الفصل 23 | من 28 فصل

رواية حبيبي المجهول الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
19
كلمة
3,032
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ادهم هيتجنن هو وعيلة ليلي كلها، لأن محدش عارفلها أي أثر أو طريق. دوروا في كل المستشفيات، الأقسام، كل قرايبها، أي مكان، وملهاش أثر نهائي. البوليس وزع نشرات بأوصافها وبرضه مفيش فايدة. وفي اليوم التالت، ادهم مع أبوه بيحاول يهديه. على: هنلاقيها يا ادهم، ما تخافش، هتروح فين يعني؟ ادهم: _على: طيب، هي زعلانة منك؟ ادهم حط وشه في الأرض وما ردش. حسين: عملت إيه زعلها كده؟ ادهم:

_علي: ادهم رد علينا، فهمنا اللي حصل علشان نقدر نساعدك. ادهم: عايزني أقولك إيه؟ أقولك إن مراتي شافتني نايم في حضن واحدة تانية؟ الاتنين، الكلام نزل عليهم زي الصاعقة. ادهم: إيه، سكتوا ليه؟ علي: إنت بتحب ليلي؟ ادهم: آه بحبها. على: طيب ليه؟ حسين: سبق وقلتلك في خطوط حمرا ما ينفعش تعديها، ولو عدتها مفيش رجوع. قلتلك كله إلا الخيانة. قلتلك إنها مش هتسامحك أبداً. إنت مراتك حامل وابنك كلها شهرين أو أقل وييجي الدنيا، ليه؟

ليه عملت كده؟ ليه هديت بيتك؟ ليه؟ قاطعه ادهم بصوت عالي. ادهم: إنت فاكرني مش عارف الكلام ده كله؟ إنت فاكرني مبسوط باللي حصل؟ ولا حتى فاهم إيه اللي حصل؟ علي: يعني إيه؟ حد وداك عندها غصب عنك؟ ادهم: أنا رحت. حسين: طيب، أمال بتقول مش فاهم ليه؟ ولا هي أغرتك ولا قضيتوا ليلة بتلعبوا كوتشينة؟ ادهم: من غير ما تتريق!!! علي: خنتها مع مين؟ ادهم: دولي. علي: دولي!!! أكدت لليلي مليون مرة إن مفيش حاجة بينكم، ليه كده؟

ادهم: وفعلاً مفيش حاجة بينا، هي كلمتني وقالتلي إنها هتسافر بره ومش راجعة تاني، واستحلفتني أروحلها، وفعلاً روحت، بعد كده إيه اللي حصل ما اعرفش، أبيض كله أبيض. علي: وليلي عرفت منين؟ ادهم: فتحت عيني لقيتها واقفة قدامي. حسين: كنت فين ودولي دي كانت فين وكنت لابس إيه؟ ادهم: كنت في السرير ودولي جنبي ومكنتش لابس. حسين: يعني إيه مكنتش لابس؟ ادهم: يعني كنت عريان مش لابس، هي دي ليها مليون معنى يعني؟

حسين: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يستر ومتكونش عملت في نفسها حاجة. ادهم مجاش أبداً في باله النقطة دي. ادهم: هيا ممكن تعمل في نفسها حاجة؟ علي: إن شاء الله لأ، بس لو هي حست إن حياتها انتهت وإن ملهاش معنى، الله أعلم رد فعلها إيه. ادهم سابهم ومشي يلف في الشوارع زي المجنون يدور عليها. أسبوع عدى وهو ما يعرفش أي حاجة عنها. لا بينام ولا بياكل ولا بيشرب ولا بيحلق ولا بيغير هدومه.

بيلف في الشوارع وبس، يدور على حتة من قلبه ضاعت منه. راح لبيت أبوها يمكن يكونوا عرفوا حاجة عنها. ادهم أول ما دخل وشافوه، استغربوا شكله. ادهم: ما فيش أي أخبار منها؟ خالد: لا، ما نعرفش عنها حاجة. إنت عملتلها إيه؟ قولنا إنت الأول عملت فيها إيه؟ ادهم: أرجوك يا خالد، لو بس تعرف أي حاجة طمنيني عليها، أرجوك. ادهم كان هيعيط قدام خالد وبيترجاه. خالد: ما اعرفش عنها حاجة. ادهم هيمشي، فخرج عم فتحي.

