ياسمين بصدمة ودموع: ظابط مخابرات! يونس بصدمة وخوف من فقدانها: ياسمين، ياسمين، استني هفهمك كل حاجة والله، بس اسمعيني، اديني فرصة أشرحلك. ياسمين بعصبية: تشرحلي إيه؟ تشرح إنك كذبت عليا واستغفلتني وفهمتني إنك ميت؟ عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي، ويا ترى بقى اسمك يونس ولا ده برضه كذبة؟ يونس خد نفسه: لا، اسمي يونس عبدالله ولقبي فعلًا الشبح بس في المخابرات. ياسمين: اسمك يونس عبدالله، أومال إيه محمود ده؟
يونس وطى راسه: محمود وصباح دول شغالين معانا وعملوا أبويا وأمي، بس أنا أمي وأبويا مسافرين. أبويا رجل أعمال مشهور اسمه عبدالله الدماري، وأمي الدكتورة سوسن طلعت دكتورة جامعة في أمريكا. ياسمين: يا حلاوة! كله كذب في كذب. عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي يا يونس. يونس هز دماغه وخد نفسه وابتدى يحكي. فلاش باك يونس كان قاعد مع أيمن في مكتبه بياكلوا، دخل عليهم العسكري. العسكري وهو بيقدم التحية: يونس باشا. يونس: إيه يا أحمد في حاجة؟
أحمد العسكري: آه يا باشا، سيادة اللواء شكري عايز حضرتك إنت وأيمن باشا. يونس هز دماغه: ماشي روح وإحنا جايين وراك. أحمد: تمام يا باشا، وخرج. أيمن بص ليونس: إيه؟ مهمة جديدة ولا إيه؟ يونس قام وبيلبس الجاكيت بتاعه: أكيد، بدل ما سيادة اللواء بنفسه طلبنا. قوم يلا. أيمن قام هو كمان ولبس الجاكيت بتاعه: ربنا يستر. خرجوا هما الاتنين من المكتب وراحوا على مكتب اللواء شكري، وخبطوا عليه وأذن ليهم بالدخول. أيمن ويونس: السلام عليكم.
شكري بابتسامة: وعليكم السلام يا أبطال، تعالوا اقعدوا. أيمن ويونس قعدوا. يونس: خير يا فندم؟ شكري: جالي إخبارية إن في شبكة مافيا كبيرة في روسيا بيقودها شاب اسمه ناصر الصاوي رجل الأعمال، وواحد تاني اسمه سامي الجابري الشهير بالباشا. المطلوب منكم إنكم تقبضوا عليهم كلهم وهيبقى معاكم دعم.
ناصر الصاوي كل سنة يروح لعيلة فقيرة مخلفين بنات حلوة ويلف عليهم على إنه الراجل الأعمال الصالح اللي بيعمل خير ومفيش منه اتنين. المهم يدّي عيلة البنت مهر عالي وياخد بنتهم في خلال شهر ويسافر بيها روسيا مقر شغلهم هناك، ويعمل كأنه هيوديها شهر عسل وهناك بيأخد منها اللي هو عايزه، وبعدين يرميها للمقر بتاعهم يبيعوها أعضاء أو يشغلوها في دعارة. ولو أهل البنت سألوا عليها يقولهم إنها كويسة، وبعدين بعدها بكذا شهر يكلمهم يقولهم
إنهم عملوا حادثة وبنتهم ماتت ويخترع أي عذر. ويا سعيد يا هنا لما يلاقي بنت يتيمة، كل حاجة بتبقى زي الفل وسهلة عليه. بقى كل سنة يعمل كده. السنة دي بيدور على بنت تكون حلوة. آخر عملية عملها كانت دعارة. المرة دي هيحتاج بنت لتجارة الأعضاء. البنت دي بقى إحنا هنوديها ليه.
