قفل معاها وفكر يكلم مراته يقولها هيتأخر شوية، بس رجع في كلامه وقرر إنه يروح يسلم عليها ويمشي يرجع لحضن مراته. راح خبط بابها وفتحتله ودخل، وقفت. بس اترسمت ابتسامة شريرة ونيّة بالشر جواها وحب للانتقام إنه رماها في يوم من الأيام. الصبح طلع وليلي نايمة في سريرها، تليفونها بيرن. صحيت لقت نفسها لوحدها، مسكت التليفون بس لقت رقم غريب. ردت عليه. ليلي: الوو. أيوه مين؟ ##: أنتي ليلي مرات أدهم؟ ليلي: أيوه أنا. أدهم جراله حاجة؟
هو فين؟ ##: لا هو بخير ما تقلقيش. هو حالياً نايم في العنوان ده (... ليلي: عنوان إيه ده؟ وأنتي مين؟ ##: أنا هههههههه. أنا الحضن الحنين اللي كل جوزك ما بيزهق منك بيروح يرمي نفسه فيه. ليلي: أنتي كدابة. ##: استني قبل ما تقفلي. اتصلي بيه هتلاقي تليفونه مقفول. وبعدين مش امبارح قالك إنه عنده شغل متأخر؟
وبعدين تعالي واتأكدي بس بسرعة قبل ما يصحي ويمشي. ولا استني هبعتلك دليل بسيط، صورته نايم وعريان. ولو عايزة بقى تتأكدي تعالي بنفسك. قفلت التليفون وليلي مكانها مش قادرة تفكر حتى. بس هي متأكدة من حاجة واحدة، إن جوزها بيحبها. رنت عليه فعلاً، تليفونه مقفول. وفعلاً اتأخر عشان شغل. دقيقة وتليفونها رن برسالة واتس. فتحتها وشافت صورة لجوزها عريان ونايم على سرير. لا أكيد دي صورة قديمة!!!
لا ممكن يكون في فندق ودي واحدة من خدمة الغرف وعايزة توقع بينهم. أيوه هو كده. تليفونه المقفول جننها. طيب الشك دخل جواها. لا مش هتقدر تعيش في الشك ده. لازم تثبت لنفسها إن جوزها بيعشقها هي وبس. خرجت راحت بيت أبوها، لقت خالد نايم. صحته. ليلي: خالد معلش اصحي. خالد: في إيه؟ أنتي تعبانة؟ ليلي: لأ بس عايزة إياك توديني مشوار بسرعة. قوم. شدت الغطا من عليه: قوم بقى. البس بسرعة ويالا. ولو حد سألك قولهم هنجيب فطار.
خرج خالد بسرعة وراها وركبوا عربية الشغل. خالد: هنروح فين؟ ليلي قالتله العنوان وسكتت تاني. خالد: ده عنوان إيه؟ ليلي: من غير أسئلة لو سمحت يا خالد. وارجوك واحنا راجعين مهما تكون حالتي متسألنيش. خالد: أفهم بقى. ليلي: لو سمحت يا خالد. أنا كان ممكن آخد تاكسي بس قلت إنت تبقى معايا عشان مبقاش لوحدي. وصلوا المكان. ليلي: خالد أوعدني إنك مش هتسألني أي أسئلة. خالد: أوعدك. ماشي.
ليلي: تليفونك خليه في إيدك. لو رنيتلك اطلعلي بسرعة. فاهم؟ أنا في الدور التالت شقة 6. خالد: أنتي يا بت هتقلقيني ليه؟ طيب أطلع معاكي؟ ليلي: لو في حاجة هرنلك والتليفون في إيدي أهو. أهو. طلعت وقلبها بيدق بسرعة والخوف ماليها ومش عارفة تتوقع إيه. وصلت قدام الشقة وواقفة خايفة إنه يكون حد مستنيها أو يكون سليم مدبرلها مقلب أو حد عايز ينتقم منها زي ما أدهم قالها. حطت إيدها على بطنها بخوف بس لازم تتأكد.
