الفصل 26 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,037
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سمعها وجرى على الأوضة اللي هي فيها. فتح الباب اللي كان مقفول بالمفتاح من بره ودخلها. أول ما شافته قامت وقفت، بس الحبل بيشدها. عمالة تشد فيه وتصرخ في وشه: ليلي: انت أخذت ابني مني! أنا بكرهك، بكرهك يا أدهم! بكره اليوم اللي شفتك فيه. يا ريتني كنت سيبتك. أنا إيه اللي خرجني من شغلي وكلمتك ليه؟ أنا بكرهك! أدهم للحظات واقف مذهول. متخيلش أبدًا إن جده يوصل بيه إنه يربطها كده.

فاق واتحرك ناحيتها وهي بتحاول تضربه وهو بيحاول يفكها. فك الحبل اللي هي مربوطة بيه، فاضل الكلبشات. بيبص حواليه بيدور على المفتاح. وليلي بتصرخ وتقوله: ليلي: عايزة ابني! ابني فين؟ ابني فين؟ أدهم زعق: أدهم: اهدي بقى خليني أعرف أفكك. أنا ماليش علاقة بكل اللي حصل، فاهمة؟ ليلي: ليلي: كداب، انت كداب! خنتني وتقولي مش عارف إزاي، ودلوقتي تقولي ماليش علاقة. انت كداب! أدهم: أدهم: اسكتي يا ليلي، انتي مش فاهمة حاجة.

زعق ونادى على سليم: أدهم: سليم! سليم تعال هنا! سليم طلع وواقف: أدهم: مفتاح الكلبشات دي فين؟ سليم: سليم: على فكرة انت غبي! ابنك في بيتك ومراتك اهي، عايز إيه تاني؟ أدهم: أدهم: المفتاح فين؟ سليم: سليم: سيبها مربوطة وخليها تختار بينكم أو إنها تمشي لوحدها، وهى هتجيلك راكعة. أدهم: أدهم: انت ما بتفهمش؟ انت ما بتحسش؟ أنا مش عايزها راكعة، افهم! أنا عايزها تعيش معايا عشان هي عايزة تعيش معايا، مش بالشكل ده. المفتاح فين؟ سليم:

سليم: انت غبي ومحتاج حد يفوقك، سيبها. أدهم هنا كان وصل لقمه نرفزته، فراح ناحيته ومسكه من رقبته ولزقه في الحيطة ورافعه: أدهم: أقسم بالله إن ما سكت، لاقتلك هنا! ليلي: ليلي: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ هتق،تله! أدهم! أدهم سيبه! سليم بيطلع في الروح: أدهم: المفتاح مش هقول تاني. سليم حط إيده في جيبه وطلعه، وأدهم أخده وراح فك مراته ومسكها من إيدها وواخدها وماشي. وقبل ما يمشي:

أدهم: قسماً بالله لولا إني عامل خاطر لأبويا يزعل، كنت قتلتك. بس من هنا ورايح لو تدخلت في أي شيء يخصني من قريب أو من بعيد، هعملها. انت فاهم؟ سليم: سليم: أنا عملت كده عشان أجيبلك ابنك. أدهم: أدهم: ترفع قضية على مراتي وتقولي علشاني؟ من هنا ورايح ملكش علاقة بينا، انت فاهم؟ مشيوا وهم في العربية: أدهم: طبعًا أكيد فهمتي إني ماليش علاقة باللي حصل؟ ليلي: ليلي: خالد؟ أدهم: أدهم: خرجته، ما تقلقيش. ليلي: ليلي: كريم فين؟ أدهم:

أدهم: في البيت عند أمي. أنا هاخدك على هناك. أخدها وأول ما دخلت جريت على ابنها اللي بيعيط وفضلت تبوس فيه كأنه غايب من سنة. وأدهم واقف بيتفرج عليهم. أدهم: أدهم: أنا آسف إنك اتحطيتي في موقف زي كده. ليلي: ليلي: أنا عايزة أمشي، ممكن تروحني؟ أدهم: أدهم: ما تخليكي يا ليلي؟ كفاية بقى؟ ليلي: ليلي: أخليني؟ لا يا أدهم، اللي بينا انتهى خالص. ولو كان فيه أمل 1% نرجع، دلوقتي مفيش. أدهم: أدهم: ليلي، سليم اللي رفع القضية مش أنا.

