الفصل 60 | من 64 فصل

رواية حبيبي المدير الفصل الستون 60 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
20
كلمة
6,544
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بعد يومين من فرح مريم وحسن، اتجهت ليزا وأحلام وماهر وحمزة لبيت حسن ليصبحوا عليهم، لأنهم تركوهم يومًا كاملًا براحتهم. ليزا كانت فرحانة من كل قلبها أن مريم اتجوزت، وكمان أن جوزها حسن. أول ما شافتها وهي لابسة روب الصباحية، حضنتها بكل حب. أحلام قربت منها هي كمان وحضنتها بفرحة.

ليزا بصت على الرجالة لقيتهم قاعدين وبيتكلموا، فطلبت إنها تاخد بناتها ويدخلوا يتكلموا في غرفة مريم. وبالفعل دخلوا كلهم للأوضة وقفلوا على نفسهم الباب. ليزا كملت وهي بتبص لمريم وقالت بتساؤل: طمنيني يا حبيبتي عليكي، عاملة إيه؟ مريم بخجل: الحمد لله يا ماما. ليزا ابتسمت وخبطت على كتفها وقالت: متأكدة يا مريم؟

مريم افتكرت حاجات بسيطة من اللي حصلت أول امبارح وامبارح، ووشها احمر جدًا. فوالدتها ابتسمت لأنها لقت الإجابة الصحيحة على سؤالها. فبصت ليزا على بنتها أحلام وقالت: صحيح يا أحلام، انتي عارفة هتعملي إيه يوم الخميس الجاي؟ أحلام حركت راسها: أيوه طبعًا يا ماما، دا فرحي. وأكيد متحمسة عشان الفستان والميك أب! ليزا بصت لمريم وحركت راسها بابتسامة،

وقربت من أحلام وقالت: اللي انتي قولتيه ده حاجات عادية، كلنا عارفينها. وأصغر طفل ممكن تسأليه هيقولك أنا عارف إن دي الحاجات اللي هتحصل في يوم الفرح بالنسبة للعروسة والعريس كمان. إنما أنا يا حبيبة قلبي بتكلم على ليلة الدخلة، عارفة هتعملي فيها إيه؟ مبتسمة: ولا على الله حكايتك! أحلام وشها احمر بقوة، كأن دا موضوع حساس جدًا هي مش بتقرب منه حتى ولو بالتفكير.

فحركت راسها وقالت: طبعًا يا ماما عارفة. والدة خطيبي القديم شرحتهالي. ليزا اتصدمت من كلامها، بس حركت راسها ليها وقالت: خلاص، انسي أي كلام سمعتيه قبل كده وركزي معايا كده يا حبيبتي، وحطي كل الكلام اللي هقوله ده حلقة في ودنك، لأن الحاجات دي بالذات بتبقى أهم حاجة في حياة أي زوجين. أحلام بخجل: بس يا ماما؟

مريم بمقاطعة: مفيش بس يا أحلام، اسمعي كلام ماما، لأنها عندها حق. لازم يبقى عندك حتى ولو معلومات عن إسعاد جوزك عشان ميبصش برا يا قلبي. أحلام حركت راسها بالموافقة وكان وشها أحمر جدًا بسبب اللي سمعته من مامتها وأختها. بعد حكاوي ونصايح من ليزا ومريم، قامت أحلام بعد ما حست إنها مش هتقدر تسمع أكتر من كده. أحلام باستئذان: أنا هخرج برا عشان أقعد مع ماهر، وانتوا خلصوا كلامكم براحتكم وتعالوا ورايا.

مريم وليزا ضحكوا على شكلها وهي خرجت بسرعة وقربت من ماهر، واللي أول ما بص في عينها تخيلها أحلام معاها في اللحظة اللي شرحتهالها والدتها، فخجلت جدًا وقعدت جنبه، وهو استغرب إن شكلها متغير. ماهر بتساؤل: انتي كويسة يا أحلام؟ أحلام بموافقة: أيوه كويسة، وكل حاجة زي الفل. ابتسم ماهر، ووقتها حسن قال وهو بيوجه كلامه لأحلام: ألف مبروك مقدمًا يا أحلام، أتمنى إنك تكوني مبسوطة بجوازك من ماهر. أحلام رفعت

عينيها وبصت لحسن وقالت: الحمد لله، أنا مبسوطة وأسعد واحدة كمان. ضحك ماهر وهو بيمسك إيديها وبيقبلها. ووقتها حسن كلم حمزة: ألف مبروك مقدمًا يا حمزة، كلها أسبوع وشوية وأشوفك عريس. ابتسم حمزة واتكلم: الله يبارك فيك يا كبير، كله من ذوقك. ضحك حسن، وحمزة بص على أحلام وقال: كنتوا بتقولوا إيه في كل ده يا أحلام؟ أحلام بضيق: خليك في حالك ومتركزش معايا.