عم فتحي: استنى يا ادهم، كنت بصلي وقطعت الصلاة علشان ألحقك قبل ما تمشي. ادهم: خير؟ عم فتحي: ليلي اتصلت بينا وهيا كويسة، ما تقلقش عليها. ادهم: بجد بجد بجد!؟ هيا كويسة؟ طيب هيا عاملة إيه؟ وهيا فين؟ طمني أرجوك عليها. عم فتحي: ما أنا اهو بطمنك، هيا كويسة وصحتها كويسة. ادهم: طيب هيا فين؟ خالد: قولنا الأول هيا زعلت وطفشت ليه؟ ادهم معرفش يقولهم إيه ويقول إزاي أصلاً؟

عم فتحي: يا ابني، أنا طمنتُك عليها، على الرغم من إنها قالت محدش يقولك حاجة، بس أنا حسيت بخوفك عليها وحيرتك، فطمنتك، ما تتطلبش مني أكتر من كده. خالد: هو غلط فيها، وإلا ما كانتش مشيت وهيا كده وتسيبه، أكيد هو عمل مصيبة. ادهم: أنا آسف، بس حتى أكلمها في التليفون. عم فتحي: يا ابني، هي لو حبت تكلمك هتكلمك، سيبها براحتك. ادهم: عمي، إنت مش حاسس بيا؟ أنتوا كلكم مش حاسين بيا؟

أنا بقالي أسبوع بلف في الشوارع زي المجنون، من قسم لقسم لمستشفى، ومستكترين عليا إني حتى أكلمها. خالد: والله مش إحنا، هي اللي مش عايزة تكلمك، شوف إنت بقى عملت إيه. ادهم: عم فتحي، اسمع صوتها بس، أرجوك. عم فتحي: اتصل بيها يا خالد وشوفها تكلمه ولا لأ؟ خالد: يابا، هي... عم فتحي: اتصل بيها. خالد كلمها: أيوه يا ليلي، جوزك هنا عايز يكلمك. ليلي: _خالد: والله ما أنا، ده أبوكي اللي قاله، وهو اللي قال برضه نتصل بيكي.

عم فتحي شد من إيده التليفون. عم فتحي: أيوه، جوزك من حقه يعرف إنتي فين، ويعرف مكان ابنك اللي إنتي شايليه في بطنك ده بخير ولا؟ اتفضلي كلميه، وطالما مش عايزانا نعرف بالمشكلة اللي بينكم، يبقى إنتي تعاملي معاه. عم فتحي سمعها وقفل التليفون، وبص لادهم. ادهم مستني بفارغ الصبر. عم فتحي: هي هتكلمك، استنى تليفون منها. ادهم: حضرتك متأكد؟ عم فتحي: هي وعدتني. ادهم مشي وباصص للتليفون طول الوقت، مستنيه يرن. أخيراً تليفونه رن.

ادهم: ليلي، أيوه. ليلي: أيوه يا ادهم. ادهم: ليلي، ارجعي علشان خاطري، كفاية كده وارجعي. ليلي: مش من حقك تحلفني بخاطري عندي، ولا يا ادهم، مش هرجع. ادهم: ليلي، ارجوكي سامحيني، أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي، أنا هتجنن من ساعتها، أرجوكي سامحيني. ليلي: ادهم، أنا بكلمك لمجرد إني وعدت أبويا إني هكلمك، مش أكتر. ادهم: ليلي، استنى أسمعني بس، استنى أرجوكي ما تقفليش وتسيبيني بموت كده. ليلي: إنت قتلتني الأول يا ادهم، إنت...

ادهم: أنا آسف، وهفضل لآخر يوم في عمري أقولك إني آسف، بس أرجوكي سامحيني وما تبعديش عني. سبق ووعدتيني عمرك ما هتبعدي عني. ليلي: آه وعدتك إني عمري ما هبعد، إلا لو إنت بعدتيني، وإنت اهو، رميتيني مش بعدتني. ادهم: ليلي، أقسم بالله أنا مش عارف ده حصل إزاي؟ أنا كل يوم بقعد أعيد الليلة دي في دماغي مليون مرة، بس فعلاً أبيض، مش فاكر أي حاجة منها ولا فاهم إيه اللي حصل؟

بس صدقيني، أنا من يوم ما عرفتك عمري ما بصيت لواحدة غيرك أبداً. عمري ما خنتك أبداً، صدقيني. ليلي: عارف لو الدنيا كلها حلفتلي إنك بتخون، مكنتش هصدق، بس مش قادرة أشيل صورتك وإنت عريان وواحدة في حضنك من دماغي. مش عارفة يا ادهم، صورتك قدامي، وكل ما أغمض عيني ألاقيها قدامي، وأتخيل مليون فيلم وفيلم وإنت في أحضان بنات وبتتضحكوا عليا وتتريقوا عليا. آسفة، بس خلاص، اللي بيني وبينك انتهى. ادهم: عمره ما هينتهي أبداً، إنت فاهمة؟

ليلي: لا، خلاص انتهى. أنا كلمتك أهو علشان بابا، بس دي كانت آخر مرة، سلام. ادهم: ليلي... قفلت الخط، والتليفون، وهو حاول يكلمها تاني، بس لقى التليفون مقفول. معقولة دي نهاية حياته؟ هو ده أخره؟ معقول ليلي تخرج بره حياته؟ طيب إزاي وهيا أصلاً حياته؟ إزاي الواحد يعيش حياة من غير حياة؟ ليلي قفلت التليفون وفضلت تعيط. تعيط على حبها اللي راح. على حبيبها اللي خانها. على ابنها اللي هيتولد بعيد عن أبوه. عن عمرها اللي هيضيع.

