الفصل 16 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل السادس عشر 16 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,524
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لف ادهم وشه ومشي ودمعة فرت غصب عنه، مسحها بسرعة قبل ما يعترف هو بيها. ما رضيش يبص وراه، لأنه لو بص لها هيرجع. مشي وهو ماشي سمع حد بينادي عليه. "يا أستاذ! انت! يا أستاذ كابتن! أدهم بص لظابط الأمن. "أفندم." "الآنسة اللي كانت معاك... أدهم بص ناحيتها، ويدوب هيقول "مالها؟ " لاقاها واقعة في الأرض والناس بدأوا يتلموا عليها. جري عليها، حاول يفوقها. "ليلي! ليلي! فوقي! فوقي علشان خاطري!

بيبص حواليه، لمح أبوه داخل. وأول ما شافه جري عليه. "إيه اللي حصل؟ مالها؟ "معرفش مالها، وقعت مرة واحدة." "طيب شيلها، مستني إيه؟ نطلع بيها على أقرب مستشفى. أه صح، طيارتك! طيب حطها لي في العربية وأنا هاخدها، وأنت الحق طيارتك." أدهم شالها وخدها لعربية أبوه. حطها على الكنبة ورا، وبيصلها. "أدهم، مش هتلحق طيارتك. سيبها خلاص، أنا هاخد بالي منها." أبوه شد الباب من إيده وقفل. وأدهم واقف مش مستوعب إيه اللي بيحصل. "أدهم."

أدهم بص لأبوه بنظرة تايهة. "طيارتك، روح أنت. سامع النداء الأخير." أدهم وقف لحظة. "في داهية الطيارة! يالا على المستشفى، لازم أطمن عليها الأول. مش هينفع أمشي وأسيبها كده." أبوه ابتسم وركب العربية، وعجبته فكرة ليلي وطريقتها إنها تخلي أدهم موجود. أدهم ركب، وخد ليلي ساندها عليه. وأبوه ركب وبيسوق. "بسرعة يا بابا لو سمحت، هي مش بتفوق نهائي." علي: عايز يطمنه إنها ممكن تكون عملت كده علشان يفضل وبس. "فين شنطتي؟ "شنطتك؟

أهي على الكرسي جنبي." شدها أدهم، وطلع منها البرفان بتاعه، وحاول يفوق ليلي، بس مش بتفوق. أدهم قلق، هو كان فاكر إنها بتمثل مش بجد. "هي مش بتفوق ليه؟ "معرفش. هي كانت تعبانة؟ وأنت جايبها؟ "لا، كانت بس منهارة من بعدك عنها، لكن مش تعب. معرفش يا أدهم." "طيب بسرعة، وحياتك. وكلم المستشفى، قول لهم إننا على وصول." "نتصل بأهلها نقولهم؟ "لا، نقولهم إيه؟ لما حتى نوصل ونطمن عليها الأول."

أخيرًا وصلوا المستشفى. أدهم شالها ونزل، والدكاترة قابلوه، وأخدوها منه. وقف أدهم وأبوه في قلق وخوف وترقب، مستنيين حد يطلع يطمنهم عليها. أخيرًا طلع دكتور. "جريوا عليه." "مالها؟ في إيه؟ إيه اللي حصلها؟ اتكلم! "أدهم، اهدي، واديه فرصة يتكلم أصلًا." "الأول لازم نعرف منكم إيه اللي مرت بيه اليومين اللي فاتوا، وإيه اللي وصلها للمرحلة دي؟ "مرحلة إيه؟ وحالتها إيه؟ ما تتكلم على طول."

"أولًا، إغماؤها نتيجة لعدم تغذية، يعني بقالها يومين على الأقل ما أكلتش حاجة، بمعنى ما أكلتش نهائي. ده غير إنها حالًا في حالة صدمة ودخلت في انهيار عصبي. إيه اللي حصلها وصلها لده؟ أدهم بعد خطوة وقعد على أقرب كرسي، وحط راسه بين إيديه. هو عارف إن هو اللي وصلها للمرحلة دي. هو بيقضي عليها بإيده. "طيب، هي فاقت؟

