سامي بحب: أنا بحبك يا طومة. فاطمة: إحيه! وأُغمي عليها. سامي بخضة: فاطمة يا بنت الهبلة! وراح وطى على مستواها وعمال يهز فيها ويفوق فيها. سامي: بت يا فاطمة، إنتي بت، فوقي يا بت! يا نهار أحوس، كل ده علشان بقولك بحبك وعايز أتجوزك؟ بت يا فاطمة! وفاطمة ولا هنا، لسه مش حاسة بحاجة. سامي قام: لا مبدهاش بقى. مسك كوباية الميه ورماها على وشها. فاطمة قامت بخضة: يلهوي! إيه الميه دي؟
الحمد لله إنه حلم، أكيد ما قالش كده، أكيد الحمد لله الحمد لله. وبعدين بصت قدامها لقت سامي واقف مربع إيده وبيبص ليها وهو رافع حواجبه. فاطمة بصدمة: إيه ده؟ هو إنت بجد؟ سامي بسخرية: لا جرافيك. فاطمة: هتهزر؟ سامي: يعني عاوزني أقولك إيه؟ ما أنتي اللي ضاربة، أنتي عبيطة يا بت، كل ده علشان قولتلك بحبك؟ فاطمة بصدمة: إيه ده؟ هو إنت بتقولها تاني؟ يعني دي بجد؟ سامي: في إيه يا فاطمة؟ هو أنتي رافضة حبي ليكي؟ فاطمة
قامت بسرعة وقالت بعصبية: نعم يا خويا؟ رافضة مين؟ ده أنا مصدقت إنك تتكلم يا خويا، أنا كمان بحبك من صغرنا يا عسل، بس إنت اللي مش حاسس، يجيك ضربة يا شيخ، تعبت أعصابي منك لله! فاطمة حست باللي قالته وحطت إيدها على بوقها بكسوف وصدمة. وسامي فضل باصص عليها بصدمة ومش مصدق إنها بتحبه زي ماهو بيحبها. سامي بعد تصديق: أنتي بتتكلمي بجد؟ فاطمة منزلة راسها بكسوف. سامي قرب منها: ردي عليا يا فاطمة، ده بجد ونبي لأنك قايلة.
فاطمة هزت دماغها بكسوف بمعنى آه. سامي فرح جدًا إنها بتبادله نفس الشعور، من غير ما يحس حضنها وشالها وفضل يلف بيها بفرحة. وفاطمة اتصدمت من اللي عمله بس فرحت وفضلت دافنة وشها في كتفه بكسوف. بعد شوية سامي نزل فاطمة. سامي بحب: أنا مش مصدق نفسي يا فاطمة إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك كده، أنا بحبك أوي يا فاطمة من صغري، أنتي متعرفيش كان بقالي كتير عايز أقولك وكان في حاجة منعاني، بس خلاص اتشجعت وقررت أعترف ليكي.
فاطمة دمعت: بجد يا سامي إنت بتحبني من زمان؟ طب إنت ليه قولت أنك بتحب واحدة تانية وعايز تعترف ليها بحبك؟ سامي: كانت هتبقى مفاجأة إزاي؟ وبعدين بصراحة أنا كنت متردد أقولك حاجة بس اتشجعت وقولتلك. فاطمة عيطت من الفرحة. وسامي مسح دموعها وقال بهزار: يا جدعان ارحمونا بقى، أنتوا بتفرحوا تعيطوا، تزعلوا تعيطوا، أنتوا الهرمونات بتاعتكم دي بجد مش معقولة. فاطمة ضحكت. سامي: بصي بقى، أنا لما أروح هفاتح بابا وجدو في الموضوع.
