الفصل 18 | من 55 فصل

رواية حبيبي الشبح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سوس خليل

المشاهدات
19
كلمة
1,499
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ياسمين قاعدة مع يونس وأيمن ومش طايقة يونس. ياسمين لأيمن: طب أنا كده هسافر مع الزفت إللي اسمه ناصر ده بعد شهر إزاي وأنا مش معايا باسبور ولا حاجة؟ أيمن بضحك سخرية: إيه ده هو أنا ما قلتلكيش؟ ياسمين باستغراب: قلتلي إيه؟ أيمن: مش ناصر طلب مني أعملك باسبور علشان لما تسافروا يبقى معاكي. ناصر ده مش بيفوت عليه حاجة أبدًا. ياسمين بصدمة: بتهزر؟ أيمن بابتسامة: وأنا ههزر ليه؟

ما هو ده اللي حصل، قالي إمبارح بعد ما مشيتي من الحفلة وأنا عرفت يونس. ياسمين لما سمعته قال اسم يونس، عينيها من غير ما تحس راحت على يونس، لاقته بيبص ليها بصة إنها ترضى عنه. هي كانت هتضعف قدام نظرته بس لا، هو كدب عليها ولعب بيها، يستحمل بقى. بعدت عينها عنه بتوتر. ياسمين: طب كده الشهر فاضله 25 يوم ويخلص، هعمل إيه بقى في الأيام دي؟ يونس

المرة دي هو إللي اتكلم: هتعملي زي ما كنتي بتعملي، يجي يقولك اخرجي تخرجي، ما أنتِ دلوقتي خطيبته. يقول كده وهو دايس على سنانه وعينه كلها غيظ وغيرة. ياسمين شافت النظرة دي ونبرته، كانت هتبتسم بس مسكت نفسها. هي بتحبه أوي بس لازم تعلمه الأدب شوية، ولما قالت بكرهك كان من ورا قلبها علشان بس هي مجروحة منه. بصتله وقالت بغضب مصطنع: أنت مالك، أنت بتتكلم ليه؟ يونس: مش أنتِ اللي بتسألي؟

ياسمين: أنا بسأل أيمن وعيني عند أيمن، أنت مالك أنت عامل زي الملح بتدخل في كل حاجة. يونس قام: بت احترمي نفسك، أنا القائد أصلًا يعني أنا إللي مامشي أيمن، أنا إللي بقوله يعمل إيه وما يعملش إيه. احترمي نفسك يا ولية.

ياسمين قامت وقفت قدامه: ولولو عليك ساعة وسكتوا يا بعيد. بقولك يا شبح أنت أنا متغاظة منك من ساعة ما شفت خلقتك. أنا كنت حالفة بعد ما عرفت إنك كذاب ما أكلمكش تاني لحد الزفتة المهمة دي ما تخلص، بس لا أنا مش هسكت لك بعد كده. يونس باستفزاز وبرود: هتعملي إيه يعني؟ مش هتقدري تعملي حاجة. ياسمين مسكت المخدة وداست عليها بغيظ: يا يونس بطل استفزاز هتندم. يونس قرب منها وقال بابتسامة مستفزة: وريني آخرك.

ياسمين بصتله شوية ومرة واحدة نطت على كتفه فضلت تعض فيه. (جت فرصتها بقى إن هو مش شبح علشان كان عمال يستفز فيها، قالت تنتقم مرة من نفسها) يونس اتفاجئ من رد فعلها واتخض وقال بوجع: ااااه آه يا بنت العضاضة إللي تتنشكي في سنانك. أوعي يا بت، يا بت أوعى، أنتِ إيه اااااااه أنت يا زفت شيلها من دراعي، يلهووي الحقوني يا ناس اااااه يا بت كفاية يا بت دانتِ لسه واكلة لحمة إمبارح واللحمة غالية آآآآآآه يا باااااات يا ايييييمن.

أيمن طبعًا ولا هنا زي عادته قاعد بيضحك ومش قام من على الكنبة. يونس بصريخ: ياااااا بت خلاص اللحم خلص، كلتيه كله ااااه. وبقى بيحاول يشيلها من على دراعه بس مش عارف. قفشة في قفشة سودة. يونس خلاص مبقاش قادر وعينه احمرت من الوجع ومرة واحدة صرخ: اااااااااااااااااه. ياسمين نزلت من على كتفه وبصت عليه بانتصار ويونس كان ماسك كتفه بوجع. ياسمين بانتصار: أحسن، كان نفسي أعملها من زمان. علمت عليك يا شبح أي خدمة.