بتحاول كل يوم إنها تتماسك وتقف، بس الصدمة كبيرة قوي عليها. مش قادرة تتكلم أو تفضفض. كان ادهم هو اللي بتجري على حضنه وتفضفضله. كان ادهم هو اللي بضمه واحدة بينسيها وجعها وألمها. طيب دلوقتي تروح لمين وتشكي لمين؟ كل ما تنام كوابيس بتنقض عليها. كل يوم بتشوف بنات بيمدوا لسانهم ليها وهما في أحضان جوزها. وهو بيبصلها وبيضحك ويشاوروا عليها. كل يوم بتتخيله وسط مليون واحدة وواحدة. وكل يوم بتصحي على صورته عريان في حضن دولي.

طيب ممكن تسامحه؟ طيب إزاي؟ ضربها بسكينة باردة في قلبها. إزاي قدر يخونها؟ طيب ليه هيا ما بتشوفش غيره أصلاً؟ الرجالة كلهم ملهمش ملامح قصاده! ادهم قدر يخونها، ودي نهاية الكلام. بتعدي الأيام وري الأيام، وادهم تايه. بيروح شغله بس من غير عقله. بيقعد على مكتبه ويمشي. بيبص في ورق مش فاهمه ومش شايفه. بيشوف ناس مش عارفها. أبوه قلبه بيتقطع على ابنه. يمكن هو قدر يكمل من غير حبيبته لأنه ما عرفش طعم حضنها إيه؟

ولا عرف معنى قربها منه إيه؟ ولا شاركته أحلامه وحياته، وأهم من كل ده مش شايلة جواه حتة منه. لكن ابنه جرب كل ده. جرب إنها تكون بين إيديه. جرب إنها تنام على كتفه وتصحي على كتفه. جرب إنها تشاركه في كل حاجة. جرب إنها شايلة ابنه جواها. واقف شايف ابنه بيدبل وبيتعذب ومش عارف يعمل حاجة، بيتفرج عليه وبس. علي: ادهم، ادهم. ادهم: هاه، قلت حاجة؟ علي: لحد إمتى هتفضل تايه كده؟ ادهم: حضرتك عايز حاجة؟ لو محتاج حاجة قولي وأنا هعملها.

علي: يا ابني، أنا مش عايز أشوفك كده. ادهم: طيب أعمل إيه؟ لو عندك طريقة تساعدني بيها قولي وأنا هنفذها. علي: طيب ليه عملت كده؟ ليه؟ أنا مش قادر أستوعب إيه اللي خلاك تخونها. ادهم قام وزعق بصوته كله. ادهم: أنا مخنتهاش، أنا ما أقدرش أخونها ولا أعرف أخونها ولا عايز غيرها أصلاً. أنا مش عارف إيه اللي حصل وإزاي أنا نمت عندها؟ أنا مشربتش وما سكرتش، وحتى لو شربت مش بسكر لدرجة إني أخون ليلي. (قعد في الأرض) أنا تعبان...

أنا تعبان ومش عارف أعمل إيه. أبوه قعد جنبه وأخده في حضنه. علي: تعال معايا البيت، بلاش تفضل لوحدك، تعال يالا. أخده البيت، وريهام أول ما شافته جريت عليه. ريهام: ادهم ابني، مالك حبيبي؟ علي: تعبان شوية، هيطلع يرتاح في أوضته شوية، ولما يفوق أبقى كلميه. طلع ادهم أوضته ونام في سريره، وأمه قعدت جنبه، غطته ودمعة نزلت منها. علي دخل وخرجها. علي: سيبيه يرتاح شوية. ريهام: إيه اللي حصله؟ كل ده ليه؟ علي: خسر حبيبته...

ليلي سابته وبعدت عنه وهو مش عارف يرجعها. ريهام: كل ده علشانها؟ علي: مشكلتك يا ريهام إن عمرك ما حبيتي وجربتي لوعة الحب وكسرة القلب. إنتي بتحبي ادهم صح؟ ريهام: طبعاً، ده حتة مني. علي: طيب حب ادهم لليلي قد حبك إنتي لادهم، بس أضعاف مضاعفة. ادهم جزء من حياتك في بيتك وجوزك وهو وشغلك وصحابك واهتماماتك ومليون حاجة تانية. كل ده بقي والمليون حاجة التانية دول يتلخصوا عند ادهم في ليلي، فهمتي؟

هي حبيبته وصحبته وأخته ومراته وبنته وأمه كمان؟ هيا كل حاجة؟ وهو حالياً خسر كل حاجة. الحمد لله إن إنتي بعيدة عن الموضوع ده، لأن لو كان ليكي يد فيه، كانت هتبقى آخر حاجة ليكي في حياتنا. ريهام سكتت وما اتكلمتش، بس دموعها نزلت بصمت. حست بوجع ابنها وحست بخوف جامد بيكبر جواها. كل يوم بيعدي، ريهام بتموت من جواها على ابنها وبتحاول تخفف عنه، بس هو مش بيديها أي فرصة.