حمزة عدل وشه وبص قدامه، وهي رجعت تفكر تاني في كلام أمها وأختها وهي مكسوفة أوي. بعد وقت، العائلة كلها قامت عشان يسيبوا حسن ومريم على راحتهم، ورجعوا كلهم للقصر. وعند أحلام، طلعت بسرعة لأوضتها وهي متوترة. ولما لاحظ ماهر إنها مش على طبيعتها، طلع وراها وهو قلقان لتكون حصلت معاها مشكلة وهو ما يعرفش.

أحلام كانت قاعدة على السرير وبتفرك في إيديها. ولما سمعت صوت فتح الباب وخطوات ماهر بتقرب منها، زاد التوتر في قلبها. وقامت بصتله وهي بتقول بكل توتر وارتباك: ماهر، أنا خايفة. ماهر استغرب كلامها، ولكنه قرب منها ومسك إيديها وبص في عينها وسألها: مالك يا أحلام وخايفة من إيه؟ أحلام بخجل: خايفة من يوم الخميس، خايفة مقدرش أعمل كل المطلوب مني ومقدرش أخليك مبسوط. ماهر ضم حاجبه وحرك راسه بعدم فهم: وإيه اللي مطلوب منك ده، مش فاهم.

أحلام بتوتر: اللي مطلوب مني يا ماهر، اللي بيحصل في اليوم ده يعني، مش هقدر أوصفلك أكتر من كده. ماهر فهمها على طول من نظراتها واحمرار وشها، فقال وهو بيبتسم بهدوء: انتي مش مطلوب منك أي حاجة يا أحلام، لأن الحاجات دي مش بكلام الناس أو بالحكاوي. الحاجات دي باتفاق بيكون بيني وبينك، بنشوف راحتنا فين وبنعملها. إنما خوفك وتوترك ده هو اللي هيخليني مش مبسوط، لأن راحتي وسعادتي من راحتك وسعادتك.

همس بلطف: متخافيش يا أحلام، أنا مش غريب عنك عشان أشوفك خايفة مني بالشكل ده أو خايفة إنك تسعديني. لا بالعكس، انتي أكتر واحدة عارفة تسعديني وتخليني مرتاح ومبسوط بأقل الطرق، وعارفة بإيه تاني يا أحلام. كلامه أثر في أحلام لدرجة إنها بكت من الفرحة لما لقت أنه متفهم موقفها ومع خوفها وبيحاول يطمنها بأفضل الطرق. فحركت راسها ليه على سؤاله وقالت: ليه يا ماهر؟

ماهر بابتسامة: يا أحلام، أنا بس أول ما بشوفك، كل الوجع والحزن ده لو موجود بيختفي أول ما ببص في عينك. بحس إني مش ناقصني حاجة في الدنيا. وجودك جنبي سبب كافي إنه يخليني أعيش وأحب إني أكون جنبك. عارف ومتاكد إن أكيد سمعتي كلام كتير من ناس مختلفة، بس أنا عايز أقولك وجهة نظري أنا. بلاش تخلي خوفك يأثر على لحظة جميلة زي دي. أنا بحبك ومستحيل أزعل منك حتى ولو قصرتي. أنا عارف إزاي ألفت نظرك، بس كل اللي بتفكري فيه ده ومخليكي متوترة ومش على بعضك، أنا عايزك تشيليه من دماغك خالص.

أحلام ابتسمت على كلامه وحركت راسها بابتسامة. فماهر قربها منه وحضنها جامد عشان يطمنها أكتر، وهي ضمته بكل حب وعشق لداخل حضنها. ماهر ابتسم وبعد عنها وهمس في ودنها: إيه رأيك نفصل منفصلين عن بعض لحد يوم الفرح؟ يعني كل واحد فينا يكون في أوضة. أحلام استغربت بس حركت راسها وسألته: ليه؟

ماهر: عشان نحس بشعور مختلف وقتها. فرحة على اشتياق، لازم لحظتنا تكون مختلفة. بوجودنا مع بعض حتى لحد يوم الفرح مش هتحسي بتجديد. فانا اقترحت، ولو رافضة خلاص. ضحكت أحلام وحركت راسها وقالت: لا خلاص، أنا اقتنعت. انت فعلاً عندك حق. خلاص كده، أنا هقعد هنا وانت شوفلك أي أوضة تانية. ضحك ماهر وحرك راسه وقال: أنا هروح أنام مع حمزة، اهو نتسلى أنا وهو مع بعض. ضحكت أحلام وحركت راسها، وهو قرب

من خدها باسها وبعدها قال: هتوحشيني أوي يا أحلام. أحلام بابتسامة: وانت كمان يا قلب أحلام. ضحك ماهر وحدف لها قبلة هوائية، وبعدها خرج. وأحلام قعدت على السرير وهي حاسة إن هم راح من على قلبها، لأن الكلام اللي سمعته كان تقيل عليها وكان مخوفها وضغط عليها. بس ماهر حل كل المشكلة بسهولة. فابتسمت أحلام وهي بترجع بظهرها لورا وبتغمض عينيها بكل عشق وبتقول: حبيبي يا ماهر، ربنا يخليك ليا.