ليلي: ليلي: انت عارف انت كنت صح لما مشيت وكنت هتسافر وأنا قتلتك في المطار. انت كنت صح. أنا اتزهقت وأنت مش بإيدك حاجة. أنا اتهنت وأنت مش بإيدك حاجة. أنا اتهمت بالسرقة واتقبض عليا وأنت برضه مش بإيدك حاجة. وكثير قوي يبقى في الآخر لازم نبعد. انت مش قادر تحمينا من عيلتك. مرة أمك ومرة جدك. وأنا مش عايزة حد يقف قصادهم. فمفيش قدامنا غير طريق واحد. أدهم: أدهم: وإيه هو الطريق ده؟ ليلي: ليلي: تطلقني. الكلمة نزلت زي الصاعقة:

أدهم: أفندم؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ ليلي: ليلي: طلقني يا أدهم، أنا مش هقدر أعيش معاك تاني. فلو سمحت طلقني. أدهم: أدهم: لا يا ليلي، مش هطلقك. ليلي: ليلي: لو بتحبني وبتخاف عليا، هتطلقني. لو جدك خطف كريم ولا عمل فيا أنا حاجة، هتعمل إيه؟ هتق،تله؟ لو قرر فجأة إنه ياخد كريم يربيه هو، هتعمل إيه؟

ولا حاجة. طلقني يا أدهم واتنازل عن حضانة ابني. أرجوك، أنا عمري ما طلبت منك حاجة زي الطلب ده. أرجوك يا أدهم احميني أنا وابنك وابعد عنا. انت بتأذينا بقربك، بتأذيني بخيانتك. ومش هقدر أرجع أعيش معاك تاني، فملوش لازمة بقى. أدهم: أدهم: حاضر يا ليلي، هطلقك. وفعلاً تمت إجراءات الطلاق بينهم، وانتهت قصة الحب وبقت ماضي. أدهم بيروح مرتين أو تلاتة في الأسبوع يشوف ابنه ويلعب معاه. ليلي بتقعد تتفرج عليهم من بعيد وتتمنى في صمت.

أدهم شرط على ليلي إنها تعيش في شقتهم عشان قريبة من شغله. مرة اتصلت بيه آخر الليل عشان كريم تعبان. راح لها بسرعة، أخدها المستشفى واتحجز الولد. وهما جنبه قاعدة وهو جنبها. ومن تعبها نامت على كتفه. صحت كان هو صاحي بيلعب في شعرها. اتعدلت وبصتله. الشوق كان باين في عينيه وعنيها. شوق مالوش أول من آخر. قامت بعيد ووقفت جنب الشباك. واتفاجئت بيه وراها. وبصتله وحطت إيديها على صدره عشان تبعده عنها. مسك إيديها

وحطها ورا ضهره وشدها ليه: أدهم: قوللي إني مش واحشك. قوليها يا ليلي. ليلي ما نطقتش. وأدهم انتقم من شفايفها. كانت ملحمية طويلة عنيفة. إيديها حوالين رقبته بتشده ليها وهو رافعها من الأرض. قد إيه اشتاقلها. ابنه بقى عنده 6 شهور وهي سيباه قبل ما تولد بشهرين. 8 شهور بحالهم وهي بعيدة عنه. أدهم شالها ورايح ناحية الكنبة وناموا عليها. فكت زراير قميصه. بس للأسف الباب خبط. وعلي دخل. وأول ما شافهم ليلي اتنفضت وبعدت.