"لا، إحنا ركبنا لها محاليل علشان نغذيها ونعمل لها إرواء، لأنها داخلة في مرحلة جفاف، وده لو استمر هيأثر على الكلى، لأنها تقريبًا وقفت عن العمل بتاعها، ولازم تشتغل تاني علشان ما يحصلش مضاعفات أكتر. أما الانهيار، فدا لازم نعرف سببه علشان نقدر نعالجها. هي حالًا مستقرة ومخدرة، وأول ما النهار يطلع هيجوا دكاترة الطب النفسي وهيحتاجوا يتكلموا معاكم الأول. حضرتكوا علاقتكم بيها إيه؟ "ابني خطيبها، وأنا والده." "امال أهلها فين؟

"هبلغهم حالًا. أنا قلت بس نطمن الأول عليها." علي اتصل بخالد، وبلغه باللي حصل. وخلال نص ساعة كان خالد ومحمد موجودين، ورفضوا يبلغوا حد من البنات في الفجر ده. خالد أول ما شاف أدهم جري عليه، ومسكه من هدومه. "عملت فيها إيه تاني؟ ارتحت دلوقتي؟ ارتحت؟ أنت طلعت لنا منين، هاه؟ أدهم سايبه ومش بيحاول يدافع عن نفسه أو يرد حتى. محمد وعلي شدوا خالد بعيد عنه. "اهدأ بس شوية يا خالد، ومش وقته الكلام ده. مش وقته." "مالها؟

وإيه اللي حصل؟ "إغمى عليها واحنا في المطار، وجبناها على هنا، والدكتور قال إنها ما بتاكلش، وما فيش أي غذا وصلها نهائي، وده سبب الإغماء." "تاكل؟ تاكل إزاي؟ في حد سادد نفسها عن الأكل وعن الدنيا كلها." "لازمته إيه الكلام ده؟ اسكت بقى شوية." وبعدين مش هو اللي قالها تعمل في نفسها كده؟ (بص لعلي) وإيه كمان؟ حاسس إن لسه فيه باقي لكلامك. "عندها انهيار عصبي." "ومين اللي جابهولها؟ حاجة ما سمعتش عنها غير في المسلسلات."

"هو انت متخيل إن أنا مش بتعذب وبموت من جوايا بسبب اللي حصل ده؟ أنت متخيل إن مش موجوع زيها، ويمكن أكتر؟ بإيدي إيه أعمله وما عملتوش؟ قولتلي ابعد عنها، واديني سمعت كلامك وبعدت، ودي النتيجة أهي." "يعني ده بسببي أنا دلوقتي، هاه؟ "انتوا بتتكلموا في إيه؟ هو يهم مين السبب دلوقتي؟ ولا هيفرق في إيه؟

السبب الظروف اللي إحنا كلنا فيها. كل الموجودين هنا ليلي مهمة بالنسبالهم، وده المهم. خناقكم مش هيحل حاجة، بالعكس، لو فاقت وسمعتكم هتتدهور زيادة، ده اللي عايزينه؟ سكتوا هما الاتنين، وكل واحد قعد في مكان بعيد عن التاني. أول ما النهار طلع، بلغ أخواتها وأبوها، وجم كلهم المستشفى، وقعدوا جنبها مستنيينها تفوق. أدهم فضل قاعد بره، ومرضيش يدخل عندها أوضتها أبدًا.

أدهم خلى أبوه يروح يرتاح شوية، وأول ما وصل البيت وشاف ريهام وسليم قاعدين. ريهام جريت عليه. "ابني سافر خلاص؟ "وانتي ابنك يفرق معاكي؟ ولا بتهتمي بيه حتى؟ "أيوه طبعًا. أنا بعمل كده علشان مصلحته، مش عايزاه يندم أبدًا." "والله، لما يعمل اللي هو عايزه ويطلع غلط، أحسن مليون من إننا نحاربه بالشكل ده، ونهدله أحلامه، ونكرهه في الدنيا واللي فيها." "أنت لما تشوف ابنك بيعمل حاجة غلط، لازم توقفه."