عند حمزة، كان نايم وفجأة لقى اللي داخل عليه الغرفة وبييقرب من السرير وبينام. حمزة بدهشة: خالي، انت بتعمل إيه؟ ماهر وهو بيتغطى: هنام معاك النهارده. حمزة بضيق: لا، مش عايز حد ينام جنبي. يادوبك السرير على قدي. بعد ماهر الغطاء من على وشه وقال بتهديد: وأنا قولت هنام معاك، ولو مش عاجبك اتفضل سيب السرير وقوم نام على الكنبة. حمزة بصدمة: دي أوضتي ودا سريري، إزاي يعني عايزني أسيبلك سريري؟

ماهر قرب منه وقال بنوم: معلش يا حمزة، استحملني الكام يوم دول لحد ميعاد الفرح بس. حمزة كان هيعترض بس لقي ماهر نام، فحرك راسه وقال: يارب صبرني، ماشي. ماهر حط إيديه على وش حمزة وحمزة بعدها: هو انت بتاع الحركات دي يا خالي؟ ماهر بنوم: دي عشان اعترضت إني أنام جنبك يا حيوان. حمزة ضحك على كلام خاله وقال: خلاص أنا هسامحك عشان خاطر القرابة بس مش أكتر. ماهر حرك راسه ونام. وحمزة دقايق وكان نام. وبعد مرور خمس أيام، وفي يوم الفرح.

مريم بابتسامة: فين فستانك يا أحلام؟ أحلام وهي بتسيب البنت اللي بتعملها الميكب وبتقرب وتطلع فستانها من المكان اللي حطاه فيه وبتقول: امسكي يا مريم، هو تقيل شوية. مريم أخدته منها وفتحته وطلعته وحطته على السرير، وأحلام رجعت قعدت على الكرسي تاني والبنت بدأت تكملها الميكب. مريم بابتسامة: شكلك تحفة أوي يا أحلام والفستان خطير. أنا متأكدة إن ماهر هيتفاجئ لما يشوفك بيه. بعد ما جهزتي الميكب والطرحة كمان. أحلام قلبها

دق بقوة وابتسمت وهي بتقول: أيوه، ماهر حبيبي هيبقى مبسوط. مريم ضحكت على شكل أحلام وقربت من مامتها اللي بتعمل لنفسها الميكب وبتقول: دي واقعة في حبه من الدور العاشر يا ماما. ابتسمت ليزا وحركت راسها وقالت: عندها حق يا مريم، انتي مش شايفة هو عامل إزاي. مريم ضحكت على كلام والدتها وقالت: الظاهر إن ماهر ليه معجبين. ابتسمت ليزا وكانت خلصت مكياجها

وقالت وهي بتبص على أحلام: بس تصدقي يا مريم، أختك وكأنها حورية خارجة من الجنة، ما شاء الله عليها. مريم بصت على أختها تاني وحركت راسها وقالت: عندك حق يا ماما، دي فعلاً تجنن. أحلام كانت سامعاهم وفرحت على كلامهم. وكانت البنت خلصت، فبصت لها وقالت: إحنا كده خلصنا الميكب، قوليلي بقى إيه رأيك. البنت رفعت المراية قدام وش أحلام، وأحلام بصت لنفسها بفرحة وقالت: الله، بجد تسلم إيديك يا حبيبتي، بجد زي القمر.

البنت ابتسمت على رد فعلها، وأحلام حضنتها بفرحة وقالت: أنا شكلي حلو أوي، تسلمي بجد يا حبيبتي. البنت فرحت جدًا من رد فعل أحلام وحست إن مجهودها اتقدر ومراحش على الأرض. فبصت لأحلام وقالت: انتي بجد أجمل وألطف عروسة أنا قابلتها لحد دلوقتي. ضحكت أحلام وقالت: والله انتي اللي زي السكر وقمر كمان، كفاية ابتسامتك البشوشة دي.

البنت حضنت أحلام تاني. ووقتها مريم وليزا قربوا من أحلام وهما مبهورين من شكلها وحضنوها وهما فرحانين من قلبهم. وهيا قامت عشان يساعدوها تلبس الفستان. وفي القصر، وبعد ما انتهى ماهر من لبسه واستعداده عشان ليلة فرحه، قرب منه حمزة وهو لابس بدلة ومتشيك وبييبص عليه ومبتسم وبيقول: ألف مبروك يا خالي، والله عشت وشوفتك عريس زي القمر. ماهر ضحك على كلامه وحضنه بحب وقال: عقبال ما أشوفك عريس أنا كمان يا قلب خالك. حمزة خبط على ضهره

بحب وقال بصوت رجولي ضخم: إن شاء الله يا ماهر، إن شاء الله. ماهر ضحك على طريقة حمزة وبعد عنه وقال: مش هتكبر أبداً؟ ضحك حمزة بقوة وقال: لا، خلاص أنا كبرت وبقيت راجل، وكلها كام يوم بس وهخطب، يعني بقيت أبو الرجالة كمان. ماهر حرك راسه وضربه في كتفه بخفة: طبعًا أبو الرجالة كلهم، واللي متفق معايا على الكلام ده أمه تبقى قرعة. ضحك حمزة على كلامه بقوة. ووقتها خبط حسن على الباب وداخل، ولما شافهم بيضحكوا ابتسم بتلقائية وقرب من

