الفصل 40 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الأربعون 40 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
18
كلمة
618
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الجد لياسمين: يونس طالب إيديكي. ياسمين بصدمة: إيه؟ مين؟ فين؟ إزاي؟ إمتى؟ الجد باستغراب: مالك يا ياسمين، متركزي شوية. بقولك يونس طلب إيديكي، عايز يتجوزك. إنتي إيه رأيك؟ ياسمين بتوتر: ما هو... ما هو اللي تشوفه يا جدو. وبعدين قامت من على السرير بسرعة وخرجت بره. الجد ضحك عليها. ياسمين دخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتاخد نفسها وقلبها بيدق. فضلت تضحك وتتنطط وفرحانة جدًا إن يونس طلب إيديها لحد ما دماغها وجعتها.

ياسمين بوجع وهي بتحط إيديها على دماغها: آه يا دماغي، اللي يحرقك يا عقراء. وبعدين قالت بحب: حبيبي يا يونس، أنا كنت ناوية أعذبك بس لأ بلاش، العمر مفهوش كتير. وبعدين أنا هبلة أصلاً، يلا يلا المسامح كريم، هي هيييييييييييه. بعد شوية ياسمين خرجت من الأوضة بعد ما غيرت، وماسكة دماغها علشان فيها صداع بسيط، وراحت على أوضة أيمن. خبطت. أيمن: أدخل. ياسمين بابتسامة: حضرة الظابط فاضي؟ أيمن اتعدل

على السرير وقال بهزار: ولو مش فاضي أفضالك يا باشا، أنا ليا غيرك، تعالي. ياسمين ضحكت وبعدين راحت قعدت في الكرسي اللي جنب السرير، بس طبعًا سايبين الباب مفتوح. ياسمين: عايزة أقولك حاجة. أيمن: قول يا برنس. ياسمين ضحكت وبعدين قالت: يونس طلب إيدي من جدو. أيمن بصدمة: يا راجل! ياسمين بابتسامة: والله. أيمن: عملها إزاي ابن اللئيمة ده؟ ياسمين: معرفش، هو جدو لسه قايلي. أيمن بخبث: طب وإنتي إيه رأيك؟ مصممة في العذاب ولا إيه؟

ياسمين اتنهدت: لأ خلاص أنا بحبه يا أيمن، بس أنا متضايقة منه في الكذب عليا، بس العمر مش فيه باقي، لازم نعيش حياتنا مع اللي بنحبهم. أيمن ضحك: يا سيدي يا سيدي يا عيني يا عيني، فين صبا تسمع الكلام ده. ياسمين: آه صح، إنت ناوي تقولها إمتى؟ أيمن: لما نرجع بعون الله. ياسمين: طب افرض جالها عرسان واتخطبت؟ أيمن بخضة: مين ده؟ فال الله ولا فالك!

وبعدين قال بثقة: أنا أساسًا مخلي واحد زي البغل كده واقف تحت العمارة علشان يعرف مين طالع ومين نازل، ولو لقى أي شاب داخل العمارة يسأله، لو لقى إن هو العريس يعمل معاه السليمة على طول، أنا مش أي حد برضه. ياسمين ضحكت: يا عبيط يا أهبل، إنت بجد مش طبيعي. أيمن ضحك: أومال يعني أخلي البت تضيع مني؟ ياسمين: لأ طبعًا مينفعش. أيمن: أهو. ياسمين: طيب فين بقى الزفتة عقراء؟ أيمن ضحك: عقراء مين دي؟

ياسمين: صفاء يا أخويا، مع إن الاسم مش راكب على الشخصية. أيمن ضحك. ياسمين: ها، فينها بقى؟ أيمن: حابسها في أوضة الضيوف، وكل ما أمها تيجي علشان تطلعها أهددها تدخلها مكانها ترجع زي الفأر المبلول أوضتها تاني، هههههه. ياسمين: هههههه لأ جدع، وديني عندها بقى. أيمن قام: عيني للجميل، إنت تؤمر يا قمر، اتفضلي قدامي. ياسمين ضحكت وقامت، طلعوا من الأوضة وراحوا لأوضة اللي فيها عقراء قصدي صفاء.

أيمن فتح الباب ودخلوا ياسمين، صفاء كانت قاعدة على السرير، شافتها قامت بغضب وكانت رايحة تضربها، بس أيمن مسكها بسرعة وقال بغضب: إنتي مش بتحرمي ها؟ أعملك إيه تاني أكتر ما أنا حبستك هنا؟ صفاء وهي بتحاول تسيب نفسها من أيمن بغضب: أوعي سيبني أضربها. ياسمين وهي بتشمر وبتقول: وليه يا حبيبتي، أنا هعملك اللي إنتي عايزاه، تعالي بقى.

ياسمين شدت صفاء وفضلت تضرب فيها، من رغم وجع دماغ ياسمين بس هي مش حاسة بيها قد ما كانت عايزة تاخد حقها منها. فضلت تضرب فيها وصفاء تصرخ من الوجع وبقت تحاول إنها تضرب ياسمين بس هي مش مديها فرصة، وأيمن واقف ومربع إيده وبيبص لصفاء بشماتة. كل العيلة جت على صوت صريخ صفاء، دخلوا اتصدموا لما شافوا ياسمين فوقيها وعمالة تضرب فيها. كريمة بصريخ وبتحاول تشيل ياسمين من على بنتها: أوعي من علي بنتي يا حيوانة إنتي.

ياسمين بصتلها: أوعي يا ولية إنتي بدل ما أجيبك جنبها. كريمة بعدت عنها بخوف بس كانت خايفة على بنتها. صابر بضحكة مكتومة: خلاص يا ياسمين قومي بقى. ياسمين بصت على منظرها بانتصار: علشان خاطرك بس يا عمو. وبعدين بصت لصفاء: اسمعي يا بت إنتي، لو لسانك طول عليا تاني هعمل فيكي أكتر من كده، سامعة ولا لأ هاا؟ صفاء هزت رأسها بسرعة وخوف. ياسمين: أيوه كده، بعد إذنكم بقى علشان أنا تعبت وأروح أنام. كلهم: اتفضلي.

ياسمين دخلت أوضتها وبعد كده نامت من التعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...