تاني يوم، الجد قال لجاسر يطلع صفاء من الأوضة وطلعها، وبعدين طلب منه إنه يجيبها عنده في الأوضة. صفاء دخلت لجدها، وشها كان وارم، بصلها بهدوء. الجد بهدوء قال: تعالي خشي يا صفاء. صفاء دخلت بهدوء. الجد بهدوء قال: تعالي اقعدي. صفاء قعدت قدامه. الجد: ينفع اللي أنتِ عملتيه ده؟ صفاء: يا جدو ماهو...
قاطعها جدها بصرامة: بقولك إيه، ياسمين من ساعة ما جت هنا وأنتِ وأمك حاطينها في دماغكو، مش عارف ليه مع أن البنت ما كانش ليها أي علاقة بيكو وأول مرة تشوفكو. خلقتي عداوة من الهوا بس علشان أمك عايزة كده صح؟ صفاء نزلت رأسها بكسوف.
الجد: ما ترميش ودانك لأمك يا صفاء، أمك كانت بتكره أم ياسمين مع أن أم ياسمين كانت بتعاملها بكل حب، بس أمك قلبها أسود علشان شايفة أم ياسمين محبوبة من الكل، كرهتها وافتكرت إنها أحسن منها وإننا بنحبها أكتر منها، بس لا، كلهم هنا ليهم معزة واحدة، بس أمك ما كانتش حاسة بكده. أنتِ عارفة، في فرح أمك على أبوكي، أم ياسمين كانت بتخدم بعينها وكانت دايمًا تقول كريمة دي أختي اللي أمي وأبويا ما خلفوهاش، بس أمك ما كانتش شايفة غير حقدها بس، وأنا مش فاهم ليه هي أمك مش بنتي بس قلبها أسود وما بتحبش حد، وأهو من غير ما البنت ما تعمل حاجة خليتك تكرهيها. ينفع المنظر اللي أنتِ فيه ده؟
ياسمين اللي عرفته عنها إنها شرسة مش بتسيب حقها لو حد جه عليها. طب أنا عايز أسألك سؤال، شفتي منها حاجة لما جت البيت لأول مرة؟ صفاء بكسوف: لا يا جدو، بس برضه أنت مش شايف عملت فيا إيه وكانت بتعمل إيه قبل كده؟ الجد: عملت فيكي ليه كده؟ علشان أنتِ اللي بدأتي من الأول وشتمتيها. أوعي تفتكري علشان أنا نايم على السرير مش عارف اللي بيحصل في البيت، أنا عارف كل حاجة بس مش مدي رد فعل. كان إيه لازمتها إنك توقعيها من على السلم؟
صفاء: علشان شتمتني يا جدو. الجد ابتسم بسخرية: وهي يعني شتمتك من الباب للطق كده من غير ما تعملي حاجة؟ بصي يا صفاء، أنا كنت حالف إن ياسمين تقوم بالسلامة وأمشيكي أنتِ وأمك من هنا. صفاء بخضة: تمشينا منين يا جدو؟ وأنت عارف إننا مالناش غيرك. الجد: شفتي أنتِ قولتي إيه؟ مالكوش غيري. طب اليتيمة دي مين يبقى ليها؟
على الأقل أنتِ معاكي أمك وأبوكي عايش وبتروحي تشوفيه، بس هي بقى مالهاش غيرنا إحنا. أنتِ المفروض تقفي في وش التخين علشانها مش تعملي عداوة بينك وبينها. طب أنتِ مش بتسألي بينك وبين نفسك هي ليه مش بتعمل كده مع عزيزة وفاطمة؟ علشان هما حبوها من أول استقبال. مش فاطمة أختك بس استقبلتها كويس وما سمعتش لأمك زيك. صلحي علاقتك مع ياسمين يا صفاء، أنتو مالكوش غير بعض. صفاء بابتسامة: حاضر يا جدو.
الجد ابتسم: ربنا يهديكي يا بنتي وما تسمعيش لكلام أمك تاني، أمك دي هتوديكي في داهية. صفاء ابتسمت: حاضر. بعد إذنك يا جدو. وخرجت من أوضة جدها. الجد بصلها: أنتِ طيبة يا صفاء بس أمك اللي عاملة فيكي كده. ربنا يبعد عنك شرها وحقدها. ربنا يهديكي يا كريمة. عند يونس كان أيمن قاعد معاه. أيمن: وبس يا سيدي، كلتها علقة محترمة خرشمت وشها.
يونس ضحك: مش سهلة ياسمين والله. بس حقها، أنا كنت ناوي آخد حقها بس هي أدها وأدود وخدت حقها من غير ما حد ياخده ليها. أيمن: آه بصراحة جدعة. المهم أنت روحت قولت لجدها إنك عايز تخطبها من غير ما تعرفني؟ يونس: وأنت عرفت منين؟ أيمن بخبث: عرفت مكان ما عرفت بقى. أنت مالك تعمل خطوة زي دي من غير ما أيمنك يعرف؟ يونس بصله: هو أنت اللي هتتجوز ولا أنا؟ أيمن: أنت.
يونس: يبقى تسكت ولما يحصل حاجة أكيد أول واحد هيعرف هو أنت. نقطني بسكاتك بقى علشان عايز أعرف هي هتوافق ولا لا. أيمن: هتوافق هتوافق ما تقلقش. يونس: وأنت ليه واثق أوي كده؟ أيمن: قلبي بيقولي إن ياسمين هتوافق. يونس: يا رب يا أخويا. في الجنينة، سامي خرج شاف فاطمة واقفة بتسقي الزرع، ابتسم عليها وجه وراها. سامي: القمر بيعمل إيه؟ فاطمة اتخضت: خضتني يا سامي، مش كده يا أخي. سامي: سلامتك من الخضة. بتعملي إيه؟
فاطمة بكسوف: بسقي الزرع أهو زي ما أنت شايف. سامي بهزار: لا مش معقول، وردة بتسقي جنينة، أنا لا أتخيل. فاطمة ضحكت بكسوف. سامي: بقولك إيه يا فطومة، هو لو أنا عايز أعترف لبنت بحبي أعمل إيه؟ فاطمة بصتله بدق قلب وكانت خايفة يحب غيرها. نست صح أقولكو إن فاطمة برضه بتحب سامي بس ما قلتش ليه علشان خايفة ما يكونش بيحبها. فاطمة بقلق: ليه؟ وأنت بتحب مين؟
سامي بسرحان فيها وحب: بنت زي القمر، بشوفها قلبي بيدق وببقى مش على بعضي وبتمنى إنها تبقى مراتي من النهارده قبل بكرة. فاطمة بدموع متحجرة: للدرجادي؟ سامي: وأكتر كمان. أنا مهما أقولك على مشاعري ليها مش هتصدقي. ها بقى أعمل إيه بما إنك بنت وكده؟ فاطمة كانت بتقاوم دموعها: شوف هي بتحب إيه واعمله. سامي: طب قولي أنتِ أعمل إيه؟ يعني أنتِ مثلًا بتحبي إيه؟
فاطمة بصتله ودموعها نزلت: كان نفسي تحس بيا يا سامي. أنت ما تعرفش أنا بحبك إزاي. ربنا يخليها ليك ويخليك ليها ويجمعكو على خير. عند كريمة كانت قاعدة في أوضتها بتتكلم في التليفون. كريمة بغل: أنا مش عارفة البنت دي طلعت ليا منين. المجهول: _كريمة بغضب: ما أنتِ عايزة طريقة أخلص منها بيها. المجهول: _كريمة بغضب: أنا لازم أخلص منها زي ما خلصت من أمها وأبوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!