ماهر سلم عليه بفرحة وقال: ألف مبروك يا عريس، إيه الجمال والحلاوة دي كلها. ماهر بابتسامة: شكراً لذوقك العالي يا حسن، وأهو يا سيدي ادينا بنتعلم منك. حسن وهو بيبص في ساعته: إيه، مش ناوي تروح لعروستك ولا إيه؟ الوقت بيجري وهيا جهزت خلاص. ماهر حرك راسه وقال: لا متقلقش، المسافة مش كبيرة، دي الغرفة اللي جنب اللي جنبى، يعني المسافة مش هتاخد أكتر من خمس دقايق. متقلقش. ضحك حمزة وحسن على كلامه وهزوا راسهم ليه.

وهو عدل هدومه وقال بتساؤل: إيه، كل حاجة تمام؟ حسن بموافقة واعجاب شديد: كله تمام، اتوكل على الله يا عريس. ماهر ابتسم وخرج من الغرفة. وفي الوقت ده، كانت أحلام جهزت والمعازيم وصلوا وكانوا مستنيين حضور العروسين. ماهر قرب من باب الغرفة اللي بتجهز فيها أحلام وخبط على الباب. وبعد ثواني ليزا فتحت الباب وقالت: إزيك يا حبيبي، ألف مبروك. ماهر وهو بيسلم عليها: الله يبارك فيكي يا ماما. ابتسمت

ليزا وبصت لمريم وقالت: ماهر وصل يا مريم، جهزي أحلام. مريم حركت راسها بالموافقة. وأحلام لما سمعت إن ماهر واقف برا، قامت ولفّت بجسمها بسرعة عشان لما يدخل ميشوفهاش على طول. وفي الوقت ده، حسن قرب من ماهر وأداله بوكيه الورد اللي نساه. وماهر أخده منه وابتسم. وبعدها دخل لأحلام وهو بيقول: بسم الله ما شاء الله. قمر من قبل ما أشوف يا ناس.

أحلام بكسوف حركت جسمها. وهو فضل يقرب منها وهي قلبها بيدق. لحد ما لفت بجسمها، وهو أول ما شافها وقف متنح. أحلام بخجل: مالك يا ماهر، انت كويس؟ ماهر بتوهان: هو أنا بحلم؟ ضحكت أحلام وحركت راسها بالرفض. وهو قرب منها وحضنها وقال: طالعة تجنني يا أحلام، زي القمر يا روح قلبي. أحلام ضحكت على كلامه، وهوا فضل حاضنها لفترة لحد ما انتبه على صوت ليزا اللي بتقول: المعازيم مستنينكم يا ماهر.

ماهر انتبه ليها وبعد عن أحلام وهو بيضحك. فحرك راسه وسلم أحلام لوكيه الورد وقال وهو بيمسك إيديها وبيشبكها في إيديه: يلا بينا يا أجمل عروسة شافتها عيني. ابتسمت أحلام بخجل وبدأت تمشي وهو جنبها وخرجوا الاتنين من الغرفة ونزلوا على السلم. وكان معازيم الفرح، الأقارب والأصدقاء بالنسبة لأحلام، والباقي أصدقاء ماهر من رجال الأعمال والمستثمرين ومدراء شركته. أحلام بابتسامة: الحفلة تجنن يا ماهر.

ماهر بموافقة: فعلاً، تسلم إيد اللي جهزها. بص لاحلام لأن كل حاجة كانت من تصميمها، فهي بصتله وهي فرحانة. وصلوا عند نص الجنينة في المكان المخصص ليهم، وبدأت أغنية تشتغل وهما يرقصوا عليها بكل هدوء ورومانسية. وكل اللي موجودين مبهورين بشكلهم اللي يجنن. ليزا قربت من مارك وهيا بتبكي دموع الفرح: البنت تجنن، شايف حلاوتها؟ ابتسم مارك وهو بيضمها لحضنه: أكيد هتكون حلوة وتجنن زي مامتها. ابتسمت ليزا

وحركت راسها بحب وقالت: لولاك مكنتش وصلت لحاجة. أنا بحبك أوي يا مارك. مارك رد عليها بحب: انتي اللي غيرتيني للأحسن يا ليزا، ولولاكي فعلاً أنا كنت هبقى ضايع ومش عارف نفسي. أنا أسعد واحد في الدنيا عشان انتي معايا. ليزا ابتسمت وهو ابتسم وشاور لها على ماهر وهو بيشيل واحلام وبيلف بها، وكان شكلهم تحفة. أحلام بدوخة بسيطة: حاسة إني هقع. ماهر بابتسامة: لا متخافيش، أنا ساندك كويس أوي.

أحلام حركت راسها بالموافقة. وبدأت الأغنية التانية تشتغل وكل اللي بيحبوهم بيقربوا عليهم وبيشاركوهم الرقصة. وأولهم حمزة وحنين اللي كانت لابسة فستان رقيق وشكله يجنن. قربت حنين من أحلام وحضنتها بفرحة وباركت لها. وأحلام فرحت أوي لما شافتها وفرحت أكتر لما شافت إن حمزة مبسوط جدًا بوجودها.