وعلي اعتذر وخرج. أدهم: أدهم: ليلي، ما تبعديش. ليلي: ليلي: أنا آسفة، اللي حصل ده غلط. أدهم: أدهم: اللي حصل ده صح. أنا بحبك وما بطلتش أحبك. ليلي: ليلي: إحنا اتطلقنا والموضوع خلص. أدهم: أدهم: هردك تاني. ليلي: ليلي: لا يا أدهم، آسفة. أرجوك، مش هفتح الموضوع ده تاني. خرج أدهم وسابها. كان علي بره. أدهم ماشي: أدهم: ابقي وصلها البيت ممكن؟ علي: علي: ممكن، بس انت رايح فين؟ أدهم: أدهم: في أي داهية بعيد عن هنا.

سابهم ومشي. وعلي روحهم البيت. وأي محاولة إنه يتكلم معاها وقفتها. أدهم وليلي بيتقابلوا بس بيتجنبوا بعض. ليلي خايفة تضعف، فبتحاول تحط مسافة بينهم. وفي نفس الوقت بتفكر تقرب. ليلي غيرت شكلها تمامًا وعملت نيو لوك جديد. قصت شعرها وخلته كاريه فرنسي قصير جدًا وعملت خصلات فيه. جددت مكياجها وكل حاجة فيها. أدهم زارها. وأول ما فتحتله تنح قدامها. ليلي: ليلي: إيه؟ شكلي وحش قوي كده؟ أدهم:

أدهم: لا مش وحش، بالعكس. بس انتي قصيتي شعرك؟ ليلي: ليلي: فيها إيه؟ تغيير. أدهم: أدهم: أنا كنت بحب شعرك. ليلي: ليلي: عارفة. أدهم: أدهم: عارفة وقصيتيه؟ ليلي: ليلي: يمكن أكون قصيته عشان كده؟ أدهم: أدهم: ماشي يا ليلي، براحتك. راحت مرة زارت شغلها القديم وزارت أصحابها. وهي ماشية فكرت تعدي على أدهم. عند أدهم قاعد على مكتبه والباب خبط. محمود: في واحدة بره عايزة إياك. أدهم: أدهم: مش رايق لحد. محمود: محمود: بتقول الموضوع مهم.

ويدوب أدهم هيتكلم، دخلت وقعدت وحطت رجل على رجل. أدهم: أدهم: خلاص يا محمود، متشكر. اتفضل انت. خرج محمود. أدهم: أدهم: عايزة إيه يا دولي وجاية هنا ليه؟ دولي: دولي: وحشتني، قولت أجي أشوفك. أدهم: أدهم: انجزي وبطلي استهبال. عايزة إيه؟ مش فاضيلك. دولي قامت وراحت ناحيته. وهو لف بالكرسي وخلّاه ناحيتها. وطت عليه قوي وسندت على دراعات الكرسي ووشها في وشه. دولي:

دولي: من هنا ورايح يا حبيبي لازم تفضالي. لأن أنا شريكتك في المشروع الجديد. أنا أصلاً المشروع الجديد، فهمت بقى يا قلبي؟ هنا الباب اتفتح والاتنين بصوا ناحية الباب. وكانت ليلي شافتهم قريبين قوي من بعض. دولي ابتسمت ورجعت لورا. دولي: دولي: أوبس، كلاكيت تاني مرة. أسيبكم مع بعض وأجيلك بعدين. باي يا قلبي. ليلي: ليلي: استني، أنا مش ناوية أقعد. دولي: دولي: لا هجيله في وقت تاني.

مشيت. وبعد ما مشيت أدهم واقف قدام ليلي عايز يبرر لها اللي حصل. ويدوب هينطق: ليلي: ليلي: انت حر في اللي تعمله. أنا كنت بزور أصحابي وقولت أعدي عليك مش أكتر ولا أقل. ودلوقتي بعد إذنك. أدهم: أدهم: استني، أنا مفيش حاجة بيني وبين دولي. ليلي: ليلي: ولا فيه، ما يفرقش معايا. أدهم: أدهم: هي كانت جاية عشان تبلغني إنها شريكتي في مشروع جديد داخلينه، مش أكتر. ليلي: ليلي: عشان كده كانت واقفة فوقك؟ أدهم:

أدهم: ما كانتش فوقي، كانت ساندة على الكرسي بس. ليلي: ليلي: انت مش مضطر توضح حاجة. بعد إذنك. ليلي مشت ودموعها سابقة. دولي تاني في حضنه تاني. أدهم راح لها البيت آخر النهار. وحس فعلاً إن مقابلتها له اختلفت. كانت بتضحك وتهزر. لكن حاليًا بتتجنبه. كانت في المطبخ وهو جه وراها. أدهم: أدهم: أنا لسه بحبك وزي ما قلت لك قبل كده، ولا قبلك ولا بعدك. ليلي من غير ما تبصله: ليلي: وعلشان كده كل شوية بلاقيك في حضنها.

