده غصب عنه وبيتمنى إنها تسامحه المرة دي. ووعدها إنه هيخلص كل الشغل بدري ويرجع لها في أقرب وقت. وبالفعل بعد مرور أسبوعين كاملين بيقرر ماهر يرجع مصر بعد ما خلص كل الشغل اللي كان متوقف عليه. وقبل ما يقرر إنه يرجع تاني أخد ماهر قرار إنه يروح ويطمن على والدته وأخته لأنه بقاله كتير مشافهمش.

وفي فيلا في أحد المناطق الراقية في دبي. وصل ماهر بعربيته قدام الفيلا واللي كان مكتوب على الباب اسمه. فضغط على زرار الإنذار وأول ما شافه الحراس فتحوا له بسرعة الباب. دخل ماهر بعربيته ووقف في جراج الفيلا ونزل ودخل. وأول ما والدته شافته قربت منه وسلمت عليه وقالت: "هاي ماهر حمدلله على سلامتك انت جيت دبي إمتى؟ ماهر: "بقالي هنا أسبوع وجيت أطمن عليكوا قبل ما أرجع مصر تاني." والدته بصت له بلوم كبير وقالت:

"يعني انت هنا بقالك أسبوع وجاي تزورنا قبل ما تسافر وكاننا مش أهلك.. إزاي بس تعمل كده فينا.. ممكن بق تبطل أنانية شوية وتهتم بينا! ماهر بص له بدهشة وقال: "أناني.. أنا أناني يا ماما.. إنتي متأكدة إنك تقصديني أنا بالأناني.." والدته بصت له وسكتت لأنها فهمت قصده. وهوا بص حواليه وقال بسخرية: "فين جيدا وجوزها وأولادها عشان أسلم عليهم." والدته بهدوء: "جيدا مع أولادها في السيرك وجوزها فوق نايم لأنه لسه راجع من الشغل تعبان؟

ماهر حرك راسه بالموافقة على كلامها وقال: "طيب ابقي سلميلي عليها وعرفيها إني جيت أشوفها.. أنا همشي بق عشان ميعاد طيارتي قرب؟ والدته حركت راسها وقالت: "طيب هو انت كنت هنا لوحدك.. وفين حمزة مجاش ليه؟ ماهر بسخرية: "حمزة في مصر لأنه تعبان شوية وأنا كنت فاكر إن الأخبار وصلتلك لأن الحادث اللي عمله حمزة كان تريند فيسبوك على مدار ثلاث أيام فطبيعي إنك تكوني عارفة؟ والدته اتصدمت من كلامه وقالت بقلق:

"بتتكلم بجد يعني حمزة عمل حادثة فعلاً وإحنا مش واخدين بالنا.. وحتى لو منتبهناش إزاي انت متعرفنيش حاجة زي دي.. حتى في دي مش عايزنا نتدخل؟ ماهر حرك راسه بتعب من إنكارها ليه وعدم اهتمامها للوضع ولومها الزايد عليه. فقرر يستأذن منها بسرعة وما يردش على أسئلتها لأنه متأكد إنه هو وحمزة مش فارقين معاهم وكل اللي همهم هيا حياتهم فقط. فقرر يوفر وقته ومجهوده ونفسيته ويمشي من المكان اللي عمره ما انتمى له.

وقبل ما يطلع من الباب كانت رجعت أخته وهي ماسكة أولادها الاتنين من إيديهم ومبسوطة معاهم. فبص لهم بضيق واستأذن منهم ومشي. جيدا بصت لأخوها الصغير بصدمة من تصرفاته واستغربت إنه جه دبي من غير ما يعرفهم. فبصت لوالدتها اللي بتبصلها وهي بحركة رأسها بضيق وقالت: "هو ماهر جاي لوحده ولا معاه حمزة؟ والدتها بضيق: "لا لوحده بس بيقولك حمزة عمل حادث من أسبوع وأكتر وتعبان جدا؟ جيدا بصت لوالدتها وقالت بجمود: "وهو عامل إيه دلوقتي؟

والدتها: "محصلتش أسأله لأنه عمل زي ما انتي شايفه كده ومشي؟ جيدا بصت لأولادها اللي بيلعبوا وقالت: "هو ماهر كمده يا ماما دماغه صعبة ومستحيل يرجع تاني يعيش معانا؟ والدتها ابتسمت بسخرية على كلامها وقالت: "وانتي مش هتطمني على حمزة؟ جيدا: "هبقى أتصل عليه وأشوفه عامل إيه؟ زوج جيدا كان نازل على السلم وأول ما شافته وقفت وقربت منه وقالت: "حبيبي عامل إيه.. انت رجعت من الشغل إمتى؟ جوزها:

"لسه من شوية طمنيني ميف حالك انتي والأولاد اتبسطوا في السيرك! جيدا حركت راسها بفرحة. أولادها ابتسموا وهم بيقولوا: "شكراً بابي على الخروجة دي بس كنا نريد إنك تكون معانا؟ ابتسم والدهم وقال: "أوعدكم يا حبايبي إني باجي معاكم المرة التانية.. بس على شرط تكونوا شاطرين بالمدرسة وما تتعبوا مامي! الأطفال بفرحة: "حاضر بابي؟ الأولاد جريوا لأوضهم. وجيدا بصت لحوزها بحب. وهوا قال: "شو رأيك نطلع غرفتنا نتحي في شيئ مهم!

جيدا ابتسمت وحركت راسها بالإيجاب. وبصت لمامتها. وقبل ما أقول حاجة أيها مامتها شاورت لها تمشي مع جوزها. فـ جيدا حركت راسها ومسكت إيد جوزها وطلعت غرفتهم. أول ما خرج ماهر من الفيلا كان متضايق لأن جيدا أخته لما سابت حمزة وهو طفل لسه خمس سنين عمرها ما سألت فيه ولا حتى لاعبته وقضت معاه وقت زي أي أم وطفلها.

فإزاي بكل جرأة تعامل أولادها التانيين بكل الحب ده وسايبة حمزة ومش بتسأل عليه حتى وكل اللي يهمها إنه يبقى موجود وخلاص بس مش مهم هو هيكون موجود بيعمل إيه أو هو بخير ولا لأ. ما يهمهاش المهم إنه عايش وخلاص. فخرج من الفيلا بعد ما حس بخنقة كبيرة في صدره بسبب مجهوده الكبير اللي بيبذله معاهم في الكلام. فقرر يركب عربيته بسرعة ويروح للمطار عشان يرجع لعائلته الحقيقية اللي مستنياه في مصر بكل حب. ***

وعند مروة كانت خارجة من العيادة بعد ما خلصت شغلها. وهيا في طريقها للبيت لقت عربية صابر مستنياها. وأول ما مروة أخدت بالها منه قربت منه وسألته باستغراب ليه ماشي وراها. فقالت: "حضرتك كنت ماشي وشوفتني بالصدفة؟ صابر حرك راسه بالرفض: "لا في الحقيقة أنا كنت مستنيكي لحد ما تخرجي عشان أوصلك! مروة بدأت تتوتر لما لقيته خرج من العربية وقرب منها وكلامه اللي بدأ يكون من غير ألقاب. فقالت بضيق:

"لو سمحت يا أستاذ صابر أنا مش بحب أبداً المعاملة دي وأنا مقدرة إن حضرتك عايز تعمل معايا جميل ولاكن أنا مش عايزاه لأن أنا بنت وليا سمعتي. ولو حد شافني بركب كتير مع حد غريب أنا معرفهوش هيطلعوا عليا كلام مش مناسب.. وده أنا مش هسمح بيه إنه يحصل." صابر بص في عينيها بحب. وهيا خجلت من نظراته. فقال بكلام جدي بعد ما قرر أخيرا ما يتجرحش منها ويعبر عن مشاعره ليها ويعترف لها بحبه:

"أنا بصراحة كل الموضوع إني عايز أطلب إيدك يا آنسة مروة وبقالي فترة بحاول ألفت نظرك إني معجب بيكي بس انتي مش واخدة بالك مني خالص.. فـ أنا عايز أجي أتقدملك بس طبعاً كله يكون برضاكي.." مروة بعد ما سمعت كلامه حست إنها مش في وعيها وإنها متلخبطة ومصدومة. فحركت راسها بهدوء وقالت: "أستاذ صابر انت فاجأتني بكلامك بس في الحقيقة أنا مش عارفة أرد أقولك إيه ممكن تديني فرصة أفكر في كلامك وأرد عليك." صابر بابتسامة:

"طبعاً براحتك يا آنسة مروة.. بس أنا ممكن أعرض عليكي أوصلك النهاردة كمان! مروة بصت له لثواني بتفكير. وبعدها حركت راسها بالموافقة. وهوا فتح لها الباب بحماس. وأول ما ركبت ركب جنبها وشغل عربيته بسرعة. وأول ما اتحركوا شغل صابر أغنية رومانسية عشان يعبر عن مشاعره ليها. ومروة كانت بتبتسم من جواها لأنه مهما كان شاب لطيف ومقبول. بس كل اللي مانع تفكيرها وخليها محتارة هو إنها هتتجاوب بعد تفكير وتقول إيه.