فقرب حمزة من خاله وحضنه هو كمان وهو مبسوط وفرحان ليه من كل قلبه. ولما حس إنه هيخنق ماهر بسبب ضغطه عليه، بعد عنه. وكان ماهر بيضحك. فبص لحنين اللي بترقص مع أحلام وابتسم وساب ماهر وقرب منهم وبدأ يرقص معاهم. ولما شافه ماهر ضحك على شكله من قلبه. قرب حسن من ماهر وشاركه الرقصة. وكان ماهر مبسوط لأنه كون صداقة مع حسن لأنه شاب رجولة وابن بلد.

فضل ماهر يرقص وهو مبسوط. ومارك اتنازل عن رُقِيه للحظة وقرب منهم ورقص وهو بيحاول يقلدهم. وكانت الحفلة كلها ضحك وفرحة طالعة من القلب لحد ما انتهت وكل المعازيم مشيوا. وليزا ومريم وحمزة وحنين سلموا عليهم. وماهر شال أحلام وهو مبسوط واتحرك بها لداخل القصر وطلع بها على جناحهم، واللي كان مجهز بشكل جميل ومفروش بطريقة حلوة. ماهر دخل وقفل وراه الباب. وهو كان لسه شايل أحلام اللي وشها قلب فرولاية بسبب الكسوف.

ماهر قرب من السرير ونزلها عليه بلطف وقال بابتسامة: ألف مبروك يا عروسة. من وسط خجلها ردت عليه: الله يبارك فيك يا عريس. ابتسم ماهر وقال: إيه مش هنغير هدومنا؟ أحلام حركت راسها بالموافقة وقالت: خليني أنا أبدأ عشان الفستان هياخد وقت. ماهر حرك راسه وهي قامت وطلبت منه يساعدها تقلع الفستان. وهو ساعدها. وبعد ما قلعته خالص وكانت لابسة هدوم شادة جسمها تحتها، بصت له وقالت: هدخل أكمل لبسي جوا في الأوضة.

حرك راسه بالموافقة. وهي دخلت. وهو فضل إنها هي اللي تغير له البدلة. وفضل قاعد مستنيها لحد ما هي خرجت وهي لابسة روب أبيض بريش خفيف من عند الإيد وبتقرب عليه وهي مكسوفة. أحلام بتساؤل: ما غيرتش هدومك ليه؟ ماهر بابتسامة: أنا حابب إنك تساعديني فيها، لأني مستني اللحظة دي من زمان.

أحلام ابتسمت وقربت منه وبدأت تخلعه الجاكت الأول وبعدها القميص. وأول ما شافت جسمه بعضلاته اللي ظاهرة، قلبها دق بقوة. وهوا كان بيبصلها ومبسوط. فجت عند البنطلون وخجلت جدًا إنها تخلع له. فبصت له وهو حرك راسه بأن كفاية كده عليها وإنه هيدخل يغير هدومه. أحلام ابتسمت وهو دخل للغرفة بس بدون ما يقفل الباب وغير هدومه. وبعدها لبس روب هو كمان وقال: أنا لقيت دا، هو دا بتاعي صح؟

أحلام حركت راسها وقالت: ماما قالت إننا لازم ناخد شاور الأول عشان جسمنا أكيد عرقان. ماهر حرك راسه وقال: خلاص هدخل أنا آخد شاور الأول لأني مش هغيب. أحلام: وأنا هشيل الطرحة عشان فيها بنس كتير لحد ما تخرج. حرك راسه ودخل أخد شاور. وهيا فكت طرحتها وفردت شعرها على ضهرها. ماهر من جوه الحمام: أحلام.. يا أحلام! أحلام من برا: نعم يا ماهر. ماهر بصوت واطي مش واضح بسبب الباب: هاتيلي هدوم لأن هدومي اتبلت. أحلام

وهي بتحاول تفهم كلامه: بتقول إيه؟ ماهر بصوت أعلى: بقولك هاتيلي هدوم عشان هدومي كلها اتغرقت ميه ومش هعرف أخرج. أحلام قدرت تسمعه فردت عليه بالموافقة: حاضر. اتجهت أحلام للداخل وأخدت بيجاما وفوطة وقربت من الحمام وخبطت عليه. ماهر فتح الباب ومد إيديه. وبسبب إن الحاجات كتير مقدرش يمسكها كلها بإيد واحدة. أحلام وهي بتفصل الفوطة عن البيجاما: استني، خد حاجة حاجة. ماهر فضل يمثل إنه مش عارف يمسكهم وإنه الحاجة بتقع منه،

لحد ما أحلام قالت بضيق: خلاص ابعد انت شوية خليني أدخل أعلقهم على الشماعة. ماهر سمع كلامها وبعد شوية لأن الحمام واسع جدًا فسمح لها تدخل. وأول ما أحلام وقفت ترص له الهدوم والفوطة على الشماعة، قرب ماهر منها وقفل وراها الباب. أحلام بشهقة وكسوف كبير: ماهر.. انت بتعمل إيه؟ ماهر كان شعره نازل على وشه بسبب المايه، فبصلها بحب كبير وقال: هعمل اللي اتفقنا عليه أنا وانتي من أول ما كتبنا الكتاب. هتمم جوازنا يا أحلام.