أدهم لفها ليه ومسكها وخلاها تبصله. أدهم: أدهم: انتي ما شفتنيش في حضنها، وما تقنعيش نفسك بحاجة محصلتش. وياريت تصدقيني لما أقول لك مافيش حاجة بيني وبينها. النهاردة جت عشان تبلغني أو تضايقني إنها شريكتي وبتتعمد تعمل حركات زي دي. ليلي: ليلي: وانت ليه بتستحملها؟ لما بعدتهاش عنك؟ لما ديما مخليها جنبك؟ أدهم: أدهم: أنا مش مخليها جنبي. ليلي: ليلي: امال إيه؟

فاكر لما كنا على البحر وكانت بتتعمد تقرب منك أو تنام فوقك أو تمسك إيدك، وأنت كنت بتسمح لها؟ أدهم: أدهم: ليلي، ما تخلطيش الأمور ببعض. الوضع ساعتها كان مختلف. ليلي: ليلي: بجد كان مختلف؟ آه، كنت عايز تضايقني! يعني أنت عارف إنها بتضايقني وما زلت برضه مصر تخليها قريبة؟ أدهم: أدهم: وآخر الحوار ده إيه؟ انتي عايزة توصلي لإيه؟ أنا تعبت. ليلي: ليلي: انت مش واخد بالك إننا خلاص وصلنا. أدهم: أدهم: قصدك إيه؟ ليلي:

ليلي: قصدي إننا مطلقين يا أدهم. وأنت حر في حياتك. ودلوقتي اطلع اقعد مع ابنك قبل ما تمشي. أدهم سابهم وخرج ورزع الباب وراه. هو فعلاً ليه بيبرر لها؟ هي خلاص بقت طليقته مش مراته؟ ليه مش متقبل ده؟ خلاص لازم يقفل صفحة ليلي من حياته ويبدأ حياة جديدة! هو عمره ما كان شخصية رومانسية أو من النوعية دي. لازم يرجع يعيش وكفاية انتظار لحاجة مش هتحصل. أدهم بدأ يركز في شغله أكتر ومديله كل وقته.

محمود السكرتير بتاعه قدم استقالته لأنه راجع بلده. وأدهم احتاس من غيره. كل حاجة متلخبطة. وطلب سكرتير تاني. وفعلاً جابوا له واحد تاني اسمه سيد. أدهم بيضغط على الانتركم عنده عشان يكلمه. أدهم: أدهم: سيد! انت يا سيد!! يا بني آدم يا اللي بره! سيد: سيد: الو؟ مين؟ أدهم: أدهم: الووو؟؟ هو أنت بترد على تليفون؟ سيد: سيد: ماهو أنا مش عارف إيه الجهاز ده. أدهم: أدهم: انت لسه هترغي، تعال هنا. سيد: سيد: أجي فين؟

على فكرة انت مقلتش مين معايا أصلاً. أدهم: أدهم: يا نهار مش فايت! أنا أدهم يا بني آدم قوم تعال مكتبي. اتحرك. أدهم اتعصب جدًا وسيد جاله. سيد: سيد: طيب ما تنادي، هسمعك بدل البتاع ده؟ أدهم: أدهم: يا صبر أيوب. المهم، فين ملف مشروع القرية بتاعت شرم؟ سيد: سيد: والله ما خدته. أدهم: أدهم: يابني آدم دور عليه. سيد: سيد: آه حاضر. فرّق، اللي هو مكتوب عليه إيه ولا لونه إيه؟ فيه ملفات حمرا وزرقا وخضرا. أدهم: أدهم: أفندم؟

