الفصل 54 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
21
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

أيمن بأسف: مات منتحر من أسبوع. أم صبا اتصدمت: مات؟ يونس: للأسف آه، ماقدرش يتحمل اللي كان هيحصل له، وطلب مني إنكم تسامحوا. صبا بعصبية: بأقول لك إيه، أنا مش مصدقة اللي أنتم بتقولوه. ده أنا أبويا اللي رباني المحترم مش واحد زي ده، فاهمين؟ أنا ماعنديش غير أي واحد بس اللي كان معايا من صغري. وبعدين لأمها: وإنتي يا ماما إزاي كدبتي عليا ومعرفتينيش ليه؟ إزاي قدرتي تعملي كده؟

أمها بصتلها بدموع: والله يا بنتي أنا ماكنت أعرف لما عرف إني حامل فيكي هرب وسابني لدنيا تضرب فيها يمين وشمال لحد ما شوفت أبوكي اللي رباكي كان أحسن حد في الدنيا ورباكي أحسن تربية، لكن منصور ده كان أوحش إنسان قابلته. يلا ربنا يرحمه بقى. صبا بغضب: ده ما تقوليش الله يرحمه دي، تقولي عليه اللي يجحمه. ده عمل كل وحشة ممكن تتخيلوها. أنا هسامحه؟ مستحيل أسامح واحد زي ده، فاهمين؟

ياسمين قامت بهدوء: صبا حبيبتي، مش أذاكي أنتي بس لا، ده أذاني أنا كمان. ساعد عمتي إنها تقتل أبويا وأمي. أنا ماكنتش هسامح حد فيهم بس أنا قولت ربنا اللي هياخد حقي منهم في الآخرة. تخيلي بقى أنا سامحتهم، مش رضا مني لا، علشان عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا، وأنا وكلت ربي عليهم إن هو اللي هيجيب لي حقي. هو ظلمك أنتي ومامتك، ربنا هيجيب لك حقك منه. كل اللي عليكي تقولي أنا سامحته. وبعدين يا حبيبتي أنا عارفة إن مايتقارنش بالآباء بس مهما كان ده أبوكي. ربنا كبير يا حبيبتي وغفور. لو ظلمكوا هيبرد نار قلبك. سامحيه يا صبا، كفاية عليه عذاب الآخرة.

صبا فضلت بصلها شوية بتفكر في كلامها. وبعدين هزت دماغها وقالت: تمام، هسامحه بس مش عشان خاطره، عشان خاطر ربنا، وأنا متأكدة إن ربنا هياخد لنا حقنا منه. ياسمين ابتسمت: ربنا يكمل بعقلك يا حبيبتي. وبعدين بصت لأم صبا: وحضرتك يا طنط؟ أم صبا بابتسامة: مسامحاه يا بنتي، مسامحاه. ياسمين ابتسمت. أيمن بهزار: طيب يا جماعة بالمناسبة السعيدة دي، عايز أقول حاجة كده. يونس بيشده: سعيدة إيه؟ اتهد، إيه السعيد في كده؟ اقعد يا ابني.

أيمن شد نفسه من يونس: أوعى كده يا جدع أنت، ده أنا مصدقت. أوف يا طنط. أم صبا: نعم يا حبيبي؟ أيمن: طنط، أنا بقالي كتير عايز أكلم حضرتك بس ماكنتش عارف. أم صبا باستغراب: تكلمني في إيه؟ أيمن: أنا بحب صبا بنت حضرتك وعايز أتجوزها. صبا تنحت. ويونس ضرب نفسه على وشه وقال بهمس: يا خربيت أبوك! عند سامي، كان قاعد مع جدو. سامي بتوتر: جدو، أنا عايز حضرتك في موضوع. الجد: خير يا حبيبي؟ سامي: جدو، أنا عايز أطلب من حضرتك أيد فاطمة.

الجد اتصدم: فاطمة؟ واشمعنى فاطمة؟ سامي بصراحة: بص بقى يا جدو، أنا هأقول لك بصراحة. أنا بحبها وهي بتحبني، بس كل ما أجي أفتحكم في الموضوع ما أعرفش، ببقى حاسس إن في حاجة بتمنعني، بس دلوقتي خلاص اتشجعت وعايز أطلب أيدها. الجد بص له شوية: أنا كنت حاسس إن في حاجة بينكم، بس أنت كبرت في نظري أوي إنك جيت وقولت ليا. أنا موافق طبعًا بس هأشوف فاطمة الأول عشان أنت عارف اللي فيها.