أحلام بخجل شديد: طيب بس انت ملقتش غير الحمام. ابتسم ماهر وقال: بداية الشاور من الحمام، فخلينا ناخده مع بعض. خجلت جدًا وكانت بتحرك راسها برفض، ولاكنها مقدرتش عليه بسبب نظراته ليها اللي كانت بتدوخها. فحركت راسها وهو شغل الدش وخلّاه مايه دافية وقرب منها وهي بهدومها. وهيا قالت برفض: لااا، هدومي اتبلت. ماهر بشقاوة: ما هو دا المطلوب يا أحلام.

بصت له بخجل كبير لأن تفاصيل جسمها بدأت تبان قدامه. وهوا بدأ يقلعها هدومها عشان متبردش. في غرفة حمزة، كان ماسك التليفون وبيكلم حنين وبيقول: كنتِ زي القمر يا روح قلبي. إن شاء الله في فرحنا هتكوني قمرين. حنين بخجل: انت كمان يا حمزة كنت جميل أوي. أنا للحظة حسيت إني بحلم والله. وعلى فكرة في الفرح هتبقى زي القمر كمان وكمان. ضحك حمزة ورد عليها: خلاص، كلها أيام وهنكون مخطوبين رسمي. ويارب يا حنين أكون أنا الراجل اللي بتتمنيه.

حنين بحب: انت فعلاً الراجل اللي بتمناه يا حمزة. أنا بحبك جدًا، وعلى فكرة الكلمة دي مش قليلة، بالعكس دي كبيرة أوي، وأنا فعلاً بحبك. فرح حمزة جدًا من كلامها ورد إليها: وأنا كمان بحبك يا حنين. وأوعدك إني هبذل كل جهدي عشان أسعدك وأكون دايماً سندك وضهرك وحبيبك اللي بتحبيه وبتحبي إنه يبقى معاكِ العمر كله. حنين بحب: يارب يا حمزة، يارب. حمزة

لقي إن الوقت اتأخر فقال: أنا هاجيلك بكرة عشان نخرج. وعلى فكرة أنا اتفقت مع مامتك النهارده في الفرح واستأذنتها. حنين بموافقة: خلاص ماشي يا حمزة. حمزة: ماشي يا روح قلب حمزة من جوه. أنا هسيبك دلوقتي عشان تنامي لأن الوقت اتأخر وأنا برضه محتاج أنام عشان تعبت النهارده. حنين بموافقة: خلاص ماشي، مع السلامة يا حبيبي. حمزة بحب: مع السلام يا روح قلبي.

في غرفة ماهر، خرج ماهر وهو لابس الروب القطن، وأحلام وراه وكانت مكسوفة جدًا منه. ماهر وهو بينشف شعره بالفوطة: تعالي يا أحلام، قربي مني. أحلام قربت منه وهو مسك فوطة تانية غير اللي على دماغه وبدأ ينشف لها شعرها. وهي بصاله ومبسوطة.

ماهر بص لها وابتسم وقرب منها وقبلها. وهيا قررت تسيب نفسها خالص عشان هي نفسها، وأكيد ماهر نفسه إن اللحظة دي تكون خالية من الإحراج، لأن ده حلالهم. وهي مش بتعمل كده عشان هي مجبورة، ولكن بتعمل كده لأنها فرحانة. أحلام بادلته القبلة وهو كان مبسوط لأن دي البنت اللي اتمناها من ربنا تكون حلاله وأم عياله. فقربها منه أكتر وشالها وحطها على السرير. أحلام بقلق: شعري لسه مبلول. ماهر بضحكة: انتي شايفة إن دي مشكلة كبيرة تعطلنا يعني؟

أحلام حركت راسها بالرفض. وهو ضحك وقرب منها تاني. ولحد اللحظة دي هنقف عشان عيب أوي نكمل شرح. _في يوم جديد، كانت شنطة ماهر وأحلام اللي هيسافروا بيها جاهزين. فخبطت ليزا على باب جناحهم الساعة 11 عشان ميعاد الطيارة. وماهر اللي فتح لها وكان لابس هدومه. ليزا بابتسامة: صباحية مباركة يا عريس. أمال فين أحلام؟ أحلام جت من وراه وهي مبتسمة: أنا هنا يا ماما. ليزا حضنتها بفرحة وقالت: صباحية مباركة يا عروسة.

أحلام كانت مبتسمة: الله يبارك فيكي يا ماما. ليزا قالت وهي بتبص لهم: يلا عشان ميعاد الطيارة. كله تحت مستنيكم عشان يسلموا عليكم قبل ما تسافروا. أحلام وماهر حركوا راسهم بالموافقة. وليزا مشيت وهم بصوا لبعض بفرحة.