حمرا وخضرا؟؟ انت مين بعتلك ليا هنا؟؟ سيد: سيد: أبوك. أدهم: أدهم: أبو؟؟؟ أبويا؟؟؟؟ أدهم قام يدور هو على الملف لحد ما لقاه. سيد: سيد: إيه ده؟ مكتوب بالانجليزي ده ولا إيه؟ أدهم بصله: أدهم: لا، ده هيلوغريفي. سيد: سيد: لا يا باشا، ما أعرفش أنا هيلوغريفي. أدهم: أدهم: أنت حد مصلطك عليا يالا؟ بقولك اطلع بره وروح مكتب أبويا، عارفه؟ روح قوله أدهم بيقولك شكراً. اتفضل. سيد: سيد: أقوله كده بس؟ ابنك بيقولك شكراً. أدهم:

أدهم: لا، قوله الواد ابنك بيقولك متشكر يا أسطى. روح ياالا. شوية وجاله أبوه ميت من الضحك. أدهم: أدهم: بتضحك سيادتك. علي: علي: يعني ده بني آدم جميل يا أدهم، مش عاجبك؟ فيه إيه؟ وبعدين بيقولي يا أسطى. محدش قالهالي قبل كده. أدهم ضحك هو كمان: أدهم: بيقولي أبوك وبيرد على الانتركم يقولي الووو ومين معايا؟ هما الاتنين ميتين من الضحك وصوت ضحكهم عالي. أدهم: أدهم: بيسألني الملف أحمر ولا أخضر؟؟ علي:

علي: أنا نزلت لك إعلان وبكرة تلاقي كتير جايلك واختار منهم. أدهم: أدهم: أنا ماليش دعوة بالموضوع ده. خلي حد يختار بس شرط يكون بيفهم إنجليزي وكمبيوتر وبيتقنهم كمان. الباقي سهل يتعمله. علي: علي: لازم راجل؟؟؟ أدهم: أدهم: لا، مش فارق. أي حد. تاني يوم أدهم غرقان وسط شغله. ملفاته متبهدلة، كل حاجة متلخبطة وهو على آخره. الباب خبط. أدهم: أدهم: ادخل. دخل اللي بيخبط. وأدهم باصص في اللي قدامه ومستني اللي دخل يتكلم. # سلام عليكم.

أدهم رفع دماغه، بص لها: أدهم: وعليكم السلام. أفندم؟ #: أنا جايه بخصوص الإعلان اللي حضراتكم منزلينه بخصوص السكرتيرة. أدهم بص لها من فوق لتحت يقيمها. والبنت أعصابها مشدودة. كانت جميلة بشعر قصير، عندها غمازات. لبسها محترم. كلها على بعضها تركيبة جميلة. أدهم: أدهم: انتي خريجة إيه؟ البنت: البنت: تجارة إنجلش. أدهم: أدهم: بتعرفي إنجليزي كويس وبتعرفي تشتغلي على كمبيوتر؟ البنت:

البنت: بعرف إنجليزي وفرنساوي كويس جدًا وألماني شوية. وبتقن الكمبيوتر. بعرف أوتوكاد وجرافيك وأوفيس وبرامج كتير تانية. ومعايا شهادات بالحاجات دي. أدهم: أدهم: سيبك من الشهادات!! بتفهمي كويس؟ البنت: البنت: أفندم؟ أدهم: أدهم: اللي قبلك كان بيكلمني في الانتركم ويقولي الو مين معايا؟؟ البنت ابتسمت: البنت: لا الحمد لله، بفهم. أدهم وقف وبيلم في أوراق. البنت: البنت: إيه؟ أمشي؟ معجبتكيش ولا إيه؟ أدهم: أدهم: معجبتينيش؟؟؟ البنت:

البنت: مش قصدي المعنى، أنا بس... قاطعها: أدهم: صنفي الملفات دي ورتبيها بطريقتك بحيث لما أطلب ملف تجيبهولي بسرعة. وادخلي على الكمبيوتر وظبطي البرامج دي. وظبطي مواعيدي. هتلاقيها في الدفتر هنا. رتبيها. (أدهم اتكلم كتير جدًا والبنت واقفة مذهولة مش فاهمة حاجة ولا مستوعبة تلات أرباع الكلام اللي بيقوله. فاقت على صوته) أدهم: أدهم: فهمتي هتعملي إيه؟ البنت: البنت: آه فهمت. هو حضرتك رايح؟ أدهم:

أدهم: لا، عندي اجتماع مهم. ارجع ألاقيكي روقتي مكتبي من الملفات دي. سابها ومشي. وهيا قعدت على أقرب كرسي بتفكر هيا ورطت نفسها في إيه. وفجأة عيطت وفكرت تهرب. أدهم نزل لعربيته واكتشف إنه نسي المفتاح في مكتبه وموبيله. فاضطر يطلع تاني. دخل مكتبه اتفاجئ بيها بتعيط. أدهم: أدهم: انتي بتعيطي ليه؟ البنت اتفاجئت بيه وقامت وقفت. البنت: البنت: آسفة، بس انت قلت كلام كتير قوي (كلامها مش مفهوم قوي وهي بتعيط) وأنا مش عارفة أعمل إيه؟

وحاسة إنك صعب وممكن تضربني لو غلطت. أنا آسفة، أنا هروح. أدهم ضحك: أدهم: لا، أنا اللي آسف. طلبت منك حاجات كتير وده أول يوم ليكي. البنت: البنت: آسفة. أدهم: أدهم: لا، ما تتأسفيش. وما تخافيش، أنا ولا بضرب ولا بعض. أدهم قرب منها واتفاجئ بنفسه بيمسح دموعها بإيديه. وهيا كمان استغربت. رجع لورا وناولها منديل. أدهم: أدهم: سوري. البنت: البنت: لا عادي. ولو حضرتك شايف إن إني مش مناسبة همشي. أدهم:

أدهم: لا لا، كل الحكاية إني كنت متعود أطلب كده من محمود وكان بيفهمني وينفذ اللي عايزه. وما تخافيش. البنت: البنت: ماهو عشان كده طفش. أدهم: أدهم: أفندم؟ على فكرة، لا، مطفش. هو سافر بلده. البنت: البنت: طيب لو سمحت، أنا محتاجة بس أتعود على المكان ونظام الشغل وبعدها هنفذ كل حاجة. أدهم: أدهم: خدي وقتك. أنا رايح مشواري وهبعت لك حد دلوقتي يفهمك إيه النظام وإيه المطلوب منك. أوك. البنت: البنت: حضرتك رجعت ليه؟ أدهم:

أدهم: نسيت مفاتيح عربيتي وموبايلي. خرج أدهم بره ورجع تاني على طول. البنت: البنت: نسيت إيه تاني؟ أدهم: أدهم: اكتشفت إني معرفش اسمك. البنت: البنت: نسمة. أدهم: أدهم: نسمة؟ أشوفك بكرة يا نسمة. سابها ومشي. بس كل شوية يفتكرها وهي بتعيط ويبتسم. راح لمراته أو طليقته. وكانت هتاكل. فقعد أكل معاها. ولقى نفسه بتلقائية بيحكيلها يومه. وحكالها كل حاجة عن نسمة. واكتشف حاجة مهمة.

إن أي حاجة بتحصل معاه بتبقى ليلي أول حد عايز يحكيلها اللي حصل!!!! نسمة روحت بيتها بتغني فرحانة مبسوطة. دخلت بيتها. نسمة: نسمة: ماما! يا ماما! انتي يا ماما! مامتها: مامتها: إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ مسكتها وفضلت تلف بيها. نسمة: نسمة: باركيلي! اتعينت في أكبر شركة في مصر كلها وبراتب خيالي. أمها: أمها: مبروك يا قلبي، ربنا يسعدك يا حبيبة قلبي. نسمة بتحكي لأمها كل اللي حصل بالتفصيل. نسمة سرحت للحظات. الأم: الأم: إيه؟