خبطت واتأكدت إن تليفونها مفتوح على رقم خالد بحيث إنه بضغطة يطلعلها. سمعت صوت وراها. لقيته خالد. ليلي: أنت وعدتني؟ خالد: وعدتك مش هسأل وفعلاً مش هسأل. هستناكي هنا. مش هدخل معاكي بس عشان أكون قريب. أنتي مش شايفة وشك لونه إيه؟ ليلي: خلاص. بس ما تدخلش إلا لو ناديت عليك. ضربت الجرس وفتحت الخدامة الباب. ليلي: أهلاً. لو سمحتي هو ده بيت مين؟ الخدامة: ده بيت عمر عبد الكريم. ليلي: مين عمر عبد الكريم؟
الخدامة: أنتي عايزة مين يا هانم؟ ليلي بتردد: عايزة أدهم علي خطاب موجود؟ قلبها بيدق ومستنية الإجابة بفارغ الصبر. الخدامة فتحت الباب: اتفضلي يا هانم. ليلي: موجود. هو هنا؟ الخدامة: أيوه. اتفضلي. وأنا هناديه. ليلي دخلت ويدوب الخدامة هتقفل الباب. ليلي: سيبيه مفتوح لو سمحتي. فعلاً الخدامة سابته ودخلت وليلي وراها. قلبها هيخرج من مكانه. الخدامة: لحظة هنا. وأنا هقوله. أو هشوفه صحي هو والهانم ولا لسه.
ليلي مش مصدقة اللي بتسمعه. أكيد بيضحكوا عليها. مشيت وري الخدامة ويدوب الخدامة خبطت على الباب راحت ليلي زقتها بعيد وفتحت هيا الباب. ودي كانت صدمة عمرها. الخدامة: لو سمحتي يا هانم خليكي بره. ليلي واقفة مش مستوعبة اللي شايفاه ولا مصدقة عينيها وحاسة إن الزمن وقف بيها. الخدامة: لو سمحتي اتفضلي بره. لو سمحتي. ليلي ولا قادرة تتحرك أو ترد أو تنطق. معقولة جوزها قدامها نايم عريان وفي حضنه واحدة نايمة معاه؟
بقي معقولة أدهم يخونها؟ بقي معقولة كل المكالمات اللي كانت بتجيلها وتجاهلتها كانت حقيقة؟ الخدامة: لو سمحتي يا مدام اتفضلي بره. أدهم واللي جنبه بدأوا يصحوا من صوت الخدامة ومحاولتها لطرد ليلي. أدهم بيفوق وفتح عينيه وبص للي جنبه واتفاجئ إن ليلي واقفة قدامه. قام واتنفض. أدهم: ليلي؟ ليلي: أيوه أنا... أنت... ليلي مش لاقية كلام تقوله. واقفة قدامه مصدومة. أدهم: ليلي اسمعيني.
كان هيتحرك بس لقي نفسه عريان تماماً فمسك الغطا عليه. قامت اللي جنبه واتفاجئت ليلي إنها دولي. دولي: حبيبي ارجع مكانك بقى. أدهم: اخرسي يا دولي. قامت اتعدلت وهيا كمان عريانة وماسكة الغطا بإهمال عليها بس واضح طبعاً إنها عريانة. ليلي مرة واحدة سابتهم وجريت على بره. أدهم: ليلي استني. قام بسرعة: هدومي فين؟ دولي: مطرح ما قلعتهم. أدهم: هدومي فين؟ دولي: أمينة. أمينة. الخدامة: أفندم يا هانم. دولي: هاتي هدوم البيه.
جابتله هدومه ولبس ونزل يجري لمراته. ليلي خرجت كان خالد واقف. وأول ما شافها. ليلي: ولا كلمة يالا بينا بسرعة. جريت على السلم. خالد: براحة. أنتي حامل. ركبوا العربية ومشوا وهو بيبصلها وهيا متجمدة باصة قدامها ولا بتنطق ولا بتتكلم ولا بترد عليه. خالد سكت واحترم سكوتها. وصلوا البيت وهي دخلت وقفت على نفسها وفضلت واقفة شوية مش عارفة تستوعب إيه اللي حصل. وعمالة تحاول تفكر هتعمل إيه. هو أكيد هيجي وراها. هتقوله إيه؟ وهتعمل إيه؟
مش عارفة تفكر نهائي. امبارح بالليل كان بيكلمها ويحب فيها ويقولها مشتاقلها وهو في حضن واحدة تانية؟ ياترى كام مرة خانها؟ وكام مرة ضحك عليها مع صحباته؟ لازم تكون قوية. مش هتعيط. مش كل شوية تعيط وتقعد حزينة ومكسورة. لازم تكون قوية عشان ابنها اللي جاي. الباب بيخبط أهو. جه عندها. هتعمل إيه؟ أدهم: ليلي فين يا خالد؟ خالد: جوه. ادخل.
