كانت أحلام تتمشى في القسم وهي تبص لكل ركن فيه لحد ما وصلت لصوت الغرفة اللي خارج منها الدوشة الكبيرة. فبصت على اسم المكتب ولقيت مكتوب عليه الرائد (وائل نصار) فقربت أكتر من الباب عشان تسمع إيه كل الدوشة دي. ولاكنها فجأة سمعت صوت رجولي جاي من وراها بيقول: "بتعملي إيه عندك؟ وقفت مكانها بخضة ولفّت جسمها بالراحة. وأول ما عينيها جت في عين الشخص ده قالت: "حضرت الظابط؟ العسكري رفع حاجبه باستغراب وقال: "مين حضرت الظابط ده!
رفعت أحلام إيديها وشاورت على مكتب الظابط اللي سابها ومشي وقالت: "حضرت الظابط اللي في المكتب اللي في آخر الممر أنا بدور عليه؟ اتفاجئ العسكري من كلامها وقال بضيق: "حضرت الظابط ده طلع مأمورية في إسكندرية ومش هيجي غير بكرة بالليل." أحلام اتصدمت من كلامه وقالت: "يعني إيه؟ يعني أنا هفضل هنا لحد ما هو يرجع بالسلامة! العسكري وقف في مكانه وقال: "انتي جاية في إيه يا أستاذة عشان أقولك على الحل؟ أحلام لفت
وشها بضيق من الجملة وقالت: "أنا مش جايه في حاجة، حضرت الظابط هو اللي جابني هنا." العسكري هز راسه ليها وقال: "طيب استني بقى هنا لحد ما الرائد وائل يفضي وهدخلك ليه؟ أحلام بلعت ريقها وهزت راسها بالموافقة وبصت للعسكري بتعب وقالت: "طيب هو مفيش كرسي أقعد عليه أو أي حاجة طيب؟ العسكري بص حواليه وملقاش غير الكرسي بتاعه. فبصلها بصة طويلة وبعدها هز راسه وهو بيشيل الكرسي وبيقرّبه منها وبيقول: "اقعدي هنا." هزت راسها وقعدت.
ودقايق وبدأت ناس تقرب منهم. ومن الواضح كده إنهم أهالي الشباب اللي موجودين في مكتب الظابط. العسكري قال بتساؤل: "مين حضراتكم! اتكلم راجل كبير وقال: "أنا سليم النجار والد دليلة، جالي بلاغ من شوية إن بنتي هنا؟ العسكري بصله بضيق وقال: "ثواني يا حج هبلغ حضرت الظابط بوجودك! الراجل رجع خطوتين لورا بتعب. وأول ما أحلام لاحظت إنه تعبان وقفت وقربت منه وقالت: "ممكن حضرتك ترتاح على الكرسي هنا لحد ما يرجع العسكري؟ الراجل هز راسه
بالموافقة وبصلها وقال: "أنا متشكر جدا يا بنتي، معلش هتعبك معايا! أحلام ابتسمت ابتسامة بسيطة ورجعت خطوة لورا وسمحتله يقعد. وبعد دقايق خرج العسكري ومعاه البنت اللي كان حمزة وجو بيتخانقوا عشانها. وأول ما شافها والدها قام بتعب وقال: "إيه اللي حصل يا دليلة يا بنتي؟ انتي كويسة؟ البنت بصت لوالدها بغضب وقالت: "بابي لو سمحت متقولش دليلة، أنا اسمي ديدي! والدها اتحرج من أسلوبها معاه قدام الناس. ولكنه قرب
منها ومسك وشها بحنية وقال: "إزاي حصل كل ده؟ انتي مش قايلالي إنك عند ورد صاحبتك! البنت بلعت ريقها بتوتر وقالت: "أيوا أنا كنت عند ورد بس وهيا بتوصلني حصل كل ده؟ العسكري كان مصدوم من كلام البنت وكذبها على والدها. فبص لوالدها لقى راجل غلبان. فقرب منه الورقة اللي في إيديه وقال مقاطعاً لكلامهم: "اتفضل امضي هنا يا حج، ربنا يهدي أولادنا جميعاً! والد دليلة أخد الورقة ومضي عليها. وبعدها بص للعسكري وقال: "متشكر يا ابني؟
العسكري هز راسه وقال: "تقدر تاخد بنتك وتمشي يا حج، وبعد كده متخليهاش تفضل برا البيت لوقت متأخر تاني؟ البنت بصت للعسكري بغيظ. وبعدها مسكت إيد والدها ومشيت. وبعدها دخلوا بقيت الأهالي لمكتب الظابط وأخدوا أولادهم. ومفضلش غير حمزة وجو. الظابط بص لحمزة وقال: "عدى ساعة ومحدش جه ياخدك، إيه مش عاوزينك ولا إيه؟ حمزة بص للظابط بضيق وقال: "لأ يا فندم، ممكن يكون مشغول بس هو زمانه جاي!