"لو ابني بيعمل غلط، هنصحه وأقوله إن ده غلط، وهسيبه يجرب بنفسه. وبعدين ده لما أكون بجد بميز بين الغلط والصح، مش قاعد في برج وببص للناس من فوق وبصنفهم زي ما أنا عايز، كأن الناس مخلوقين عبيد وأنت حاجة تانية." "أنت تقصد إيه بالكلام ده؟ "أنت فاهم أقصد إيه كويس!!! معترضين ليه على ليلي علشان بنت عادية وفقيرة؟ وإيه يعني بس؟ هي دي اللي هتعرف تحافظ عليه وتسعده؟ "زي ما أنت كنت هتحافظ عليك الشحاتة اللي كنت تعرفها؟

"أنت زي ما أنت، مش هتتغير أبدًا." "واتغير ليه؟ أنا كده كويس." "طالما أنت كده كويس، يبقى لو سمحت روح بقى بيتك، ومالكيش دعوة بيا أو بابني." سليم اتصدم بالكلام اللي سمعه، وريهام كمان. "عيب كده، أنت بتقول إيه يا علي؟ "لا مش تعبان، وعارف أنا بقول إيه، وكلمة زيادة منك هتخرجي معاه، فاهمة؟

الظاهر إن سكوتي واحترامي ليكي نساكي نفسك، وخلاكم افتكرتم إن أنا ضعيف وشخصيتي ضعيفة. لأ، فوقوا بقى انتوا الاتنين. أنت النهاردة آخر يوم ليك هنا، اتفضل روح بيتك، ومالكيش دعوة بأي شيء يخص ابني، لا من قريب ولا من بعيد. وقسمًا بالله لو اتدخلت في شيء يخصه، ولا عملت حاجة تضايقه، لأحجر عليك وأضرب لك كام شهادة إنك مجنون، أحبسك في دار مسنين ولا مستشفى مجانين. أنا سكت لك كتير، بس زمان كنت فعلًا ضعيف، لكن دلوقتي لأ. وأنتي لو ما اتلميتيش وقمتي بدورك كأم وبس فرحانة لابنها، قسمًا بالله لأطلقك بالتلاتة وأبعتك بيت أبوكي. ولعلمك، أدهم ما سافرش، وهو حاليًا جنب ليلي، وهيتجوزها، فاهمين؟

ولا أفهمكم؟ "وانتي لو مش عاجبك، سيبي البيت، وأهي عروسة أدهم تيجي مكانك، وتبقي هيا هانم البيت، يا إما تتلمي وتجهزي لابنك فرح ما حصلش. وزي ما ابنك سبق وقال لك، اختاري بنفسك. ودلوقتي أنا طالع أنام، ومحدش يصحيني، فاهمه؟ اصحي ألاقيِك مشيتي على بيتك." سابهم وطلع فعلًا نام، بس النوم ما راحش بال. ليلي لسه ما فاقتش، وماجدة قاعدة جنبها، وأدهم بره الأوضة رايح جاي، ولا بيهدي ولا بيقعد. هيتجنن من القلق عليها. ماجدة خرجت له بره.

"طيب، ادخل جنبها واقعد." "معلش، أنا كده كويس. ادخلي انتي ارتاحي شوية، ولو عايزة تقفلي ستارة الشباك علشان ترتاحي، اقفليها." "وانت هتتطمن عليها إزاي لو قفلتها؟ "ما تشغليش بالك بيا." "وانت كمان ما تشغلش بالك بيا." قربت منه ماجدة، ومسكت إيده. "ما تلومش نفسك على اللي حصل، أنت مالكش ذنب." "امال الذنب ذنب مين بقى؟ أنا كان لازم أبص لبعيد، بس كنت أناني، مفكرتش غير في نفسي وبس." "والحب إيه غير أنانية؟

أنت بتحبها وعايزها مهما يكون الثمن، وهي كمان. تبقي أنانية فعلًا لو الحب ده من طرف واحد، لكن انتوا الاتنين بتحبوا بعض." "ما تخافش عليها، ليلي قوية، وهتلاقيها فاقت وصوتت علشان نخرجها من هنا، أنت عارف إنها مجنونة. انت بس هاتها علبة شوكولاتة زي اللي جبتها لها قبل كده، وهيا هتقوم تتعلق في رقبتك." "صح، مش أنت غني؟ "آه. وبعدين؟ "من ساعة ما اكتشفنا إنك غني، وانت ما جبتلهاش شوكولاتة خالص ليه؟

ولا كان في الأول علشان المفروض بقى إنك فقير، بس مش مستخسر حاجة في حبيبتك؟ "لأ والله أبدًا، بس انت شايف الظروف عاملة إزاي؟ الحادثة بتاعتي، وبعدها خلافها مع ماما، والمشكلة اللي حصلت، وأهو دلوقتي أهو. تتطلع بس من هنا، وأنا هفرش لها الأرض شوكولاتة، مش علبة بس." حست فعلًا إنه بيحب أختها، سابته ودخلت جنب أختها. علي راح شغله الصبح، ورجع آخر النهار البيت يغير وينزل لأدهم يطمن عليه. أول ما دخل البيت، شاف سليم وريهام.