خالد مرضيش يقول لأدهم حاجة لأنه مش فاهم إيه اللي حصل. وساب أخته هي تحدد هتقول لجوزها إيه وهتعمل إيه. أدهم دخل عند ليلي وقفل الباب. كانت قاعدة على السرير وأول ما شافته دموعها هددت بالنزول زي المطر اللي بيبدأ خفيف وهيتحول لعاصفة. أدهم: ليلي اسمعيني!!! أنا مش عارف أقول إيه؟ ليلي أنا أصلاً مش عارف إيه اللي حصل؟ وحصل إزاي أصلاً؟ ليلي باصة قدامها ومش بتنطق. وأول ما دمعة بتنزل بتمسحها بسرعة.
أدهم قعد قدامها تحت رجليها ومسك إيديها وهيا جامدة. أدهم: ليلي قولي أي حاجة. متسكتيش كده. أقسم بالله يا ليلي ما أعرف أنا إزاي ده حصل؟ أو إيه اللي حصل حتى؟ دولي اتصلت بيا امبارح وأنا جاي وقالتلي إنها مسافرة واترجتني أروح أشوفها قبل ما تمشي. وأنا رحت عشان بس العشرة اللي بينا. وبعدها... وبعدها لقيتك أنتي واقفة قدامي. أنا أصلاً مش فاهم ده حصل إزاي. حط إيده على بطنها.
أدهم: وحياة أنتي وحياة ابننا ده ما أعرف إيه اللي حصل أو حصل إزاي؟ ليلي زقت إيده من على بطنها وقامت وقفت. ليلي: أوعى تحلف بحياة ابني. أنت فاهم؟ أدهم: ابننا. ليلي: ابني لوحدي. أنت فقدت أي حق فيه. أدهم: ليلي اسمعيني. قاطعته: أسمع إيه؟ أسمع إيه؟ إنك نمت مع واحدة ومش عارف إزاي؟ أنت للدرجة دي شايفني هبلة ومتخلفة؟ أدهم: ليلي. ليلي: ما تنطقش اسمي. قصرت معاك في إيه؟ إيه اللي كان ناقصك؟
أنا اتغيرت عشانك واتعلمت عشانك واتحولت لإنسانة تانية عشان أليق بيك. إيه اللي ناقصني؟ أنا استحملت إهانات كتير عشانك. استحملت أبقى زي الخدامة عشانك. استحملت إهانات مامتك وجدك كل شوية عشانك. أنا استحملت اللي محدش يستحمله أبداً. قصرت في إيه معاك؟ هاه؟ كل جملة بتقولها بتضربه على صدره وبتزقه. أدهم: ولا أي حاجة. ليلي أنتي حبيبتي وروحي وقلبي. وأقسم بالله ما أعرف ده حصل إزاي.
ليلي صدقيني أنا مش فاهم إيه اللي حصل. أرجوكي صدقيني. ليلي: أنت عارف كل يوم من يوم ما اتجوزتك معاكسات بتجيلي. اللي تقولي إنها حبيبتك! واللي تقول إنك معاها! واللي تقول إنك بتحبها! وكل يوم حاجة مختلفة وأنا بكذبهم. بكذبهم كلهم. وبثق فيك أنت. والنهارده! النهارده عرفت قد إيه كنت غبية! قد إيه كنت ساذجة. قد إيه كنت متخلفة إني وثقت في حبك ليا.