جو بص لحمزة بسخرية وقال: "أكيد هييجي، منتظرينه برضوا يا قلب خالو؟ حمزة اتعصب من كلام جو وكان هيقرب منه. ولكن الظابط قال بصوت عالي: "إيه! عاوزين تدخلوا الزنزانة ولا إيه؟ مش كفاياكم اللي انتوا عاملينه في بعض! جو بص لحمزة وابتسم بسخرية. وبعدها بص للظابط وقال: "لأ متشكرين يا حضرت الظابط، مكتبك أنضف." العسكري خبط على الباب وقال: "والد يوسف علام برا يا فندم؟ الظابط هز راسه بالموافقة وقال: "خليه يتفضل؟
جو بص لحمزة وقال: "مع السلامة يا زومة، وابقى سلملي على ولي أمرك ماهر بيه! حمزة ضغط على إيديه بضيق وبص على والد جو. واللي كان بيعتذر للظابط على اللي حصل من ابنه ووعده إنه هيعاقبه وأخده ومشي. وخارج المكتب أحلام كانت قاعدة وسرحانة. لحد ما فاقت على صوت خطوات لشخص بيقف قدام العسكري وبيقول بجدية: "حضرت الظابط موجود؟ العسكري بصله بانتباه وقال: "أيوا موجود، مين حضرتك؟ ماهر بجدية: "ماهر الصياد؟
أحلام أول ما سمعت الاسم رفعت عينيها بسرعة وبصت للشخص اللي واقف قدامها وهي مش مصدقة عينيها. (كان لابس بدلة رسمية ومصفف شعره لورا وكانت ملامحه حادة جداً ولاكنه وسيم أوي) حست أحلام بنبض قلبها بيزيد بطريقة غريبة وكانت مش قادرة تسيطر على نبضات قلبها. فنزلت عينيها بسرعة وهي مش قادرة تصدق إن ده يبقى ماهر الصياد صديق طفولتها. العسكري عدل هدومه وقال بفرحة: "حضرتك ماهر الصياد صاحب شركة الصياد للحديد والصلب؟
ماهر هز راسه وقال: "أيوا، ممكن أدخل ولا هتسألني أسئلة تانية؟ العسكري هز راسه بتوتر وقال: "لأ، ثواني يباشا هبلغ حضرت الظابط بوجودك." ماهر هز راسه وحط إيديه الاتنين في جيبه. والعسكري قال كلامه ودخل للمكتب بسرعة. أحلام كانت لسه باصة في الأرض. فقررت إنها ترفع عينيها وتبصله مرة تانية. ولكنها اتصدمت لما لقيته بيبص عليها. فاتوترت أكتر من الأول وغمضت عينيها بتمالك. لحد ما سمعت صوت العسكري بيقوله: "اتفضل يا فندم؟
دخل ماهر للمكتب. وأول ما عينيه جت في عين حمزة بصله بغضب. ولكن لما بص للظابط لقاه واقف وبيرحب بيه بابتسامة كبيرة. ماهر قال بثقة: "أنا ماهر الصياد خال حمزة الشناوي والواصي عليه؟ الظابط قال بفرحة: "ده شرف كبير جداً يا فندم إني أقابل حضرتك، رغم إني كنت أتمنى الظروف تجمعنا في وضع أحسن من كده بكتير! ماهر هز راسه بهدوء. والظابط بص لحمزة وقال: "مش كنت تعرفني يا حمزة يا حبيبي إن ماهر بيه يبقى خالك؟ حمزة رفع حاجبه للظابط بغيظ.
