يونس: جاسر الهواري، ابن عم ياسمين. أيمن بصدمة: إيه يا حلاوة! أنت بتهزر صح؟ يونس: لا، وأنا أهزر ليه؟ دي الحقيقة. أيمن: طب إزاي؟ وأنت يا يونس إزاي ما تقوليش؟ يونس: تعالى اقعد، وأنت هفهمك كل حاجة. أيمن: أديني قعدت، اتفضلوا فاهِموني. يونس: بص. فلاش باك. كان يونس قاعد في أوضته اللي في شقته على اللابتوب بتاعه، تليفونه رن وكان رقم غريب. يونس استغرب ورد: ألو. جاسر (الجوكر) : مساء الخير، حضرتك يونس عبدالله؟
يونس باستغراب: أيوه أنا، مين معايا؟ جاسر: أنا الجوكر، أكيد سمعت عني. يونس اتصدم: الجوكر! أكيد طبعًا، بس هو أنت متصل بيا ليه؟ جاسر: أنا أبقى ابن عم ياسمين أشرف الهواري، جاسر الهواري. يونس بصدمة: نعم! ابن عم ياسمين إزاي؟
جاسر اتنهد: أيوه أنا ابن عم ياسمين، أنا بقالي كتير براقب ياسمين من ساعة تقريبًا ما جت قعدت في الشقة بتاعتك، وبصراحة اتنرفزت قوي لما لقيتها اترمت في الشارع وجت سكنت في شقتك، بس اللي خلاني أكلمك إني خوفت عليها من ناصر الصاوي لما عرفت إنها هي الضحية الجديدة ليه. يونس: بس هو إحنا متفقين معاها على كده علشان نوقع ناصر. جاسر بغل: أنا أكتر واحد عايز أدمر ناصر الصاوي ده. يونس: ليه؟ هو عملك حاجة؟
جاسر بسخرية: عمل بس ده عمل حاجات كتير. يونس بإحراج: طب ينفع لو ما فيهاش رخامة مني تعرفني عمل إيه حضرتك، زي ما عارف إني ظابط في ده هيفيد في القضية.
جاسر أخذ نفس وابتدا يحكي: من سنة كده كنت خاطب بنت جميلة جدًا وقلبها طيب وبتحب الخير لكل الناس، وأنا كنت بحبها حب فوق الوصف وهي كمان كانت بتحبني، كانت هي الوحيدة لأبوها وأمها، وكانت ملاك بتحب الضحك والهزار. في مرة كانت قاعدة في جامعتها، جت ليها زميلة جديدة قعدت معاها وبقت قريبة منها قوي، بس لما دعبست وراها عرفت إنها تبع ناصر، كان زاققها على سارة اللي هي خطيبتي دي لما شافها قبل كده في محل ورد بتشتري ورد لبنت خالتها
علشان نجحت، من ساعتها ما شالش عينه من عليها مش حبًا فيها لا علشان هي دي اللي كانت هتبقى الضحية بتاعته في شبكات الدعارة أو تجارة الأعضاء، وطبعًا كنت عارف إنه كل سنة بيستخدم البنات في حاجة شكل، علشان كده طلب من ريهام البنت اللي كان مسلطها على سارة إنها تبقى معاها، وأنا لما عرفت إنها تبعه كنت على طول أقول لسارة تبعد عنها علشان هي مش كويسة وما رضيتش أقولها إنها تبع ناصر. وفي يوم كنت بجهز الفيلا اللي إحنا كنا هنعيش فيها،
تليفوني رن برقم غريب، رديت لقيته ناصر اللي اتكلم.
ناصر: ألو يا جوكر باشا. جاسر: مين معايا؟ ناصر: تؤ تؤ تؤ كده أزعل، ما تعرفش صوتي يا جوكر؟ جاسر بصدمة: ناصر! ناصر بابتسامة: اسم عليك أنا آه، المهم عندي ليك هدية حلوة كده يا رب تعجبك، افتح كاميرا كده. جاسر قلبه دق بخوف وفتح الكاميرا، اتصدم لما لقى سارة بتعيط وبتبص ليه بخوف. جاسر بزعيق وخوف: نااااااصر! إلا ساااارة! سارة لاااا يا ناصر بلاش سارة! ناصر بضحك: خايف عليها يا جوكر!
بس عندك حق البنت قمر بصراحة، وعلشان كده هاخد اللي أنا عايزه منها وبعد كده امممممم تفتكر أعضاء ولا دعارة؟ والله لو دعارة هتكسب كتير هههههههههه إحنا هنخليها دعارة بس لما مزاجي أنا الأول هههههههه أنا قولت نشوفها لآخر مرة ههههه باي يا جوكر. وقفل. الجوكر بزعيق: لااااااااااااااا ناصر لااااااااااااااا. ورزع التليفون في الأرض وقعد على الأرض بقلة حيلة وفضل يعيط زي الأطفال.