فاطمة بقلق: بس ماما. سامي بضيق: ملكيش دعوة بأمك بقى، هي هتفضل واقفة لي زي اللقمة في الزور ده، إيه النيلة دي! فاطمة: احترم نفسك يا سامي، ده أمي. سامي: ياختي أنتي اللي أمك دي بنت خالة ريا وسكينة، دي النظرة منها تموت الميت قبل الحي. فاطمة بغباء: إيه ده بجد؟ هي ماما بنت خالة ريا وسكينة؟ يا نهار أبيض وإزاي تموت الميت وهو ميت أصلاً؟
سامي بصلها وقال بعصبية: أقولك أنا راجل واطي إني عملتلك حاجة يا شيخة، كتك نيلة أنتي وأمك، عالم هم وعيلة قرف، غوري يا شيخة، كتك القرف أنتي وأمك يا عالم يا بهايم. وسابها وجاي يمشي. فاطمة جريت عليه بضحك: طب خلاص خلاص تعالي متزعلش، أنا بس بضايق علشان أمي مش أكتر، وبعدين ده أمي يا سامي.
سامي: يا ستي ماشي مقولتش حاجة بس أنتي متعقديش الموضوع بقى، أنا هقول لعمو صابر وجدو وبابا وهما بقى هيساعدوني، يلا بقى علشان ناكل أنا ميت من الجوع. فاطمة بابتسامة: ماشي يلا. وقعدوا على الترابيزة ياكلوا. في البيت كان يونس وأيمن وياسمين وصابر قاعدين مع بعض في أوضة يونس. صابر بغضب: هي حصلت كمان عايزة تخطفها؟ مستعجلة كده على قتلها؟ كريمة مش لازم يتسكت عليها أكتر من كده يا يونس.
يونس: خلاص قربنا هيحصل والله وأعلقها بإيدي في حبل المشنقة. ياسمين: أنا بجد عمري ما شفت حقد كده، ربنا يبعد عننا العالم دي. أيمن: يا رب، المهم يا جماعة أنا زرعت الميكروفونات في أوضتها علشان نعرف هي بتقول إيه لو ما اتكلمتش في التليفون. يونس: تمام، بكرة إن شاء الله الناس بتاعت الديكور هتيجي علشان الخطوبة. صابر: ماشي يا حبيبي، ربنا يتمم ليكوا على خير ويعدي الليلة من غير شر كريمة. كلهم: يا رب.
ياسمين قامت: طيب يا جماعة أنا هدخل أنام علشان مش قادرة والله. صابر: خشي يا حبيبة عمك، تصبحي على خير. ياسمين: وإنت من أهله، تصبحوا على خير. كلهم: وأنتي من أهله. بعد كده ياسمين خرجت. صابر ليونس: عرفت مين منصور ده يا يونس؟ يونس: لسه يا عم صابر بدور وراه، بس اللي اكتشفته إن كل يوم بيكلم كريمة من رقم شكل وكل الأرقام من غير أسامي، بتصل بالرقم وبعدين بكسر الخط. يونس: أنا وأيمن بندور لسه وربنا يقدم اللي في الخير.
صابر: يا رب. قام: طب يا ولاد أنا هخش أنام علشان صاحي من بدري بسبب الشغل، تصبحوا على خير. يونس وأيمن: وإنت من أهله يا عمي. صابر خرج من الأوضة. أيمن: اخلصوا بقى يا يونس، عايز أروح أخطب البت بقى، حرام عليكوا يا جدعان. يونس حدفه بالشبشب: هو ده وقته يا أخي؟ أيمن بصوت عالي وردح: يا سلام يا أخويا اشمعنى أنت وياسمين هتخطبوا؟ إيه يا أخويا هو أنا مليش نفس أخطب وأحب وأتجوز وأخطب وأحب وأتجوز بقى؟
اسمع بقى يا عم إنت، نقبض على كريمة وإنت تخطب الولية اللي في أوضتها دي ونروح نخطب البت، أنا مش أقل من حد يا ابن عبد الله ها، اللهم بلغت، تصبح على خير. وخرج من الأوضة بسرعة. يونس بصدمة: يا ابن العبيطة والله الواد ده أهبل، ربنا يهديك. وبعدين فرد على السرير وبقى يفكر هيعمل إيه مع كريمة لحد ما غلبه النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!