ورجع بص لماهر عشان يخلصوا من الموضوع لأنه زهق من وجوده القسم وعاوز يمشي. ماهر بص للظابط وقال بتساؤل: "أقدر آخد حمزة وأمشي ولا فيه إجراءات لازم أعملها؟ الظابط ابتسم وقال: "إجراءات إيه بس يباشا، ده إحنا تحت أمرك، تحب حضرتك تشرب حاجة؟ عندنا هنا كل حاجة." ماهر هز راسه بالرفض وقال: "متشكر ليك يا حضرت الظابط، أنا للأسف مستعجل، بس لو حضرتك حابب تشرب حاجة معايا تقدر تزورني في مكتبي في أي وقت."
الظابط هز راسه بفرحة وقال: "ده شرف كبير جداً ليا يا فندم والله." ماهر هز راسه. والظابط مسك ورقة وقربها منه وقال: "اتفضل حضرتك بس امضي هنا وتقدر تاخد الأستاذ حمزة بالسلامة؟ ماهر بص لحمزة بتحذير. وبعدها مسك القلم ومضي على الورقة. وبص للظابط وقال: "شكراً جداً يا حضرت الظابط، تعبتك معايا؟ الظابط ضحك وقال: "ولا تعب ولا حاجة يا باشا، إحنا تحت الخدمة في أي وقت." ماهر هز راسه ووقف. ومد إيديه وسلم على الظابط وعدل بدلته.
وبص لحمزة وشاورله يتحرك قدامه. الظابط وقف وقال باحترام: "اتفضل يا ماهر باشا، اتفضل يا حمزة باشا، نورتوا المكتب." خرج حمزة الأول ووراه ماهر. وبعدهم خرج الظابط واتحرك ماهر وحمزة. وقبل ما يمشوا الظابط قال بفرحة: "نورت القسم يا ماهر باشا." ماهر بصله بصة سريعة وهز راسه ومشي. الظابط مكنش مصدق إنه اتكلم مع ماهر الصياد شخصياً. لأنه دايماً بيسمع عنه ولاكن عمره ما شافه. فلف بجسمه عشان يدخل لمكتبه.
ولكن انتبه للبنت اللي قاعدة على الكرسي وباصة في الأرض وساكتة. قال بتساؤل: "مين حضرتك يا آنسة؟ أحلام انتبهت لصوته. فرفعت عينيها ليه. ولما اتأكدت إن ماهر مشي وقفت وقالت: "أنا أحلام." بلعت ريقها وكملت كلامها وقالت: "أحلام محمد السباعي." العسكري بص للظابط وقال: "دي كانت مع حضرت الظابط تامر، بس هو طلع مأمورية وسابها قاعدة في المكتب. فـ أنا قولتلها تستنى هنا لحد ما حضرتك تفضى وبعدين أدخلهالك."
الظابط هز راسه وقال: "طيب اتفضلي معايا يا آنسة خلينا نتكلم عندي في المكتب." أحلام هزت راسها وابتسمت ليه. ودخلت مكتبه. وبعدها العسكري قفل عليهم الباب. كان ماهر وقف أول ما سمعها وهي بتقول اسمها للظابط. فاستغرب حمزة وسأله: "وقفت ليه يا خالي في حاجة ولا إيه؟ كان ماهر بيفكر في الاسم لأنه بالنسباله مألوف جداً. فبص وراه لقي إن البنت اختفت. فبص لحمزة وقال: "مفيش حاجة، اتحرك قدامي."