يونس باستغراب: إزاي يا فندم؟ شكري طلع ملف فيه معلومات عن ياسمين، حط الملف قدام يونس وأيمن. شكري: ده ملف فيه معلومات عن بنت اسمها ياسمين أشرف. البنت دي أبوها وأمها لسه ميتين في حادثة وعايشة لوحدها وملهاش أهل لإن أمها وأبوها أهلهم مقاطعينهم على اتجوزوا من موقفهم. المهم هي طيبة جدًا بتصدق أي حاجة، غلبانة يعني. أي عيل صغير هيقدر يضحك عليها. المطلوب بقى إن ياسمين دي هتبقى الضحية الجديدة بس هتشتغل معانا من غير ما تحس.
أيمن: معلش يا فندم، إزاي هنخليها معانا وهتبقى معانا إزاي أصلًا؟
شكري: بصوا، صاحب البيت اللي ساكنة فيه ياسمين طماع جدًا وبيحب الفلوس قد عينه. إنت يا يونس هتروح تشتري منه شقة ياسمين وهتديله مبلغ كبير، هو عينه هتلمع علشان الفلوس. هيروح طارد ياسمين من الشقة. واحد في حتة ياسمين فاتح سوبر ماركت اسمه إسماعيل، ده تبعنا. هنخليه يقعدها في أوضة السطح مؤقتًا وهيقولها تقعد مؤقتًا لحد ما يشوفلها شقة. الشقة اللي هيشوفها دي هتبقى شقتك يا يونس. يونس بصدمة: نعم يا فندم؟ شقتي أنا؟
شكري: آه، شقتك إنت، ياسمين هتقعد في شقتك. يونس: طب يا فندم وأنا أقعد فين؟ شكري: معاها. يونس اتصدم: معاها إزاي معلش؟ شكري: هتبقى شبح، تعمل نفسك إن إنت اتقتلت وناصر اللي قتلك، وإنت عايز تاخد حقك. وشغال المافيا خطيبتك ماتت عايز تنتقم ليها. قتلت البوص بتاع المافيا، ناصر قتلك علشان إنت واخد الجو منه علشان كده خلص عليك. روحك مش مرتاحة كده يعني. يونس بسخرية: يا سلام! وحاجة هتخش عليها عادي، ده عيل صغير ما يصدقهاش.
شكري: ما أنا قولتلك إنها طيبة زيادة عن اللزوم، بتصدق أي حاجة. إنت كمان حط تاتش. أنا اللي هقولك يا شبح، وأيمن هيبقى معاك في كل حاجة، بس إنت يا يونس اللي هتقعد أكتر مع ياسمين علشان إنت شبح الشقة فاهم. يونس: تمام فندم، ربنا يستر. شكري: إن شاء الله هيستر. يلا خدوا الملفات وقولولي الأخبار أول بأول وعايزكم تبدأوا من بكرة. يونس وأيمن: تمام يا فندم. شكري: على بركة الله يا رجالة، ربنا معاكوا. يونس وأيمن ابتسموا وخرجوا.
تاني يوم يونس راح لصاحب البيت بتاع ياسمين. دخل يونس وهو بيقلع النضارة بتاعته. يونس: سلام عليكوا. لطفي: عليكم السلام يا أستاذ، مين حضرتك؟ يونس: أنا يونس عبدالله وكنت عايز منك خدمة. لطفي: خير يا أستاذ؟ يونس: كنت عايز أشتري منك شقة الأستاذ أشرف رأفت الله يرحمه. لطفي: أيوه يا باشا، بس دي قاعدة فيها بنته وهي يتيمة ملهاش حتة تروحها. يونس: هديك مليون جنيه. لطفي بطمع: اعتبر نفسك خدتها يا باشا.
يونس بص له بقرف من طمعه: طيب الشقة عايزاها تفضي النهاردة تمام. لطفي بابتسامة: تمام يا باشا. يونس لبس النضارة ومشي. وبعديها راح لطفي لياسمين، وطبعًا كلكم عارفين هو قالها إيه. لطفي لما طرد ياسمين من الشقة، جاله يونس اداله الفلوس ومشي. وطبعًا أنتم عارفين اللي حصل مع ياسمين بعد كده. باك ياسمين بصدمة: يعني إنت اللي اشتريت الشقة وحرمتيني من ذكريات أمي وأبويا فيها علشان تكملوا خطتكم؟ يونس هز دماغه.