وبعدين عملت كأنها بتستطعم: أمم أمم بس لحمك مر يا يونس، حطتله شوية ملح. يونس فضل باصص عليها وهو قاعد على الكنبة بوجع وبعدين بص على إزازة المية الكبيرة إللي على الترابيزة وبص على ياسمين لاقاها واقفة بتمسح بوقها. يونس قام مرة واحدة مسك إزازة المية ودلقها كلها على ياسمين. ياسمين اتصدمت من عملة يونس وقالت: يا ابن العبيطة أنت اتهبلت يا واد أنت، يح يح المية ساقعة يا ببلاوي.

يونس خلص إزازة المية فوق دماغ ياسمين وبص بانتصار على شكلها ورمى الإزازة على الكنبة وحط أيده في وسطه وبصلها بابتسامة: إيه رأيك؟ ياسمين بصتله بغضب: ماشي يا يونس. ودخلت على الحمام. أيمن بيقول ليونس بخوف: هي رايحة فين يا يونس؟ يونس: مش عا... ما كملش الجملة لاقى ياسمين خارجة من الحمام بالخرطوم المية. أيمن شاف كده استخبى ورا الكنبة. ياسمين وهي بتفتح الخرطوم: صلِ على رسول الله.

يونس كان لسه هيجري اتفاجئ بدفعة مية قوية فضلت تترش عليه، بقى يحاول يهرب منها، بقت تجري وراه في الشقة بالخرطوم وترش عليه. بقى كل ما يجري شوية يقع ويقوم يقع ويقوم من المية. وجاي يطلع الكنبة إللي مستخبي وراها أيمن، ياسمين مسكت الخرطوم فضلت مصدرة على يونس. أيمن قام من على الأرض من دفعة المية على يونس. يونس حضن أيمن ووقعوا هما الاتنين على الكنبة والكنبة وقعت بيهم ورا وفضلت ياسمين ترش عليهم

وهي بتضحك وتقول بعبط: ناخد من كل رجلًا قبيلة، تش تش أيها الخونة الغدارين. صحيح اللي قالوا من كتر الناس اللي بقيت وش ونبي وحشونا الناس إللي بوشين. يونس بقى يحاول يتكلم من المية مش عارف. مرة واحدة المية وقفت والخرطوم فضي. ياسمين استغربت وبصت على الخرطوم. مرة واحدة ضرب في وشها، هي شرقت وفضلت تكح. ياسمين: كح كح كح. يونس اتخض وقام راح ليها بقلق علشان يطمن عليها. أيمن راح يقفل المية. يونس بقلق: ياسمين أنتِ كويسة؟

ياسمين هديت شوية من الكحة وخدت نفسها وقالت: آه كويسة. بصت على شكل يونس إللي شعره نازل على عينه من المية، قلبها دق من شكله الوسيم، شالت عينها على طول. يونس قلع التيشيرت وعصره من المية. ياسمين شافته قلع التيشيرت اتصدمت ولفت على طول وشها وخبّت عينها: يا قليل الأدب يا إللي مش متربي بربع جنيه حتى، أنت قلعت التيشيرت ليه؟ مش شايف إني في بنت واقفة معاك؟ يونس بص لضهرها بابتسامة وقصد يغيظها: هي فين البنت دي مش شايفها؟

ياسمين اتصدمت ولفت ليه من غير ما تحس: يا حيووووان هي مين دي إللي فين وأنا حيطة قدامك؟ وبعدين قالت بخبث علشان تغيظه: لو ما كنتش حلوة بصحيح ما كانش ناصر اختارني أنا، ما كانش حط الخاتم بتاعه في أيدي أنا. أنا عارفة إنه ده من ضمن شغله، بس على الأقل اختارني أنا. يونس اتعصب لما قالت كده: عارفة يا بت أنتِ لو جبتي سيرة الزفت ده تاني أنا هرميكي من البلكونة سامعة؟

ياسمين قالت من غير ما تحس: ما تقدرش علشان أنت بتحبني وإللي بيحب حد لا يمكن يأذيه زي ما أنا بحبك ولا يمكن أأذيك. وبعد حطت أيدها على بوقها بصدمة من إللي قالته وبصت في الأرض بكسوف. يونس بص ليها بابتسامة فرح لما اعترفت إنها بتحبه وغير كده كسوفها. قرب منها وقال بهمس: سمعيني كده تاني، قولتي إيه؟ ياسمين رفعت عينها ليه

بتوتر وهي بتزقه بعيد عنها: ما ما قلتش حاجة وابعد كده. أنا أصلًا مش عايزة أتكلم معاك وأوعى تفتكر علشان هزرت معاك شوية أبقى كده نسيت. لا أنا عمري ما أنسى إن حد استغفلني وضحك عليا أبدًا يا يونس وأنا مش مسامحاك. وسابته ودخلت الأوضة. يونس بص عليها بحزن وغمض عينه بوجع. أيمن جه طبطب على كتفه وقاله: ما تقلقش يا يونس ياسمين قلبها طيب مع الوقت هتسامحك وتبقوا مع بعض بعد ما المهمة ما تخلص أنا متأكد.