ماهر وهو بيمسك إيديها: أنا عارف إن دي أول مرة هتركبي الطيارة. بس عايز أقولك نصيحة، بدل ما تخافي وتبوظي اللحظة، استمتعي بيها. انتي هتبقي في السماء. وشغل بقى محمد هنيدي في فول الصين العظيم ده مش حقيقي ومش بيحصل غير مرة واحدة في المليون. أحلام حركت راسها بالموافقة. وهوا قال: جاهزين ننزل؟ أحلام بحماس وفرحة كبيرة: يلا بينا. أحلام وماهر نزلوا وكان في استقبالهم كل حبايبهم زي مريم وجوزها حسن، وليزا وجوزها مارك، وحمزة طبعًا.

ماهر بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور وصباحية مباركة عليكم يا أحلى عريسين. ردو عليهم: الله يبارك فيكم. أحلام قربت من مريم وسلمت عليها بحب. وسلمت على حسن ومارك وحمزة. وماهر عمل زيها بالظبط. ووقتها كان فاضل ساعة واحدة على الطيارة. فالخدم شالوا الشنط وماهر وأحلام خرجوا عشان يركبوا العربية. ليزا ومريم في صوت واحد: خلي بالك على أحلام يا ماهر. ماهر بابتسامة: من عيوني.

ضحكت أحلام وشاورت لهم وودعتهم. وبعدها ركبوا العربية والعربية اتحركت بيهم في طريق المطار. وفي المطار. أحلام بفرحة: ده شكله يجنن أوي يا ماهر. أنا مبسوطة جدًا. ماهر بحب: فعلاً يجنن. يلا تعالي عشان بينادوا إن الطيارة هتطلع. أحلام حركت راسها واتجهوا لطريق المسافرين ومشوا منه. وبعد وقت مش كبير.

كانوا ركبوا الطيارة والطيارة انطلقت وطارت في السماء. وكانت أحلام قاعدة جنب الشباك وشايفة كل حاجة من فوق. فعيونها دمعت لأن ده كان حلم من أحلامها. ولما بصت جنبها وشافت اللي حقق لها الحلم، اتمنت من كل قلبها إنها ترد له كل اللي عمله معاها. فحضنته بكل حب ودعت بصوت واضح: ربنا يخليك ليا يا ماهر وتفضل معايا العمر كله يا رب. ابتسم ماهر وضمها لحضنه أكتر ورد: يارب يا أحلام ويخليكي ليا يا حبيبة قلبي.

عدى وقت كبير وكانوا وصلوا تركيا. هبطت الطيارة وكان في استقبالهم عربية مخصصة ليهم. خرج ماهر وأحلام من المطار وركبوا العربية واتحركوا بيها للفندق اللي هيقعدوا فيه.

كانت أحلام بتتفرج على المدينة من خلال الزجاج وهي مبسوطة. لأن زيارة تركيا كان هدف بالنسبة لها وحلم كبير هي بفضل الله وماهر حققته. فضلت تتابع الشوارع والبيوت والناس. ولما شافت بحر اسطنبول انبهرت بجماله وحست وكأنها داخل مسلسل تركي وهي بطلة قصته وماهر بطل المسلسل.

ماهر كان سعيد لأنه شايف كل فرحتها دي على وشها. ولما شاف حماسها مع كل شارع أو بيت أو شكل حاجة بتبهرها وبتخليها مبسوطة، كانت ابتسامته بتزيد وسع لأن أمل حاجة خلتها مبسوطة. بعد أسبوع من وجود أحلام وماهر في تركيا، رجعوا تاني لمصر عشان خاطر خطوبة حمزة. واللي كانت هتتعمل في القصر. وتم تجهيز حنين لحفلة خطوبتها في القصر. حمزة بحب: أنا مبسوط أوي يا خالي.

ماهر: ربنا يسعدك دايماً يا حمزة. انت برغم شقاوتك ومصايبك الكتيرة، إلا إنك راجل وابن حلال وتستاهل كل خير. حضنه حمزة بحب وشكره من كل قلبه على إنه السبب في إنه يكبر ويتربى تربية إيجابية خالية من الأمراض النفسية وكمان بعيد عن أهله الأنانين. فماهر طبطب عليه وقال: خلينا بس نخرج عشان أحلام بلغتني إن حنين جهزت. ابتسم حمزة بحماس وحرك راسه بالموافقة. وماهر أداله بوكيه الورد وحمزة أخده وخرج.

وفي غرفة حنين، كانت لابسة فستان أوف وايت وكان يجنن عليها. استنوا لما حمزة يدخل. وهيا وقفت بضهرها. فقرب حمزة منها بابتسامة. وأول ما لمس كتفها، لفت حنين وسحرت قلب حمزة معاها. حمزة كان عايز يحضنها، بس حنين فكرته بكلامها وإن الحضن ده في كتب الكتاب والفرح. إنما الخطوبة ممكن يقبل إيديها فقط.

حمزة افتكر كلامها قبل ما يقرب منها. وفعلاً مسك إيديها قبلها. وبعدها سلمها البوكيه اللي فيه ورد طبيعي وريحته حلوة. وخرجوا من الغرفة ونزلوا عشان حفلتهم. المعازيم أهل حنين وأصحابها وأصحاب حمزة وزمايله. وطبعًا شوية معازيم من ماهر على أحلام. وكانت الحفلة مليانة بناس كتير حابين شكل حمزة وحنين. في مكان هادي.

