الفصل 53 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
22
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ياسمين طلعت تشوف صفاء، فتحت أوضتها لقيتها سايحة في دمها، وواضح إنها انتحرت. ياسمين بصريخ: صفاااااااااء! وبعدين قالت بصوت عالي: يا جدوووووووووو، يا جماعة! راحت جري على صفاء وهي بتكتم دمها بقماشة: صفاء، صفاء حبيبتي قومي، صفاء ليه عملتي كده يا حبيبتي، كده حرام. كلهم دخلوا الأوضة بخضة: في إيه؟ واتصدموا لما شافوا صفاء. جاسر جرى عليها على طول شالها: تعالوا بسرعة نوديها المستشفى.

جرى بيها وكانت ياسمين جنبه ماسكة لصفاء إيدها بالقماشة، ركبوا العربيات بسرعة وراحوا على المستشفى. عند سامي وفاطمة. سامي بحب: ها، شبعتي يا قلبي؟ فاطمة هزت راسها بتعب واتكلمت بصوت منبوح: آه الحمد لله، شكرًا يا سامي مش عارفة أقولك إيه. سامي: ما تقوليش حاجة يا عبيطة، أنتِ إن شاء الله هتبقي مراتي. عايزك تنسي يا فاطمة أنا عارف إن ده صعب عليكي علشان مامتك. قاطعت كلامه فاطمة بجمود.

فاطمة بجمود: أنا كويسة يا سامي، وبعدين هي تستاهل كل اللي يجرى ليها علشان دي مش إنسانة. أنا هنسى وهعيش وهجيب أبويا زي ما جدي قال ونعيش سوا مع بعض أنا وأنت من غير أي مشاكل، وبعدين اللي غلط بياخد جزاءه، وهي مش غلطت مرة، لا دي غلطت كذا مرة. أنا هنساها زي ما هي كانت نسيانا ومش بتفكر غير في نفسها، خلاص خلصنا ما بقاش فيه منها. سامي طبطب على إيدها: ماشي يا حبيبتي. بعد شوية تليفون سامي رن وكان يونس. سامي رد: ألو.

سامي اتصدم: إيه؟ طب أنا جاي حالًا. وراح قفل. فاطمة بقلق: في إيه؟ سامي قام بسرعة: تعالي هقولك في الطريق. خرجوا من المطعم ركبوا العربية واتحركوا. فاطمة بقلق: ما تقولي في إيه يا سامي، قلبي مش مرتاح. سامي بص لها ومش عارف يقولها إزاي: بصي هقولك بس خليكي هادية. فاطمة: بتقول بقى يا سامي؟ سامي بتوتر: صفاء انتحرت وخدوها على المستشفى، إن شاء الله هتبقي كويسة. فاطمة اتصدمت من كمية المصايب اللي قاعدة تنزل

على دماغها وراحت قالت: صفاء أختي أنا؟ سامي: عايزك تهدي، إحنا هنروح وهنشوفها. فاطمة عيطت: ربنا يقومها بالسلامة يا رب، يا رب أنا مليش غيرها هي اللي خدت الصدمة جامد لأن زي ما أنت عارف روحها كانت في ماما، ليه كده بس يا ماما تعملي فينا كده؟ ونبي يا رب مش عايزة أشوف وحش في أختي، يا رب قومهالي بالسلامة يا رب. سامي طبطب على إيدها وهو سايق: أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقي كويسة، أهدي. فاطمة: يا رب يا رب.

بعد شوية وصلوا المستشفى وسألوا على مكان صفاء، قالوا ليهم إنها في أوضة العمليات، راحوا على طول لاقوا العيلة كلها واقفة والجد قاعد ساند دماغه على إيده. فاطمة جريت على ياسمين: في أخبار؟ ياسمين: لسه يا حبيبتي، ربنا يقومها بالسلامة يا رب. فاطمة: يا رب يا رب. بعد ساعتين. الدكتور خرج من أوضة العمليات. كلهم جريوا عليه وأولهم فاطمة بلهفة: ها يا دكتور أختي عاملة إيه؟

الدكتور بابتسامة: الحمد لله بقت زي الفل، الجرح ما كانش عميق، هي أينعم نزفت كتير بس إحنا عملنا ليها اللازم ونقلنها دلوقتي أوضة عادية. فاطمة بلهفة: طب هنشوفها أمتى؟ الدكتور: نص ساعة إن شاء الله تكون بس فاقت من البنج. كلهم بفرحة: تمام يا دكتور. الدكتور بابتسامته: بعد إذنكم. كلهم: اتفضل. الدكتور مشي. وكله فرح إن صفاء بقت كويسة. فاطمة بدموع فرح: الحمد لله يا رب الحمد لله.