شهر والتاني عدوا، وادهم بيروح كل شوية يقعد في شقته الصغيرة جنب بيت أبو ليلي علشان يشم ريحتها في كل حاجة ويعيش قريب من كل حاجة بتحبها. الكل، ادهم صعبان عليهم. إخواتها كل ما بيكلموها بيترجوها تسامحه، وهيا بترفض. خالد كان عند ليلي بيزورها عند خالتها. خالد: يا ليلي، الواد ده بيحبك، والله بيحبك. إيه اللي عمله، مش عارفة تسامحيه عليه؟ ليلي: أرجوك يا خالد، اقفل الموضوع ده. خالد: شتمك؟ ضربك؟

بس لأ، هو واد ذوق، إيه، مشي مع واحدة؟ مهما يكون عمل، سامحيه. إنتي مش شايفة هو عامل إزاي ولا عايش إزاي؟ إنتي بتدمريه وبتقضي عليه كده. ليلي بتعيط: أرجوك يا خالد، بقي. خالد: ماهو، افهم إنتِ بتموتي مليون مرة بعيد، وهو كمان، يبقى ارجعوا لبعض وسامحوا بعض. مفيش حاجة تستاهل كل ده، إلا إذا... إلا إذا خانك؟ خانك يا ليلي، وعلشان كده مش عارفة تسامحيه؟

ده الشيء الوحيد اللي محدش بيقدر يسامح عليه. بس يا ليلي، حتى لو خانك، كفاية عذابه كل الفترة اللي فاتت وسامحيه. هو بيحبك بجد، ماتخسريهوش وتحرمي ابنك من أبوه. ليلي سابت خالد ومشيت. فضلت تعيط وتندب حظها وتسأل نفسها، هيا ممكن فعلاً تقدر تكمل معاه؟ ممكن تنام في حضنه تاني،،، الحضن اللي ضم غيرها؟ بس الإجابة واضحة، لأ مش هتقدر. كل ما ابنها بيتحرك جواها بتعيط.

لأنه كان كل ما بيتحرك ادهم بيحط إيديه على بطنها ويفضل يكلم فيه لحد ما يهدي. كانت قعدته المفضلة يقعد على الأرض وينام على رجليين مراته، وإيديه على بطنها، يرغي مع ابنه أو معاها. والغريب إن ديما كان ابنه بيهدي لما يسمع صوت أبوه، حتى لو بيتكلم عادي. ودلوقتي مفيش الصوت اللي بيهديه. حتى ابنها اللي لسه ما اتولدش مشتاقله. ليلي خلص حملها وتعبت ونقلوها المستشفى، والدكتورة قالت إنها هتولد فعلاً لأن ده طلق ولادة.

ليلي بتتوجع وتتألم، وأكبر ألم ليها إن ادهم بعيد. عم فتحي: أنا هتصل بادهم. ليلي: لأ، مش عايزاه. عم فتحي: إنتي مش عايزاه؟ ابنك عايزه؟ ده حقه الشرعي، ادهم لازم يكون موجود. ليلي: ده ابني أنا، مش هو. عم فتحي: بطلي هبل، ده ابنه وله فيه زي ماليكي بالظبط. دي أمانته عندك، فاهمة؟ خالد اتصل بيه وبلغه. خالد بص لليلي مستنيها تعترض أو ترفض، بس هيا سكتت، فاتصل بيه. خالد: أيوه يا ادهم. ادهم: أيوه يا خالد، خير؟ في حاجة؟

مش عوايدك تتصل في نص الليل كده؟ خالد: مراتك بتولد، لو عايز تيجي. ادهم قام اتنفض: إيه؟ بتولد؟ دلوقتي؟ إنتو فين؟ دقايق وهكون عندك. خد منه العنوان وقام بسرعة، وهو نازل أبوه كان راجع من بره. علي: خير، في إيه؟ ادهم: ليلي بتولد. علي: طيب يالا، أنا جاي معاك. راحوا الاتنين وقابلهم خالد وأخدهم على الأوضة اللي ليلي فيها. خبط ودخل، على دخل وراه ادهم، وبص لمراته اللي بقاله شهرين ماشافهاش. وهيا بصتله و........ ،، يتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...