مريم بتبص لحسن وبتقول: أنا حاسة إن بطني وجعاني يا حسن. في وجع كبير في بطني ونفسي بتغم عليا كتير. ولسه مستفرغة من شوية. الأعراض دي مش طبيعية وحسيت بيها قبل كده لما كنت حامل من 10 سنين. حسن استغرب كلامها. إزاي الأعراض دي تيجي لها وهي معندهاش رحم. فقال: ممكن يكون برد في المعدة ولا حاجة. مريم حركت راسها وقالت: ممكن يا حسن. المهم خلينا نروح الحفلة عشان محدش يلاحظ اختفائنا.

حسن حرك راسه ومسك إيديها ودخلوا. بس كان واضح عليها التعب وإنها عايزة تستفرغ. اللي لاحظت شكلها هيا أحلام. واللي سابت إيد ماهر بعد ما بلغته إنها هتشوف مريم لأن شكلها تعبان. فقربت أحلام من أختها وسألتها بقلق: مريم، انتي كويسة؟ مريم شرحت لها اللي حاسة بيه وإنها دايخة وعايزة تستفرغ، ده غير وجع بطنها الشديد. وشرحت لها كمان إن الوضع بالتفاصيل دي كلها هي حست بيها قبل ما تعرف إنها حامل من 10 سنين.

طبعًا الكلام ده خلى أحلام تشك إن مريم تكون عندها الرحم. وإن اللي حصل كان تشخيص غلط من دكتور أو لما بلغوها مكنوش يقصدوها هي، لأن ده وارد إنه يحصل في مستشفى عام زي دي. فقربت منها أحلام وقالت: مريم، انتي مين اللي قالك إن رحمك اتشال؟ مريم بتذكر: ماما فادية. أحلام فكرت في كلامها بدهشة وردت: يعني بعد اللي حصل منها ده م يخليكي تشكي في أي حاجة. مريم بصت على أختها بتفكير وقالت: أشك في إيه؟

أحلام: ليزا قالت إنها بتتخيل سيناريوهات. يعني ممكن تكون تخيلت إن الدكتورة قالت لها إنك فقدتي الرحم. بس انتي زي الفل ومفقدتيهوش. مريم اتصدمت وقالت: تفتكري يا أحلام؟ بس إزاي يعني؟ أحلام حركت راسها وقالت: تعالي معايا نروح للحمام عشان لو هتستفرغي. وأول ما الحفلة دي تخلص نناقش حسن وماهر وهما هيشوفوا حل. مريم حركت راسها ومسكت إيد أختها ودخلوا للحمام. وبالفعل مريم فضلت تستفرغ بكل تعب.

وعند حمزة، كان بيرقص مع حنين بفرحة. وشوية وأهل حنين فضلوا يرقصوا معاها. وهوا فضل يرقص مع خاله وحسن اللي شده من إيديه غصب عنه. وعند ليزا، لاحظت إن مريم وأحلام مش موجودين. فقررت تروح تدور عليهم. ولما لاقتهم خارجين من الحمام ومريم واضح عليها التعب، قربت منهم بلهفة وقالت: مالك يا حبيبتي؟ مريم بتعب: مش عارفة يا ماما. أعراض غريبة وكأني حامل، بس مش عارفة إزاي. ليزا بصت لها بدهشة.

وأحلام اتكلمت: ماما، خالتي تسنيم هي الوحيدة اللي بلغت مريم خبر فقدانها للرحم. فأنا حسيت وإن كل اللي حصل كان من تخيلاتها. يعني مش حقيقي. لأن لو كانت فعلاً فقدت الرحم كان حسن عرف. بس هي قالت إن الدكتورة مكلمتش غير تسنيم. وقالت لها هي كل حاجة. ليزا حركت راسها وقالت: صح يا مريم، أحلام عندها حق. أكيد قالت لك كده بسبب تخيلاتها، يعني ممكن الموضوع يكون مش حقيقي. مريم بصدمة: بجد يا ماما؟ يعني أنا فعلاً عندي الرحم؟

ليزا: خلينا نتأكد. واختبار الحمل هو اللي هيحدد إذا كان فيه رحم ولا لأ. مريم بتساؤل: وإحنا هنجيب اختبار الحمل ده منين دلوقتي؟ ليزا وهي بتحرك راسها بالموافقة: عندي فوق كام واحد لأني كنت بستخدمه على طول. مريم بتساؤل: هو انتي كنتي عايزة تخلفي؟ ليزا حركت راسها. وأحلام قالت: خلينا نطلع ونطمن عليها الأول.

مريم حركت راسها ومشيت. وليزا وأحلام سنّوها وطلعوا كلهم لغرفة ليزا ومارك. وليزا جابت لها الاختبار بسرعة من درج التسريحة. ومريم أخدته منها ودخلت بسرعة للحمام. يتبع بقلمي شيماء صبحي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...