"أنت لسه قاعد ليه؟ "وبعدين يا علي معاك؟ "ما تدخليش في اللي مالكيش فيه، واتفضلي اطلعي أوضتك." "أفندم؟ "إيه؟ ما سمعتيش؟ اطلعي أوضتك، وبسرعة اتفضلي." أول مرة علي يزعق في ريهام، وهيا خافت وطلعت فعلًا أوضتها. "عايز تقول إيه ومش عايز مراتك تسمعه؟ "عايز أقولك إن أنت كنت غلط، ولسه لحد النهارده مازلت مصر تغلط. هديت حياتي قبل كده، وجاي دلوقتي تهد حياة ابني."

"أنا بعمل اللي أنا شايفه صح. والبنت دي ما كانتش هتسعدك وأنت متجوز سِتّها." "مين قال لك إنها ما كانتش هتسعدني؟ تعرف أنا لسه لحد النهارده بحبها، ومفتقدها في حياتي، ومعرفتش أحب غيرها أبدًا. الحياة بيني وبين ريهام باردة، عمري ما حبيتها أبدًا، وحتى هي كمان ما حبيبتنيش. وبعدين عمرنا ما اتفقنا أبدًا." "أنت معرفتش تحبها، ما تجيبش الغلط عليا. وبعدين عيبها إيه ريهام، هاه؟

"إنها من نوعيتك، النوعية اللي بتبص للناس من فوق، النوعية اللي كل همها لبست إيه وده من تصميم مين؟ النوعية اللي كل يوم والتاني حفلة وسهر وبس! النوعية اللي مرضيتش تخلف تاني بعد أدهم علشان تخنت كام كيلو وجسمها هيبوظ؟ تعرف أنا كان نفسي يبقى عندي كذا عيل، ما كنتش عايز أدهم يبقى وحيد زيي. أنا بس للأسف اختيارك، خلى ابني وحيد، ودلوقتي جاي تعيده من الأول وجديد وتختار له واحدة نفس نوعية ريهام؟ ده مش هسمح بيه أبدًا، فاهم؟

ودلوقتي اتفضل، السواق بره هياخدك لبيتك. حسين! يا حسين! حسين جه يجري. "أيوه يا أفندم." "سليم باشا رايح بيته، وصله." "حاضر يا أفندم. حضرتك اتفضل." "علي، أنا عملت كده حب في حفيدي." "أنت ما تعرفش تحب أصلًا." "أدهم حفيدي، ومعنديش غيره. أرجوك خليني جنبه." "أيوه، بعدته عنك علشان ما تربيهوش على الفوارق وإنه فوق البشر، واديني أهو رجعته، وخلّيته يقف جنبي، وأخيرًا حب وهيستقر. جيت أنت هديت كل حاجة."

"سليم، أنا عملت كده حب في حفيدي. أرجوك خليني جنبه." "اسف، أنت ما بتعرفش تفضل جنب حد، أنت بس بتعرف تدمر كل حاجة جميلة." "لأ يا علي، أنا بحبه وعايز مصلحته، وأنت كمان بحبك، وعملت اللي عملته بدافع الحب." "حب؟ اللي بيحب ما يأذيش. أنت دمرتني ودمرت أمل، وبهدلت عيلتها وشردتها. حب إيه اللي بتعمل بدافعُه؟

أوعى تظلم الحب معاك. اتفضل امشي، ويا ريت ما تجيش تاني. أدهم لو حب يشوفك هيجيلك، بس ما أعتقدش. أنت هتموت وحدك، لأنك معندكش حد بيحبك بصدق، كل اللي حواليك عايزين فلوسك. هو ده الوسط اللي أنت محاوط نفسك بيه، خليه ينفعك، لكن سيبني أنا وابني في حالنا. وسيب أدهم يعيش في حضن حبيبته اللي حبته، وهيا فاكرة إنه فقير، وراضية تعيش معاه في عش حتى. اتفضل روح مملكتك واشبع بيها."