سامي بسرعة: أكيد طبعًا يا جدو براحتها. أنا قولت بس أقول لك عشان أبقى ما بأعملش حاجة غلط. الجد ابتسم: ماشي يا حبيبي وألف مبروك مقدمًا. سامي بفرحة حضنه: حبيبي يا جدو. الجد ضحك وحضن سامي. عند جاسر كان قاعد في الجنينة بيكلم بدر. جاسر بخنقة: بس ودلوقتي أهو هنستنى الحكم عليها. بدر بزعل على صاحبه: معلش يا صاحبي ربنا يكون في عونكم. جاسر: يا رب. وهما بيتكلموا دخلت جني بطول لسانها كالعادة.

جني بعصبية: أنت يا واد أنت مش هتبطل حركاتك دي ها؟ مش ماما قالت تقلع شراباتك وتحطها في السلة بدل ما هي ريحتها معفنة كده يا معفن. جاسر اتصدم لأنه سمعها، ضحك من غير ما يحس عليها وعلى طول لسانها. بدر بإحراج دراعها بغضب: اخرجي بره يا بت أنتي، والمصحف لأوريكي. جني بغضب: توري مين يا أبو شراب ريحته معفنة يا جربان؟ وربنا خطيبتك هتجري من ريحة شراباتك دي، الله يكون في عونها والله منك. وخرجت. بدر بصدمة: إيه البت دي؟

ده اللي يكون في عون اللي هياخدها. وجاسر طبعًا على الناحية الثانية ميت على نفسه من الضحك بسبب جني. بدر بإحراج: معلش يا جاسر بس اللي تتضرب في لسانها دي فظيعة. جاسر بضحك: لا ولا يهمك والله دمها خفيف. بدر بضيق: خفيف إيه بس؟ ده اللي يكون في عون اللي هياخدها. جاسر ما عرفش اتضايق ليه لما بدر قال كده بس نفض الفكرة دي من دماغه. بدر: جاسر جاسر أنت معايا؟ جاسر: آه آه معاك. بدر: طب دلوقتي مش هتعرف تيجي صح؟

جاسر: لا يا حبيبي هاجي طبعًا. عمتي أصلًا ما كانتش محبوبة فهيبقى عادي. بدر: أنا آسف والله يا جاسر بس. قاطعه جاسر: بس يا واد ما تقولش كده. ربنا يتمم لك على خير. بدر بابتسامة: حبيبي عقبالك. جاسر بسرحان: إن شاء الله. _أم صبا بصدمة: نعم يا بني؟ أيمن: نعم إيه؟ بأقول لحضرتك عايز أتجوز صبا. أنا عارف إن الطريقة دي غلط بس أنا معلش بقى ما لقيتش فرصة غير كده إن أتكلم فيها. ها إيه رأيك؟ صبا لسه مصدومة. ياسمين بإحراج

من اللي بيعمله أيمن: ههه طنط أيمن ده عبيط مش بيعرف يحكي اللي في قلبه صح. هو من ساعة ما شاف صبا أعجب بيها، لما عرف إن العريس اترفض كان عايز يكلمكم بس جه عنده مهمة وكده فما عرفش. فإيه رأي حضرتك؟ أم صبا: أنا عن نفسي ما عنديش مانع وأنا عارفة كل اللي بيجي من ناحيتك حد محترم، بس الرأي رأي صبا. أيمن بلهفة: أكيد أكيد طبعًا. إيه رأيك يا صبا؟ يونس بضيق: الله يخربيت أهلك يا بني اهدأ.

أيمن: اسكت بقى ده أنا مصدقت. ها إيه رأيك يا صبا؟ صبا بتوتر: هأعمل استخارة وهأقول لك. أيمن: تمام هستني ردك بكرة إن شاء الله. يونس قام بعصبية: لا بقى ده أنت هبت منك يا بني، اتهد. صبا وأمها وياسمين ضحكوا على أيمن. بعدين قعدوا مع بعض شوية وبعدين أيمن ويونس وياسمين راحوا الشقة وهيوصل ليهم رد صبا بكرة. بعد أسبوع أيمن وصبا اتخطبوا، وفاطمة وسامي كمان واتفقوا إن فرحهم هيبقى مع يونس وياسمين بعد شهرين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...