أدهم: أنا بحبك فعلاً وعمري ما حبيت غيرك وعمري ما خنتك أبداً ولا حتى بصيت لواحدة تانية. ليلي: والنهارده كنت إيه؟ بتجرب ولا بتريح بس شوية ولا إيه؟ أدهم: أقسم بالله ما أعرف إيه اللي حصل. صدقيني. (مسكها من كتفها وخلاها تبصله) أقسم بالله ما حبيت غيرك وعمري ما خنتك أبداً. ليلي أنتي تصدقي إني أخونك أو أبطل أحبك. أنا عندي استعداد أبيع الدنيا كلها عشان... ليلي: شوفتك بعيني. أدهم: طيب اديني فرصة أفهم إيه اللي حصل؟
ليلي: أدهم لو سمحت سيبني لوحدي. أدهم: طيب هسيبك وهرجعلك تاني وأنا عندي إجابة مقنعة أقولهالك. أدهم مشي. وبعد ما هو خرج ليلي قعدت على السرير ومن غير مقدمات هبت العاصفة. ولقت نفسها بتعيط بهستيرية مش قادرة تقف أو تبطل أو حتى تاخد نفسها. بتشهق. إخواتها اتلموا عليها بيحاولوا يكلموها أو يهدوها أو يفهموا إيه اللي حصل بس من غير فايدة. فضلت تعيط كتير وكان العياط هو الشيء الوحيد اللي تقدر تعمله. أدهم خرج من عندها وراح لدولي.
أول ما دخل مسكها من دراعها بعنف. أدهم: إيه اللي حصل بينا؟ دولي: نعم؟ كنت بطفي نار والعة جواك. للدرجة دي كنت واحشاك؟ أدهم: أنتي بتهرجي ولا إيه؟ نار إيه وزفت إيه؟ دولي: عايز إيه يا أدهم؟ أدهم: عايز أعرف أنا إزاي نمت هنا وليه وإيه اللي حصل بالظبط؟ دولي: أنت بتهزر صح؟ مراتك مش هنا عشان تمثل عليها. أدهم مسكها بعنف ومسكها من رقبتها. أدهم: قسماً بالله لو ما اتكلمتي عدل وقولتيلي أنا إزاي نمت هنا لأقتلك. أنتي فاهمة؟
دولي زقت إيديه بعيد. دولي: أقولك إيه؟ أنت جيت وقعدت معايا شوية وبعدها طلبت مني نطلع فوق وطلعنا وقربت مني والباقي معروف. أدهم: وأنا مش فاكر حاجة من الكلام ده ليه؟ شربنا إيه؟ دولي: مشربناش. أو أنت شربت قبل ما تيجي. أدهم: أنا كنت في الشغل. شربنا إيه هنا؟ دولي: شربنا عصير فريش وبس. بقولك إيه ماتحاولش تبرر اللي حصل على حسابي. أدهم: وأنتي أول ما قولتلك تعالي على طول وافقتي؟
دولي: أنا بحبك وأنت عارف ده كويس وكنت مشتاقلك. وبعدين دي مش أول مرة يعني. أدهم: خليك معايا. يدوب هتقرب منه زقها بعيد وقعها. أدهم: ابعدي عني. أنا مسيري هعرف إيه اللي حصل وساعتها مش هرحمك. أدهم سابها ومشي ومش عارف يروح فين أو يعمل إيه. تاني يوم راح لمراته يحاول يتكلم معاها. أدهم خبط عليهم وفتحله خالد. أدهم: أزيك. أمال ليلي فين؟ خالد: الله أعلم. أدهم: أفندم؟ أنت بتقول إيه؟ خالد: اللي سمعته.
أدهم زقه ودخل يدور عليها بنفسه بس فعلاً مالقهاش. أدهم: ليلي فين؟ فين مراتي؟ عم فتحي: إحنا صحينا الصبح ملينهاش في البيت وكنا فاكرينها معاك. تلاقيها في بيتك. أدهم: عم فتحي أرجوك ما تخبيش عليا. عم فتحي: يا ابني اقسم بالله ما أعرف حاجة عنها. أنا يدوب أهو كنت هكلمك. خالد: أنت عملتلها إيه؟ امبارح بعد ما مشيت فضلت تعيط بهستيرية ومحدش عرف يسكتها. إيه اللي حصل بينكم؟ أدهم: أنا هروح أدور عليها.
أدهم راح بيته وراح كمان بيت أمه وراح لأي مكان مراته تعرفه بس مالهاش أي أثر. راح بيت أبوها تاني لقي الكل بيدور عليها. والشارع كله ميعرفش حاجة عنها. وأخيراً بلغوا البوليس يدوروا عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!