ياسمين حضنتها: ألف حمد لله على سلامتها يا قلبي، الحمد لله إنها بقت كويسة. فاطمة: الحمد لله يا ياسمين، الحمد لله. تسريع الأحداث. بعد نص ساعة صفاء ابتدت تفوق. فاطمة كانت قاعدة جنبها قالت بلهفة: حبيبتي! صفاء بوجع: آه، إيدي وجعاني آوي. الجد بعصبية: ما هو من الجنان اللي أنتِ عملتيه، في حد يعمل كده؟ تنتحري يا صفاء؟

عايزة تغضبي ربنا علشان واحدة ما تستاهلش، إذا كانت هي نفسها ما فكرتش فيكم وفكرت في نفسها. انسيها وعيشي حياتك يا بنتي بقى. صفاء بدموع: مش قادرة يا جدو، حاسة إن في هم كبير على قلبي ومش قادرة أصدق إنها عملت كده.

الجد: لا صدقي إنك حقودة من صغرها، من صغرها ما كنتش بتحب تشوف حد أحسن منها، بس أنا قولت لما تكبر مش هيبقى في الكلام ده، بس طلعت غلطان، بقت أسوأ من صغرها. انسيها يا بنتي زي ما هي ما كانت ناسيانا زمان، دي كانت عايشة معاكم بالاسم بس، هي خلاص هتاخد جزاءها على اللي هي عملته، وما تفكريش فيها، أنا هبعت أجيب أبوكي وتعيشوا معايا في بيتي، فاهمة؟ صفاء مسحت دموعها: حاضر يا جدو.

أيمن بهزار علشان يفك الجو: خلاص بقى يا صفاء قومي بقي بالسلامة كده وإحنا هنخرجك فسحة ترجعك طفلة تاني وهنجيبلك كل اللي أنتِ عايزاه، مش كده يا جماعة؟ كلهم: كده. أيمن: أهو. صفاء بابتسامة: حاضر يا أيمن. تسريع الأحداث. بعد 3 أيام صفاء خرجت من المستشفى ورجعت البيت وأيمن خرجها زي ما قال. وفي يوم كان قاعد يونس هو وأيمن في الجنينة. أيمن: يونس أنا عايز أنزل مصر. يونس باستغراب: ليه؟

أيمن: عايز أروح لصبا يا يونس علشان أعرفها هي وأمها اللي قالوا منصور. يونس: أنا كنت كمان بفكر في كده، كنت بفكر آخد ياسمين وأنت ونروح. أيمن: خلاص هنروح بكرة الصبح بدري. يونس: ماشي اطلع نام بقى علشان تصحى بدري. أيمن: ماشي تصبح على خير. يونس: وأنت من أهله. أيمن طلع أوضته. يونس قال في سره: ربنا يستر من مشوار بكرة ده. تاني يوم طبعًا يونس قال للعيلة على الموضوع وهما وافقوا. نزل أيمن ويونس وياسمين مصر وراحوا شقة يونس.

دخلت ياسمين وقالت باشتياق: ياااه تصدق إنها وحشتني. يونس بضحك: طبعًا ما هي فيها كل الذكريات الزبالة. ياسمين ضحكت: لا والله كانت ذكريات عسل. يونس ضحك. أيمن: مش يلا يا جدعان نخش ليها؟ ياسمين: ما تهدى يا عم أيمن، استنى نأخد نفسنا وننام شوية وبعد كده نخش ليها. أيمن دخل الأوضة: ماشي أما نشوف آخرتها. بالليل كلهم جهزوا وراحوا شقة صبا، خبطوا عليها. صبا فتحت وقالت بصدمة: ياااه ياسمين، فينك يا بنتي، وحشتيني آوي. وراحت حضنتها.

ياسمين حضنتها بابتسامة: أنتِ أكتر يا حبي، معلش بقى رجعت بيتي القديم وكنت عند أهلي أهل بابا وماما. صبا: آه يا حبيبتي، كويس إني شوفتك دانتِ وحشاني آوي. إزيك يا أستاذ أيمن؟ أيمن بابتسامة باهتة: إزيك أنتِ يا آنسة صبا؟ صبا بابتسامة: الحمد لله. مين الأستاذ؟ ياسمين: ده يونس خطيبي ظابط مخابرات برده. صبا: آه ألف مبروك يا حبيبتي، أهلًا وسهلًا، اتفضلوا. دخلوا وقعدوا وصبا ندهت أمها وخرجت بعصير. بعد ترحيب وكلام.

ياسمين: بصي يا طنط عايزين نقولك على حاجة. أم صبا اتصدمت وبعدين قالت بتوتر: منصور؟ صبا باستغراب: مين منصور ده يا ماما؟ يونس: إحنا هنحكي ليكوا كل حاجة. حكوا ليهم اللي حصل تحت صدمة صبا وأمها. صبا قامت بعصبية: نعم؟ يعني منصور ده أبويا؟ إزاي؟ أنتُ اتجننتوا؟ ياسمين: هي دي الحقيقة يا ياسمين. أم صبا بدموع: طب هو فين؟ أيمن للأسف: مات منتحر من أسبوع. أم صبا بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...