سابه وطلع وهو ماشي مع حسين يوصله، وحس إنه عجز قوي، وإنه فعلًا وحيد قوي. آخر النهار الكل اتجمع عند ليلي، أخواتها خالد ومحمد ونادية وماجدة، وحتى كمان أصحابها سمر وهبة وشرين ووفاء. وادهم مازال مصر يفضل بره، مش عايز يدخل. الدكتورة النفسية جت، وطلبت إن الكل يخرج ويسبوها ترتاح، بس رفضوا، وقالولها إن هما هيخرجوها من حالتها بس تفوق. ليلي هنا بدأت تفوق، والدكتورة جنبها بتكلمها.

ليلي فتحت عينيها، وبصت لكل اللي حواليها بذهول، كأنها متعرفهمش، أو أول مرة تشوفهم. كله بيكلمها وبيعرفها بنفسه، وهيا بتبصلهم. "ليلي، أنا الدكتورة هالة. سامعاني؟ قولي أي حاجة." أدهم طبعًا واقف على الشباك، هيتجنن عليها. ليلي دموعها نزلت واحدة واحدة. "سافر... سابني وسافر... سابني لوحدي." "مين؟ بتتكلمي عن مين يا ليلي؟ الدكتورة قربت، وحاولت تمسك إيديها، بس ليلي مرة واحدة صرخت. "ابعدي عني! أنتِ عايزة إيه مني؟

ابعدوا كلكم عني! مش عايزة حد هنا! ابعدوا! الدكتورة طلبت حقنة مهدئة، والممرضة جابتها. وحاولوا يكتفوها علشان يدوها الحقنة، بس مقدروش، وهيا بتصرخ أكتر وأكتر. أخواتها كمان بيساعدوهم يكتفوها. ليلي بتصرخ وبتنادي على أدهم، وبتنادي عليه. وبتقاومهم. البنات دموعهم نزلت عليها. "أدهم؟ أدهم! سيبتني ليه لوحدي؟ سيبتني ليهم؟ أدهم! أدهم! هنا أدهم ما استحملش تكتيفهم ليها كده، ودخل عندهم. "ابعدوا عنها كلكم! ابعدوا!

زقهم بعيد كلهم، وهو أخدها في حضنه. "إحنا لازم نديها الحقنة، وبعدين أنت، أنت مين أنت؟ "ده أدهم." "هش! اهدي يا ليلي، أنا أهو جنبك، أنا ما سافرتش يا حبيبتي، أنا جنبك." "أدهم! عايزه أدهم! هاتولي أدهم! "ليلي، أنا أهو جنبك." "أنتم مش عايزيني أروح له ليه؟ أنا عايزة أدهم." أدهم بص للدكتورة باستفسار. "لازم تاخد الحقنة المهدئة."

أدهم وافق، وهو بنفسه مسك إيد ليلي، اللي استسلمت تمامًا بين إيديه، وكان عقلها الباطني حس بالأمان بين إيديه. الممرضة أدتها الحقنة، وبدأت ليلي تغيب عن الوعي، وهيا بتنادي على أدهم. أدهم حطها في السرير براحة. "هي مش عارفاني ليه؟ "لأنها مش شايفاك حاليًا، بس هي سكتت معاك، وده معناه إن جزء منها حاسس بيك. دلوقتي أنا لازم أعرف كل حاجة حصلت، وصلتها للحالة دي، وليه بتنادي عليك." "أنا مش هسيبها لوحدها."

"هي مش لوحدها، وبعدين مش هتفوق قبل 4 ساعات على الأقل، وبعدين دي خطوة مهمة في علاجها." أدهم حكى للدكتورة كل اللي حصل، ورجع لليلي تاني، ومستنيها تفوق. طلع النهار، وهيا لسه نايمة، الكل روح، وهو اللي فضل جنبها. وبدري ماجدة جتلها، لقتها لسه نايمة، وأدهم جنبها على الكرسي نايم. استغربت من كمية الحب اللي جواه. ليلي بتفوق أهو، ولسه بتنادي على أدهم. أدهم صحي على صوتها. "ليلي! حبيبتي! أنا جنبك أهو!

أنا آسف إني مشيت، كنت غلطان، بس أوعدك مش هسيبك تاني. بس انتي قومي وارجعيلي." ليلي بصت له، وهيا ساكتة. وهو بيسأل نفسه إذا كانت عرفاه ولا زي امبارح هتقوم تصرخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...