حمزة هز راسه بضيق واتحركوا الاتنين لخارج القسم وركبوا في عربية ماهر. ودقايق وكانوا اتحركوا وكانوا في طريقهم لقصر الصياد. في مكتب الظابط كان فاتح تليفونه وبيبوص فيه وبيقول: "أنا إزاي ما أخدتش بالي من الرسالة بتاعة تامر." أحلام كانت مركزة معاه فقالت بانتباه: "رسالة إيه يا فندم؟ الظابط بصلها وقال: "الرائد تامر بعتلي رسالة إني أبلغك تمشي وأسلمك عربيتك. فـ معلشي يا آنسة أنا كنت مشغول زي ما انتي شايفة وما أخدتش بالي خالص."
أحلام بصتله بفرحة وقالت: "حضرتك بتقول إني همشي؟ الظابط بصلها وقال: "أيوا، تقدري تيجي معايا أسلمك عربيتك من المخزن؟ أحلام هزت راسها وخرجت معاه من القسم. واتجهوا الاتنين لمكان كبير مليان بالعربيات. ومعظم اللي فيه عربيات متهالكة من الواضح إنها موجودة من سنين. الظابط بص للعربيات اللي موجودة جديدة وقال وهو بيشاور على عربية سوداء: "دي عربيتك يا آنسة؟ أحلام بصت للعربية وهزت راسها بالرفض. فهز راسه وشاورلها
على عربية تانية وقال: "يبقى دي؟ أحلام هزت راسها بالرفض. فابتسم وهو بيشاور على عربية حديثة وقال: "تبقى دي؟ أحلام هزت راسها بالرفض. وابتدت هي تدور بعينيها لحد ما شافت عربيتها كانت ورا عربية ضخمة. ولصغر حجمها مكنتش باينة. رفعت إيديها وهي بتشاور على عربيتها بفرحة وقالت: "عربيتي؟ الظابط بص عليها ولقاها بتقرب من عربية بعيدة.
فبص على العربية وضم حاجبه باستغراب لأنها كانت عربية موديل قديم جداً وصغيرة يدوب تكفي فردين وشكلها ميطمنش اللي يركب فيها. قرب الظابط منها وقال: "طيب يا آنسة بما إنك لقيتي عربيتك تقدري تاخديها وتروحي لبيتك لأن الوقت اتأخر." أحلام هزت راسها بابتسامة. ولكن لما افتكرت الغرامة اللي هتدفعها ضمت حاجبها بحزن وقالت: "طيب والغرامة اللي هدفعها؟ الظابط ضم حاجبه وقال باستغراب: "غرامة إيه يا آنسة."
أحلام: "الـ 20 ألف اللي كنت هدفعهم غرامة عشان كنت هخبط العسكري في الكمين." ضحك الظابط وقال: "الظاهر إن تامر باشا كان بيهزر معاكي. بس لو فيه غرامة فعلاً هتدفعيها فهي مبلغ بسيط لأنك مسببتيش أي أذى لحد. بس مش مشكلة كلنا أخوات يعني ومحلولة. المهم دلوقتي خلي بالك من نفسك وانتبهي وانتي سايقة." أحلام اتصدمت من كلامه. وهوا سابها وخرج وشاورلها تخرج بسرعة عشان هيقفلوا الباب. فركبت عربيتها بسرعة وساقتها لحد ما خرجت من المخزن.