ياسمين: طب إنت كنت بتظهر وتختفي إزاي؟ يونس قالها: تعالي أوريكي. يونس وداها أوضة مقفولة هو بس اللي معاه مفتاحها، فتحها وقال: الأوضة دي كنت بقعد فيها علشان أظهر وأختفي. ياسمين بصت له بصدمة: طب بلاش دي، لما كنت برمي حاجة عليك ومكنتش بتيجي فيك، ده كان إزاي؟ يونس: كنت بحطلك حبوب هلوسة في الأكل بتاعك بحس إنك تبقي حاسة ومش حاسة، مخك بيبقى حاسس وبيشوفوا اللي أنا عايز أخليه يشوفه بس. ياسمين بصدمة أكبر: طب والمول؟
إزاي البنت قالت إنها مش شايفاك وصاحبتي اللي في المطعم؟ يونس: أيمن دخل اتفق مع كل اللي جوه يقول كده علشان ما تشكيش في حاجة، وكل اللي أنتي شوفتيهم وأنا وإنتي مع بعض كنا متفقين معاهم، حتى صاحبتك. ياسمين: علشان كده أيمن لما وصلنا المول قال ثواني هخش أعمل حاجة وأجي، كان من ضمن الخطة؟ يونس هز دماغه بمعنى آه. ياسمين داخت من كتر الصدمات: طب لما كانت وأمها عندنا، إنت مكنتش موجود كنت مستخبي في الأوضة دي؟
يونس هز دماغه تاني بمعنى آه. ياسمين: أتاري كنت بقول إزاي أيمن يشوفك وإنت شبح؟ إزاي هتظهر؟ ده أنا طلعت فعلًا ساذجة أوي وعبيطة ومخي مش فيا علشان يضحك عليا كده. ودمعت.
يونس بسرعة: ياسمين والله أنا لو كنت قولتلك كنت هاخسرك، وأنا مش عايز أخسرك. حاولت إني أقولك كتير بس لساني مكنش مطاوعني خلاني أكمل في الكذب ده. أنا بحبك يا ياسمين ومش عايز أخسرك، وأنا نويت إن المهمة لما تخلص على خير أقولك كل حاجة بس إنتي عرفتي دلوقتي وكنت هتقدملك. ياسمين بعياط بسخرية: تتقدملي؟ ما خلاص خلصت كده يا يونس باشا، علشان أنا مبحبش الكذب. أنا عايزة أرجع بيت أمي وأبويا ومش عايزة أشوف وشك خالص فاهم؟
يونس مسكها من إيديها: لا لا لا، عاقبيني بأي حاجة إلا بعدك عني. أنا مش هقدر على بعدك يا ياسمين، هموت لو بعدتي عني. ياسمين شدت إيدها بعنف من إيده: أوعى ما تلمسنيش! إنت بكرهك، بكرهك! كنت بحبك الأول وكنت هتتجنن إن إزاي أحب شبح، لما يختفي هموت بعديه. بس الشبح طلع كذاب ولا شبح ولا ميت. إنت كذاب يا يونس وأنا بكرهك يا يونس وهخش ألم حاجتي دلوقتي وأروح على بيت أبويا ده لو تكرمت يعني. وكانت جاية تخش بس أيمن وقفها.
يونس اتصدم من كلمة بكرهك وقلبه وجعه بس حقها تعمل أكتر من كده، سكت ما اتكلمش. أيمن بسرعة: طب بصي يا ياسمين، بلاش علشان يونس ولا حتى علشاني. بصي إحنا خلاص في آخر حاجة وقربنا نقبض عليهم. كملي بس معانا علشان نحمي بلدنا من القرف فيها ده يا ياسمين، علشان خاطر اللحظات الحلوة اللي بينا. ياسمين بصت له شوية وبعدين بصت بصه سريعة على يونس: ماشي يا أيمن، بس ده مش علشان خاطركوا. ده أنا علشان فعلًا عايزة الدنيا تخلص من قرفهم وهكمل.
أيمن ابتسم بسعادة ويونس ابتسم بوجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!