جاسر بتكملة: بعدها بشهرين عرفت إنها انتحرت علشان ما تجيبش العار لأهلها وترتاح من العذاب اللي هي فيه، وأنا ما كنتش عارف أوصل ليها، كل ما أجي أوصل ليها هو ينقلها في مكان تاني لحد ما استسلمت وموتت نفسها. ومن ساعتها وأنا حالف أعذب ناصر لحد ما يموت، بس أنا بعد كده عرفت من مصادري الخاصة إنه ناوي على بنت جديدة ياخدها لتاجر أعضاء، والبنت دي عرفت إنها ياسمين، بس أنا ما كنتش أعرف إنها بنت عمي غير لما دورت وراها كويس وعرفت إنها
هي، وكمان زعلت قوي لما عرفت إن عمي ومرات عمي ماتوا في حادثة، وكنت خايف جدًا إنها قاعدة لوحدها، بس لما عرفت إنها قاعدة عندك كنت متضايق إن هي إزاي قاعدة في شقة عازب لوحده، بس عرفت إنك أنت الشبح بتاع المخابرات الجدع الشهم اللي مستحيل يأذي بنات الناس، اطمنت، بس برضه مش هرتاح غير لما أخلص كل الناس من شر ناصر الصاوي.
يونس: يااااه ده أنت حكايتك كبيرة قوي، ربنا يرحمها ويصبرك. جاسر مسح دمعة نزلت من عينه: آمين يا رب، بس إلا قولي أنت إزاي قدرت تقنعها إنها تقعد معاك، أصلي اللي عرفته عنها إنها شرسة وملهاش في العوج. يونس ضحك: لا دي حكاية طويلة هحكيهالك. وحكى له كل حاجة من أول ما اللواء قاله على المهمة لحد دلوقتي. جاسر ضحك جامد: يخربيت دماغكوا يا عالم يا هبلة هههههههه والتانية عبيطة صدقت. يونس بضحك: آه والله على نياتها قوي.
جاسر بابتسامة: تعرف إني فرحان إن عندي بنت عم علشان تقريبًا كل اللي في عيلتنا رجالة، تعتبر هي البنت الوحيدة، حاسس إنها لو جت عندنا القصر هتدي فرحة للبيت. يونس بغيرة علشان البيت كله فيه رجالة: لا يا عم تروح فين والبيت فيه رجالة! اللي عايز يشوفها يجي عندنا في الشقة بتاعتي، البيت ينور. جاسر بخبث: الله! أنت بتغير يا شبح ولا إيه؟
يونس بتوتر بس قال بصراحة: آه، آه بغير وبحبها كمان، ومقرر إن المهمة دي تخلص على خير وأطلب إيديها للجواز. جاسر بفرح لبنت عمه: بجد يا يونس! ده هيبقي أحسن حاجة هتعملها. يونس بحب: أنت ما تعرفش هي غالية عندي قد إيه، دي حب حياتي، دي كل ما ليا. جاسر بضحك: الله الله يا عم مين قدك! بس اسمع هي ليها رجالة يا بابا تيجي تطلب إيدها منهم. يونس بضحك: أكيد.
جاسر: ربنا يقدم اللي في الخير، المهم عايزين خطة نوقع بيها الزفت اللي اسمه ناصر ده. يونس: أنا هقولك. وقالوا على الخطة اللي طبعًا أنتم عارفين اللي حصل من أول ما ناصر خطف ياسمين لحد ما جاسر خدها. أيمن بذهول: يا ولاد اللذينة! يعني جو إن ناصر يجيبها هنا روسيا دي كانت خطتكم؟ يونس: طبعًا، والدليل إنها نجحت أهي وياسمين بأمان في بيت ابن عمها. أيمن بص لجاسر: بس معلش يا أخ جاسر، هو أنت بتشتغل إيه؟
جاسر بابتسامة: ظابط في المخابرات برضه معاكوا يعني، بس عامل هنا إني في المافيا وكده على الدور يسبك. أيمن بصدمة: يا حلاوة! بس اسمك الجوكر ده هو هو لقبك في المخابرات؟ جاسر: لا أنا لقبي في المخابرات الحوت، بس هنا الجوكر. المهم مش عايز حد فيكوا يعرف ياسمين إني قريبها غير بعد المهمة ما تخلص علشان أخدها وأعرفها على عيلتنا لما ننزل مصر إن شاء الله. يونس بغيرة: برضه برضه! عايز تنفذ اللي في دماغك.
جاسر بضحك: أكيد يا يونس، مش لازم تعرف عيلتها مين. يونس سكت بغيظ وغيرة. أيمن: طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ جاسر: لازم نعمل خطة علشان نوقع كل مقر المافيا اللي هنا، الباشا عندي في المخزن وناصر في مصر معاكوا يعني أكتر عضوين في المقر معانا، ناقص الراس الكبيرة وده مش سهل أبدًا. أيمن: ومين بقى الراس الكبيرة دي؟ جاسر بهدوء: الكوبرا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!