الظابط ركب عربيته وشاورلها تمشي. وبعدها اتحرك من قدامها. فهزت راسها بالموافقة وشغلت عربيتها وخرجت من المكان كله واتجهت لبيتها. في قصر الصياد. وصل ماهر وحمزة. وأول ما دخلوا من البوابة خرج حمزة بسرعة من العربية واتجه لداخل القصر وطلع لأوضته. ولكن قبل ما يقفل الباب كانت إيد ماهر بتمنعه. حمزة قال بضيق: "أنا تعبان ومحتاج أرتاح، خلينا نأجل كلامنا لبكرة." دفعه
ماهر للداخل وقرب منه وقال: "انت عارف اللي انت عملته النهاردة ده عقابه إيه؟ حمزة هز راسه وقال: "أنا آسف يا ماهر، بس أنا مكنتش غلطان، ده هو جو ابن ال** اللي جرّني شكلي الأول." ماهر قرب من حمزة ومسكه من هدومه وقال: "أنا حذرتك قبل كده يا حمزة تاخد بالك من تصرفاتك، متنساش إن اسمك مربوط باسمي دلوقتي وأنا ليا سمعتي ومش كل شوية هاجي آخدك من قسم مختلف." حمزة لف وشه بضيق ورجع بصله وقال: "انت ليه مش عايز تصدقني؟
ماهر سابه وقال بتحذير: "انت اللي اخترت إنك تشتغل معايا، يبقى تعيش وتتعامل بالطريقة اللي أقولك عليها." حمزة بص لماهر بضيق وقال: "بس أنا معملتش حاجة، قولتلك هو اللي بدأ جرّ شكل…" ماهر قاطع كلامه وقال: "انت بقيت شايف إن الموضوع سهل؟ ….. انت مش واخد بالك يا أستاذ إنك نضجت، يعني مش عايز أسمع كلام العيال ده تاني..،.. أنا قولت ممنوع تروح المكان ده وتبعد عن العيال دي، يبقى كلامي يتسمع، ولكن انت مبتحرمش، مش عاوز تكبر أبداً؟
حمزة ضرب الحيطة بغضب وقال: "كفاية ضغط عليا بقى يا ماهر، وبعدين أنا مش آلة عشان تتحكم فيا بالشكل ده، أنا بني آدم يعني بغلط وبضعف، هو انت إيه مبتغلطش أبداً؟ ماهر بصله بلوم وقال: "لأ مبغلطش يا حمزة عشان أنا بحسب كل خطوة 100 مرة قبل ما أخطّيها. بس لو انت شايفني بغلط، فغلطتي الوحيدة هي إنت يا حمزة، كنت غلط لما وافقت أجيبك هنا معايا عشان انت مكانك مش هنا، انت مكانك معاهم عشان انت شبههم يا حمزة."
حمزة سكت وهو شايف ماهر بيضغط على إيديه عشان يتمالك أعصابه. فهز راسه وقال: "خلاص يا ماهر، أنا آسف. وبعدين أنا برضه دمي حامي، مبعرفش أسكت على أي إهانة تتوجه لي، فكفاية أوي لحد كده النهاردة." ماهر قرب منه وقال: "اسمعني كويس يا ابن أختي، ده هيكون آخر تحذير ليك، ولو عملت أي حاجة تانية متعجبنيش، اعتبر نفسك بره، ومش بره هنا بس، لا بره من مصر خالص، انت فاهم؟ حمزة بصله بصدمة. وماهر خرج وسابه.
وهو قرب من الباب وقفلـه بغضب وقرب تاني من الحيطة وخبط عليها بقوة وقال بغضب: "مش همشي يا ماهر،…" دموعه نزلت وكمل كلامه بزعل وقال: "أنا هفضل هنا ومهما تحاول تثير غضبي برضه مش همشي، انت فاهم." وقف حمزة ضرب في الحيطة لما إيديه جابت دم. فبص لنفسه في المراية بغضب وقال: "أنا مش همشي وهفضل هنا، وأنا مش شبههم، أنا زيك، أنا نضيف يا خالي، أنا مش شبههم! خلص كلامه وقرب من السرير رمى
جسمه بتعب وبص للسقف وقال: "مش هسيبك لوحدك يا ماهر." في غرفة ماهر كان بيدخن سيجارته بكل غضب بسبب استهتار حمزة دايماً ووضع نفسه في مشاكل. وهو عارف ومتاكد إن لولا وجوده كان زمان حمزة دلوقتي في السجن مع البلطجية والمجرمين وهو مش شبههم. فحاول يهدي من أعصابه عشان ميتعبش أكتر. لحد ما فجأة جت في دماغه أحلام وهي بتقول اسمها للظابط وقد إيه كان واضح إن اسمها مش غريب عليه. فردده في دماغه لحد ما فجأة افتكر صاحبة نفس الاسم.
فقال بتساؤل: "معقول تكون هي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!