وصلتي لفين؟ نسمة: نسمة: إحساس غريب حسيته أول ما قرب ومسح لي دموعي. قلبي دق بطريقة غريبة. الأم: الأم: حبيبتي، ابعدي قلبك خالص. إحنا مش زي الناس دي ولا قدها. اشتغلي وبس، فاهمة؟ نسمة: نسمة: فاهمة يا قلبي. أدهم في شغله ومعاه نسمة بيكملوا بعض. اتعلمت كل حاجة بسرعة ونظمت كل حاجة. وخلال يومين كانت مسيطرة على الوضع تمامًا. كانت ذكية، دمها خفيف، آراؤها ذكية. وتحس إن عندها فطرة رهيبة للشغل.

كانت جنب أدهم بتعرض عليه حاجة. والاتنين مندمجين. والباب اتفتح. الاتنين بصوا للباب مرة واحدة. أدهم: أدهم: ادخل، واقف ليه؟ علي: علي: مشغول؟؟ أدهم: أدهم: لا عادي، اتفضل. نسمة، نكمل بعدين. نسمة: نسمة: اوكي، مفيش مشكلة. هخلص حاليًا اللي اتفقنا عليه. وهي خارجة، أدهم بيبصلها. أدهم: أدهم: نسمة، دي علي خطاب صاحب الشركة دي!! ده كبير القعدة. يعني لو هتخافي من حد، يبقى ده. نسمة: نسمة: أهلاً بحضرتك. علي:

علي: على فكرة، الواد ده بيهزر. ده أنا أجمل شخصية ممكن تشوفيها في حياتك كلها. أدهم: أدهم: آه، نسيت أقولك. الراجل ده فاكر نفسه لسه شباب مع إنه عجوز طاحن وجد كمان. نسمة: نسمة: هو فعلاً لسه شباب وما يبانش عليه نهائي إنه جد. يعني كأنه أخوك الكبير مثلاً. علي: علي: أهههاهاي. اسكت بقى وشاهد. شاهد من أهلها. ربنا يرفع معنوياتك يا قمر. على فكرة، أنا أبوه مش أخوه. عشان بس نبقى واضحين. نسمة: نسمة: واخده بالي يا أفندم. علي:

علي: بلاش أفندم دي. علي كفاية. ده أدهم وأنا علي، إحنا ما بنهتمش بالألقاب. نسمة ابتسمت لعلي ابتسامة حسسته بإحساس غريب جواه. خرجت وسابتهم. أدهم: أدهم: بقولك إيه؟ صغيرة عليك ها؟ علي: علي: صغيرة عليا؟؟ آه، قولتلي؟؟ ومناسبة ليك أنت ولا إيه؟ أدهم: أدهم: أنا مابفكرش فيها من الناحية دي. علي: علي: يعني أفكر أنا؟؟؟ أدهم: أدهم: صغيرة عليك!!!! علي: علي: خلاص، متزقش. صغيرة صغيرة. المهم نتكلم في الشغل.

نسمة روحت وطول ما هي قاعدة مع مامتها سرحانة. الأم: الأم: بنت، انتي مالك النهارده؟ فيه إيه؟ نسمة: نسمة: شفت باباه النهارده. الأم: الأم: بابا مين؟ نسمة: نسمة: أبو أدهم. الأم: الأم: أدهم مين؟ نسمة: نسمة: يووه يا ماما، أدهم صاحب الشغل. الأم: الأم: وماله؟ أبوه كمان إن شاء الله؟ نسمة: نسمة: راجل جانتل، رقيق، دمه خفيف، قريب قوي من القلب. الأم: الأم: الولد وابوه؟؟؟

ما تلعبيش بالنار. يوم تقولي أدهم معرفش ماله، والنهاردة تقوليلي أبوه معرفش ماله. يا تفوقي كده، يا مش هتروحي الشغل ده تاني، فاهمة؟ نسمة: نسمة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش بفكر كده. وبعدين أنا عمري ما هسيب الشغل ده أبدًا. الشغل ده بقى حياتي كلها، فاهمني؟؟ يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...