يونس باصله بأمل: تفتكر يا أيمن؟ أيمن ابتسم: أكيد أنا عمري قلت حاجة وطلعت غلط؟ يونس هز دماغه بلا. أيمن: أهو ما تقلقش، يلا بقى نلم المية دي وأغير علشان أعمل لكوا الغدا. ده أنا هعمل ليكوا صينية مكرونة بالبشاميل هتاكلوا صوابعكوا وراها. يونس ضحك: يا شيف أنت يا جامد! أيمن بغرور مصطنع: ما باحبش أتكلم عن نفسي كتير. يونس بضحك: تباً لتواضعك يا رجل.

أيمن ضحك وبعدين لموا المية ودخلوا خدوا دش وخرجوا. يونس قعد في البلكونة يشرب سيجارة ويفكر هيعمل إيه مع ياسمين. أيمن دخل المطبخ يعمل الأكل. ياسمين كانت واقفة في الشباك وشعرها بيطير وراها من الهوا وكانت عمالة تفكر هتسامح يونس ولا لا. هي بتحبه بس هو وجعها من كدبه عليها ولعبه بيها. هي قلبها طيب وهتسامحه بسهولة بس ده ما يمنعش إنها تعلمه الأدب شوية. خرجها من السرحان بتاعها صوت رن التليفون. مسكته لاقته ناصر.

نفخت بضيق: يا خربيت أبوك أنت مش بتتهد خالص ده إيه القرف ده. وبعدين ردت غصبن عنها: ألو. ناصر: إيه يا ياسمنتي عاملة إيه؟ ياسمين بزهق: الحمد لله كويسة، أنت عامل إيه؟ ناصر بابتسامة: تمام. بقولك إيه رأيك نخرج بكرة نقضي اليوم كله مع بعض؟ ياسمين كانت هترفض بس افتكرت كلام يونس: أوك ما فيش مشكلة هستناك بكرة. ناصر: تمام أوي يا ياسمنتي أسيبك أنا بقى علشان عندي شغل. ياسمين: تمام.

وقفلوا. ياسمين خدت نفسها ورجعت شعرها لورا وبعد كده فردت نفسها على السرير وراحت في النوم من غير ما تحس. بعد شوية دخل عليها يونس علشان يناديها تاكل، لاقاها نايمة بعمق. دخل براحة جدًا، كانت نايمة على جنبها وضهرها للباب. وصل عندها ونزل على ركبه. فضل يبص على ملامحها قد إيه جميلة وبريئة. من غير ما يحس قرب باسها. لاقاها اتحركت، بعد بسرعة وهو بياخد نفسه وضربات قلبه عمالة تدق جامد. صحيت

اتخضت لما لاقته واقف كده: أنت واقف كده ليه خضتني؟ في حد يقف كده؟ وبعد إيه إللي دخلك عليا وأنا نايمة كده؟ يونس خد نفسه واتكلم بهدوء: كنت جاي أنادي عليكي علشان تقومي تاكلي. ياسمين عدلت نفسها: أكل إيه؟ يونس: أيمن عامل مكرونة بالبشاميل. ياسمين بذهول: إيه ده هو أيمن بيعرف يطبخ؟ يونس ابتسم: أكيد ده معلم في الطبخ، ده هو اللي بيطبخ لينا لما كنا بنطلع مهمات بالأيام.

ياسمين: طب ونبي حلو، هقوم ريحتها بصراحة ضاربة في مناخيري. وسّع كده. يونس وسّع بضحك عليها وهي خرجت وهو خرج وراها. خرجوا لاقوا أيمن محضر الأطباق والشوك والعصير ومخلل وعمل جنب المكرونة بانيه. ياسمين: إيه ده يا سلام عليك يا أيمن ريحة الأكل تجنن. أيمن بغرور مصطنع: إن عمري ما بأعمل حاجة وحشة أبدًا. ياسمين بضحك: يا خربيت غرورك ده بس بجد تسلم أيدك. أيمن بابتسامة: تسلمي بالهنا والشفا. بعد شوية ياسمين قالت بتوتر: ناصر كلمني.

يونس خد باله ساب الشوكة وقال: أيوه بقى قالك إيه إن شاء الله؟ ياسمين بخوف من يونس: قال عايز نخرج بكرة ونقضي اليوم كله مع بعض. يونس بصلها بهدوء بس كلها غضب. ياسمين بلعت ريقها بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...