وطول الطريق صابر كان بيبصلها. وهيا متجاهلة تبص له لأنها مكسوفة منه. وأول ما وصلوا قدام بيتها خرجت مروة بسرعة من عربيته بدون ما تقول أي كلمة ودخلت لبيتها. صابر ابتسم على شكلها وفهم إنها عملت كده لأنها مكسوفة. بس لما فكر بجدية كان قلقان لترفضه. فكان مش عارف يفرح ولا يحزن. فقرر يسيب رد فعله لحد ما مروة ترد عليه. ولاكن كان بيتمنى من كل قلبه إنها تقبله لأنه فعلاً بيحبها. *** وفي القصر.

كانت أحلام بتجهز عشان هتخرج مع حمزة واللي استعاد جزء كبير من صحته أخيراً وقدر يمشي على رجله بسلام. أحلام بصت له وقالت بفضول: "هنروح فين النهاردة؟ حمزة بابتسامة: "النادي هنلعب بولينج هناك هيعجبك أوي؟ أحلام بحماس: "ماشي وأنا متحمسة؟ حمزة ابتسم على شكلها وقال بتساؤل: "كلمتي ماهر وعرفتي منه هيرجع إمتى لأنه اتأخر أوي؟ أحلام حركت راسها بالموافقة وهي بتجاوبه وبتقول: "صحيح اتأخر بس هو قالي إنه هيرجع بكرة أو بعده..

كملت بتساؤل: هو انت مكلمتوش؟ حمزة حرك راسه بالرفض وقال: "بقالي يومين بس.. ولاكن أنا بطمن عليه من عن طريقك أهو ما انتي كل يوم بتكلميه ومش مديالي فرصة آخد نفسي حتى معاه.." أحلام ضمت حاجبها بضيق منه. وهوا قرب منها وقال: "يلا لا خلينا نمشي عشان نلحق النادي قبل ما يبقى زحمة! أحلام حركت راسها بالموافقة ومشيت معاه وخرجوا الاتنين من القصر.

وبعد وقت مش كبير وصلوا للنادي اللي هيلعبوا فيه بولينج. وأول ما دخلو بدأت أحلام تلعب بعد ما المدرب شرح لها الطريقة. ولأن أحلام ذكية قدرت تلعب بمهارة. كان حمزة باصص لها وبيضحك لأنها طلعت بنت مسلية جداً ولذيذة. فلقاها بتقرب منه وبتقول: "دورك يا باشا! حمزة بص لها وضم حاجبة وقال: "هألعب بإيدي إزاي وهي مكسورة؟ أحلام حركت راسها بالموافقة وقالت: "مش مشكلة أنا هساعدك.." بصلها حمزة بدهشة. ولما لقاها مسكت إيديه فعلاً

وبتلعب قال بوجع: "لا إيدي بتوجعني مش لازم ألعب يعني؟ أحلام حركت راسها بالموافقة وقالت بزهق: "خلاص خلاص خلينا نروح نلعب حاجة تانية! حمزة بجوع: "لا أنا عايز آكل أي رأيك نروح ونأكل في مكان رايق كده ونغير جو.." أحلام بموافقة: "طيب يلا بينا أهو فعلاً نغير جو بدل الملل ده.." حمزة حرك راسه بالموافقة. وهيا خدت شنطتها اللي كان شايلها لها وخرجوا الاتنين مع بعض.

وبعد أربع ساعات. وصل ماهر مصر. وكان في استقباله منعم. واللي ماهر اتواصل معاه يستناه وبلغه ما يعرفش حد إنه رجع لأنه عاملها مفاجأة لحمزة وأحلام. منعم أول ما شافه ماهر قال بابتسامة: "حمدلله على سلامتك يا ماهر باشا.." ماهر بابتسامة: "الله يسلمك يا منعم اخبارك إيه؟ منعم بخجل: "الحمد لله يا باشا اتفضل حضرتك! منعم فتح لماهر الباب. وبعد ما ماهر ركب العربية اتجه منعم لمكانه بسرعة واتحرك بالعربية. ماهر بص لمنعم بانتباه وقال:

"ممدوح عامل إيه في التدريب! ابتسم منعم وقال: "ممتاز يا باشا.. هو صحيح جننا شوية، بس برافو عليه طلع بيفهم! ماهر بجدية: "يا مسهل.. إن شاء الله يظبط كل حاجة زي ما اتدرب عليها وميبوظش الدنيا.." منعم بابتسامة: "لا يا باشا متقلقش ده حضرتك أول ما هتشوف شكله بعد التغيير صدقني مش هتعرفه؟ ماهر ابتسم: "بق عندي فضول أشوفه بصراحة يا منعم.. المهم دلوقتي خلينا بس نروح القصر الأول أغير هدومي وبعدها نروح له؟ منعم

هز رأسه بالإيجاب وقال: "تحت أمرك يا فندم.." كان حمزة وأحلام راحوا المطعم وأكلوا فيه. وبعد ما خلصوا قرروا يروحوا ياكلوا آيس كريم. وهما ماشيين كان ماشي شاب وبنت ومن الواضح إنهم مرتبطين. البنت وهي ماشية بصت لحمزة وضحكت على شكله لأنه كان بياكل الآيس كريم بإيديه المكسورة وكان شكله مضحك. حمزة لما شاف ضحكتها عليه ضم شفايفه وقال بصوت واضح: "جمالك مقوي قلبك غوري وانتي شبه القرد كده! أحلام ضحكت على كلامه. والبنت لما سمعت

وصفها له وقفت وقالت بصدمة: "نعم حضرتك بتقول حاجة! حمزة بضيق هو كمان: "بقول ضحكتك زي القرد إيه مش واخدة بالك! البنت بصت للشاب اللي واقف جنبها وقالت بعصبية: "انت هتسكت على الكلام ده! الشاب بص لحمزة وقال: "هو انت في وعيك يا أستاذ ولا انت شارب حاجة؟ حمزة بص للشاب وقال: "شارب خفة تحب تاخدلك حبة.. ولا انت أصلاً معاك! أحلام اتدخلت بسرعة عشان تلحق الوضع قبل ما يكبر. فقالت وهي بتبص للشاب:

"خير يا أستاذ انت مش بدل ما تكلمه هو كده تشوف خطيبتك دي اللي اتريقت عليه الأول." البنت بإنكار: "أنا قولت إيه يا عني ضحكت على شكله بس!! أحلام بسخرية: "وهو ضحك على شكلك إيه مش واخدة بالك إنك قردة فعلاً؟ حمزة بص لأحلام وضحك. وضربوا الاتنين كف إيديهم ببعض. لأن بعد الأسبوع اللي قضوه مع بعض أصبحت علاقتهم أقوى وبقوا قريبين من بعض أكتر.

الشاب والبنت بصوا لهم بضيق وبدأوا يقربوا منهم. وحمزة عشان كان جسمه واجعه تراجع وساب أحلام تدافع عنه. ولأن أحلام خبراتها في الدفاع عن النفس مش قوية بدأت تستغل كلامها في الدفاع عن نفسها. البنات قالت بغيظ: "طيب عشان قلة أدبك دي مش هسيبك النهاردة.." أحلام بصت لها وردت عليها: "مدي إيدك كده عليا وأنا هوريكي هعمل فيكي إيه؟ البنت اتغاظت أكتر منها وقربت إيديها تمسكها من طرحتها. ولاكن أحلام بعدتها وقالت:

"لو لمستيني تاني هزعلك يا بت انتي متعرفنيش ولا إيه؟ البنت بسخرية: "والله انتي اللي متعرفنيش.." بدأت أحلام والبنت يتخانقوا وبدأت الناس تتلم عليهم. وحمزة والشاب كان حمزة بيبعد وبيقول: "انت مش شايف حالتي عايز تعمل فيا إيه أكتر من كده؟ الشاب رفع إيديه يضربه عشان مش طايقه. ولاكن حمزة نزل بجسمه عشان يتفادى الخبطة. ووقتها ضهره طرقع وصرخ بوجع وقال: "آآآه ضهرييي؟

أحلام بصت لحمزة بصدمة. ولما شافته بيتألم زقت البنت بكل قوتها وبعدتها عنها وقربت منه وقالت بقلق: "حصلك إيه يا حمزة هو عمل فيك إيه؟ حمزة بص للشاب اللي واقف يبص له وهو مش فاهم هو عمله إيه. لأنه ملمسوش. أحلام قالت وهي بتخوف الشاب بالكلام: "انت مش عارف ده يبقى مين ده هيوديك في داهية.." الشاب بص للبنت وهي شاورت له يمشوا بسرعة لأن شكلهم مجانين وهيدخلوهم في حوارات. وأول ما مشيوا حمزة قام وهو بيبص حواليه وبيقول بتساؤل:

"مشيوا؟ أحلام باستغراب: "إيه ده يعني انت كويس ومش حاسس بوجع؟ حمزة ابتسم وقال: "مش انتي كنتي عايزة تشوفي موهبتي في التمثيل أهي دي بق أول مشهد تشوفيه؟ أحلام بصت له وقالت: "يعني إيه.. انت كنت بتمثل وعملت كده عشان هما يخافوا إن حصلك حاجة؟ حمزة ضحك وقال: "أه أنا بعمل كده على طول بس المرة دي ربنا سترها معايا عشان أنا غلبان؟ أحلام ساعدته يقف. وقالت بضحك: "انت طلعت نكتة بجد يا حمزة أنا متوقعتش إنك شقي بالشكل ده؟

حمزة ابتسم وركبوا الاتنين العربية. وأحلام سقت واتحركوا في طريقهم للقصر. حمزة قال: "هنروح القصر؟ أحلام حركت راسها وقالت: "أيوا عشان نرتاح بعد الفرهدة دي.. أنا تعبت؟ حمزة بتعب: "أيوا عندك حق يا أحلام أنا كمان تعبت.." أحلام بصت له وابتسمت وقررت تشغل أغنية تسليهم لحد ما يوصلوا للقصر. ومن التعب حمزة نام منها في الطريق. *** وفي القصر.

كان وصل ماهر وطلع أوضة أحلام عشان يعمل لها مفاجأة. ولاكن لما لقاها مش موجودة استغرب. وراح لأوضة حمزة. ولما لقاه هو كمان مش موجود نزل يسأل الخدم عليهم. وأول ما نزل لقاهم جايين من برا وكانوا بيضحكوا بصوت عالي. ماهر وقف على السلم وهو ضامم إيديه لصدره لأنه كان متوقع إنه هيرجع يلاقيهم مستنينه. بس متوقعش إنهم مقضين حياتهم عادي كده من غيره. أول ما أحلام شافته اتفاجئت وبصت له وقالت بفرحة: "ماهر.."

قالت كلامها وجريت عليه. وهو كان متضايق لأنها كانت خارجة من غير ما تقوله. ولاكن أول ما لقاها بتحضنه مقدرش يقاومها وحضنها بحب وابتسم. حمزة قرب منه وبعد أحلام عنه وحضنه هو وقال بابتسامة: "وحشتني أوي يا خالي عامل إيه طمني عليك! ماهر بص له وضحك ومسح على شعره بحنية وقال: "الحمد لله يا قلب خاله؟ أحلام بصت لحمزة بغيرة وبعدته عن ماهر بسرعة ورجعت هي حضنته وقالت:

"مقولتليش ليه إنك راجع النهارده.. كنت على الأقل هستقبلك بطريقة أحسن؟ ماهر قال بسخرية: "كنت عايز أعملك مفاجأة بس خلاص بق.. المفاجأة باظت؟ ابتسمت أحلام وهي بتقول عشان تصالحه: "أنا مبسوطة إنك رجعتلي بالسلامة وده أهم حاجة.." ابتسم ماهر على كلامها غصب عنه. لأنه مبيقدرش يقاومها. وهيا قالت بخجل: "إيه رأيك نطلع فوق وأساعدك تغير هدومك؟ حمزة بص لهم وقال بضيق: "وأنا؟ هتسيبوني هنا لوحدي؟ ماهر بص له وقال بابتسامة:

"إيه ده انت بقيت كويس.. حمدلله على سلامتك.." حمزة بابتسامة واسعة: "الله يسلمك.. المهم دلوقتي بقولكم هتطلعوا وتسيبوني هنا لوحدي؟ ماهر بص لأحلام باشتقاق. وهيا بصت للأرض بخجل. فبص لحمزة وقال: "يرضيك أسيب الجمال ده كله وأقعد معاك يا حمزة؟ حمزة ضم حاجبه بضيق وقال: "ما انت طول عمرك قاعد معايا وشي في وشك ولا عمرك مليت.. ولا هيا بق خلاص هتاخدك مني! أحلام بصت له وقالت بغيظ:

"ده جوزي وبعدين انت المفروض تطلع ترتاح بعد اللي حصل النهارده.. وسيبني أقعد معاه شوية؟ حمزة حرك راسه بالموافقة وقال: "ماشي النهارده بس.. خليكي بس فاكراها يا أحلام! أحلام ضحكت على كلامه. وماهر بص لها وقال بابتسامة: "وحشتيني أوي يا أحلام." قلبها دق بقوة على كلامه وقالت: "وانت كمان وحشتني.. بس انت اتأخرت أوي انت مش قلت أسبوع واحد ليه بقوا أسبوعين؟ ماهر لمس خدها بحنية وقال:

"والله يا حبيبتي غصب عني الشغل كان كتير ويادوبك خلصته كله وجيت على طول؟ كان واضح عليه إنه مرهق فعلاً. فاحلام بصت له وقالت: "حبيبي خلاص أنا مش زعلانة بس كل الحكاية إنك يعني وحشتني أوي.. وكملت بخجل: ووحشني حضنك! ماهر بص حواليه عشان يتأكد إن محدش من الخدم شايفه. وقرب من شفايفها بسرعة وقبلها وقال: "وانتي وحشتيني بطريقة انتي متتخيليهاش؟ حمزة من فوق: "اطلع أوضتك يا خالي فرجت الناس عليك!

أحلام جسمها اتنفض بسرعة. وبصت لحمزة اللي باصص عليهم وبيضحك. ولاكن ماهر كان رد عليه وقال: "وانت إيه اللي مخليك واقف وبتتفرج علينا ما تتلم وتطلع تشوف وراك إيه! حمزة بسخرية: "وهيكون ورايا إيه يا حسرة منا قاعد سنجل أهو.. مش حنين لسه مقبلتهاش.. هحب مين يعني؟ ماهر كان عايز يقتله في اللحظة دي لأن أحلام كانت واقفة ومتوترة. فقال بغيظ: "طيب ادخل يا حمزة وأنا هساعدك تقرب منها! حمزة بتساؤل: "بجد؟ ماهر هز رأسه بجدية وقال: "بجد!

بس اطلع بق وسيبنا لوحدنا؟ حمزة ابتسم وسابهم يكملوا اللي بيعملوه ودخل أوضته. وماهر لما بص لها ولقاها ساكتة قال: "خلينا نطلع أوضتنا ولا عجبك حد يشوفنا واحنا واقفين كده ويشوفنا واحنا بنعمل.." قال ماهر لها وهي بتضغط على شفايفه. أحلام ضربته بخفة على صدره. وهوا بص لها بابتسامة وقال: "يلا ولا إيه.. على فكرة أنا ممكن أعمل أي حاجة هنا عادي؟

أحلام اتوترت وجريت بسرعة من قدامه. وهوا جري وراها. وأول ما وصلوا لجناحهم مسكها ماهر من إيديها بسرعة وشدها عليه وقبلها بكل شوق وعشق لدرجة إنها مكانتش قادرة تاخد نفسها. بعد ثواني بعد عنها وبص في عينيها وقال: "وحشتيني أوي يا روح قلبي.. مش عارف إزاي عيشت أسبوعين من غيرك.. أو عيشت سنيني اللي فاتت دي كلها إزاي وأنا مش معاكي! أحلام بصت له بخجل وقالت: "ممكن ننسى اللي فات ونعوضه بحاجات أجمل وذكريات أحلى؟ ماهر بتساؤل:

"حاجات زي إيه؟ أحلام قبلته بسرعة من شفايفه وقالت: "زي دي.." وقبلته من خده وقالت: "زي دي برضه.." وقبلته من خده التاني وقالت بلطف: "وزي دي كمان.." ماهر شدها عليه وقبلها من شفايفها وقال: "وزي دي.." وبعد ما استجابت أحلام معه شالها ماهر على صدره وضمها أكتر ليه واتجه بها للسرير. وأول ما حطها عليه قالت أحلام بتساؤل: "انت هتنام دلوقتي." ماهر بص لها وحرك راسه بالموافقة وقال: "أنا فعلاً عايز أنام بس مش هنام قبل ما آخد حقي؟

أحلام قالت بخجل وتوتر وهي بتبص في عيونه: "حقك اللي هو إيه؟ ماهر لمس خدها بابتسامة وقال: "كل القبلات اللي فاتتني من أسبوعين." أحلام بصت له بتوتر. وهوا قلع التيشرت قدامه. وقرب منها. وهيا بدأت ترجع لورا بتوتر. لحد ما مسكها وقال: "رايحة فين مفيش هروب انتي من النهارده بتاعتي خلاص؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...