تاني يوم الصبح يونس كان داخل أوضة أيمن، سمع صوت أغاني عالي، فتح الباب اتصدم لما شاف أيمن واقف على السرير وعمال يرقص على أغنية (فكك بتاعت عنّاب) أيمن بيغني مع الأغنية: هسيبلكوا حبة بمزاجي فكك مش عايز باقي، نزهقكم داحنا في ملاهي، حسيت أعدائي في أولى ابتدائي، تلاميذ بيس كله تهيص، معاني المنهج سهل من نوع الرخيص، إحنا عباقرة بس بدون تدريس.
يونس يبصله وهو فاتح بوقه: يا ابن الهبلة إنت عبيط ياض، هو ده وقته أغاني ورقص، إنت مجنون؟ أيمن بيكمل غُنا وهو بيشاور عليه: مجنون ودماغي طاقة هربانة مني يا بروووو، أنا بكسب أي عركة إجباري هتموت من الخوووف، ليه بتجري وتستخبي ولا مسلاح، ده هدوووق رجلي أنا على الأرض ثابتة، هعملكوا فتة يا زبووون.
فجأة ياسمين دخلت عليهم وشافت أيمن وهو بيرقص، جريت طلعت على السرير وبقت تغني وترقص معاه وتكمل الغُنا: وسّع أنا بابا جيت، أي حد هدوس عليه، هتنسى نفسك ولا إيه، عنّاب تقيل غشيم عليك. وبعدين هي وأيمن شاوروا على يونس بغُنا: غلط يا سطا وده عقابك إنك تقابل العصابة، مش هتفلت من الإصابة، العصابة حضرت. يونس باصص ليهم بصدمة وبعدين قال بصوت عالي: أنتوا عبط! اللي أنتوا بتعملوه ده.
ياسمين بصتله بغضب: إيه يا راجل إنت أم نكدك ده، إنت نكدي ليه؟ إيه المشكلة لما نهيص شوية ملناش نفس نفرفش. يونس اتصدم من هجوم ياسمين (هو تقريبًا كده يونس مش بيعمل حاجة غير إنه بيتصدم) أيمن بهجوم هو كمان: جرى إيه يا عم الشبح، متسبنا بقى إنت على طول كده كابس علينا، وبعدين إحنا مش عندنا خطوبة ودلوقتي في تجهيزات، إيه المشكلة، ده دانت تقيل أوي يا جدع يا رخم.
ياسمين: لو سمحت سيبنا نهيص شوية، وبعدين أنا عايزة أهيص قبل ما عمتي تخرب حاجة، سيبني أفرح بقى يا جدع إيه ده. يونس بص ليهم بذهول وبقي مبرق منهم وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة. أيمن وياسمين بصوا عليه وهو خارج وبعدين بصوا على بعض وياسمين قالت: هو ماله عامل كده؟ أيمن بصلها وقال: ممكن يكون اتصدم من حاجة ولا حاجة. ياسمين: يمكن، يلا نكمل شغل أغنية (الباشا) أيمن: الله هو أنتي طالبة معاكي عنّاب ليه؟
ياسمين: يا سلام يا أخويا اشمعنى إنت، هو أنا مليش نفس؟ أيمن: خلاص خلاص اسكتي أنا غلطان، يلا بينا. وبعدين أيمن شغل الأغنية وكملوا رقص. عند يونس تحت، نزل وهو لسه مبرق، قابله سامي. سامي باستغراب: يونس؟ يونس لسه زي ما هو. سامي وهو بيهزه: فيه إيه يونس؟ لسه بردو زي ما هو. سامي من غير ما يقصد أداه بالبوكس علشان يفوق وقال بصوت عالي: يووووونس! يونس اتخض من الضربة وبصله بغضب ووجع ومسكه من هدومه: إيه اللي إنت عملته ده؟ سامي
بخوف وبيحاول يفلت منه: والله والله ما كان قصدي، أنا كنت عايز أفوقك بس إنت كنت مش عايز فاضطريت يعني أضربك، أنا آسف والله. يونس: هحبسك. سامي وهو خلاص هيعيط: لا ونبي أنا راجل لسه هيخش على خطوبة وكده، ونبي ما تضيع مستقبلي. يونس ضحك: خلاص خلاص صعبت عليا، بس إنت ليه بتقول خطوبة؟ سامي حكاله على مفاجأة فاطمة وكلامهم. يونس بفرحة: مبروك مقدمًا، وأنا بردو أخلص من الموضوع اللي في دماغي ده وهبقى معاك. سامي باستغراب: موضوع إيه؟
يونس خد باله: ها هبقى أقولك بعدين، المهم دلوقتي ااء. قاطعه صوت الأغاني من فوق، غمض عينه: يا ولي الصابرين. سامي: إيه صوت الأغاني ده، جاي من عند مين؟ يونس بنفاذ صبر: من عند آخرة صبري أيمن وياسمين، مشغلين عنّاب ده ولا عنبة هو حاجة فاكهة. سامي ضحك: اسمه عنّاب ده جامد من الآخر. يونس بصله بصدمة: حتى إنت؟ سامي: طبعًا ده العشق يابا، طب أنا هطلع أرقص معاهم بعد إذنك يا كابتن. وطلع بسرعة على أوضة أيمن.
يونس بصله وهو طالع بصدمة: والله العيال دي ضاربة. وبعدين سمع صوتهم هما التلاتة. أيمن وياسمين وسامي بغُنا بصوت عالي: حبيبي بابا حضرنا جينا عصابة عيشنا بساطة هتنجح لو في إرادة. يونس بصوت عالي: ارحمني يا رب. في أوضة كريمة كانت بتكلم منصور. كريمة: خطوبة المخفية بكرة وسط الناس دي كلها عايزة أسمع خبرها. منصور بخبث: وحشتيني يا جميل، مش هنشوف بعض بقى زي زمان.
كريمة: أكيد يا عمري، وأنا اللي خلاني أطلق من الزفت ده أولًا علشان هو ما كانش مهتم بيا ومادي، ثانيًا بقى علشان لقيت حبي الأول والأخير هو إنت، هتتجوزني إمتى؟ منصور بتوتر: ما ما أنا قولتلك هنخلص حكاية بنت أخوكي دي ونتجوز. كريمة: بجد يا منصور؟ منصور بخبث: بجد يا روح منصور، هقفل أنا بقى علشان عندي شغل. كريمة: ماشي سلام.
منصور قفل وبعدين رمى التليفون على المكتب بزهق وقال بغِل: أتجوزك إيه دانتي واحدة خنتي جوزك معايا وكمان قتالة قتلة، هانت وآخد منك اللي وراكي واللي قدامك وأوصلك لحبل المشنقة بإيدي، الصبر بس إما وريتك يا زبالة فاضل تكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!